المعوقات التي تواجه معلمي تدريبات النطق مع طلبة ذوي الإعاقة بمدينة الرياض وانعكاسها على احتياجاتهم التدريبية
المصدر: مجلة التربية الخاصة والتأهيل، 2025، 19(71)، 1-39
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة المعوقات التي تواجه معلمي تدريبات النطق لذوي الإعاقة بمدينة الرياض، ومعرفة الاحتياجات التدريبية اللازمة لمعلمي تدريبات النطق في ضوء المعوقات التي واجهتهم، والكشف عن الفروق الدالة إحصائيًا في المعوقات التي تواجه معلمي تدريبات النطق وفقًا للمتغيرات التالية: الجنس، وعدد سنوات الخدمة، وعدد الدورات التي تعلمها المعلم، وطبيعة المكان الذي يعمل فيه معلم تدريبات النطق وجهة العمل المسؤولة (قطاع حكومي، قطاع خاص). وطبقت الدراسة خلال الربع الثاني من العام الدراسي 2023/2024 م.
ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي المسحي، وتكون مجتمع الدراسة من جميع معلمي ومعلمات تدريبات النطق مع الطلبة ذوي الإعاقة بإدارة تعليم الرياض وعددهم (57) معلمًا ومعلمة، وتكونت عينة الدراسة من (43) معلمًا ومعلمة، وقد تم إيصال استبانة الدراسة بشكل إلكتروني. وقد تم توزيع العينة حسب متغيرات الدراسة.
وأما أداة القياس فكانت استبانة من إعداد الباحثين وتكونت في صورتها النهائية من (38) فقرة موزعة على خمسة مجالات، وهي: المعوقات الإدارية، والمعوقات الفنية، والمعوقات الشخصية، الاحتياجات التدريبية، والتوصيات.
أشارت أهم نتائج الدراسة إلى أن معلمي تدريبات النطق مع الطلبة ذوي الإعاقة يواجهون معوقات بمستوى متوسط، تتصدرها المعوقات الإدارية بمستوى مرتفع، ثم الشخصية، والأخيرة المعوقات الفنية. وأما بالنسبة للاحتياجات التدريبية فقد جاءت بمستوى مرتفع تصدرتها دورات استخدام التكنولوجيا وأخرها المتعلقة باستخدام الألعاب التعليمية. ووجدت فروق دالة إحصائيًا تبعًا لمتغير سنوات الخدمة، وعدد الدورات التدريبية التي تلقاها المعلم.
وفي ضوء نتائج الدراسة قدم الباحثان العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:
- ضرورة تطوير برامج تدريبية تخصصية موجهة لمعلمي تدريبات النطق، وتراعي الفروق بعدد الدورات التي تلقوها وتغطي أحدث الأساليب والتقنيات العلاجية.
- تعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص لتبادل الخبرات والموارد بين معلمي تدريبات النطق، بما يضمن تحسين جودة الخدمات المقدمة للطلبة ذوي الإعاقة.
- تضمين المزيد من الفعاليات العملية بالبرامج التدريبية لتعزيز مهارات المعلمين.

