التربية الخاصّة

تصنيف:
وجد 305 بنود
بنود تابعة ل 61 إلى 80
  • ملخص

    تُقرر بعض التشريعات الأجنبية الكثير من الامتيازات والحقوق للأطفال الموهوبين سواء ممن ينتمون إلى طبقات اجتماعية راقية، أو ممن يملكون نفقات معيشتهم، فعلى سبيل المثال، يُعطى المُشَرع الإيطالي الحق للأطفال الموهوبين في الحصول على منح دراسية، والحرية في اختيار نوع التعليم المناسب لميولهم وقدراتهم، وإنشاء سجل خاص بهم تسجل فيه الأعمال الفنية والإبداعية لهم. وبالرغم من الاهتمام المتزايد في المملكة العربية السعودية باكتشاف الموهوبين ورعايتهم وإتاحة الإمكانات والفرص المختلفة لنمو مواهبهم، وكذلك إنشاء المراكز لرعايتهم والمؤسسات المختلفة التي تهتم بهم، نجد أن الطفل الموهوب لا يحظى بالرعاية إلا بعد أن يثبت موهبته وتفوقه.

  • ملخص

    يعتبر دمج ذوي الاحتياجات الخاصة أحد التوجهات المعاصرة والتي تبنتها العديد من دول العالم، وذلك من أجل تحقيق رعاية شاملة لهذه الفئة، وسعت عدة دول إلى التطبيق الفعلي لعملية الدمج ضمن عدة مراحل وتجارب، وتعتبر الجزائر من الدول التي تحاول تحقيق النجاح بهذه العملية وعلى غرار بعض التجارب الناجحة في العالم. تطرقت هذه الورقة البحثية لأهم عنصر يمكنه إنجاح فكرة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة وهو المعلم، حيث تم عرض اتجاهات المعلمين عبر العالم، لتأكيد أهمية دراسة اتجاه المعلم الجزائري نحو عملية الدمج ومدى تقبله لهذه العملية، حيث تنطلق الدراسة من الفرضية بأن التطبيق الناجح لسياسة الدمج يعتمد على الاتجاهات الإيجابية للمعلمين.

  • ملخص

    جاءت أهمية الكشف عن اتجاهات المعلمين نحو برامج تعليم الموهوبين ومدى تقبلهم لها، بالإضافة أنها تقدم مؤشرًا هامًا يساعد على تقييم البرامج واختيارها بما يتناسب مع خصوصية البيئة التربوية التي تنفذ بها. وقد نشأت مشكلة الدراسة الحالية منذ نشأة الاهتمام بتعليم الموهوبين بالأردن وتأسيس مدرسة اليوبيل في الثمانينيات، والمراكز الريادية في التسعينيات من القرن الماضي (العشرين)، ورغم ذلك لم تعط اتجاهات المعلمين أولوية لدى صاحب القرار رغم أهيتها، ورغم كثرة الدراسات في هذا الموضوع، إلا أنه يبقى موضوعًا متجددًا ويحتاج إلى الكشف عنه وفق المعطيات الجديدة حوله وبشكل مستمر، لأنه جزء من أدوات التقييم للبرامج التربوية للموهوبين، لذا تحاول الدراسة الحالية تسليط الضوء على اتجاهات المعلمين نحو البرامج المختلفة لتعليم الموهوبين.

  • ملخص

    نتيجة عمل الباحثين كمعلمين في الصفوف الثلاثة الأولى بالمدارس الأساسية، وتدريسهما للطلبة، وانخراطهما في العملية التعليمية لاحظا بأن أهم المشكلات التي يتوجب إيجاد حل لها هي مشكلات الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتأتي دراسة هذه القضية وإيجاد الحلول الناجعة لها لأجل نجاح العملية التعليمية واستمرارها، وإن إهمال إيجاد الحلول يؤدي إلى تفاقم هذه المشكلة، الأمر الذي يكبد الأسرة والمجتمع معاناة نفسية وتربوية واقتصادية واجتماعية؛ وتؤثر هذه الظروف على ذوي الاحتياجات الخاصة نظريًا وعمليًا؛ فهم بحاجة للأخذ بيدهم لكسر حواجز العزلة ومساعدة أولياء أمورهم ليكون الأبناء وخصوصًا ممن يعانون من إعاقات بسيطة ومتوسطة تستطيع مدارس وزارة التربية والتعليم تقبلها والتكيف معها. وعليه، فإن مشكلة الدراسة الحالية قد جاءت للكشف عن اتجاهات المعلمين نحو دمج هؤلاء الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية في لواء مدينة الرصيفة الأردنية.

