اتجاهات معلمي التكنولوجيا نحو استخدام الذكاء الاصطناعي لتسهيل العملية التعليمية
المصدر: المجلة التربوية الأردنية، 2025، 10(4)، 47-69
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة اتجاهات معلمي التكنولوجيا في تربية جنوب الخليل نحو استخدام الذكاء الاصطناعي لتسهيل العملية التعليمية؛ والكشف عن الفروق الدالة إحصائيًا إن وجدت في الاتجاهات، وفقًا لكل من المتغيرات التالية: الجنس، والمؤهل العلمي، والمرحلة التعليمية، وعدد سنوات الخبرة، والدورات التدريبية.
تم تطبيق الدراسة في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2024/2025 م.
ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي المسحي، وتكون مجتمع الدراسة من جميع معلمي التكنولوجيا في تربية جنوب الخليل والبالغ عددهم (134) معلمًا ومعلمة، وتم توزيع الاستبانات على جميع أفراد مجتمع الدراسة إلكترونيًا بمساعدة المشرف التربوي للتكنولوجيا في جنوب الخليل وذلك للاستقصاء عن اتجاهات معلمي التكنولوجيا في تربية جنوب الخليل نحو استخدام الذكاء الاصطناعي لتسهيل العملية التعليمية. وبلغ العدد النهائي للاستبانات المسترجعة (41) استبانة قابلة للمعالجة، وتم توزيعها على متغيرات الدراسة.
وأما أداة القياس فكانت عبارة عن استبانة من إعداد الباحثة مكونة من جزأين، خصص الأول منها للبيانات الأولية، وتكون الجزء الثاني من (26) فقرة لمعرفة اتجاهات معلمي التكنولوجيا نحو استخدام الذكاء الاصطناعي لتسهيل العملية التعليمية.
أشارت أهم نتائج الدراسة إلى أن اتجاهات معلمي التكنولوجيا في تربية جنوب الخليل نحو استخدام الذكاء الاصطناعي لتسهيل العملية التعليمية جاءت بدرجة مرتفعة، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائيًا تعزى لكل من الجنس، المؤهل العلمي، المرحلة التعليمية، أو سنوات الخبرة، في حين كانت هناك فروث دالة إحصائيًا تعزى لمتغير الدورات التدريبية لصالح المعلمين الذين تلقوا دورات تدريبية.
وفي ضوء نتائج الدراسة قدمت الباحثة العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:
- توفير برامج تدريبية لتعزيز مهارات استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
- إعادة تصميم المناهج الدراسية بحيث تشمل أدوات الذكاء الاصطناعي كجزء أساسي من العملية التعليمية.
- أن تعمل وزارة التربية والتعليم على تخفيف العبء عن المعلمين عند مواكبة التطورات التكنولوجية وخاصة توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم.
- عقد ورشات عمل تدريبية للمعلمين حول مفهوم الذكاء الاصطناعي وإمكانياته.

