كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات التربوية والإدارية في المدارس
المصدر: موقع تعليم جديد، 2025
هدفت الورقة البحثية الحالية إلى بيان كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات التربوية والإدارية في المدارس من خلال فهم طبيعته مواصفاته والتي تشمل: القدرة على تحليل البيانات، والقدرة على إدارة المحادثات وتوليد النصوص والأفكار، وتحليل الوسائط وإنتاجها، والتفاعل الاجتماعي حيث تساعد بعض تطبيقاته على تنمية مهارات التواصل والتفاوض والإقناع لدى الطلبة.
كما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يدعم عملية اتخاذ القرارات التربوية في المدارس بمختلف المجالات، بما في ذلك: تخصيص التعلم ويشمل تحليل أداء الطلاب، وتحديد أنماط وطرق التعلم، وإنشاء مسارات تعليمية مخصصة، وتوفير مواد تعليمية تفاعلية؛ وتقييم أداء الطلاب من خلال أنظمة تقييم ذكية، وتحديد مستوياتهم، وتحليل نتائج الاختبارات؛ ويدعم المعلمين من خلال مساعدين افتراضيين، ويحلل أداء المعلمين، ويوفر لهم مواد تعليمية إضافية، ومن المتوقع أن يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا متزايد الأهمية في اتخاذ القرارات التربوية في المستقبل. ومع تطور التكنولوجيا، ستصبح أدوات الذكاء الاصطناعي أكثر قدرة على تحليل البيانات المعقدة، وتقديم حلول مبتكرة للتحديات التعليمية؛ ويمكن للذكاء الاصطناعي من مساعدة القيادات المدرسية في اتخاذ القرارات من خلال مجموعة من الخطوات ومنها: يقوم مدير المدرسة أو مساعده بكتابة الطلبات للذكاء الاصطناعي والحرص على أن تكون الطلبات واضحة المطلوب ودقيقة. ومن المجالات التي يمكن فيها اتخاذ القرارات تقييم أداء المعلمين وفقاً لمعايير التقييم المعتمدة في المدرسة، واعداد خطط متابعة وتسويق وتدريب أو خطط تشغيلية واستراتيجية.
وتتجلى أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات لمدراء المدارس بكل من: تحسين جودة التعليم، وتخصيص التعليم، وتحديد الطلاب المعرضين للخطر، وتحسين الإدارة وتجويد إدارة الموارد، وتحسين عمليات القبول والتسجيل، وتحسين التواصل مع أولياء الأمور، وتحسين بيئة التعلم وتوفير طريقة تعلم تفاعلية.
ولكي يتم استخدام الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات بفعالية يلزم تحديد الأهداف، وجمع البيانات، واختيار الأدوات والتقنيات المناسبة، وتدريب الموظفين، ودوام المراقبة والتقييم مع المحافظة على الخصوصية وأخلاق المهنة. وفي الختام ينصح الكاتب بالبدء بخطوات صغيرة وتدريجية، وعدم تطبيق كل شيء مرة واحدة، والتعاون مع خبراء في مجال الذكاء الاصطناعي، والانفتاح على التغيير، وتجربة أشياء جديدة، والمواظبة على التعديل والتجديد المستمرة بهذا المجال، ومشاركة فريق المدرسة بعملية التخطيط والتنفيذ، والطلب منهم عدم التوقف عن تقديم الملاحظات والاقتراحات.

