مستوى الذكاء الاجتماعي لدى معلمي المدارس في منطقة شرقي القدس من وجهة نظر المدراء ونوابهم

المصدر: مجلة العلوم التربوية والنفسية، 2025، 9(13)، 1-19

هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة مستوى الذكاء الاجتماعي لدى معلمي المدارس في منطقة شرقي القدس من وجهة نظر المديرين ونوابهم من خلال تحليل دقيق لهذا المستوى، وفحص الفروق في التقديرات تبعًا للمتغيرات: الجنس، المسمى الوظيفي، سنوات الخبرة، والمؤهل العلمي.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي التحليلي، لكونه الأنسب لتحليل العلاقات بين المتغيرات النفسية والاجتماعية في بيئة تعليمية واقعية.

وتكون مجتمع الدراسة من جميع مديري ونواب المدارس الابتدائية العاملة في منطقة شرقي القدس خلال العام الدراسي 2024/2025 م. ونظرا لطبيعة الدراسة التي تركز على تقييم مستوى الذكاء الاجتماعي لدى المعلمين من وجهة نظر الإدارات التربوية، فقد تم اعتماد عينة عشوائية بسيطة لاختيار عدد من المديرين ونوابهم ممن لديهم إشراف مباشر ومتواصل على المعلمين داخل البيئة المدرسية. وبلغ حجم العينة (24) مشاركًا ومشاركة، وتم توزيعهم حسب متغيرات الدراسة.

وأما أداة القياس فكانت استبانة من إعداد الباحثين، وتكونت من جزأين، خصص الأول منها للمعلومات الأولية، وتكون الجزء الثاني من (29) فقرة موزعة على (3) محاور وهي: الإدراك الاجتماعي، وإدارة العلاقات، والاستجابة الانفعالية.

أشارت أهم نتائج الدراسة إلى أن مستوى الذكاء الاجتماعي الكلي لدى المعلمين بمتوسط عال جدًّا، وقد جاء مجال العلاقات في المرتبة الأولى، تلاه الاستجابة الانفعالية، ثم الإدراك الاجتماعي، وجميعها بتقدير مرتفع. كما كشفت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في بُعدي إدارة العلاقات والاستجابة الانفعالية تبعًا لمتغير الجنس، ولصالح الإناث.

وفي ضوء نتائج الدراسة قدم الباحثان العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. تصميم برامج تدريبية مهنية للمعلمين تستهدف تطوير مهارات الذكاء الاجتماعي، وخاصة بمجال العلاقات داخل البيئة الصفية.
  2. تفعيل دور المديرين التربويين في دعم المعلمين من خلال بناء ثقافة مدرسية قائمة على التواصل الإيجابي والمشاركة الفاعلة.
  3. دمج مكونات الذكاء الاجتماعي بمعايير تقييم الأداء المهني للمعلمين.