• ملخص

    أكد المتخصصون وذوي الخبرة بأن نظم الذكاء الاصطناعي يمكنها القيام ببعض المهام وتخفيف الأعباء الإدارية وتقديم خدمة أفضل وجودة عالية بالعمل، وعلى الرغم من الفوائد الكثيرة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم؛ إلا أن العالم ما زال يواجه العديد من التحديات المرتبطة بدمجه في المجال التعليمي.
    وأشارت العديد من الدراسات السابقة ذات الصلة بأن المملكة العربية السعودية اتجهت نحو توظيف تلك التطبيقات بالفعل في مجالات عديدة، ولكن بقي مجال تعليم الطفولة المبكرة بعيدًا عن هذه التطبيقات. ويعود ذلك إلى أن تطبيق الذكاء الاصطناعي يعاني من مشكلات مثل عدم وضوح الرؤية والفلسفة، وضعف استقطاب الخبرات التقنية المؤهلة لعملية تطوير الذكاء الاصطناعي، وضعف البنية التحتية الرقمية.

  • ملخص

    تمثلت مشكلة الدراسة الحالية في ضعف امتلاك بعض الطلاب المعلمين بكلية التربية بجامعة الضعين للمهارات التدريسية الأساسية أثناء التطبيق العملي، مثل مهارة عرض المادة الدراسية وصياغة الأسئلة الشفهية وتوجيهها بصورة فعالة داخل الصف. وُيعزى ذلك إلى قلة التدريب العملي الذي يتيح للطالب المعلم فرصة الممارسة والتقويم المستمر. وعليه، برزت الحاجة إلى استخدام أساليب تدريبية حديثة، كالتدريس المصغر بوصفه أسلوبًا تدريبيًا قائمًا على الممارسة والتغذية الراجعة، لمعرفة مدى فاعليته في تنمية تلك المهارات التدريسية وتحسين أداء الطالب المعلم في المواقف التعليمية المختلفة.

  • ملخص

    عالجت هذه الورقة البحثية تجربة اليابان في تطوير المؤسسات التربوية، واستعرضت أبرز الممارسات الناجحة التي قامت بها دولة اليابان في مجالات عدة شملت تحسين المناهج الدراسية، تدريب المعلمين، توظيف التكنولوجيا، تعزيز التعليم المبكر والشامل، دعم البحث والابتكار، الشراكات مع القطاع الخاص، تطوير البنية التحتية للمدارس، التبادل الثقافي، وتقويم الأداء والاعتماد الأكاديمي. وأشارت الورقة إلى ما يمتاز به النظام التعليمي الياباني من التكامل، والانضباط، والتركيز على القيم المجتمعية، مما جعله نموذجًا رائدًا على مستوى العالم. واقترحت الباحثتان إمكانية الاستفادة من التجربة اليابانية في تطوير التعليم بالمملكة العربية السعودية من خلال تبني المبادئ التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة، ودعم المعلم، وتعزيز الشراكة المجتمعية.

  • ملخص

    هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على دور مجتمعات التعلم المهنية لتحقيق التنمية المهنية المستدامة لمعلمات رياض الاطفال، ولتحقيق ذلك استخدمت الدراسة المنهج
    الوصفي واداة الدراسة الاستبانة، وقد استعرضت الدراسة الإطار المفاهيمي لمجتمعات التعلم المهنية، والإطار الفكري للتنمية المهنية المستدامة لمعلمات رياض الأطفال، كما عرضت واقع دور مجتمعات التعلم المهنية في تحقيق التنمية المستدامة لمعلمات رياض الاطفال، وانتهت بوضع تصور مقترح لدور مجتمعات التعلم المهنية لتحقيق التنمية المهنية المستدامة لمعلمات رياض الأطفال.

  • ملخص

    أوصت عدة دراسات حديثة وذات صلة على ضرورة تدريب معلمة الروضة على استخدام التكنولوجيا الرقمية في الروضة، وتنمية الحاجة الماسة لتفعيل أدائهن التكنولوجي بصورة مستمرة بما يتناسب مع التطورات التكنولوجية وذلك في سبيل إعداد طفل المستقبل. وقد قام الباحثان بإجراء دراسة استطلاعية على عينة مكونة من (20) معلمة من معلمات الرياض في محافظة دير الزور، وتبين من خلالها ضعف مستوى المعلمات في تنمية التكنولوجيا الرقمية لدى الأطفال، ومن هنا انبثقت ضرورة تسليط الضوء على هذه المشكلة وطرح أهم الأطر الخاصة التي لابد من توافرها للإسهام في تجاوز هذه المشكلة، وعليه تحددت مشكلة الدراسة بالسؤال: ما أهمية التكنولوجيا الرقمية في التعليم من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال في محافظة دير الزور؟

  • ملخص

    على الرغم من التطور المتسارع في أساليب التعليم الحديثة، ما زالت العديد من الممارسات الصفية تعتمد النمط التلقيني الذي يحد من فرص تنمية مهارات التفكير الإبداعي لدى الطلاب. ويُعد التعلم القائم على المشروع من الاستراتيجيات التي توفر بيئة تعليمية نشطة تُحفز الإبداع، من خلال إشراك المتعلم بمواقف تعليمية واقعية تعتمد الاستقصاء وحل المشكلات والعمل التعاوني. ورغم ما تشير إليه الدراسات السابقة ذات الصلة من فعالية هذه الاستراتيجية، إلا أن مدى تأثيرها الفعلي في تنمية التفكير الإبداعي لدى طلاب المرحلة الثانوية ما يزال بحاجة إلى مزيد من البحث، خاصة في ظل اختلاف مستوى تطبيقها بين المدارس. وعليه، تحددت مشكلة الدراسة بالسؤال الرئيس التالي: ما أثر استخدام استراتيجية التعلم القائم على المشروع في تنمية التفكير الإبداعي لدى طلاب الثانوية بمدينة طرابلس الليبية؟

  • ملخص

    أكدت نتائج بعض الدراسات الحديثة نسبيًا إلى وجود انخفاض بمستوى أداء معلمات العلوم للكفايات التدريسية التي تؤهلهن لممارسة مهنة التدريس بمراحل التعليم العام، ومن خلال عمل الباحثة بمجال تدريس العلوم بالمرحلة المتوسطة، وخبرتها الشخصية، ارتأت الحاجة إلى الارتقاء بالكفايات التدريسية لمعلمات العلوم بالمرحلة المتوسطة من ناحية تنفيذ الدرس وتقويمه، وعليه تحددت مشكلة الدراسة بوجود قصور في بعض الكفايات التدريسية لدى معلمات العلوم بالمرحلة المتوسطة، والذي انعكس على أدائهن التدريسي، وعليه، تأتي الدراسة الحالية للتعرف على أداء معلمات العلوم للمرحلة المتوسطة في ضوء بعض الكفايات التدريسية بمدينة الطائف، بالمملكة العربية السعودية.