-
ملخص
نبعت مشكلة الدراسة من التحديات التي تواجه الجامعات في توظيف المستحدثات التكنولوجية ونظم الذكاء الاصطناعي لدعم دمج الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم الجامعي. فرغم التقدم التكنولوجي الكبير، لا تزال هناك فجوة بين الإمكانات المتاحة وتطبيقها الفعلي في مؤسسات التعليم العالي. وتشير ملاحظات الباحث والدراسات السابقة إلى ضعف توظيف هذه الأدوات في البيئة الجامعية، مما يعيق تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص. كما أن نقص وعي الكوادر الأكاديمية، وضعف البنية التحتية، يسهمان في تعقيد المشكلة. وتزداد الحاجة إلى الدراسة في ضوء التزامات الدولة باتفاقيات دولية تضمن التعليم الدامج للجميع.
-
ملخص
رغم التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال التربوي، لا تزال فاعلية هذه التطبيقات كمساعدين افتراضيين في تعزيز جودة التدريس والتعلم غير واضحة بشكل كافٍ، خصوصًا من وجهة نظر الطلبة المعلمين. وبالتالي، تحددت مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس:
ما دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي كمساعدين افتراضيين في تحسين ممارسات التدريس وعمليات التعلم كما يراها طلبة كلية التربية بجامعة الكويت؟ -
ملخص
على الرغم من التقدم التقني المتسارع واعتماد المؤسسات التعليمية على المنصات الإلكترونية كوسيلة داعمة في التعليم والتدريب، إلا أن مدى فاعلية هذه المنصات في الإعداد المهني للطالبة المعلمة لا يزال محل تساؤل، خاصة فيما يتعلق بجاهزيتها لممارسة المهنة، وتنمية مهاراتها التربوية والرقمية، وربطها بين الجانب النظري والتطبيقي في بيئة افتراضية. وعليه، تتمثل مشكلة البحث في محاولة الكشف عن دور المنصات الإلكترونية في دعم وتطوير الإعداد المهني للطالبة المعلمة في قسم تربية الطفل، والتعرف إلى مدى استفادتها من هذه المنصات في تنمية الكفايات اللازمة لممارسة مهنة التعليم بفعالية. وتتمثل المشكلة بالسؤال: ما دور المنصات الإلكترونية في عملية الإعداد المهني للطالبة المعلمة في قسم تربية الطفل؟
-
ملخص
تمثلت مشكلة الدراسة بوجود قصور لدى أطفال الروضة في فهم المفاهيم العلمية بالطرق التقليدية في التعليم؛ فالطرق التقليدية لم تعد كافية لإشباع حاجه الأطفال التقنية والمعرفية، وتحسين المفاهيم العلمية لديهم، لذا انبثقت مشكلة البحث من الحاجة الملحة إلي استخدام محتوى تعليمي رقمي ولا نكتفي بعرض المحتوى بالطريقة الرقمية المعتادة بل إضافة تقنية حديثة أثناء عرض المحتوى تزيد من دافع الفضول وإثارة الدافعية للأطفال لعملية التعلم وبالتالي تساعد في رفع مستوي التحصيل واكتساب المفاهيم العلمية لديهم .وعليه، تأتي الدراسة لمعرفة فاعلية القصة القائمة على الهولوجرام لتنمية المفاهيم العلمية لدى أطفال الروضة .
-
ملخص
أظهرت نتائج بعض الدراسات السابقة وجود ضعف كبير في توظيف معلمي الفيزياء لمعايير جودة التقييم البنائي في بيئات تعلم الفيزياء في مرحلة التعليم الأساسي في الأردن. وعليه، فقد شددت وزارة التربية والتعليم على إصلاح تعليم العلوم في الأردن من خلال اتخاذ عدة إجراءات من شأنها تحسين واقع تدريب معلم العلوم وتطوير المسار الوظيفي له والعمل على رفع مستوى كفاءته المهنية؛ حيث قامت الوزارة بتكثيف البرامج التدريبية للمعلمين، وإعداد وثيقة المعايير التخصصية لمعلم العلوم في العام (2019) م. وقد أكّد المعيار الخامس في هذه الوثيقة على أهمية امتلاك معلم العلوم المعرفة باستراتيجيات التقييم وأدواته وأغراضه. ونظرًا لقلة الدراسات التي بحثت في هذا المجال بحدود علم الباحثين وانطلاقًا من أهمية المعرفة بأغراض التقييم؛ لتحسين الممارسات التقييمية وبالتالي تحسين تعلم الطلبة جاءت هذه الدراسة.
