-
ملخص
هدفت الدراسة إلى تقديم مقياس نفسي تربوي شامل يساعد في تحديد الخصائص النفسية والتربوية التي ينبغي توفرها في المتقدمين لمهنة التعليم. وسعت الدراسة إلى تحسين معايير اختيار الأساتذة بما يتماشى مع التطورات النفسية والتربوية الحديثة، وتوفير أداة قياس دقيقة وموثوقة لدعم القرارات التوظيفية في قطاع التربية.
وانطلقت الدراسة من عدة فرضيات أساسية، ومنها أن الخصائص النفسية والتربوية للمعلم تؤثر بشكل مباشر على جودة التعليم وأن التوازن بين المهارات النفسية والمعرفية والاجتماعية يُمكن أن تُسهم بتحسين أداء المعلمين. كما افترضت بأن الاختبارات النفسية التي تعتمد مبادئ الرجوعية التربوية يمكن أن تكون أكثر دقة في اختيار الكفاءات التعليمية مقارنة بالاختبارات التقليدية. -
ملخص
يُعد التّميّز من أعلى مقاييس الجودة والاعتماد الذي تسعى إليه كافة المؤسسات بجميع دول العالم؛ ذلك لأن التميز هو الذي يفاضل بين كل ما هو ذو جودة واعتماد مؤسسي؛ فالتميز أداة لتحديد واختيار الأكثر جودة واعتمادًا. ويعتبر التميز ضرورة عصرية تتطلبها أوطاننا العربية للنهوض بمستويات تعليمنا بكافة عناصرها (الطالب- المعلم- المدرسة). وعليه فإن التمييز في اللغة العربية يعني الفصل بين الأشياء والتفضيل بينها. وأما التميز التعليمي فيعني الممارسة المهنية العملية التي تتميز بالجودة والاتقان مع تحقيق أفضل مخرجات للعملية التعليمية.
-
ملخص
نظرًا لطبيعة مادة التكنولوجيا التي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالتطورات التقنية، فإن دمج الذكاء الاصطناعي في تدريسها يكتسب أهمية خاصة، وقد يدعم اتجاه معلمي التكنولوجيا ويؤثر في اتجاهات معلمي بقية المواد الأخرى بتبنيهم الذكاء الاصطناعي بموادهم الدراسية أو رفضه. من هنا برزت الحاجة إلى فهم اتجاهات معلمي التكنولوجيا ومدى استعدادهم لتوظيف هذه التقنيات الحديثة، وكيفية دمجهم لها بفاعلية في العملية التعليمية. وعليه، تحددت مشكلة الدراسة في الكشف عن اتجاهات معلمي التكنولوجيا بمديرية تربية جنوب الخليل في فلسطين نحو استخدام الذكاء الاصطناعي لتسهيل العملية التعليمية. ففهم آراء المعلمين واتجاهاتهم يمثل خطوة أساسية لفهم مدى تقبلهم لهذه التقنيات واستعدادهم لاستخدامها في المدى القريب.
-
ملخص
على الرغم من التطورات الكثيرة في سلطنة عمان، إلا أن تطبيق الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في التعليم في سلطنة عمان في مرحلة مبكرة ولا يزال محدودًا، وذلك للعديد من العوائق والتحديات لا تتماشى مع التبني السريع، بما في ذلك عدم كفاية السياسات التي تدعم دمج الذكاء الاصطناعي على وجه التحديد، والبنية التحتية
التكنولوجية المحدودة في المدارس، والتكاليف المرتفعة المرتبطة بالتقنيات المتقدمة، ونقص تدريب المعلمين على كل من الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية. وبناء عليه، تحددت مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيس التالي: كيف يمكن تطوير السياسة التعليمية بسلطنة عمان في ضوء متطلبات الذكاء الاصطناعي؟ -
ملخص
من خلال تواجد الباحثة في المدارس داخل الخط الأخضر لاحظت أن المدارس تختلف وتتفاوت في ممارسة القيادة الرقمية داخل هياكلها الإدارية والتعليمية، وذلك نظرًا لاختلاف الظروف العملية والتعليمية، والبنية التحتية المتوفرة، والإمكانات المادية والموارد المتاحة. وبينت نتائج العديد من الدراسات السابقة ذات الصلة مدى اختلاف المدارس في ممارستها وتفعيلها وتوظيفها للقيادة الرقمية. وعليه، جاءت هذه الدراسة للكشف عن درجة ممارسة القيادة الرقمية لدى مديري المدارس داخل الخط الأخضر من وجهة نظر المعلمين وسبل تحسينها.
