-
ملخص
واجه الباحثان خلال عملهما الميداني بمجال التربية الخاصة وكمعلمين بمجال اضطراب النطق واللغة في مختلف بيئات العمل ما بين مراكز خاصة ومدارس دمج ومستشفيات العديد من التحديات والعقبات داخل وخارج فصل تدريبات النطق والتي تعيق العمل بميدان التربية الخاصة، وكان من أكبر التحديات في إحدى مدارس الدمج الافتقار إلى الإمكانات كعدم وجود فصل مناسب لتدريبات النطق، وكذلك قلة خبرة الإدارة بأدوار معلم تدريبات النطق، والافتقار لوجود أدوات للتقييم والتشخيص. وعليه، انبثقت لدى الباحثان فكرة تقصي هذه المعوقات والتحديات التي تواجه معلمي تدريبات النطق مع ذوي الإعاقة بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
-
ملخص
بالنظر إلى واقع برامج الطفولة المبكرة للتربية الخاصة في المملكة العربية السعودية، فإن هناك توسعًا كميًا ونوعيًا في برامج التربية الخاصة ودمج الأطفال ذوي الإعاقات مع أقرانهم العاديين في مرحلة الطفولة المبكرة وفقًا لرؤية المملكة (2030)، مما يساعد هؤلاء الأطفال على اكتساب المهارات اللازمة. ونظرًا لأهمية مرحلة الطفولة المبكرة للأطفال الصغار ذوي الإعاقة في إكسابهم المعارف والمهارات الملائمة لهم، ولندرة الدراسات التي تناولت الممارسات المبنية على الأدلة في العالم العربي وبالأخص في مرحلة الطفولة المبكرة – على حد علم الباحث – جاءت هذه الدراسة لتسليط الضوء على معرفة معلمات مرحلة الطفولة المبكرة بالممارسات المبنية على الأدلة للأطفال ذوي الإعاقة وتطبيقهم لها.
-
ملخص
على الرغم من تَلقّي الأطفال ذوي الإعاقات قدرًا كبيرًا من مشاعر التعاطف في دول الخليج العربي فإن هذه المشاعر لم تترجم بعد عمليًا وفي صورة ممارسات فعّالة لتعليمهم في ظل بيئة دمجية. وما تتسم به الدول العربية بوجه عام ودول الخليج بوجه خاص هو وجود نوع من التوتر بين الحداثة المتسارعة داخل جنباتها وبين القيم والعادات والتقاليد التي تضرب بجذور عميقة في الإرث الثقافي والاجتماعي. ولذلك، بدأت الدول التي قررت وبصورة واضحة ترجمة طموحاتها في تطبيق التعلم الدمجي تصطدم بتحديات تضمين ممارسات التعليم الدمجي في السياسات العامة؛ وأهمها يتمثل في التحديات في التشريع القانوني للوضع التعليمي للأفراد ذوي الإعاقات.
ذوو الإعاقة
تصنيف:
وجد 3 بنود
بنود تابعة ل 1 إلى 3