  • ملخص

    إنطلاقًا من نتائج الدراسات السابقة ذات الصلة، ومن اطلاع الباحثين على الميدان لعمل أحدهما كعضو في هيئة التدريس في قسم التربية الخاصة، وإشرافه على طلاب التدريب الميداني؛ والباحث الثاني كمعلمة صعوبات التعلم في المرحلة المتوسطة، وطالبة دراسات عليا في تخصص التربية الخاصة، فقد لاحظا عدم الاهتمام بالشكل الكافي في التعرف إلى احتياجات الطلبة ذوي صعوبات التعلم في المرحلة المتوسطة من المهارات الدراسية واستراتيجيات التعلم، وعدم ادراجها في الخطط التربوية الفردية، وإجراء التدخل معهم بهذه المهارات والاستراتيجيات. ويعتقد الباحثان أنها أحد المتطلبات المهمة للتدخل، لكون امتلاك هؤلاء الطلبة للمهارات الدراسية واستراتيجيات التعلم، واستخدامها في تعلمهم ضرورة ملحة تفرضها طبيعتهم، وطبيعة تعلمهم في هذه المرحلة؛ ولذلك يسعى الباحثان إلى التعرف عليها من خلال الدراسة الحالية.

  • ملخص

    في هذا المقال حاول الباحثان تسليط الضوء على أهم المعوقات التي تعترض مسيرة برامج صعوبات التعلم في المدارس من واقع خبراتهما خلال عملهما في تعليم ذوي صعوبات التعلم، ويعتبر عدم تطوير الاختبارات التشخيصية وتقنينها من أهم وأكبر التحديات والمعوقات التي يواجهها معلم ذوي صعوبات التعلم، حيث إنها غير كافية وتفتقر الى التقنين مما قد يؤدي إلى التشخيص الخاطئ الذي ينبني عليه خطة علاجية لن تحقق أهدافها. وأكدت العديد من الدراسات على وجود قصورًا في البرامج والدورات التدريبية المقدمة لمعلمي الطلبة ذوي صعوبات التعلم كونها دورات تقليدية نظرية تفتقر إلى الاهتمام بالجوانب العملية، وتنفذ في فترات زمنية قصيرة، وتستخدم أساليب غير ملائمة لتقويم عناصر التدريب في مجالاته وأبعاده.

  • ملخص

    في الآونة الأخيرة ومع بروز جائحة كورونا وأثرها الكبير على قطاع التعليم، وقطاع التعليم الخاص أشارت عدة دراسات لتعرض طلبة التربية الخاصة إلى تعليق الدراسة والاستعانة بنظام التعلم عن بُعد، الأمر الذي أثر على طلبة هذه الفئة من حيث تطبيق الخطط العلاجية المُعدّة لهم، والبرامج الخاصة بهم لتنمية مهاراتهم الاجتماعية والنفسية والسلوكية والعناية بهم. ومن خبرة الباحثتين في الميدان التربوي لاحظتا التحديات التي أثرت على الجوانب الأكاديمية والاجتماعية والنفسية لهذه الفئة، حيث أن إحدى الباحثتين ركّزت عملها مع هذه الفئة من الطلبة خلال فترة التعلم عن بُعد. وعليه، تلخصت مشكلة الدراسة في المحاولة للإجابة عن السؤال الرئيس التالي: ما التحديات التي واجهت طلبة التربية الخاصة في ظل جائحة كورونا بمدارس القدس الابتدائية خلال التعلم عن بُعد؟

  • ملخص

    على الرغم من وجود العديد من النظم التعليمية التي من الممكن أن تعزز المهارات والقدرات لدى العديد من ذوي الإعاقات العقلية، فإن هناك حاجة للعديد من الطرق الأكثر تنظيمًا بسبب القصور المتعدد الجوانب الذي قد يظهر لديهم، وأحدى هذه الطرق المقترحة بل وأكثرها عدالة هو تقديم دمجًا تعليميًا وصولاً إلى الدمج الشامل، ومع سعي معظم الدول الغربية والشرقية ومنها دولة الكويت لتحقيق حياة كريمة للأطفال ذوي الإعاقة، وبالرغم مما يُبذل لهم من جهود فإنه ينظر إلى تلك الجهود المبذولة وتحديدًا ما يبذل في الدول العربية لا يصل إلى مستوى الطموح، فتاريخنا يميل إلى استثناء الأطفال العاديين عن ذوي الإعاقة، ومن هنا جاءت فكرة هذه الدراسة، لتقدم محتوى مبني على الأسس العلمية يصف بشكل حاسم عملية الدمج.