-
ملخص
على الرغم من تبني المملكة العربية السعودية لسياسة الدمج وتأكيد وزارة التعليم على تمكين الطلاب ذوي اضطراب طيف التوحد من التعلم في البيئات العادية، فإن التطبيق الفعلي لهذه السياسة لا يزال يواجه تحديات، وأبرزها ضعف إعداد معلمي التعليم العام بما يخص ذوي اضطراب طيف التوحد، ونقص معرفتهم بالممارسات التعليمية المناسبة، وصعوبة إدارة سلوكيات الطلبة داخل الفصول المدمجة. وعليه تمثلت مشكلة الدراسة في قصور فهم وتطبيق معلمي التعليم العام للممارسات التعليمية الفعّالة عند تدريس الطلاب ذوي اضطراب طيف التوحد في المدارس الدامجة.
-
ملخص
من الاطلاع على العديد من الدراسات السابقة ذات الصلة نجد أنها أشارت إلى أن أساليب التدريس التقليدية المعتمدة على التلقين بشكل رئيس تُركز بشكل رئيس على طرق تُمَكّن الطلبة من فك الرموز المكتوبة والتهجئة دون الاهتمام باستيعاب ما تمت قراءته، وبالتالي نجد ضعفًا في مهارات القراءة وتحديدًا الاستيعاب القرائي في كافة المراحل الدراسية. وبحكم اختصاص الباحثين في مجال صعوبات التعلم واضطرابات اللغة ومناهج التدريس، وجدوا ضعفًا بالغًا لدى فئة الطلبة ذوي صعوبات التعلم في تعلم مهارات القراءة وخاصة مهارات الاستيعاب القرائي، ووجدوا أن هؤلاء الطلبة بحاجة لطرق وأفكار ومنهجيات حديثة خلال تدريسهم مهارات الاستيعاب القرائي، ومن أهمها استراتيجيات التدريس المتمايز.
-
ملخص
هدفت الورقة البحثية الحالية إلى استعراض مفهوم استراتيجية الاستقصاء، وأهميتها، وأنواعها، بالإضافة إلى آليات تطبيقها في العملية التعليمية، مع التركيز على دورها في بقاء أثر التعلم وتنمية مهارات التفكير لدى الطلاب؛ حيث تُعد إحدى الاستراتيجيات التدريسية الحديثة التي تُركز على دور المتعلم النشط في بناء المعرفة، بدلاً من التلقي السلبي للمعلومات، وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تنمية مهارات التفكير العليا، والبحث العلمي لدى الطلاب وحل المشكلات، مما يؤهلهم لمواجهة تحديات العصر المعرفي؛ وخاصة في ظل التطورات المتسارعة في مجالات العلوم والتكنولوجيا.
-
ملخص
يدعم قانون تعليم الأفراد ذوي الإعاقة (IDEA) أهمية أن تكون عمليات التقييم ملائمة للتطور النمائي، وتشجع مشاركة الأسرة، وتتيح جمع معلومات أكاديمية ووظيفية ونمائية تخص الطفل وأسرته، مع ضرورة إظهار التحسن في نتائجهم.
ومن الأدوات التي يستخدمها العديد من مقدمي خدمات الطفولة المبكرة والتي تتوافق مع هذا القانون هو نظام القياس والتقييم والبرمجة للأطفال (AEPS)، الذي يقدم تقييمًا متصلًا بمنهج الطفولة المبكرة للأطفال من الولادة وحتى سن السادسة. ويعتمد النظام على قياس نمو الطفل من خلال الملاحظات في بيئته الطبيعية عبر ستة مجالات تشمل التكيف، المجال الادراكي، الحركات الكبيرة والدقيقة، والتواصل الاجتماعي. -
ملخص
على الرغم من جميع الجهود المبذولة من قبل وزارة التربية بدولة الكويت للارتقاء بالمعلمين وتقديم يد العون لهم وصقل قدراتهم وتعزيز كفاياتهم من خلال توفير ملامح التنمية المهنية المستدامة للمعلمين طوال فترة عملهم في الميدان التربوي، إلا أن العديد من الدراسات التي أجريت على المنظومة التعليمية في دولة الكويت، قد أظهرت بأن هناك قصورًا في برامج ممارسات التنمية المهنية للمعلمين خاصة بمرحلة التعليم الأساسي. وعليه، يمكن صياغة مشكلة الدراسة بالتساؤل الرئيس التالي: كيف يمكن تطوير ممارسات التنمية المهنية لمعلمي مرحلة التعليم الأساسي في دولة الكويت بالإفادة من الخبرة الأسترالية؟
-
ملخص
من خلال العمل في المجال التربوي، لاحظ الباحث أن مستوى أداء معلمات رياض الأطفال لا يتوافق مع سياسات وزارة التربية والتعليم، والتي دعت إلى ضرورة وجود معلمات مبدعات ومبتكرات. ويعزى ذلك إلى ضعف الكفاءات المعرفية للمعلمات وقلة مؤهلاتهن، فضلاً عن عدم مواكبة أساليب التدريس المتبعة في رياض الأطفال لمتطلبات القرن الحادي والعشرين. وعليه، جاءت الدراسة لمعرفة درجة تطبيق معلمات رياض الأطفال لمهارات القرن الواحد والعشرين وامتلاك الطفل لها من وجهة نظرهن.
