مجتمعات التعلم المهنية وعلاقتها بتنمية القدرات القيادية للمعلمين
المصدر: المجلة العربية للنشر العلمي، 2024، 67، 257-291
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة مستوى ممارسة الأبعاد الفرعية لمجتمعات التعلم المهنية بمدارس التعليم العام بمدينة جدّة من وجهة نظر المعلمين، ومعرفة مستوى توافر القدرات القيادية للمعلمين بهذه المدارس، والكشف عن العلاقة بين مجتمعات التعلم المهنية والقدرات القيادية للمعلمين، والكشف عن الفروق الدالة إحصائيًا حول مستوى ممارسة مجتمعات التعلم المهنية ومستوى توافر القدرات القيادية بمدارس التعليم العام بجدة من وجهة نظر المعلمين تعزى لمتغير سنوات الخبرة.
ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي الارتباطي، وشمل مجتمع الدراسة معلمي مدارس التعليم العام في محافظة جدة بالمملكة العربية السعودية والبالغ عددهم (29094) معلمًا. وتم اختيار العينة بالطريقة العشوائية وبلغ عددها (705) معلمًا وتم تصنيفهم حسب سنوات الخبرة.
وأما أداة القياس فكانت استبانة مكونة من قسمين خصص الأول للبيانات الأولية، وتكون القسم الثاني من (46) عبارة موزعة على محورين، وهما: مجتمعات التعلم المهنية (16) عبارة وتضمن (4) أبعاد، وهي: حوارات تأملية، مسؤوليات جماعية، وممارسات شخصية، والقيم والرؤية المشتركة. وشمل المحور الثاني (30) عبارة موزعة على (6) أبعاد، وهي: توسيع القيادة التشاركية، الرؤية المشتركة، تطوير الممارسات والقرارات، انعكاس الأدوار، الممارسات التأملية، وتطوير أداء الطلبة.
أشارت أهم نتائج الدراسة إلى أن استجابات العينة على محور مستوى توافر القدرات القيادية لدى المعلمين بمدارس التعليم العام بجدة كانت عالية، ووجود علاقة ارتباطية طردية موجبة بين الدرجة الكلية لممارسة مجتمعات التعلم المهنية والدرجة الكلية للقدرات القيادية.
وفي ضوء نتائج الدراسة قدم الباحثون العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:
- يجب على مدير المدرسة أن يشارك المعلمين في عمليات صنع القرارات، وتمكين الأفراد من العمل الجماعي.
- ضرورة تطوير مجتمعات التعلم المهنية لمنسوبي المدرسة من معلمين، وإداريين، وطلبة، وغيرهم.
- الاستثمار الأمثل لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في دعم ممارسات التعلم الجماعي.