-
ملخص
تشهد مدارس النقب داخل الخط الأخضر تحديات كبيرة مرتبطة بالموارد، البنية التحتية، والدعم المؤسسي، مما يجعل من البيئة المدرسية عاملًا حاسمًا في نجاح أو تعثّر القيادة التربوية. وتُعد القيادة الإبداعية عنصرًا أساسيًا في تحسين الأداء المدرسي، ومواجهة القيود بالابتكار والحلول غير التقليدية.
وعلى الرغم من إدراك أهمية البيئة المدرسية في تطوير المؤسسات التعليمية، إلا أن واقع مدارس النقب يطرح تساؤلات حول مدى مساهمة هذه البيئة في دعم القيادة الإبداعية، في ظل ظروف التهميش والإقصاء الجغرافي والاقتصادي. -
ملخص
إليك استراتيجية مقترحة لتطوير أداء القيادات التربوية وفق النموذج الأوروبي للتميز EFQM (European Foundation for Quality Management)، وهي عبارة عن إطار شامل يهدف إلى تحقيق التميز المؤسسي من خلال التركيز على القيادة، الأشخاص، السياسات، النتائج، والابتكار. ومن الجهة الثانية يواجه النظام التربوي السعودي تحديات متزايدة تتطلب وجود قيادات تربوية قادرة على تحقيق التميز المؤسسي. ويُعد نموذج EFQM من الأطر الفعّالة التي تدعم تطوير الأداء القيادي وفق معايير معترف بها دوليًا، وذلك من خلال التركيز على النتائج وتحقيق القيمة المضافة للمجتمع.
-
ملخص
تُمكّن المهارات الرقمية المعلم من استخدام التكنولوجيا في التعليم. سواء كان ذلك عبر القدرة على استخدام المواقع الالكترونية والتطبيقات أو إنشاء الملفات بأنواعها وحفظها ورفعها وارسالها عبر الإنترنت، أو من خلال معرفة كيفية البحث في محركات البحث بطريقة صحيحة ودقيقة، أو من خلال القدرة على التعلم المستمر عبر منصات التدريب الإلكتروني. أو تصميم عروض تقديمية تفاعلية، أو إدارة فصل افتراضي. والمهارات الرقمية ليست مجرد معرفة بكيفية تشغيل جهاز هاتف ذكي أو لابتوب، بل هي الاستعداد والقدرة على تحويل الفصل الدراسي إلى بيئة تعليمية حديثة ومتطورة.
-
ملخص
يشكل الابتكار التربوي والتعليم الرقمي أحد المداخل الأساسية لتطوير المنظومات التعليمية، لا سيما في سياق التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال المعرفة والتكنولوجيا. في هذا المقال عرض للتجربة المغربية باعتبارها نموذجًا إقليميًا في هذا المجال، مُسلطًا الضوء على مساهمة الباحثين والتربويين المغاربة في إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في العملية التعليمية. ويُعد الابتكار التربوي أحد الركائز الأساسية لإصلاح وتطوير النظم التعليمية، خاصة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم. وعليه، يُسلّط المقال الضوء على الدور المحوري الذي يضطلع به الباحثون المغاربة بمجال الابتكار التربوي والتعليم الرقمي، مع إبراز التجربة المغربية كنموذج يُحتذى به على مستوى المنطقة العربية والإفريقية.
-
ملخص
لاحظت الباحثة أثناء إشرافها على زمر التربية العملية اختصاص رياض أطفال انخفاض بقدرة الطالبات المعلمات على تخطيط أنشطة وفق طرائق حديثة وأنشطة مبتكرة، وقد يرجع ذلك لنقص في إعدادهن العملي، أو لعدم اطلاعهن على الأنشطة والطرائق والأساليب الحديثة خلال الدورات التدريبية إما لتكاليفها المرتفعة أو لعدم وجود الوقت الكافي. وعليه، فقد قامت الباحثة بدراسة استطلاعية على مجموعة من الطالبات المعلمات شملت (30) طالبة معلمة، وتبين بأن الربط بين الجوانب النظرية والعملية أكثر ما يكون في التربية العملية، ولكن دون التركيز على ضرورة تخطيط الأنشطة وفق الطرائق الحديثة، وأكدت العينة على الرغبة للاطلاع على كل ما هو جديد، وعلى أهمية الدورات التدريبية التي تزيد من خبرتهن وكفايتهن المهنية.
