اتجاهات الطالبات معلمات رياض أطفال في جامعة دمشق نحو الدورات التدريبية

المصدر: مجلة جامعة دمشق للعلوم التربوية والنفسية، 2025، 41(2)، 187-214

هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد اتجاهات الطالبات المعلمات نحو الدورات التدريبية، والكشف عن الفروق بين إجابات الطالبات المعلمات تبعًا للمتغيرات: السنة الدراسية، وعدد الدورات التدريبية. وطبقت أداة الدراسة بكلية التربية بجامعة دمشق خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2023/2024 م.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي، وتكون مجتمع الدراسة من جميع الطالبات المعلمات اختصاص رياض أطفال البالغ عددهن (1209) طالبة في العام الدراسي 2022/2023 م، وأما عينة الدراسة فقد تم اختيارها بالطريقة العشوائية وكان عددها (223) طالبة معلمة، وتم توزيعهن على المتغيرين: السنة الدراسية، وعدد الدورات التدريبية.

وأما أداة القياس فكانت عبارة عن استبانة مكونة من (28) فقرة موزعة على ثلاثة محاور وهي: أهمية الدورات التدريبية (16 فقرة)، ومحتوى الدورات التدريبية (7 فقرات)، ومكان الدورات وزمانها (5 فقرات)، وسؤال مفتوح.

أشارت أهم نتائج الدراسة إلى أن اتجاهات الطالبات المعلمات جاءت إيجابية وبدرجة كبيرة، وإلى وجود فروق دالة إحصائيًا بين متوسطات إجابات الطالبات المعلمات على محور أهمية الدورات التدريبية وفقًا للمتغيرات: السنة الدراسية والدورات التدريبية، وعدم وجود فروق دالة إحصائيًا بين متوسطات إجابات الطالبات المعلمات عن محاور الاستبانة وفقًا لمتغير السنة الدراسية.

تؤكد النتائج أن عدد الدورات التدريبية التي اتبعتها الطالبات المعلمات لا يؤثر في أرائهن بالمحتوى التدريبي الذي يحتجنه ومكان تلقي هذا المحتوى وزمانه، فالتطورات الميدانية التربوية مستمرة ومتسارعة وهناك دائمًا ما هو جديد ومستحدث في مجال التربية، ونتيجة لذلك فإن هناك حاجة متجددة لحضور الدورات والاطلاع على كل ما هو جديد مهما كان عدد الدورات التدريبية التي سبق وشارك بها المعلم.

وفي ضوء نتائج الدراسة قدمت الباحثة العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. عمل دورات تدريبية متنوعة بكلية التربية بجميع المجالات مثل (الحساب الذهني، منتسوري، تعديل سلوك الطفل).
  2. التدريب على البرامج التدريبية المتنوعة والمتضمنة في الدراسات العليا.
  3. تضمين جانب عملي من الدورات التدريبية في مادة التربية العملية.