طرق التدريس
-
ملخص
ترى الباحثة من خلال خبرتها في ميدان التعليم أن استراتيجية المحطات العلمية تمثل خيارًا مثاليًا للدروس المعملية المتضمنة في الوحدة الدراسية؛ حيث أن ضيق الوقت قد يحول دون تقديم كل تجربة في حصة مفردة، إضافة لنقص أدوات بعض التجارب؛ لذلك فقد تلجأ المعلمة إلى توظيف هذه الاستراتيجية لتقديم تجارب وحدة دراسية كاملة خلال حصة أو حصتين، وذلك من خلال تجهيز المحطات العلمية في المعمل بحيث تحتوي كل محطة على تجربة واحدة بالإضافة إلى أوراق عمل التجارب؛ وتنفذ المعلمة خطوات الاستراتيجية كاملة كما هي، كما أن توظيف استراتيجيات محطات التعلم يُعد فعالاً للغاية في مراجعة التجارب العملية في ختام المنهج.
-
ملخص
يعتقد الباحثان بأن أبرز أسباب المشكلة تكمن في قلة تفعيل المعلمين لاستراتيجيات تدريس الاستيعاب القرائي، مما يجعل الطالب يعتمد على المعلم في تلقين الأفكار الجديدة، فيفقد بذلك الطالب دوره في عملية التفكير، والتفاعل، والاستنباط مع النصّ لبناء فهمه الخاص، وما يجعل الأفكار الجديدة سريعة النسيان؛ لتلقيها تلقينا، وحفظها بدلًا من فهمها وتعلمها بشكل نشط، ومن هنا يحاول الباحثان في هذه الدراسة أن يجيبا عن السؤال الرئيس التالي: ما درجة تطبيق استراتيجيات تدريس الاستيعاب القرائي في اللغة العربية، وفق برنامج الرامب، لدى معلمي الحلقة الأساسية الأولى في لواء الرمثا في المملكة الأردنية الهاشمية؟
-
ملخص
تم التحقق من مشكلة الدراسة من خلال إجراء دراسة استكشافية قام بها الباحث من أجل معرفة مدى تمكن الطلاب من العمليات الحسابية على الكسور الاعتيادية، وقد كانت عبارة عن مقابلة أجريت مع (10) تلاميذ في الصف السادس الابتدائي، وتبين من نتائج المقابلات تدني في التحصيل في العمليات على الكسور الاعتيادية، وقد يعود هذا التدني لطرق التعليم التقليدية، والتي تتسم بقلة التفاعل بين المعلم والطالب وبين الطلبة أنفسهم، وهي غير جذابة ومشوقة، وعليه اتجه التفكير نحو توظيف استراتيجية التلعيب عبر الأجهزة اللوحية بتعليم العمليات على الكسور الاعتيادية لطلبة المرحلة الابتدائية. وعليه تمثلت مشكلة البحث في السؤال الرئيس التالي: ما أثر إستخدام إستراتيجية التلعيب عبر الأجهزة اللوحية في إكساب العمليات على الكسور الإعتيادية لدى طلاب المرحلة الإبتدائية؟
-
ملخص
ظهر الكثير من الصعوبات في تدريس مقررات المناهج الجامعية في الأردن، ولاحظ الباحثون كأعضاء هيئة تدريس في كلية الحصن الجامعية مجموعة الممارسات النمطية في التدريس، وتدني مستوى التحصيل لدى الطلبة، وافتقاد المعلمين لطرائق تدريس حديثة، إضافة لضعف الطلبة بمساق تصميم التدريس، وعدم حبهم للمادة، نظرًا لكون الطريقة الاعتيادية في التدريس تقوم على شرح المادة العلمية للطلبة من قبل عضو هيئة التدريس ومن ثم اعطائهم الواجبات البيتية. وأما في التعلم المقلوب فيكون غير ذلك؛ إذ أن الطالب يعتمد على مشاهدة البرامج التعليمية الإلكترونية بالبيت بالسرعة والوقت المناسب له، مما يمكنه من إعادة مشاهدة شرح نقطة معينة لأكثر من مرة، وعليه فإن مشكلة الدراسة الحالية تكمن في الكشف عن أثر استخدام استراتيجية التعلم المعكوس في تنمية الدافعية نحو التعلم والتحصيل الدراسي لدى طلبة كلية الحصن الجامعية في الأردن.
