ممارسات قيادية
تصنيف:
وجد 4 بنود
بنود تابعة ل 1 إلى 4
  • ملخص

    تُعد القيادة التشاركية أحد أنماط القيادة الحديثة، وقد أصبحت ضرورية للعمل والتعاون مع المرؤوسين، لأنها تقوم على أساس احترام شخصيات الأفراد، وتؤمن بحرية الاختيار والحوار والتحفيز على إجادة العمل من خلال توفير التعاون والانسجام بين الأفراد. ومع ذلك، وبحكم خبرة أحد الباحثين في المجال التربوي، فقد لاحظ أن بعض المديرين لا زالوا يتقوقعون داخل النمط التقليدي للإدارة، آخذين على عاتقهم مسؤولية تسيير المهمات التقليدية والأعمال اليومية فقط، مبتعدين عن ممارسة دورهم القيادي الذي يُسهم في تطوير العملية التربوية، وينعكس على جميع جوانب العملية التعليمية ومكوناتها في مدارسهم، ومن هنا تبلورت مشكلة الدراسة الحالية في معرفة درجة ممارسة القيادة التشاركية لدى مديري مدارس منطقة المثلث داخل الخط الأخضر في ضوء بعض المتغيرات.

  • ملخص

    تشهد مدارس النقب داخل الخط الأخضر تحديات كبيرة مرتبطة بالموارد، البنية التحتية، والدعم المؤسسي، مما يجعل من البيئة المدرسية عاملًا حاسمًا في نجاح أو تعثّر القيادة التربوية. وتُعد القيادة الإبداعية عنصرًا أساسيًا في تحسين الأداء المدرسي، ومواجهة القيود بالابتكار والحلول غير التقليدية.
    وعلى الرغم من إدراك أهمية البيئة المدرسية في تطوير المؤسسات التعليمية، إلا أن واقع مدارس النقب يطرح تساؤلات حول مدى مساهمة هذه البيئة في دعم القيادة الإبداعية، في ظل ظروف التهميش والإقصاء الجغرافي والاقتصادي.

  • ملخص

    عَمدت الباحثه بحكم خبرتها بمجال التعليم وكقائدة تعليمية إلى عمل دراسة استطلاعية على (10) معلمات من خلال توجيه سؤال مفتوح لهن ينص على: “هل لقيادات المدارس دور في التحول الرقمي للفصول الافتراضية في ضوء السياسات العامة والقيم المجتمعية والنظم واللوائح المنظمة للنظام التعليمي السعودي من وجهة نظر المعلمات في مدينة أبها؟”. وأكدت المعلمات على أن هناك دور كبير لقيادات المدارس نحو التحول الرقمي للفصول الافتراضية من خلال إعادة النظر في الواقع المتعلق لهذا الدور، وتعديل السياسات التعليمية وتحسينها لضمان توفير الوصول لنجاحها بسهولة. وعليه تمثلت مشكلة البحث بالتعرف على ممارسات المدراء في القيادة والإدارة للتغيير المتعلق بإدخال تكنولوجيا الفصول الافتراضية وتوظيفها بظل نهضة التحول الرقمي بالسعودية.

  • ملخص

    تُعد القيادة بحد ذاتها عملية اجتماعية، إنسانية، تكاملية تهدف إلى تحقيق أهداف محددة، ولا غنى عنها في المجتمعات أو المنظمات والمؤسسات، فكلما كانت القيادة ذات فاعلية حققت الأهداف المرجوة منها، وتُعد المدرسة مؤسسة اجتماعية ذات دور هام ورئيس في تشكيل كل فرد من المجتمع، إذ تُسهم في نموه وتكوينه الجسمي، والنفسي، والاجتماعي، والديني، وفي محتلف نواحي شخصيته. وتقوم إدارة المدرسة بالدور الأهم في تفغيل العملية التربوية والتعليمية، وكثيرًا ما يؤثر النمط القيادي المتبع من قبل الإدارة في جودة العملية التربوية والتعليمية، وعليه، جاءت أهمية معرفة الأنماط القيادية لقادة المدارس بمدينة نجران السعودية من وجهة نظر المعلمين.