برنامج قائم على مجتمعات التعلم المهنية وفق نموذج الفورمات لتحسين مهارات معلمي العلوم في تعليم القيم العلمية بالمرحلة المتوسطة بالمملكة العربية السعودية

المصدر: دراسات في التعليم الجامعي، 2026، 70، 167-225

هدفت الدراسة الحالية إلى تقديم برنامج مهني لمعلمي العلوم يستند  على مجتمعات التعلم المهنية وفق فلسفة نموذج الفورمات، ويكون نموذجًا لتطوير برامج التنمية المهنية في المملكة العربية السعودية، والكشف عن فاعلية البرنامج في تنمية مهارات تعليم القيم العلمية لمعلمي العلوم بالمرحلة المتوسطة. واقتصرت الدراسة على القيم العلمية التالية: تقدير العلم والعلماء، الأمانة العلمية، حب الاستطلاع العلمي، المرونة وقبول النقد، التأني بإصدار الأحكام، أخلاقيات العلم، والتفكير العلمي. وطبقت الدراسة في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2024 م.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي لتحديد مهارات تدريس القيم

العلمية وأسس ومعايير بناء مجتمعات التعلم المهنية، كما واستخدم المنهج التجريبي

(التصميم شبه التجريبي) لقياس فاعلية البرنامج في تنمية مهارات تعليم القيم

العلمية لدى معلمي العلوم.

وتكون مجتمع الدراسة من جميع معلمي العلوم، والبالغ عددهم (229) معلمًا، يدرسون بمدارس المرحلة المتوسطة التابعة للإدارة العامة للتعليم بمنطقة حائل بالسعودية، وتم أخذ عينة بالطريقة العشوائية البسيطة التي اشتملت على (10) مدارس، حيث تم اختيار معلم علوم واحد من كل مدرسة. وأما أدوات الدراسة فقد شملت كل من:

قائمة المهارات التدريسية لتعليم القيم العلمية اللازمة لمعلمي العلوم في المرحلة

المتوسطة وفق نموذج الفورمات؛ وبرنامج قائم على مجتمعات التعلم المهنية وفق نموذج الفورمات، ودليل تنفيذ برنامج التنمية المهنية، وبطاقة ملاحظة المهارات التدريسية اللازمة لتعليم القيم العلمية للمعلمين.

أشارت أهم نتائج الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائيًا عند مستوى الدلالة (0.05)

بين درجات معلمي العلوم في بطاقة ملاحظة المهارات التدريسية؛ لتعليم القيم العلمية بين التطبيق القبلي والبعدي للبرنامج لصالح التطبيق البعدي. وقد أوصى

الباحثون بتصميم حقيبة تدريبية عن مهارات تعليم القيم العلمية تُحكم وتُعتمد من المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي، وتُعمم لمراكز التطوير المهني، وإعداد برامج تنمية مهنية على كيفية تطبيق وتفعيل مجتمعات التعلم المهنية، ويُستهدف فيها مشرفي ومعلمي العلوم ومديري المدارس.