-
ملخص
لاحظ الباحث من خلال ممارسة تدريس متعلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها في مختلف المستويات ضعفًا في القدرة على توظيف ما تعلموه في مهارات التواصل اللغوي بوجه عام، وأخطاء في النطق والكتابة، ويمكن عزو ذلك لأسباب كثيرة ومن بينها قصور بطرق التدريس التقليدية. وبناء على ذلك تولدت الحاجة لإجراء دراسة لمعالجة المشكلة اللغوية، والبحث عن استراتيجية تدريسية بحيث تلبي حاجات الطلبة، وتعمل على تمكينهم من الفهم القرائي والكتابة الصحيحة في نفس الوقت. وعليه تمثلت مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس التالي: ما أثر استخدام استراتيجية التعليم المتمايز في تحسين مهارات التواصل اللغوي لدى متعلمي اللغة العربية الناطقين بغيرها في الأردن/ جامعة آل البيت؟.
-
ملخص
أكدت الكثير من الدراسات السابقة على وجود ضعف في الفهم القرائي لدى تلاميذ الابتدائية، وقد تكون الطريقة المتبعة في التدريس أحد أسباب هذا الضعف، لأنها غالبًا ما تهمل الجانب الدلالي (المحتوى والمضمون) وتركز فقط على المطابقة ما بين الحروف المكتوبة والأصوات المنطوقة، وعليه فإن الاقتصار على طرائق التدريس التقليدية في تدريس مادة القراءة يمكن أن يكون سببًا أساسيًا في تدني تحصيل التلاميذ في مستوى الفهم، سيما وأن هذه الطرائق تتصف بالنمط الجاف ولا تثير اهتمام الطلبة ولا تتحدى تفكيرهم، ولذا دعت الحاجة إلى استعمال استراتيجيات وطرق حديثة كاختبار الارقام والمعرض المفتوح والتي تجعل من المتعلم محور العملية التعليمية، وتثير تفكيره في المشكلة المعروضة عليه، وبذلك تحددت مشكلة البحث في السؤال: هل لإستراتيجتي اختبار الارقام والمعرض المفتوح أثرًا في الفهم القرائي لدى تلميذات الصف الخامس الابتدائي في مادة القراءة؟
-
ملخص
لاستخدام الوسائط المتعددة أهمية في التعليم بسبب ما تحدثه من تطور في المنظومة التعليمية وكافة مناحي الحياة، وعلى ذلك يمكن صياغة مشكلة البحث في العبارة التالية: توجد حاجة إلى معرفة وإدراك أهمية استخدام الوسائط المتعددة في التعليم لدى طلبة مقرر مقدمة في تكنولوجيا التعليم في كلية التربية الأساسية. وتأسيسًا على ذلك وبالإضافة إلى نتائج البحوث والدراسات السابقة ذات الصلة، تتضح أهمية الكشف عن أهمية استخدام الوسائط المتعددة في التعليم. ويمكن تمثيل مشكلة البحث في التساؤل التالي: ما أهمية استخدام الوسائط المتعددة في التعليم لدى طلبة مقرر مقدمة في تكنولوجيا التعليم في كلية التربية الأساسية؟
-
ملخص
من خلال مراجعة الأدبيات ذات الصلة بموضوع البحث والكفايات المهنية لأداء عملية التدريس يمكن حصرها في كل من: تحليل النظم واستخدام تقنيات في تحليل نظام العملية التعليمية لاستخلاص الكفايات اللازمة، ومن ملاحظة سلوكيات مجموعة من المعلمين الناجحين في عملية التدريس الفعّال لاشتقاق الكفايات التعليمية لإعداد المعلمين، ومن البحوث التربوية والتي من شأنها أن تكشف عن المتغيرات أو العوامل التي تؤثر في عملية التعليم بصورة إيجابية لاشتقاق الكفايات التعليمية لإعداد المعلم الناجح، والتعرف على آراء ووجهات نظر التربويين المهتمين بإعداد وتأهيل المعلمين لتحديد الكفايات التعليمية، وعليه فهذا المقال محاولة لمعالجة موضوع المعلم المحترف من خلال توضيح معنى الاحتراف في مجال التعليم وعلاقته بالتكوين المستمر، مع توضيح دور دولة الجزائر في عملية احترافية التعليم.
