-
ملخص

تُعَدُّ جودة طريقة التدريس من الركائز الجوهرية في العملية التعليمية، إذ تمثل الجسر الذي يصل بين المعلم والمتعلم، وبين الأهداف التربوية وواقع التطبيق العملي داخل الصف. فالتدريس ليس مجرد نقلٍ للمعلومات، بل هو عملية تفاعلية تقوم على الفهم، والإقناع، والتحفيز، وتوظيف القدرات العقلية للمتعلمين. وعليه، أعطى علماء التربية اهتمامًا بالغًا بمعايير جودة الطريقة التدريسية، لما لها من أثر مباشر في رفع مستوى التحصيل، وتنمية التفكير الناقد، وتحقيق الأهداف المنشودة للتعليم. فكلما كانت طريقة التدريس قائمة على أسس علمية ومنهجية متينة، انعكس ذلك على كفاءة التعلم ومخرجاته.
-
ملخص

يمكن تحديد مشكلة البحث حول إمكانية استخدام التطبيقات الرقمية والمشاركة الفعلية في العملية التعليمية خاصة ونحن نلاحظ مدى التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم في السنين الأخيرة ومدى التسهيلات التي يوفرها التطور في كافة
الأصعدة. ومن باب الحرص على جيل الطفولة وكيفية رعايته، والدور الذي تلعبه رياض
الأطفال في عالم الطفولة أصبح واجب علينا اتباع سبل تعليمية جديدة واستبدال الطرق التقليدية المعمول بها في النظام التعليمي لأغلب الدول العربية ومنها العراق؛ وعليه تحددت المشكلة بالسؤال الرئيس التالي: كيف يمكن لمعلمة رياض الأطفال توظيف التطبيقات الرقمية في إعداد الخطة اليومية لمنهج رياض الأطفال؟ -
ملخص

برزت مشكلة البحث من التنوع التكنولوجي المتنوع الذي يدعم التعليم بكافة أشكاله وأنواعه وجوانبه، مما جعل من الضروري استخدام التكنولوجيا الرقمية بما يتناسب مع أهميتها ومدى افادتها للتعليم دون أن تزيد من أعباء العملية التعليمية، خاصة عند تقييم مدى تأثيرها على جودة حياة المعلمين، مما جعل من الممكن تحديد مشكلة البحث بدقة متناهية، وهي إظهار مدى تأثير استخدام التكنولوجيا الرقمية في جودة حياة المعلمين في مدارس إمارة الشارقة. وبالتالي تبلورت مشكلة البحث بالتساؤل الرئيس التالي: هل يؤثر استخدام التكنولوجيا الرقمية في جودة حياة المعلمين في مدارس إمارة الشارقة؟
-
ملخص

نتيجة للظروف والتغيرات الحياتية التي يمر بها المعلم اثناء دراسته الأكاديمية التي تتطلب منه تحقيق التوافق بين دراسته ومتطلبات الوظيفة وكثرة الاعباء والمتطلبات الدراسية التي تجعله عرضة للإحباطات التي قد تؤثر على نشاطه الأكاديمي بشكل سلبي، ونجاح المعلم في الحياة الأكاديمية والتوافق مع ظروف الحياة المهنية تتطلب بذل اقصى قدر من جهوده وامكاناته، لذلك سعت الدراسة الحالية إلى التعرف على
مستوى الشغف الأكاديمي لدى المعلمين من طلبة الكلية التربوية المفتوحة. -
ملخص

علٍى الرغم من التقدم الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتزايد الاعتماد عليها في مختلف القطاعات، إلا أن تطبيق هذه التقنيات بمجال التعليم ما قبل الجامعي لا يزال يواجه العديد من التحديات. ففي الوقت الذي يتوقع فيه أن يسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم وتطوير أساليب التدريس والتعلم، تُطرح تساؤلات متعددة حول مدى جاهزية المؤسسات التعليمية لاعتماد هذه التقنيات، ومستوى وعي المعلمين وطلابها، فضلًا عن التحديات المتعلقة بالبنية التحتية والتدريب. وعليه، تحددت مشكلة الدراسة الرئيسة بالتساؤل: إلى أي مدى يُسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم في المراحل ما قبل الجامعية؟
-
ملخص

يُعد الذكاء الاصطناعي أحد أهم إنجازات عصر الثورة الصناعية الرابعة؛ نظرًا لتعدد استخداماته بشتى المجالات، حيث لا يخلو منه مجال ومن توظيف تقنياته، فبات أثره ملحوظًا كبديل بسيط للعمل البشري وتأثيره التدريجي على حياة الناس اليومية، وقد انعكس ذلك على منظومة التعليم. وعليه، أوصت العديد من الدراسات الحديثة على ضرورة تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي ودمجها بالعملية التعليمية، وبضرورة اقناع المجتمع المدرسي بالانخراط في ثورة الذكاء الاصطناعي واجراء المزيد من الدراسات حول تعزيز توظيف تطبيقاته وخاصة بمجال صنع القرار وسن التشريعات، مع المزيد من الدعم الفني والمالي والتدريب، وإجراء عمليات التقويم المستمر لضمان الجودة. وعليه، تحددت مشكلة الدراسة بمعرفة اتجاهات مديري المدارس نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدعم تمكين الإدارة المدرسية.
-
ملخص

تكمن مشكلة الدراسة من خلال الملاحظة الميدانية من قبل الباحثين الذين يعملون في قطاع التربية والتعليم بوزارة التربية والتعليم بسلطنة عُمان، والنتائج البحثية لدراسات سابقة والتي أشارت لوجود فجوة بين الأدوار المتوقعة من المعلمين في قيادة وإدارة التغيير بالمدارس الحكومية بالسلطنة وبين ما يُمارس في الواقع العملي. حيث تبين وجود فجوة لها ارتباط بعدة عوامل، ومنها: البيئة الإدارية السائدة، وطبيعة الثقافة المدرسية، ومستوى الدعم المؤسسي الموجه نحو تعزيز القيادة التعليمية الفاعلة. ويظهر أن المعلمين، بالرغم من كونهم من أهم العناصر الأساسية في العملية التعليمية، على الأغلب ما يجدون أنفسهم مُقيدين ضمن أنماط بيروقراطية وضوابط صارمة تؤدي لتقليل إمكانية مُساهمتهم الإبداعية في تنفيذ برامج التغيير بالمدارس.

