دور المعلمين في تعزيز التعليم المتمايز في مرحلة رياض الأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة

المصدر: المجلة الدولية لبحوث ودراسات العلوم الإنسانية والاجتماعية، 2025، 13(20)، 102-188

هدفت الدراسة الحالية إلى تحليل تأثير الذكاء الاصطناعي في تعزيز التعليم المتمايز بمرحلة رياض الأطفال، ودراسة كيفية استخدامه وفقًا لاحتياجات وقدرات كل طفل، وتحديد دور المعلمين بتوظيف أدواته لدعم التعلم الفردي، والكشف عن الأساليب والاستراتيجيات المتبعة، واستكشاف التحديات التي تواجه المعلمين بعملية الدمج، وتحليل الصعوبات التقنية والتربوية، وتقييم أثر استخدام الذكاء الاصطناعي على النتائج للطفل الفرد، وكيف يؤثر الذكاء في تحسين أداء الأطفال، وتقديم توصيات وإرشادات ومقترحات لتدريب المعلمين. وطبقت الدراسة في العام الدراسي 2023/2024 م.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي التحليلي، وطبقت الدراسة على فئة الأطفال بمرحلة الرياض، وتكون مجتمع الدراسة من معلمات الرياض بمدينة أبو ظبي وتم اختيار عينة عشوائية من المعلمات عددها (160) معلمة.   

وأما أدوات جمع البيانات فتمثلت بتوزيع مجموعة من الاستبيانات موجهة لمعلمات رياض الأطفال لجمع بيانات حول تجاربهن في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفهم كيفية تكييفهن لهذه الأدوات لدعم التعلم الفردي. كما قامت الباحثة بإجراء مقابلات معمقة مع مجموعة من المعلمين والمختصين في تكنولوجيا التعليم لاستكشاف التحديات التي تواجههم والفرص التي يرونها في استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم المتمايز.

أشارت أهم نتائج الدراسة إلى تحسين التعليم المتمايز حيث أثبتت أدوات الذكاء الاصطناعي فعاليتها في تخصيص الأنشطة التعليمية بناءً على احتياجات كل طفل، مما ساعد في تحسين الفهم والاستيعاب. كما اظهرت معلمات رياض الأطفال دورًا حيويًا في تكييف أدوات الذكاء الاصطناعي. وقد تم تدريبهن على كيفية استخدام هذه الأدوات بشكل فعال وتعديلها لتناسب احتياجات الأطفال الفردية.

وفي ضوء نتائج الدراسة قدمت الباحثة العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

ضرورة توفير تدريب مكثف للمعلمات حول كيفية استخدام وتكييف أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم التعلم الفردي. وتطوير أدوات الذكاء الاصطناعي واضعين في اعتبارهم احتياجات رياض الأطفال وتوفير خيارات مرنة لتخصيص المحتوى.