  • ملخص

    من خلال عمل الباحثتين الميداني ومراقبتهما لواقع مراكز التربية الخاصة، لوحظ بأن الإجراءات تسير على وتيرة واحدة دون تجديد، والابتعاد عن تبني أفكار أو مقترحات جديدة من شأنها العمل على التغيير والتجديد، وهذا النوع من التوجه يضعف المراكز من الناحية التربوية. وعليه، وانطلاقًا من الدور المهم للقيادات التربوية وتمكينها من تحقيق أهدافها يأتي هذا البحث كمحاولة لتقديم إطار نظري وعملي للقيادة التشاركية، وذلك من خلال إلقاء الضوء على أهمية هذا النوع من القيادة، وواقعها، والتحديات التي تحول دون ممارستها وآليات التحسين المساعدة على ممارسة هذا الأسلوب من القيادة.

  • ملخص

    تُسهم الورقة البحثية الحالية قي إضافة المزيد من المعرفة لما هو متوفر حول مفهوم “الموهوب” وعلاقته بالذكاء، والإنجاز والإبداع. وهنالك حاجة للتعرف على الطلاب الموهوبين وتصنيفهم، وذلك من أجل تحديد المتطلبات الخاصة بهم، وتوضيح الاتجاهات العملية المعاصرة في اكتشافهم ورعايتهم. ومن المهم أيضًا تصميم وتطوير مناهج خاصة بالطلاب الموهوبين والتي تؤكد على الدور البارز للمعلم، وفي توظيف التدريس الفعّال، واستخدام أساليب التدريس والتقنيات الحديثة.

  • ملخص

    لا شك بأن جائحة كورونا أثرت سلبًا على الجميع، وخاصة في الجوانب النفسية، فعاش الجميع حالات من الرعب والقلق، وازداد ذلك لدى البعض وأدى إلى ارتفاع درجة الوساوس وزيادة حالات الاكتئاب، ولم يقتصر التأثيره على الكبار فقط بل امتد إلى الأطفال. وإذا كان هذا الوضح بالنسبة للجميع فما هو الوضع بالنسبة للأطفال ذوى الإعاقة؟ وكيف يكون بالنسبة لأمهاتهم؟. وعليه، انبثقت مشكلة البحث من ملاحظة الباحثين لشكوى الكثير من أمهات الأطفال ذوى الإعاقة )طيف التوحد، والإعاقة العقلية) من تأثير جائحة كورونا على أطفالهن، والذى ولّد لديهن شعور قلق وخوف على أولادهن، وعدم لديهن الشعور بالطمأنينة والأمان .

  • ملخص

    عرضت هذه الورقة النقدية رؤية الكاتب وبشكل وصفي الحاجة والدواعي الملحة إلى إدراج “قيم الإبداع” في برامج إعداد المعلمين، خاصة في هذا العصر الذي فرض على المعلمين صنوفًا من المهارات والمعارف والقيم التي لم تكن التربية الحديثة ُتعنى بها فيما سبق. لقد أعيد اكتشاف أهمية الدور الذي يقوم به المعلم أكثر من مرة خلال العقود السابقة، إلى أن وجدت تحديات حقيقية تتطلب إعداد المعلمين وتأهيلهم في ضوء قيم الإبداع المهني مثل: الاحتوائية، والطموح العلمي، والتجديد، والاستقلالية، والمرونة، والإنجاز، والمثابرة، والأصالة الفكرية، والحساسية للمشكلات الميدانية، وإنتاج المعرفة وتوظيفها، والمبادرة، وتنوع الاهتمامات. وقد تعرضت هذه الورقة لحتمية تضمين هذه القيم ببرامج إعداد المعلمين، وقدمت عددًا من الاستنتاجات والتوصيات.

