-
ملخص

تتخذ جامعة حائل بالمملكة العربية السعودية خطوات واسعة وباستمرار لدمج الإنترنت والتكنولوجيا ومنها وسائل التواصل الاجتماعي في التدريس والتعلم، والسؤال هل يلتقي الاثنان؟ وهل يستخدم الطلاب وسائل التواصل الاجتماعي للأغراض التعليمية؟ وما هي درجة استفادتهم منها في التعلم؟ وما هي مجالات الاستفادة منها؟ وهل تُستخدم لغايات التعلم وبشكل مقصود، أم عرضيًا.
تناول الباحثون في السنوات الأخيرة موضوع وسائل التواصل الاجتماعي والتعلم، وأشارت نتائج العديد من الدراسات إلى أن معدل التسويف الأكاديمي من المرجح أن يكون مرتفعًا لدى الطلبة الذين يستخدمون هذه الوسائل على مستوى عال.
وعليه، تحددت مشكلة الدراسة بمعرفة درجة استفادة الطالبات المعلمات في رياض الأطفال في جامعة حائل من وسائل التواصل الاجتماعي في التعلم. -
ملخص

من المؤكد بأن معرفة التلاميذ ذوي صعوبات التعلم خلال مرحلة رياض الأطفال أمرًا صعبًا ويتطلب مستوى جيد من المعرفة العلمية بمؤشرات صعوبات التعلم المبكرة، واتباع منهجية صارمة ودقيقة في تسجيل الملاحظات، مما يضع على عاتق معلمات الرياض مسئولية علمية كبيرة تتطلب الدقة والملاحظة الجيدة، والإلمام بخصائص ذوي صعوبات التعلم المعرفية والأكاديمية والسلوكية. ولذا كان من الأهمية دراسة مستوى معرفة الطالبات المعلمات بقسم رياض الأطفال في جامعة المجمعة بالمملكة العربية السعودية بمؤشرات صعوبات التعلم، لأن معرفة هذه المؤشرات تساعد في عملية التشخيص المبكر ومن ثم اختيار الأساليب والاستراتيجيات التدريسية الملائمة.
-
ملخص

تتحدد مشكلة الدراسة في ضعف مهارات معلمي العلوم في تعليم القيم العلمية بالمرحلة
المتوسطة. وللتصدي لهذه المشكلة سعت الدراسة للإجابة عن السؤال الرئيس التالي:
ما فاعلية برنامج قائم على مجتمعات التعلم المهنية وفق نموذج الفورمات 4MAT؛ لتحسين مهارات معلمي العلوم في تعليم القيم العلمية، بالمرحلة المتوسطة في السعودية؟ ويمكن تعريف نموذج الفورمات 4MAT إجرائيًا على أنه: أحد الاستراتيجيات التربوية التي يتم العمل فيها من خلال دورة مكّونة من المراحل الأربعة التالية: الملاحظة التأملية، وبلورة المفهوم، والتجريب النشط، والخبرات المادية المحسوسة. -
ملخص

انطلاقًا من تجربة شخصية لإحدى الباحثات بهذه الدراسة، كونها طالبة مصابة بمرض مزمن، فقد عايشت عن قرب الصعوبات التي يواجهها الطلبة المصابون داخل البيئة المدرسية، إلى جانب ملاحظتها غياب الوعي الكافي لدى الكادر التربوي في التعامل مع هذه الفئة. وقد ساهم هذا الوعي الذاتي في بلورة مشكلة الدراسة وبلورة سؤالها المركزي، خاصة في ظل محدودية الدراسات العربية التي تناولت بعمق قضايا الطلبة ذوي الأمراض المزمنة المرتبطة بوضعهم الصحي في البيئة المدرسية. ورغم وفرة الأدبيات الأجنبية حول هذه القضايا، إلا أن الدراسات العربية، خاصة في الأردن، ما تزال نادرة من حيث استكشافها لهذه المشكلات أو تطوير أدوات علمية موثوقة لقياسها.
-
ملخص

يُعد التحليل الاستراتيجي عملية حيوية لا غنى عنها لأي منظمة تربوية تسعى للنجاح والتميز في بيئة ديناميكية وتنافسية، وذلك من خلال فهم تعريفه، وتطبيق خطواته بشكل منهجي، وإدراك مجالات تطبيقه الواسعة، واستخدام نماذج فعّالة كتحليل .SWOT ويقصد بذلك معرفة نقاط القوة Strengths، ونقاط الضعف Weaknesses، والفرص Opportunities، والتهديداتThreats ويعتبر أحد أكثر أدوات التحليل الاستراتيجي شيوعًا واستخدامًا لبساطته وفعاليته في تقديم لمحة شاملة عن الوضع الحالي للمؤسسات التعليمية، فحين يتم تطبيقه وتنفيذه بطريقة صحيحة تستطيع المؤسسة الاستفادة من استراتيجياته ويتوقف ذلك على واقعية ودقة التحليل البيئي.
-
ملخص

تبدو أهميّة هذه الدراسة نابعة من الحاجة إلى فهمٍ أعمق للدور الحقيقي الذي قد يؤديه الذكاء الاصطناعي داخل صفوف العلوم في المرحلة الثانوية، خصوصًا مع الانتشار المتسارع لهذه الأدوات في المدارس، وأحيانًا بطريقة تبدو أقرب إلى التّجريب العفوي منها إلى قرار تربوي مدروس، ولعل العودة إلى الأدبيّات تساعد على رؤية أكثر اتزانًا، بعيدًا عن الحماس التقني أو القلق المبالغ فيه، إذ إن كثيرًا من الدراسات تناولت جوانب محدودة ومتفرقة من أثر الذكاء الاصطناعي، ما يجعل من الضروري جمع هذه المعطيات في إطار نظري واحد يُظهر كيف يمكن لهذه التقنيات أن ترتبط بمهارات القرن الحادي والعشرين في سياق تعليم العلوم، ومن المحتمل أيضًا أن تُسهم هذه القراءة في توجيه السياسات التّعليميّة نحو تصور أكثر واقعيّة لمستقبل تعلم العلوم، خصوصًا أن الطلبة يتجهون إلى عالم رقمي معقد يتطلب منهم مهارات تتجاوز مجرد إتقان المحتوى إلى التفكير، والتحليل والإبداع والتّعامل الواعي مع أدوات الذكاء الاصطناعي نفسها.
-
ملخص

يُعد التعليم الشامل مفهومًا تربويًا قائم على دمج جميع الأطفال، بمن فيهم الأطفال ذوو الإعاقة، في بيئات تعليمية موحدة تتسم بالعدالة والإنصاف. وعلى الرغم من الإيمان الراسخ بأهميته والجهود الكبيرة المبذولة لتطبيقه، إلا أن المسيرة لا تخلو من المعوقات، فعملية دمج الطلاب ذوي اضطراب طيف التوحد في مدارس التعليم العام لا تزال تواجه العديد من المعوقات التي قد تؤثر عليها. وتشمل هذه المعوقات جوانب تعليمية، وتدريبية، وبيئية، وحتى اجتماعية ونفسية ويُعد المعلمون حجر الزاوية في تنفيذها؛ فهم من يتفاعلون مع الطلاب بالفصول، وهم الأقدر على لمس التحديات اليومية التي تواجه عملية التعليم الشامل ولذلك فإن فهم هذه المعوقات من وجهة نظرهم أصبح أمرًا حيويًا لتحسين البرامج لتضمن بيئة تعليمية شاملة وفعّالة للجميع.