-
ملخص
على الرغم من أننا نعيش في عصر التحول الرقمي الذي ظهرت فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتعددة والمتنوعة، وسعي المملكة العربية السعودية إلى الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية من أجل تحقيق رؤية 2030، فإن نتائج الدراسات السابقة أشارت إلى نقص مستوى وعي المعلمين في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى وجود بعض المعوقات التي تحول دون استخدامه. وعليه تحددت مشكلة الدراسة بالسؤال الرئيس التالي: ما واقع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس العلوم من وجهة نظر معلمي ومعلمات العلوم بمنطقة القصيم؟
-
ملخص
مصطلح البينية هو المقابل للكلمة الإنجليزية interdisciplinary، وهي كلمة مركبة من مقطعين: inter وتعني بين والكلمة discipline وتعني التخصص؛ أي الجمع بين نوعين أو أكثر من العلوم في مجال معرفي واحد، ويعرف أيضًا على أنه دراسات تعتمد على حقلين أو أكثر من حقول المعرفة الرائدة، أو العملية التي يتم بموجبها الإجابة عن بعض الأسئلة، أو حل بعض المشاكل، أو معالجة موضوع واسع جدًّا أو معقد أو يصعب التعامل معه بشكل كاف عن طريق نظام أو تخصص واحد، ويعرف الباحث البينية إجرائيًا على أنها مجموعة من التخصصات، يتم استخدام المعرفة والأدوات من مجالات متعددة لمعالجة مشكلات معقدة. وفي مجال التعليم، تعني هذه الدراسات بدمج المحتوى من مختلف المواد الدراسية لتطوير مناهج تعليمية أكثر شموليّة وفعاليّة.
-
ملخص
استجابة للتوصيات التي وردت في العديد من الدراسات السابقة والتي شددت على أهمية إجراء دراسات علمية تُعنى بتقويم أداء معلمات برامج صعوبات التعلم في ضوء أحدث الأساليب التدريبية بمجال صعوبات التعلم، والدراسات التي أوصت على ضرورة إجراء دراسة واقع ومعوقات استخدام معلمي التخصصات الأخرى للتدريس المتمايز في البيئة السعودية؛ بالإضافة إلى ما لاحظته الباحثة من خلال عملها كمشرفة تدريب ميداني للتلميذات المعلمات في مسار صعوبات التعلم من قصور في استخدام المعلمات للتدريس المتمايز، وشيوع استخدامهن للأساليب التدريسية التقليدية عند تدريس التلميذات ذوات صعوبات التعلم؛ وعليه تحددت مشكلة الدراسة بالحاجة للكشف عن درجة استخدام المعلمين للتدريس المتمايز ومعوقاته في المدارس الملحق بها برامج ذوي صعوبات التعلم في السعودية.
تلخيص: -
ملخص
تُعد برامج إعداد المعلمين عاملًا حاسمًا في تحقيق جودة مخرجات التعليم، لا سيما في ظل التحولات المتسارعة في مجالات المعرفة والتكنولوجيا، وتزايد متطلبات سوق العمل، وظهور أنماط تعليمية وتربوية جديدة. وتعتير تجربة فنلندا في إعداد المعلمين من أبرز النماذج العالمية الرائدة، حيث يعتمد نظامها على نموذج تربوي قائم على البحث العلمي، ويتم تدريب المعلمين ضمن برامج ممنهجة تُعدهم ميدانيًا ومهنيًا لممارسة التدريس بكفاءة عالية، مع اشتراط الحصول على درجة الماجستير كحد أدنى لدخول مهنة التدريس. وعليه، وبناءً على أهمية إعداد المعلم وتأثيره المباشر في العملية التعليمية، برزت الحاجة إلى الاستفادة من التجارب الرائدة، وفي مقدمتها تجربة فنلندا، لتطوير برامج إعداد المعلمين بالمملكة العربية السعودية، وتعزيز جودة مخرجاتها بما يتماشى مع المعايير العالمية والتوجهات التربوية المعاصرة.