  • ملخص

    في ضوء خبرة الباحثة وعملها مع ذوي متلازمة داون ومع ندرة البحوث السابقة والتي ركزت على متغير الانتباه المشترك عند الأطفال ذوي اضطراب التوحد فقط؛ وفي حدود علم الباحثة لم تجد دراسة تناولت تنمية الانتباه المشترك من أجل تحسين النمو اللغوي لدى الأطفال ذوي متلازمة داون، وقد عَرّفت مفهوم الانتباه المشترك على أنه تفاعل ثلاثي يُركز فيه الطفل ذا متلازمة داون ومقدم الرعاية على نفس الشيء أو الحدث، ويظهر ذلك من خلال متابعة النظرات، والمبادأة للانتباه المشترك، والتقليد، والمشاركة الوجدانية، والاستجابة للانتباه المشترك. وعليه صاغت الباحثة مشكلة الدراسة بالتساؤل: ما أثر برنامج تدريبي لتنمية الإنتباه المشترك على تحسين النمو اللغوي لدى الأطفال ذوي متلازمة داون؟

  • ملخص

    يُعد التعزيز من أهم استراتيجيات تحليل السلوك التطبيقي والتي لا تستخدم لزيادة احتمالية ظهور مظاهر السلوك المرغوب فقط، بل لخفض معدلات المشكلات السلوكية. ويُعد توظيف جداول التعزيز من الممارسات الهامة في تعليم ذوي اضطراب طيف التوحد؛ حيث يوجد لاستخدامها الصحيح أثر إيجابي في إكساب الطلبة سلوكيات مرغوبة، وقد أكدت ذلك نتائج العديد من الدراسات السابقة وخاصة عند الدمج بين استخدام جداول التعزيز بنوعيه المستمر والمتقطع. ولضمان فاعلية التعزيز، ينبغي أن تبني خطة واضحة للتعزيز ضمن خطة التدخل السلوكي. وعليه؛ برزت مشكلة الدراسة الحالية في معرفة مدى استخدام المعلمين لجداول التعزيز في تعليم الطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد.

  • ملخص

    لاحظ الباحث من خلال زياراته لمدارس الدمج الخاصة بالطلاب الصم وضعاف السمع بمدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية، وجود قصور في الوسائل التي تعتمد على التطور الرقمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تفعيل أسلوب التدريس المدمج؛ لتحسين جودة التعليم ومخرجاته مع متطلبات القرن (21) عن طريق بناء بيئة تعليمية مرتبطة بمنظومة خدمات مساندة ومتكاملة تعمل على جعل دور المعلم أكثر منفعة للطلاب الصم وضعاف السمع والذي ينعكس أثره على قدرة الطالب في تكوين العلاقات الاجتماعية وانسجامه مع بيئة التعليم المتاحة له وقدرته على التواصل وإقامة علاقات اجتماعية مع الآخرين، والانخراط في العملية التعليمية، واكتسابه المهارات الأكاديمية اللازمة للتعلم والتغلب على الإعاقة في إنجاز المهام الأكاديمية الموكلة إليه.

  • ملخص

    انطلاقًا مما أسفرت عنه نتائج الدراسات السابقة ذات الصلة اتضحت أهمية الدور الذي يلعبه الجانب البراجماتي للغة في تنمية المهارات التواصلية والاجتماعية لدى الأطفال ذوي اضطراب اللغة النوعي، وبناءً على ذلك يتضح أن الأطفال ذوي اضطراب اللغة النوعي يعانون من مشكلات وصعوبات في اللغة بصفة عامة، وصعوبات ومشكلات لغوية براجماتية بصفة خاصة، ولذلك فإنهم يحتاجون إلى إعداد برامج تدريبية تساعدهم على علاج ذلك. وعليه، هدفت الباحثة إلي إعداد برنامج تدريبى لتحسين اللغة البراجماتية لدى الأطفال ذوي اضطراب اللغة النوعي، ولتنمى لديهم القدرة على استخدام قواعد اللغة بشكل صحيح ضمن السياق الاجتماعي. وتمثلت مشكلة البحث في التساؤل التالي: ما مدى فعالية برنامج لتحسين قصور اللغة البراجماتية لدى الأطفال ذوي اضطراب اللغة النوعي؟

