-
ملخص

عُرف نموذج التعلم البنائي على أنه إطار تعليمي يركز على أن المتعلم يبني معرفته بنفسه بنشاط، بدلًا من التلقي السلبي، من خلال ربط المعلومات الجديدة بخبراته السابقة، ويتمحور التعلم البنائي حول المتعلم، ويستخدم التفكير العلمي والتعاون، ويُطبّق غالبًا عبر مراحل: التهيِئة، الاستكشاف، الشرح، التفصيل، والتقويم.
وتُعد دورة التعلم بمختلف تطور مراحلها من الطرق التدريسية التي تم اقتراحها لمعالجة صعوبات التعلم وتحسين مستوى تحصيل المتعلمين. وتقوم على ثلاث مرتكزات أساسية وهي: الاستقصاء والمعرفة ودينامية جماعة التعلم، ومن خلالها يتحول الصف الدراسي الى مجموعة عمل واحدة لكل عضو فيه دوره ونشاطه، ويتحول المعلم الى مراقب لسير العملية التعليمية. -
ملخص

يواجه المعلم الأردني وبوصفه محور العملية التعليمية، جملة من التحديات على المستويين التقني والبيداغوجي، تتضمن ضعف الكفاءة الرقمية، وقلة التدريب المتخصص في توظيف التكنولوجيا في السياقات المهنية، إلى جانب قصور واضح في البنية التحتية التكنولوجية في مختلف المدارس، لا سيما بالمناطق النائية والمحرومة. كما أن العديد من المعلمين يعانون من غياب الدعم المؤسسي الكافي، من حيث الموارد الرقمية أو الإرشاد الفني المستمر، مما يؤدي إلى شعور بالإحباط والممانعة تجاه التغيير. أضف لذلك، أن طبيعة التعليم المهني، الذي يعتمد بدرجة كبيرة على التطبيقات العملية والمواقف الحياتية الواقعية، يتطلب أدوات تكنولوجية متقدمة مثل المحاكاة الرقمية والواقع الافتراضي، وهي أدوات يصعب توفيرها أو استخدامها في بيئات تعليمية تفتقر إلى التجهيزات المناسبة.
-
ملخص

في ضوء التوجهات الحديثة بالمملكة العربية السعودية نحو الدمج الشامل والاعتراف بحقوق كافة الطلبة بالتعليم النوعي، أصبح ضروريًا الوقوف على تصورات المعلمين العاملين في الصفوف العادية نحو إمكانات الطلبة ذوي صعوبات التعلم، خاصة فيما يتعلق بالموهبة والإبداع. فالمعلمون هم البوابة الأولى التي يمكن من خلالها اكتشاف هذه القدرات. وعليه، فإن مشكلة الدراسة تتمثل بعدم وضوح التصورات التي يحملها معلمو الصفوف العادية في منطقة حائل نحو وجود الموهبة والإبداع لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم، مما قد يؤثر على فرص هؤلاء الطلبة في التعبير عن قدراتهم وتطويرها. وعليه، سعت الدراسة إلى استقصاء تلك التصورات من خلال الإجابة عن السؤال التالي: ما تقييم تصورات المعلمين في منطقة حائل نحو الموهبة والإبداع لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم في الصفوف العادية؟
-
ملخص

تحددت مشكلة الدراسة من خلال ما توصلت إليه نتائج البحوث والدراسات السابقة ومن خلال تحليل التوجهات الحديثة للتدريب، وكذلك من نتائج المقابلات الميدانية التي أجراها الباحث مع معلمي التعليم الصناعي والتي أظهرت وجود قصور وضعف بمهارات إنتاج الدروس التفاعلية وإدارة التعلم إلكترونيًا، وأن طريقة إعداد الدروس الحالية لا تلبي احتياجات الطلاب ولا تتناسب مع محتوى المقررات الدراسية الفنية ومتطلبات التحول الرقمي؛ وعليه اقترح الباحث تقديم برنامج تدريبي تفاعلي قائم على التدريب المقلوب لتنمية مهارات إنتاج الدروس التفاعلية وإدارة التعلم إلكترونيًا لدى معلمي التعليم الصناعي للتغلب على تلك المشكلة.
-
ملخص

واجه الباحثان خلال عملهما الميداني بمجال التربية الخاصة وكمعلمين بمجال اضطراب النطق واللغة في مختلف بيئات العمل ما بين مراكز خاصة ومدارس دمج ومستشفيات العديد من التحديات والعقبات داخل وخارج فصل تدريبات النطق والتي تعيق العمل بميدان التربية الخاصة، وكان من أكبر التحديات في إحدى مدارس الدمج الافتقار إلى الإمكانات كعدم وجود فصل مناسب لتدريبات النطق، وكذلك قلة خبرة الإدارة بأدوار معلم تدريبات النطق، والافتقار لوجود أدوات للتقييم والتشخيص. وعليه، انبثقت لدى الباحثان فكرة تقصي هذه المعوقات والتحديات التي تواجه معلمي تدريبات النطق مع ذوي الإعاقة بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
-
ملخص

تعتبر دراسة علاقة ممارسة مديري المدارس لمعايير القيادة الأخلاقية ومستوى الأداء التدريسي ذات مبررات هامة للعديد من الأسباب، وفيما يلي بعض تلك المبررات:
التأثير المعنوي: فعندما يمارس مدير المدرسة قيادة أخلاقية قوية ويُظهر سلوكًا مثل النزاهة والاحترام والتعاطف والشفافية، يتأثر المعلمون ويكون لهذا تأثير إيجابي على أدائهم التدريسي. وتعزيز بيئة عمل إيجابية: فعندما يمارس مدير المدرسة قيادة
أخلاقية، يتم تعزيز بيئة عمل إيجابية بالمدرسة، وهذه البيئة تساعد على تحفيز المعلمين وتخلق روح التعاون والتفاعل الإيجابي بين أعضاء الفريق التعليمي، وتحفيز المسؤولية والالتزام: من خلال تمثيل قيادة أخلاقية يقودها مدير المدرسة وعندها يشعر المعلمون بالمسؤولية والالتزام. -
ملخص

عَرّف الباحث منصات التعليم إجرائيًا على أنها برامج تعتمد على شبكة الإنترنت في خدماتها، وتوفر بيئة تعليمية تفاعلية يُمكن من خلالها تقديم المحتوى التعليمي بأشكال مختلفة تراعي ميول المتعلمين ورغباتهم وتتيح لهم مرونة كبيرة في الوصول للمحتوى والتفاعل معه، ويُمكن توظيفها كبرامج داعمة لأنظمة إدارة التعليم الذاتي.
وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية لتذليل الصعوبات التي تواجه التعلم الإلكتروني فإنه لا زالت هناك حاجة مُلحة لمعرفة المنصات الرقمية المستخدمة في التدريس ودرجة تخطيط الدرس وتنفيذه وتقويمه بواسطتها، وعليه صيغت مشكلة الدراسة بالسؤال الرئيس التالي: ما درجة استخدام المعلمين بمدينة مكة المكرمة للمنصات الرقمية في التدريس أثناء جائحة كورونا “COVID-19″؟

