مرحلة رياض الأطفال
تصنيف:
وجد 4 بنود
بنود تابعة ل 1 إلى 4
  • ملخص

    انطلاقًا من أهمية مرحلة رياض الأطفال ودورها في تربية الأطفال وتحضيرهم للبيئة المدرسية والمجتمعية لاحقًا، ولقلة وجود أبحاث نوعية بمجال التطوير المهني لمعلمات الرياض في فلسطين، ومن خلال عمل الباحثة كمديرة مدرسة وروضة خاصة ارتأت التركيز على جودة مخرجات هذه المرحلة من خلال تطويرهن المهني اللازم لرفع مستوى الأداء، والإشادة بدورهن باكتساب معرفة ومهارات للأطفال، كما وأن هناك رؤى مميزة يمكن الاستفادة منها من المعلمات وخبرتهن، وكذلك من مديرات رياض الأطفال والمشرفات كونهن خبيرات بمجال الطفولة مما يساعد على تحديد وبناء احتياجات التطوير المناسبة والمتوقعة لمعلمات رياض الأطفال.

  • ملخص

    تمثلت مشكلة الدراسة بوجود قصور لدى أطفال الروضة في فهم المفاهيم العلمية بالطرق التقليدية في التعليم؛ فالطرق التقليدية لم تعد كافية لإشباع حاجه الأطفال التقنية والمعرفية، وتحسين المفاهيم العلمية لديهم، لذا انبثقت مشكلة البحث من الحاجة الملحة إلي استخدام محتوى تعليمي رقمي ولا نكتفي بعرض المحتوى بالطريقة الرقمية المعتادة بل إضافة تقنية حديثة أثناء عرض المحتوى تزيد من دافع الفضول وإثارة الدافعية للأطفال لعملية التعلم وبالتالي تساعد في رفع مستوي التحصيل واكتساب المفاهيم العلمية لديهم .وعليه، تأتي الدراسة لمعرفة فاعلية القصة القائمة على الهولوجرام لتنمية المفاهيم العلمية لدى أطفال الروضة .

  • ملخص

    من خلال اهتمام وخبرة الباحثة واختصاصها العلمي في تدريس الّلغة الإنجليزّية لطلبة رياض الأطفال بسن (4-6) سنوات لاحظت وجود ضعف بمهاراتّي الاستماع والمحادثة في اللغة الإنجليزية، مما ينعكس سلبًا على تطورهم اللغوي والمفاهيمي في اللغة الإنجليزية مستقبلًا، ومن اطلاعها على مجموعة من الدراسات السابقة ذات الصلة والتي أشارت إلى وجود ضعف في التحصيل بمادة اللغة الإنجليزية، وبناء على توصياتها بضرورة استخدام البيئات التعلمية بالمدارس، إذ أنها تعمل على تنمية العديد من مهارات الطلبة، وتجعل من عملية التعلم عملية مُشوّقة، ولذا جاءت هذه الدراسة.

  • ملخص

    من خلال الاطلاع على نتائج الدراسات السابقة ذات الصلة لوحظ ندرة البحوث والدراسات العربية التي تناولت الواقع المعزز في المراحل الأولى للتعليم وخاصة مرحلة رياض الأطفال، وأثناء قيام الباحثة بتطبيق الأنشطة داخل الروضة وتفاعلها مع الأطفال لاحظت ندرة الأنشطة اليومية المرتبطة بمهارات الحس المكاني والتي تمكن الطفل من إدراك وتفسير البيئة والعالم المحيط به وإدراك الفراغ والعلاقات المكانية والتغييرات التي تحدث في عالمنا، أضف لذلك قلة الاهتمام بتحديد مفهوم الحس المكاني بمناهج مرحلة رياض الأطفال ووبقائه بحالة عدم وضوح؛ وعليه تمثلت مشكلة الدراسة في وجود ضعف لدى أطفال الروضة في مهارات الحس المكاني، ولذا جاءت هذه الدراسة كمحاولة للتعرف على اثر فاعلية برنامج قائم على الواقع المعزز في تنمية بعض مهارات الحس المكاني لدي أطفال الروضة.