-
ملخص
نظرًا لارتفاع ظاهرة اضطرابات النطق لدى أطفال متلازمة داون عن أقرانهم العاديين وعدم قدرتهم على التواصل مع الآخرين في المجتمع، كان لا بد من التدخل المبكر لخفض الاضطرابات لديهم ولتحقيق عملية دمج وتواصل داخل مجتمع الطلبة. وإذا كانت مرحلة الطفولة حاسمة لنمو الأطفال العاديين فهي أكثر أهمية للأطفال الذين يعانون من ضياع فرص تعليمية يتعذر عليهم تعويضها بالمراحل العمرية اللاحقة. وبدلًا من أن تكون مرحلة الطفولة المبكرة مرحلة تطور ولعب واستكشاف كما هو الحال عند الأطفال العاديين فإنها غالبًا ما تكون مرحلة معاناة وحرمان لدى أطفال متلازمة داون. وعليه أصبحت قضية التدخل المبكر أمرًا واقعيًا في الميادين العلاجية والتربوية، فمن الممكن تخفيف تأثيرات الإعاقة وربما الوقاية منها إذا تم اكتشافها ومعالجتها بوقت مبكر جدًّا.
-
ملخص
تواجه الأنظمة التعليمية تحديات كبيرة تتعلق بتوفير بيئة تعليمية تتماشى مع احتياجات الطلاب الفردية، وتواكب التقدم التكنولوجي السريع، وأشارت بعض الدراسات السابقة إلى أن أنظمة التعليم التقليدية كثيرًا ما تفتقر إلى المرونة اللازمة لتلبية احتياجات التنوع بين الطلاب. وهنا يكمن دور الذكاء الاصطناعي في سد هذه الفجوات من خلال توفير بيئات تعليمية تفاعلية وشخصية تجعل عملية التعلم أكثر كفاءة وفعالية؛
وعلى سبيل المثال، يمكن للأنظمة الذكية تحليل بيانات الطلاب لتحديد نقاط القوة والضعف، وتقديم محتوى تعليمي مصمم خصيصًا لكل طالب. وعليه، وفي العقود الأخيرة، تحولت التكنولوجيا إلى عامل رئيس في تشكيل مستقبل البشرية. -
ملخص
تم التركيز في هذه الورقة البحثية على مفهوم نماذج الذكاء الاصطناعي لإظهار الفكرة بأن كل نموذج ذكاء اصطناعي غير مكتمل، ومن المهم معرفة وتحديد مدى ملاءمة نموذج الذكاء الاصطناعي للواقع؛ ويجب التساؤل: متى سيتعطل هذا النموذج؛ وكيف؟
صحيح إن الذكاء الاصطناعي غير محدود في قدراته المحتملة وتقريبًا يمثل خيارًا مثاليًا تقريبًا للواقع ويمكن أن ينقل الإثارة حول احتمالات المستقبل. ومع ذلك، يمكن أن يكون المستقبل ذروة البيع. وبالمثل، في بعض الأحيان يتوقف الناس عن استدعاء نموذج الذكاء الاصطناعي عندما يصبح استخدامه شائعة، ومع ذلك، لا تزال هذه الأنظمة نماذج للذكاء الاصطناعي مع جميع المخاطر التي تمت مناقشتها بهذه الورقة البحثية. -
ملخص
على الرغم من الجهود المبذولة لتطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية السعودية، فإن هناك فجوة بين التوقعات العالية لتحسين جودة التعليم والنتائج المحققة فعليًا. مع العلم إلى إشارة بعض الدراسات السابقة لوجود تحسن ببعض الجوانب، مثل مستوى تحصيل الطلاب ورضا الموظفين، إلا أن هناك تحديات مستمرة تعيق التوسع في تطبيق هذه المبادئ. وتتمثل هذه التحديات بنقص الوعي الكافي لمفهوم الجودة الشاملة لدى بعض الإداريين والمعلمين والموظفين، وصعوبة دمج هذه المبادئ في الثقافة المؤسسية السائدة، بالإضافة إلى قيود الموارد المالية والبشرية، وضعف انظمة القياس والتقييم.
-
ملخص
انطلاقًا من أهمية الموضوع سواء في الحياة الاجتماعية، والنفسية، والتربوية للطفل، جاءت هذه الدراسة من أجل تسليط الضوء على واقع اضطراب تشتت الانتباه وفرط النشاط الحركي، لدى أطفال الروضة والتصورات المقترحة من قبل الباحثين لتشخيصه وعلاجه، وقد تم اختيار فئة أطفال الروضة، حيث تُعد هذه المرحلة أساسية في تكوين شخصية الطفل، وإعداده وبنائه وفقًا لمتطلبات الحياة الراهنة. وعليه تحددت مشكلة الدراسة بمحاولة فهم اضطراب تشتت الانتباه وفرط النشاط الحركي لدى أطفال الروضة: التشخيص والعلاج.
