واقع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس العلوم من وجهة نظر المعلمين والمعلمات
المصدر: تكنولوجيا التربية - دراسات وبحوث، 2025، 507-533
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة واقع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس العلوم من وجهة نظر معلمي ومعلمات العلوم بمنطقة القصيم، والكشف عن الفروق الدالة إحصائيًا في تقديرات معلمي العلوم لهذه الاستخدامات والتي تعزى لكل من المتغيرات التالية: الجنس، والمؤهل العلمي، وعدد سنوات الخبرة. وطبقت الدراسة على بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وكان ذلك خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2025 م.
ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي المسحي، وتكون مجتمع الدراسة من جميع معلمي ومعلمات العلوم بمدارس التعليم العام بمنطقة القصيم، وتم اختيار عينة عشوائية من معلمي ومعلمات العلوم بلغ عددها (84) معلمًا ومعلمة، تم توزيعهم حسب متغيرات الدراسة، وهي: الجنس، والمؤهل العلمي، وعدد سنوات الخبرة.
وأما أداة القياس فكانت عبارة عن استبانة من إعداد الباحثين لمعرفة واقع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس العلوم من وجهة نظر المعلمين والمعلمات، وتكون المقياس في صورته النهائية بعد عرضه على المحكمين، وفحص صدقه وثباته والاتساق الداخلي من عشر عبارات، وأمام كل عبارة ثلاث استجابات: (دائمًا، أحيانًا، نادرًا).
أشارت أهم نتائج الدراسة إلى أن درجة استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي كبيرة في تدريس العلوم، وكان أعلى متوسط حسابي لاستخدامها تطبيق إنشاء المحتوى، وأقلها استخدامًا تطبيق تحليل البيانات، وعدم وجود فروق دالة إحصائيًا تعزى لكل من متغير الجنس وسنوات الخبرة، بينما وجدت فروق دالة إحصائيًا تعزى للمؤهل العلمي.
في ضوء نتائج الدراسة قدم الباحثان العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:
- تدريب معلمين ومعلمات العلوم كيفية استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس العلوم.
- ضرورة امتلاك معلمين ومعلمات العلوم في كافة المراحل التعليمية للكفايات التقنية لتمكينهم من إجادة التعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
- الاستفادة من أداة القياس في دراسات لاحقة.
- إجراء بحوث حول برنامج قائم على تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتنمية مهارات الاستقصاء لدى طلاب المرحلة المتوسطة.
- دراسة معوقات استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وسبل التغلب عليها.

