أثر استخدام استراتيجيات التدريس المتمايز في تنمية مهارات الاستيعاب القرائي لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم
المصدر: مجلة جامعة الحسين بن طلال للبحوث، 2025، 11(1)، 153-184
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن الفروق الدالة إحصائيًا بين المتوسطات الحسابية لأفراد المجموعتين (التجريبية والضابطة) في تنمية مهارات الاستيعاب القرائي تُعزى لكل من استراتيجيات التدريس المتمايز (التعلم التعاوني، وأنماط التعلم) مقابل الطريقة الاعتيادية. وطبقت الدراسة بمدارس مدينة معان الحكومية وتحديدًا في غرف المصادر لصعوبات التعلم، خلال الفصل الدراسي الأول للعام 2023/2024 م.
ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج شبه التجريبي، حيث تم تقصي أثر استخدام استراتيجيات التدريس المتمايز على تنمية مهارات الاستيعاب القرائي من خلال تطبيقها على وحدات تدريسية على الطلبة ذوي صعوبات التعلم.
وتكون مجتمع الدراسة من جميع الطلبة ذوي صعوبات التعلم في غرف المصادر بالمدارس الحكومية وعددهم (416) طالبًا وطالبة، وبلغ عدد أفراد العينة القصدية (45) طالبًا وطالبة تم توزيعهم على ثلاث مجموعات متساوية، اثنتان تجريبيتان (تتعلم الأولى بطريقة التعلم التعاوني، والثانية بطريقة أنماط التعلم)، الضابطة تتعلم بالطريقة العادية.
وأما أدوات القياس فتمثلت بمقياس الاستيعاب القرائي والبرنامج من إعداد الباحثين، تكون المقياس من (24) فقرة لقياس مهارات الفهم التالية: الحرفي، والاستنتاجي، والنقدي، والإبداعي، وبرنامج المادة التعليمية.
أشارت أهم نتائج الدراسة إلى أن نتائج الاختبار البعدي للمجموعة التجريبية تدل على فعالية استخدام استراتيجيات التدريس المتمايز (التعلم التعاوني، وأنماط التعلم) في تنمية التعلم ومستويات الاستيعاب القرائي لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم.
وفي ضوء نتائج الدراسة قدم الباحثون العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:
- ضرورة تطبيق المعلمين لإستراتيجيات التدريس المتمايز من أجل تنمية التعلم ومستويات الاستيعاب القرائي لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم.
- عقد ورش ودورات تدريبية لمعلمي غرف المصادر ومعلمي الصفوف العادية تُركز على ضرورة استخدام استراتيجيات التدريس المتمايز.
- إجراء المزيد من الدراسات لمعرفة فاعلية استراتيجيات التدريس المتمايز.

