-
ملخص

برزت الحاجة إلى تنمية عقول مبدعة، لا تقف عند حل واحد لأي مشكلة بل تذهب إلى أبعد من ذلك فتبتكر حلولا بديلة ومتنوعة وغير تقليدية يُنتقى من بينها الأنسب لحل المشكلة في ضوء نوعية المتغيرات وطبيعة الظروف والامكانيات.
وإن جوهر العملية الإبداعية يعني تجاوز الواقع والذهاب إلى ما وراءه والقصد هنا بالتجاوز وإنشاء علاقات جديدة لم تكن موجودة من قبل، أو اقتراح حلول جديدة لم تكن موجودة من قبل للمشكلة، وذلك في إطار مناخ عام يحفز العملية الإبداعية. -
ملخص

يُعد التوحد من أهم الاضطرابات انتشارًا في العصر الحديث، وتشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية في عام 2023 إلى معاناة طفل من كل مئة من أعراض التوحد على مستوى العالم وهو ما يستدعي الاهتمام والبحث، ونبحث فيما يلي ما يتعلق بالتوحد من خلال نظرة متعمقة تتناول ما يتعلق به من وجهة نظر متخصصة.
ويشير معجم الدوحة التاريخي للغة العربية أن كلمة (التوحد) تحمل عدة معان ومنها (توحد المرء) أي استوحش فلا أنيس له، وتوحد الشيء أي تفرد ولم يتعدد، وقد تم اكتشاف التوحد على يد الطبيب الأمريكي من أصل نمساوي اسمه ليو كانر. -
ملخص

لاحظت الباحثة من خلال عملها بإحدى المدارس كمشرفة تربوية سعي المدارس الخاصة لتوفير شروط مناسبة للأداء التعليمي والمهني، وكانت أهم النقاط بالنسبة للإدارة توفير المعلمين لكل صف من ذوي الكفاءة والاختصاص، وتوفير شروط البنية التحتية، وتوفير النقل، والاهتمام بالأنشطة الصفية والمدرسية، وكان هناك قصور في تمكن المعلمين من توظيف التكنولوجيا في العملية التعليمية، إضافة لعدم اعتماد طريقة تواصل موحدة مع الأهالي لاطلاعهم على المستجدات حول أبنائهم، وطرق
التقويم المستخدمة. ولمعرفة ما إذا كانت المدارس الخاصة تسعى لتحقيق معايير الجودة والاعتمادية، توجهت الباحثة لإدارات (5) مدارس بالسؤال: ما الإجراءات المتبعة بمدرستكم لتحقيق الجودة في التعليم؟ فكانت الإجابات تخص تحسين البيئة، وتوفير المعلمين والبنية التحتية، ونسبة (70%) لم يكن لديهم أي فكرة واضحة عن معنى الجودة في التعليم. -
ملخص

على الرغم من التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي وإمكاناتها الكبيرة في تطوير العملية التعليمية، إلا أن توظيفها في تعليم اللغة العربية لا يزال محدودًا. ومن هنا برزت الحاجة إلى دراسة تصورات معلمي اللغة العربية ومعوّقات تطبيق هذه التقنيات بمحافظة بيشة. وتمثلت مشكلة الدراسة في التعرّف على واقع وعي المعلمين والمعلمات في محافظة بيشة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال تعليم اللغة العربية، ومدى توظيفهم لهذه التطبيقات ضمن العملية التعليمية، وكذلك تحديد أبرز المعوّقات التي تحول دون استخدامها بفاعلية.
-
ملخص

هدفت الدراسة الحالية إلى التركيز على دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز التعليم المتمايز في مرحلة رياض الأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع التركيز على كيفية تكييف المعلمين لأدوات الذكاء الاصطناعي لدعم التعلم الفردي، واستكشاف الطرق التي يمكن من خلالها استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتلبية احتياجات التعلم المتنوعة لدى الأطفال في هذه المرحلة الحيوية من التعليم. وقد تناولت الدراسة أهمية التعليم المتمايز كاستراتيجية تربوية تهدف إلى تخصيص التعليم وفقًا لقدرات واحتياجات كل طفل، وتسليط الضوء على الدور الحيوي للمعلمين في تنفيذ هذه الاستراتيجية. كما استعرضت الباحثة التحديات التي قد تواجه المعلمين عند دمج هذه التكنولوجيا في بيئة التعليم.
-
ملخص

أشارت نتائج الدراسات السابقة ذات الصلة إلى أهمية دور معلم العلوم في تنميةِّ القيم البيئية وغيرها من القضايا الاجتماعية والعلمية، حيث إنَّ افتقار المعلمين إلى الكفاءة في المعرفةِّ البيئية، والمهارات اللازمة لتنميتها لدى طلابهم يجعلهم غير قادرين على القيادة بفعالية للتغيير البيئي في المدارس؛ لذلك سعت الدراسة الحالية إلى استطلاع واقع الممارسات لدى مُعلمي العلوم في ضوء توجه حديث ومهم وهو التَّعليمُ الأخضر، حيث أكدت عدة دراساتِ على أهميةَ التَّعليم الأخضر في المراحل التَّعليمية المختلفة؛ وأوصت بعضها بتبني نموذج التحول من المدارس التقليدية إلى المدارس الخضراء، والتي تُعد برامجها من أهم العوامل المؤثرة إيجابيًا على تطوير السلوكيات الخاصة بالتنمية المستدامة وخصوصًا في المنزل.
-
ملخص

على الرغم من أهمية الدور القيادي للمعلم إلا أنّ الواقع يشير إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه المعلمين وتحد من فاعلية ممارساتهم القيادية؛ حيث أشارت نتائج بعض الدراسات إلى قلة قيام مديري المدارس بأنشاء مجتمعات تعلُّم مهنية
متخصصة، وكذلك محدودية مشاركتهم بنشر المعرفة لتقديم الدعم الفني اللازم للمعلمين وتحسين أداءهم، وضعف تقديمهم حلولاً عملية للمشكلات التي تواجه المعلمين. وعليه، تبيّن أن هناك العديد من الصعوبات التي تواجه مراحل التعليم المختلفة والتي قد تحدُّ من فاعلية ممارسة أدوار القيادة للمعلمين وتمكينهم وتحفيزهم مهنيًا، ونظرًا لدور وأهمية هذا المجتمع المهني جاءت هذه الدراسة
للتعرف على مجتمعات التعلم المهنية وعلاقتها بتنمية القدرات القيادية للمعلمين.

