مشكلات تنفيذ التربية العملية التي تواجه طلبة المعهد العالي لإعداد المعلمين بمدينة أبشة أثناء التطبيق في المدارس الثانوية

المصدر: مجلة ريحان للنشر العلمي، 2026، 68(2)، 195-233

هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة أهم مشكلات تنفيذ التربية العملية التي تواجه طلبة المعهد العالي لإعداد المعلمين بمدينة أبشة أثناء التطبيق في المدارس الثانوية، والكشف عن الفروق الدالة إحصائيًا بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول هذه المشكلات والتي تعزى لكل من المتغيرات: الجنس، والتخصص (علمي، أدبي). وطبقت الدراسة خلال الفصل الدراسي الثاني من العام 2025/2026 م.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي التحليلي، وتكون مجتمع الدراسة من جميع الطلبة المعلمين بالسنة الثالثة بالمعهد وعددهم (400) فردًا، وتم اختيار عينة الدراسة بالطريقة العشوائية وبلغ عدد أفرادها (80) طالبًا وطالبة، حيث تم توزيعهم حسب متغيرات الدراسة.

وأما أداة الدراسة فكانت عبارة عن استبانة من إعداد الباحثين مكونة من جزأين، خصص الأول منهما للمعلومات الأولية عن المشارك، وتكون الجزء الثاني من (30) عبارة موزعة بالتساوي على خمسة محاور تتعلق بمشكلات ذات صلة بكل من: إدارة المدرسة المُستضيفة؛ والمشرف التربوي؛ والمعلم المتعاون؛ والطلبة والمعلمين؛ وبرامج التربية العملية، من وجهة نظر أفراد العينة.

أشارت أهم نتائج الدراسة إلى وجود مشكلات تواجه طلبة المعهد العالي لإعداد المعلمين بمدينة أبشة أثناء التطبيق في المدارس الثانوية بدرجات متوسطة وجاءت على الترتيب التالي: مشكلات مرتبطة ببرامج التربية العملية، يليها مشكلات متعلقة بالمدرسة المُستضيفة، وجاءت بالدرجة الثالثة مشكلات مرتبطة بالمعلم المتعاون، ومن ثم مشكلات ذات صلة بالمشرف، وأخيرًا ذات صلة بالطلبة المعلمين. كما وكشفت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس (الذكور)، وإلى وجود فروق دالة إحصائية تعزى لمتغير التخصص (المساق العلمي).

وفي ضوء نتائج الدراسة قدم الباحثون العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. ضرورة تعديل وتحسين برامج التربية العملية.
  2. تعزيز دور إدارة المدرسة المُستضيفة.
  3. إجراء دراسة حول أثر التواصل بين المعهد والمدارس المُستضيفة على جودة التربية من خلال تبادل المعلومات والتقييم الدوري بين الطرفين.