أثر استخدام التكنولوجيا الرقمية في جودة حياة المعلمين في مدارس إمارة الشارقة

المصدر: مجلة الآداب، 2025، 155، 453-498

هدف البحث الحالي إلى التعريف بالتكنولوجيا الرقمية، ومعرفة مدى أهميتها في العملية التعليمية، وأهميتها وأثرها على حياة المعلمين، والكشف عن العلاقة الدالة إحصائيًا لتأثير التكنولوجيا الرقمية على تطوير جودة حياة المعلمين، فضلًا عن تقديم مجموعة من المقترحات حول متغيرات الدراسة، مما ينعكس بدوره على تطوير حياة المعلم وجودتها. وطبقت الدراسة في العام الدراسي 2024/2025 م.

ولتحقيق أهداف البحث استخدم المنهج الوصفي التحليلي، وتكون مجتمع الدراسة من جميع المعلمين بمدارس المنطقة الشرقية لإمارة الشارقة وعددهم (600) معلمًا ومعلمة، وأما العينة النهائية فبلغت (92) فردًا.

وأما أداة القياس فكانت عبارة عن استبانة من إعداد الباحثين مكونة من جزأين، خصص الجزء الأول منها للمعلومات الديموغرافية للمشاركين، وتكون الجزء الثاني من 24 فقرة موزعة على مجالين وهما: مقياس التكنولوجيا الرقمية (12) فقرة؛ ومقياس جودة حياة المعلمين (12) فقرة.

أشارت أهم نتائج البحث إلى وجود إدراك مرتفع لدى العينة حول ارتفاع مستوى التكنولوجيا الرقمية وجودة حياة المعلمين بمدارس الشارقة، وإلى وجود علاقة ارتباط طردية كبيرة بين المتغيرين، وإلى عدم وجود فروق دالة إحصائيًا بالتكنولوجيا الرقمية وجودة حياة المعلمين تعزى للجنس، أو المستوى التعليمي أو التخصص الوظيفي. ولكن هنالك فروق تعزى لاختلاف الجيل والخبرة الوظيفية. وتبين وجود أثر كبير للتكنولوجيا الرقمية على زيادة جودة حياة المعلمين. مما يعطي الدعم لتطوير استخدام التكنولوجيا الرقمية والتي تؤثر بدورها على حياة المعلمين.

وفي ضوء نتائج البحث قدمت الباحثتان العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. تعزيز البنية التحتية للتكنولوجيا الرقمية.
  2. التدريب المستمر للمعلمين لاستخدام التكنولوجيا الرقمية.
  3. دمج التكنولوجيا بالمناهج الدراسية.
  4. دعم التوازن بين الحياة المهنية والشخصية للمعلمين.
  5. إجراء المزيد من الدراسات الميدانية.
  6. تشجيع الابتكار من خلال التعلم الرقمي.
  7. إنشاء قنوات تواصل فعّالة.