درجة ممارسة مديري المدارس الابتدائية في لواء حيفا داخل الخط الأخضر مهارات القيادة الرقمية

المصدر: المجلة التربوية الأردنية، 2025، 10، 267-290

هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن درجة ممارسة مديري المدارس الابتدائية في لواء حيفا داخل الخط الأخضر لمهارات القيادة الرقمية، من أجل تحسين دورهم بما يصب في مصلحة المدرسة، وبما ينعكس إيجابًا على العملية التعليمية؛ والكشف عن الفروق الدالة إحصائيًا في استجابات أفراد عينة الدراسة حول ممارسة مديري المدارس الابتدائية في لواء حيفا داخل الخط الأخضر لمهارات القيادة الرقمية وفقًا للمتغيرات الوسيطة، ومعالجة تلك الأسباب.

وطبقت الدراسة في المدارس الابتدائية في لواء حيفا خلال الفصل الأول من العام الدراسي 2022/2023 م.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي المسحي، وتكون مجتمع الدراسة من جميع معلمي ومعلمات المدارس الابتدائية في لواء حيفا وعددهم (3540) معلمًا ومعلمة. وتكونت العينة من (320) معلمًا ومعلمة، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة، وتم توزيعهم حسب المتغيرات: الجنس، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة.

وأما أداة القياس فكانت عبارة عن استبانة من إعداد الباحثين لقياس درجة ممارسة مديري المدارس الابتدائية في لواء حيفا داخل الخط الأخضر لمهارات القيادة الرقمية من وجهة نظر المعلمين، وتكونت في صورتها النهائية من (24) فقرة موزعة على ثلاثة مجالات، وهي: التجهيزات والبنية التحتية، والموارد البشرية، والمهمات الإدارية.

أشارت أهم نتائج الدراسة إلى أن المتوسطات الحسابية لمجالات ممارسة مهارات القيادة الرقمية جميعها كانت بدرجة كبيرة، وجاء مجال التجهيزات والبنية التحتية أولًا، وجاء مجال الموارد البشرية ثانيًا، وجاء مجال المهمات الإدارية بالدرجة الثالثة. وكشفت النتائج عن عدم وجود فروق دالة إحصائيًا وفقًا للمتغيرات الوسيطة.

وفي ضوء نتائج الدراسة قدم الباحثان العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. تعزيز ممارسة مديري المدارس للقيادة الرقمية في مدارسهم، وذلك اعتمادًا على الدرجة المرتفعة لممارسة مديري المدارس الابتدائية في لواء حيفا داخل الخط الأخضر لمهارات القيادة الرقمية.
  2. تقديم الدعم المادي، وزيادة موازنات المدارس؛ كي يتمكن المدراء من توفير احتياجات المعلمين التي تمكنهم من إنجاز عملهم.
  3. إتاحة الفرص للمعلمين من تبادل الخبرات مع مدارس أو مؤسسات تعليمية خارج المدرسة.