• ملخص

    تحددت مشكلة الدراسة من خلال ما توصلت إليه نتائج البحوث والدراسات السابقة ومن خلال تحليل التوجهات الحديثة للتدريب، وكذلك من نتائج المقابلات الميدانية التي أجراها الباحث مع معلمي التعليم الصناعي والتي أظهرت وجود قصور وضعف بمهارات إنتاج الدروس التفاعلية وإدارة التعلم إلكترونيًا، وأن طريقة إعداد الدروس الحالية لا تلبي احتياجات الطلاب ولا تتناسب مع محتوى المقررات الدراسية الفنية ومتطلبات التحول الرقمي؛ وعليه اقترح الباحث تقديم برنامج تدريبي تفاعلي قائم على التدريب المقلوب لتنمية مهارات إنتاج الدروس التفاعلية وإدارة التعلم إلكترونيًا لدى معلمي التعليم الصناعي للتغلب على تلك المشكلة.

  • ملخص

    واجه الباحثان خلال عملهما الميداني بمجال التربية الخاصة وكمعلمين بمجال اضطراب النطق واللغة في مختلف بيئات العمل ما بين مراكز خاصة ومدارس دمج ومستشفيات العديد من التحديات والعقبات داخل وخارج فصل تدريبات النطق والتي تعيق العمل بميدان التربية الخاصة، وكان من أكبر التحديات في إحدى مدارس الدمج الافتقار إلى الإمكانات كعدم وجود فصل مناسب لتدريبات النطق، وكذلك قلة خبرة الإدارة بأدوار معلم تدريبات النطق، والافتقار لوجود أدوات للتقييم والتشخيص. وعليه، انبثقت لدى الباحثان فكرة تقصي هذه المعوقات والتحديات التي تواجه معلمي تدريبات النطق مع ذوي الإعاقة بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.

  • ملخص

    تعتبر دراسة علاقة ممارسة مديري المدارس لمعايير القيادة الأخلاقية ومستوى الأداء التدريسي ذات مبررات هامة للعديد من الأسباب، وفيما يلي بعض تلك المبررات:
    التأثير المعنوي: فعندما يمارس مدير المدرسة قيادة أخلاقية قوية ويُظهر سلوكًا مثل النزاهة والاحترام والتعاطف والشفافية، يتأثر المعلمون ويكون لهذا تأثير إيجابي على أدائهم التدريسي. وتعزيز بيئة عمل إيجابية: فعندما يمارس مدير المدرسة قيادة
    أخلاقية، يتم تعزيز بيئة عمل إيجابية بالمدرسة، وهذه البيئة تساعد على تحفيز المعلمين وتخلق روح التعاون والتفاعل الإيجابي بين أعضاء الفريق التعليمي، وتحفيز المسؤولية والالتزام: من خلال تمثيل قيادة أخلاقية يقودها مدير المدرسة وعندها يشعر المعلمون بالمسؤولية والالتزام.

  • ملخص

    عَرّف الباحث منصات التعليم إجرائيًا على أنها برامج تعتمد على شبكة الإنترنت في خدماتها، وتوفر بيئة تعليمية تفاعلية يُمكن من خلالها تقديم المحتوى التعليمي بأشكال مختلفة تراعي ميول المتعلمين ورغباتهم وتتيح لهم مرونة كبيرة في الوصول للمحتوى والتفاعل معه، ويُمكن توظيفها كبرامج داعمة لأنظمة إدارة التعليم الذاتي.
    وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية لتذليل الصعوبات التي تواجه التعلم الإلكتروني فإنه لا زالت هناك حاجة مُلحة لمعرفة المنصات الرقمية المستخدمة في التدريس ودرجة تخطيط الدرس وتنفيذه وتقويمه بواسطتها، وعليه صيغت مشكلة الدراسة بالسؤال الرئيس التالي: ما درجة استخدام المعلمين بمدينة مكة المكرمة للمنصات الرقمية في التدريس أثناء جائحة كورونا “COVID-19″؟

  • ملخص

    تُعَدُّ جودة طريقة التدريس من الركائز الجوهرية في العملية التعليمية، إذ تمثل الجسر الذي يصل بين المعلم والمتعلم، وبين الأهداف التربوية وواقع التطبيق العملي داخل الصف. فالتدريس ليس مجرد نقلٍ للمعلومات، بل هو عملية تفاعلية تقوم على الفهم، والإقناع، والتحفيز، وتوظيف القدرات العقلية للمتعلمين. وعليه، أعطى علماء التربية اهتمامًا بالغًا بمعايير جودة الطريقة التدريسية، لما لها من أثر مباشر في رفع مستوى التحصيل، وتنمية التفكير الناقد، وتحقيق الأهداف المنشودة للتعليم. فكلما كانت طريقة التدريس قائمة على أسس علمية ومنهجية متينة، انعكس ذلك على كفاءة التعلم ومخرجاته.

  • ملخص

    يمكن تحديد مشكلة البحث حول إمكانية استخدام التطبيقات الرقمية والمشاركة الفعلية في العملية التعليمية خاصة ونحن نلاحظ مدى التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم في السنين الأخيرة ومدى التسهيلات التي يوفرها التطور في كافة
    الأصعدة. ومن باب الحرص على جيل الطفولة وكيفية رعايته، والدور الذي تلعبه رياض
    الأطفال في عالم الطفولة أصبح واجب علينا اتباع سبل تعليمية جديدة واستبدال الطرق التقليدية المعمول بها في النظام التعليمي لأغلب الدول العربية ومنها العراق؛ وعليه تحددت المشكلة بالسؤال الرئيس التالي: كيف يمكن لمعلمة رياض الأطفال توظيف التطبيقات الرقمية في إعداد الخطة اليومية لمنهج رياض الأطفال؟

  • ملخص

    برزت مشكلة البحث من التنوع التكنولوجي المتنوع الذي يدعم التعليم بكافة أشكاله وأنواعه وجوانبه، مما جعل من الضروري استخدام التكنولوجيا الرقمية بما يتناسب مع أهميتها ومدى افادتها للتعليم دون أن تزيد من أعباء العملية التعليمية، خاصة عند تقييم مدى تأثيرها على جودة حياة المعلمين، مما جعل من الممكن تحديد مشكلة البحث بدقة متناهية، وهي إظهار مدى تأثير استخدام التكنولوجيا الرقمية في جودة حياة المعلمين في مدارس إمارة الشارقة. وبالتالي تبلورت مشكلة البحث بالتساؤل الرئيس التالي: هل يؤثر استخدام التكنولوجيا الرقمية في جودة حياة المعلمين في مدارس إمارة الشارقة؟