-
ملخص
كشفت بعض الدراسات السابقة ذات الصلة بأن العديد من المعلمين العمانيين الجدد لا يملكون دوافع إيجابية لمهنة التعليم، وأن وظيفة التدريس لم تكن خيارهم الأول، بل أنها كانت خيارًا ثانويًا بسبب قلة البدائل المتوفرة لهم. وفي ضوء ذلك، تبدو الحاجة ملحة لتقصي مستوى التكيف الوظيفي لدى المعلمين العمانيين، ومعرفة مستوى الدعم المهني المقدم لهم؛ لتهيئتهم معرفيًا ومهاريًا وتنمية اتجاهاتهم الإيجابية نحو مهنة التدريس. وتأسيسا على ما سبق تحددت مشكلة الدراسة في قياس مستوى التكيف الوظيفي، والدعم المهني ومعرفة طبيعة العلاقة بينهما لدى المعلمين العمانيين الجدد.
-
ملخص
حاليًا هنالك العديد من التقنيات الذكية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والتي تتفوق في براعة إنتاجها وفاعلية استخدامها. وتم تكييف هذه التقنيات لخدمة ميدان التعليم لتحقيق تنمية بالعمليات التعليمية. ولقد ظهرت أنماط جديدة من الذكاء الاصطناعي مثل نظم التعليم الذكية والنظم الخبيرة. وقد شكلت هذه الأنماط نظامًا متكاملًا يسهم في الاستفادة الأمثل من التكنولوجيا الحديثة في سياق العملية التعليمية. ومن تلك التطبيقات تطبيق ChatGPT وهو نموذج البرمجة اللغوية العصبية، ويهدف لإنشاء نص لغوي علمي. وقد أظهر التطبيق أداءًا متفوقًا في مجموعة متنوعة من المجالات في الحياة مثل تقديم محتوى علمي متكامل وإنشاء مقالات قصيرة.
-
ملخص
أصبحت الوسائل الإلكترونية عنصرًا أساسيًا وجزءًا لا يتجزأ من العمل المدرسي بجميع فئاته، بما في ذلك المعلمين. سيما ما تمتاز به الوسائل الإلكترونية من سرعة في إنجاز المهام المطلوبة، ومن هذا المنطلق ظهرت مشكلة الدراسة الحالية من خلال ما شكلته ثورة المعلومات وتقنيات التعليم المتزايدة في الوقت الحالي تحديًا للتربويين والقائمين على العملية التعليمية من ضرورة الاستفادة من التقنيات التعليمية لمواكبة العصر المعلوماتي، والتي تُسهم في استحداث أساليب وطرق جديدة للتعليم، لحل الكثير من المشكلات التي يواجهها النظام التربوي، فلم يعُد الهدف من التعليم في هذا العصر إكساب الطالب المعرفة والحقائق فحسب، بل تعداه إلى ضرورة إكسابه المهارات والقدرات والاعتماد على الذات.
-
ملخص
تعتبر التقنية الحديثة والتطبيقات الإلكترونية من الوسائل الفعّالة التي تسهم في تعزيز التعليم وتنمية مهارات الطلبة بطرق مبتكرة ومشوقة. ومن بين هذه التطبيقات الرائدة تطبيق “مواهب”، الذي يهدف إلى استثمار وتنمية مواهب الشباب وتطويرها بمختلف المجالات. وتأتي أهمية هذا البحث من حاجة مدينة أريحا والأغوار إلى تعزيز وتطوير مهارات طلبتها الموهوبين والارتقاء بمستواهم الأكاديمي والإبداعي. وفي هذا السياق، سعى البحث إلى استكشاف دور تطبيق “مواهب” في تعزيز مهارات الطلبة وتنمية جوانب الإبداع والتميز لدى طلبة المدارس الموهوبين في هذه المنطقة.
-
ملخص
تناول المقال الحالي موضوعًا مهمًا فيما يتعلق بمتطلبات الجودة والاعتماد لتعليم ذوي الإعاقة؛ وذلك لأن الجودة والاعتماد أصبحتا متلازمتين لتطوير التعليم العام، وأصبحتا مقياسًا لقياس دقة وجودة الخدمات التي تقدم في التعليم العام، ولأن تعليم ذوي الإعاقة يحتاج لمتطلبات وخصائص وشروط معينة تميز هذا النوع من التعليم. وعليه، فقد تناولت هذه الدراسة تلك الخصائص والسمات والشروط اللازمة لتحقيق الجودة في مجال تعليم الطلاب ذوي الإعاقة.
وجد 20
بنود