• ملخص

    هدفت الورقة البحثية الحالية إلى استشراف مستقبل تقويم تحصيل المتعلمين بالمرحلة الابتدائية في الوطن العربي من خلال التحول من التقويم التقليدي إلى التقويم الذكي، معتمدة على المستجدات التربوية والتكنولوجية. كما وناقشت واقع منظومة التقويم الحالية، مع تحليل أوجه القصور التي تعيق تحقيق الأهداف التعليمية المنشودة؛ وعرضت أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والتحليلات الذكية في تطوير أدوات التقويم، بما يضمن قياسًا أكثر دقة لأداء المعلمين، وتعزيز التعلم التكيفي الذي يلبي الفروق الفردية. وقدمت نموذجًا مقترحًا لتقويم عربي موحد يستند إلى الأنظمة الرقمية والتقييم المستمر. وناقشت التحديات التي قد تواجه تطبيق هذا المقترح، مثل البنية التحتية التكنولوجية، وتأهيل المعلمين، والتحديات الإدارية.

  • ملخص

    يعتبر النمو المهني المبني على المدرسة أسلوبًا جديدًا للتطوير المهني للمعلم، وشهد توسعًا سريعًا منذ عقد التسعينات من القرن الماضي ليصبح ركيزة أساسية لإصلاح الأنظمة التعليمية، ويسعى هذا الأسلوب إلى جعل المدرسة جهازًا تعليميًا متعلمًا، يعمل على تحسين أداء المعلمين عبر الارتقاء بأساليب التدريس وزيادة كفاءتهم، مما يؤدي إلى تحسين نتائج تعلم الطلاب، وتحسين مستوى التعليم بشكل عام. وشهد العالم في تسعينات القرن الماضي مجموعة من التطورات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية مما استوجب إحداث تحولات ومن أهمها التحول من المركزية المفرطة إلى اللامركزية، حيث اعتبرت المدرسة مركزًا تربويًا وتعليميًا مستقلًا، وما زال هذا التوجه في التنامي والتوسع.

  • ملخص

    رغم توفر مجموعة من الأدوات الرقمية، إلا أن استخدام هذه التكنولوجيا لا يزال متفاوتًا بين المدارس، وهو ما يُعزى إلى عوامل تتعلق بالبنية التحتية التقنية، ودرجة التأهيل الرقمي للمعلمين، ومدى توفر الكفايات القيادية اللازمة لتبني هذه التقنيات بفاعلية. ويجد بعض المديرين صعوبة باستخدام الأدوات الرقمية لتحليل البيانات، وتوجيه المعلمين، وتفعيل قنوات تواصل حديثة مع المجتمع المدرسي. وعليه، برزت الحاجة إلى دراسة معمّقة تتناول تصورات مديري مدارس محافظة القدس حول دور التكنولوجيا الرقمية في تطوير القيادة المدرسية، وتحديد التحديات التي تعيق تحقيق هذا الهدف، واقتراح السبل الكفيلة بتعزيز التكامل بين التكنولوجيا والإدارة المدرسية.

  • ملخص

    لمس الباحثون من خلال الاتصال المباشر بمديري ومعلمي المدارس العربية في لواء الشمال داخل الخط الأخضر وجود حالة من التذمر لدى بعض المعلمين تجاه الممارسات والسلوكيات التي تتبعها إدارات هذه المدارس، والتي تتسم بقلة الوضوح، مما يؤثر سلبًا في دافعيتهم نحو العمل، وقيامهم بواجباتهم على أكمل وجه. وعليه، سعت هذه الدراسة إلى الكشف عن درجة ممارسة مديري المدارس العربية للشفافية الإدارية من وجهة نظر المعلمين، والكشف عن أثر بعض المتغيرات الديموغرافية في تلك الدرجة.

  • ملخص

    تؤكد المؤتمرات العلمية والدراسات الحديثة ذات الصلة على ضرورة استخدام التقنيات المساندة مع التلاميذ ذوي الإعاقة في المؤسسات التعليمية لما لها من نتائج إيجابية عند استخدامها مع الطلاب ذوي اضطراب طيف التوحد، إذ تزيد من اهتمام الطلاب بالتعلم، وأكدت بعض الدراسات على الأثر الإيجابي للتقنية في تنمية مهارات التواصل الاجتماعي، والمسؤولية الاجتماعية، والعناية بالذات لدى ذوي اضطراب طيف التوحد. وعليه جاءت هذه الدراسة للكشف عن مُتطلبات توظيف الأجهزة الذكية في تعليم الطلاب ذوي طيف التوحد من وجهة نظر المعلمين.

  • ملخص

    تُعد التربية العملية واحدة من الفعاليات التربوية المهمة بمجال إعداد المعلمين وتدريبهم على اكتساب المهارات والكفايات التعليمية اللازمة لطبيعة دورهم المهني بالتعليم، وخلالها يتم تطبيق المعارف والمبادئ النظرية تطبيقًا عمليًا في المواقف الميدانية. وبهذه الدراسة يحاول الباحثون التعرف على بعض مشكلات تنفيذ التربية العملية التي تواجه طلبة المعهد العالي لإعداد المعلمين بمدينة أبشة أثناء التطبيق في المدارس الثانوية، من وجهة نظر عينة طلبة السنة الثالثة المسجلين في برنامج التربية العملية نهاية العام الدراسي 2025 م.

  • ملخص

    عُرف نموذج التعلم البنائي على أنه إطار تعليمي يركز على أن المتعلم يبني معرفته بنفسه بنشاط، بدلًا من التلقي السلبي، من خلال ربط المعلومات الجديدة بخبراته السابقة، ويتمحور التعلم البنائي حول المتعلم، ويستخدم التفكير العلمي والتعاون، ويُطبّق غالبًا عبر مراحل: التهيِئة، الاستكشاف، الشرح، التفصيل، والتقويم.
    وتُعد دورة التعلم بمختلف تطور مراحلها من الطرق التدريسية التي تم اقتراحها لمعالجة صعوبات التعلم وتحسين مستوى تحصيل المتعلمين. وتقوم على ثلاث مرتكزات أساسية وهي: الاستقصاء والمعرفة ودينامية جماعة التعلم، ومن خلالها يتحول الصف الدراسي الى مجموعة عمل واحدة لكل عضو فيه دوره ونشاطه، ويتحول المعلم الى مراقب لسير العملية التعليمية.