الذكاء الاصطناعي في مجال التربية الخاصة: مراجعة ممنهجة للأدبيات

المصدر: مجلة جامعة الملك خالد للعلوم التربوية، 2025، 12(3)، 1-21

هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن التحديات التي تواجه توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التربية الخاصة، وتقييم تأثير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التربية الخاصة على نتائج التعلم، واستعراض الاتجاهات الحديثة والابتكارات في توظيف الذكاء الاصطناعي في التربية الخاصة، وتحليل اتجاهات المعلمين نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في التربية الخاصة، وتقديم توصيات قائمة على الأدلة لتحسين استخدام الذكاء الاصطناعي في التربية الخاصة. وتقتصر الدراسة على الدراسات التي نشرت في الفترة من (2019 إلى 2024) م.

لتحقيق أهداف الدراسة اتبعت المراجعة الممنهجة للأدبيات على تحليل الدراسات السابقة حول استخدام الذكاء الاصطناعي في التربية الخاصة وتقييمها. حيث تساعد هذه الطريقة في تقديم فهم شامل ومبني على الأدلة لتحديد التحديات والفرص المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التربية الخاصة، وتحديد العقبات التي تواجه دمجها في فصول التربية الخاصة، مع التركيز على تحليل الاتجاهات الحديثة والتأثيرات المختلفة والتوجهات المستقبلية.

أشارت أهم نتائج الدراسة إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسهم بشكل كبير في تحسين نتائج التعلم من خلال تقديم تعليم مُخصص يلبي احتياجات الطلاب الفردية، ويعزز التفاعل الاجتماعي بين الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة. ومع ذلك نواجه هذه التطبيقات تحديات كبيرة تتعلق بالتحيز الخوارزمي، والحفاظ على خصوصية المعلومات الشخصية للطلاب، بالإضافة إلى ضعف البنية التحتية التقنية في بعض المؤسسات التعليمية.

وفي ضوء نتائج الدراسة قدم الباحث العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. ضرورة تطوير سياسات تعليمية شاملة تدعم الاستخدام الآمن والفعّال للذكاء الاصطناعي.
  2. تحسين التدريب المهني وتطوير البنية التحتية.
  3. ضرورة إجراء أبحاث مستقبلية لتحسين الخوارزميات المستخدمة.
  4. ضرورة تحليل الأبعاد الخلفية والاجتماعية المرتبطة بتوظيف الذكاء الاصطناعي في مجال التربية الخاصة.
  5. تطوير نماذج تعليمية مبتكرة: نُصح بإجراء أبحاث لتطوير نماذج تعليمية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتقييم فعاليتها في تحسين تعلم الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وتعزيز مشاركتهم في العملية التعليمية.