  • ملخص

    ترى الباحثة بأن ميدان تعديل السلوك يحتاج لنظرة ثاقبة ومؤثرة لإحداث تغيير فيه، وتبعًا لهذه الحاجة أصبح العمل على إجراء تقييم جديد في ميدان تعديل السلوك أمرًا بالغ الأهمية، وقد يترك بصمة في مجتمع يعاني العديد من المشكلات السلوكية والتي تحتاج إلى تعديل وتقييم السلوك بأسلوب جديد يواكب ما تم الإشارة إليه من تقدم وحداثة، وذلك من خلال الدمج بين تقييم السلوك البيئي وتقييم السلوك الوظيفي. وعليه تحددت مشكلة الدراسة في معرفة فعالية دمج تقييم السلوك الوظيفي والسلوك البيئي للحد من المشكلات السلوكية للطلبة ذوي الإعاقة والطلبة العاديين في مدينة عمان عاصمة المملكة الأردنية.

  • ملخص

    أشارت الكثير من الدراسات السابقة ذات الصلة إلى كيفية تدريس الطلبة الذين يعانون من عسر التعلم في حل المسائل اللفظية الرياضية إلى أهمية استخدام استراتيجية النجمة (STAR) كاستراتيجية تدخل لمساعدة الطلبة الذين يملكون عسر تعلم في حل المسائل اللفظية، وكلمة نجمة STAR مشتقة من الحروف الأولى للكلمات التي تشكل خطوات الاستراتيجية، وهي: Search, Translate, Answer, Review. وتعني: إبحث، وترجم، وأجب، وراجع. وأشارت بعض الدراسات إلى أنه يمكن للطلاب تحسين أدائهم في حل مسائل الكلمات الرياضية عندما يتبعون استراتيجيةSTAR ، وهي بسيطة موجهة ذاتيًا، ومن السهل استدعاء برنامج STAR الذي يحث الطالب على تطبيق خطوات حل المشكلات بترتيب منطقي، لنجد أنها فعّالة بشكل خاص مع الطلاب الذين يعانون من اضطرابات عسر التعلم.

  • ملخص

    يقضي الطلبة ذوي صعوبات التعلم جل وقتهم بالصفوف العادية المدرسية، جنبًا إلى جنب مع أقرانهم الطلبة العاديين، وعلى الرغم من أن معظم هؤلاء الطلبة يتلقون تدخلًا إضافيًا بغرف المصادر بأجزاء من يومهم الدراسي. ولأن لهؤلاء الطلبة تحديات أكاديمية جمة، ومهارات دراسية، وبعض المشكلات المعرفية والمهارات الأخرى فهم بحاجة ماسة لتعديل يتراوح بين الطفيف والمتعدد في أساليب التعليم وتكييفه بالمناهج وطرق التدريس، وتأدية المهمات، ودخول الاختبارات، بالإضافة لتعديل البيئة ومواءمتها، وبدون تلك الطرق والتعديلات فإن هؤلاء الطلبة سيواجهون مشكلات عديدة للاستفادة من المهارات والخبرات التي تتوافر للطلبة بالمنهاج العام. وعليه، حاولت الدراسة معرفة وتحديد إلى أي مدى يستخدم المعلمين تعديل الأساليب، وهل هناك ما يحد من فرص استخدامهم لتلك الأساليب المُعدّلة؟

  • ملخص

    أشارت نتائج العديد من البحوث والدراسات إلى انتشار مشكلات التغذية لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد بدرجة وبشدة أكبر مقارنة بالأطفال العاديين، وكان أبرز هذه المشكلات انتقائية الطعام، ورفض أطعمة معينة، وعدم تنوع الأطعمة التي يتناولونها، والوجبات الغذائية المتكررة، بالإضافة إلى ظهور بعض السلوكيات المشكلة أثناء وقت تناول الطعام كالبكاء والصراخ. كما أشارت نتائج بعض البحوث إلى معاناة والدي الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد من الضغوط بدرجة أكبر مقارنة بوالدي الأطفال العاديين وبوالدي الأطفال ذوي الإعاقات النمائية الأخرى؛ وأن هذه الضغوط قد ترجع إلى العديد من الأسباب مثل مشكلات النوم والسلوكيات التي يمارسها الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد أثناء الطعام. وعليه، تحددت مشكلة الدراسة الحالية في فهم مشکلات التغذية لدى الأطفال ذوى اضطراب التوحد وعلاقتها بالضغوط لدى الأمهات.