-
ملخص
انطلاقًا من أهمية مرحلة رياض الأطفال ودورها في تربية الأطفال وتحضيرهم للبيئة المدرسية والمجتمعية لاحقًا، ولقلة وجود أبحاث نوعية بمجال التطوير المهني لمعلمات الرياض في فلسطين، ومن خلال عمل الباحثة كمديرة مدرسة وروضة خاصة ارتأت التركيز على جودة مخرجات هذه المرحلة من خلال تطويرهن المهني اللازم لرفع مستوى الأداء، والإشادة بدورهن باكتساب معرفة ومهارات للأطفال، كما وأن هناك رؤى مميزة يمكن الاستفادة منها من المعلمات وخبرتهن، وكذلك من مديرات رياض الأطفال والمشرفات كونهن خبيرات بمجال الطفولة مما يساعد على تحديد وبناء احتياجات التطوير المناسبة والمتوقعة لمعلمات رياض الأطفال.
-
ملخص
تُعد القيادة التشاركية أحد أنماط القيادة الحديثة، وقد أصبحت ضرورية للعمل والتعاون مع المرؤوسين، لأنها تقوم على أساس احترام شخصيات الأفراد، وتؤمن بحرية الاختيار والحوار والتحفيز على إجادة العمل من خلال توفير التعاون والانسجام بين الأفراد. ومع ذلك، وبحكم خبرة أحد الباحثين في المجال التربوي، فقد لاحظ أن بعض المديرين لا زالوا يتقوقعون داخل النمط التقليدي للإدارة، آخذين على عاتقهم مسؤولية تسيير المهمات التقليدية والأعمال اليومية فقط، مبتعدين عن ممارسة دورهم القيادي الذي يُسهم في تطوير العملية التربوية، وينعكس على جميع جوانب العملية التعليمية ومكوناتها في مدارسهم، ومن هنا تبلورت مشكلة الدراسة الحالية في معرفة درجة ممارسة القيادة التشاركية لدى مديري مدارس منطقة المثلث داخل الخط الأخضر في ضوء بعض المتغيرات.
-
ملخص
برزت الحاجة لإجراء هذه الدراسة ليتم فيها تحديد كفايات المصمم التعليمي التكنولوجي بحيث تشمل المستويات والأدوار الوظيفية الأربعة، وهي: المصمم التعليمي المبتدئ؛ والمصمم التعليمي الخبير؛ وقائد فريق التصميم التعليمي؛ ومدير مشروع التصميم التعليمي، والتي توصلت إليها المنظمات المهنية والأدبيات البحثية السابقة، مع أخذ رأي الخبراء في المملكة الأردنية بعين الاعتبار.
وعليه تبلورت مشكلة الدراسة بالسؤال الرئيس التالي: ما الكفايات المهنية للمصمم التعليمي التكنولوجي (المبتدئ، والخبير، وقائد الفريق، ومدير المشروع) التي حددتها المنظمات المهنية وتوصلت إليها الأدبيات البحثية السابقة، وفق رأي الخبراء في المملكة الأردنية؟ -
ملخص
على الرغم من التقدم الملحوظ في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم، فإن هناك نقصًا واضحًا في الدراسات التي تُقيّم بشكل شامل تأثير هذه التقنيات على الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة. حيث أظهرت الأدبيات السابقة فجوة كبيرة فيما يتعلق بفهم كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين نتائج التعلم لهؤلاء الطلاب وتسهيل دمجهم في البيئات التعليمية التقليدية. أضف لذلك تفتقر الأبحاث إلى تقييم متكامل للتحديات التي تواجه توظيف هذه التقنيات، مثل: التحيّز الخوارزمي، وقضايا الخصوصية، والمشاكل الاجتماعية والخلفية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في بيئات تعليم الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.
-
ملخص
أوصت بعض المؤتمرات التي عقدت في السنوات الأخيرة على أهمية إدخال الذكاء الاصطناعي في التدريس، وتدعيم المعلمين بجدارات التدريس الرقمي القائم على الذكاء الاصطناعي، وكشفت نتائج بعض الدراسات الحديثة بأن هنالك ضعفًا في توظيف
الذكاء الاصطناعي بالمملكة العربية السعودية في التدريس بشكل عام وتدريس العلوم بشكل خاص، وتبين تدني في وعي المعلمات بأهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في تدريس العلوم. وفي ضوء ما سبق وجد الباحثان حاجة لإجراء الدراسة الحالية للكشف عن واقع توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس العلوم للمرحلة الابتدائية بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية من وجهة نظر المعلمين أنفسهم.
وجد 20
بنود