-
ملخص
يُعد انخفاض عامل الدافعية سببًا في تدني التحصيل لدى الطلاب، ويعزى التدني في التحصيل إلى ضعف توظيف الطرق والاستراتيجيات الحديثة في التعليم والتعلم، وأكدت النتائج التي توصلت إليها بعض الدراسات إلى أن الدافعية للتعلم ترتبط بأساليب والاستراتيجيات التي تستخدم داخل غرف الدراسة، ولذا فإن تنوع طرق واستراتيجيات التدريس لجعل التعلم فعالًا أمرًا بالغ الأهمية، وبالأخص في تدريس العلوم؛ لارتباطها المباشر بحياة الطلبة وتجددها المستمر، فلا اختيار عشوائي لاستراتيجيات وطرق التدريس، ولا جمود في تدريسها، وذلك للعمل على زيادة دافعية الطلاب نحو التعلم وبالآتي زيادة تحصيلهم في العلوم. ومن هنا ظهرت الحاجة إلى طرائق واستراتيجيات تدريس مبتكرة للتعامل مع انخفاض تحصيل الطلاب، ودافعيتهم نحو التعلم، ولذا رأت الباحثة أن تدريس العلوم وفقًا لاستراتيجية المعلم الصغير قد تسهم في تنمية الدافعية للتعلم والتحصيل لدى طلاب المرحلة الابتدائية.
-
ملخص
من خلال عمل الباحثة كمعلمة لاحظت غياب توظيف المعلمين للوسائل التعليمية الحديثة في تدريسهم اليومي بصورة عامة، وضعف إدراكهم لأهمية وفاعلية توظيفها في المواقف الصفية، والذي انعكس سلبًا على مهارات التفكير الناقد والإبداعي لدى الطلبة، وأضعف من قدرتهم على تحليل وتفسير واستنتاج الظواهر التي يواجهونها في المادة التعليمية، كما وقلل من قدرتهم على تحصيل مستويات عليا في التحصيل العلمي الذي يتم قياسه بالاختبارات والامتحانات. وعليه ارتأت الباحثة إجراء الدراسة حول الوسائل التعليمية وعلاقتها بتحسين مهارات التفكير الناقد لدى الطلبة من وجهة نظر المعلمين بالمدارس الحكومية في العاصمة الأردنية عمان.
-
ملخص
عند تحليل النصوص المتداخلة، يُطلب من القارئ استخدام استراتيجيات تفكير عالية المستوى، مثل تحديد الروابط بين النصين، ومقارنة موضوعاتهما المتشابهة أو المختلفة، وذلك من أجل فهم المعنى الضمني وراء دمج النص السابق في النص الجديد. وبكلمات أخرى فعند تحليل وفهم نصوصّ تتضمن ظاهرة التّناصّ، يُستلزم من الطالب الإلمام بالمهارات الّلغويّة والمعرفيّة المختلفة؛ وكذلك يُطلب منه استخدام استراتيجيات التفكير العليا، مثل تمييز طبيعة العلاقة بين نصّين، وإجراء مقارنة بين الثيمات المتشابهة أو المختلفة؛ لفهم دلالات النصّ الضمنيّة المُرادة من دمج النصّ (النصوص) السابق في النصّ الحاليّ.
-
ملخص
-
ملخص
يسعى التربويون بشكل مستمر إلى تحسين العملية التعليمية بجميع عناصرها، وإبقاء المتعلم في دائرة الحفز والرغبة بالتعلم، ويسعون لتقليل المشتتات التي تعيق إقبال المتعلم على التعلم أو تضعف من حماسه وتركيزه. وبينت بحوث مختلفة بأن أنشطة التلعيب تحوي عناصر التحفيز وإقبال الطلاب عليها كبير، ولذا فإن البحث في كيفية توظيف عناصر التلعيب لزيادة دافعية الطلاب للتعلم يُعد فجوة بحثية تحتاج إسهام الباحثين. ومن خلال تقصي الباحث في قواعد البيانات وجد قلة من الدراسات العربية المختصة في التلعيب وبخاصة في التعليم، وكمحاولة لردم فجوة حفز الطلاب عند تدريسهم باستخدام عناصر التلعيب، سعى الباحث لتقديم تصوّر عملي لكيفية توظيف التلعيب في عملية تعليم المنهج المدرسي.
-
ملخص
من خلال خبرة الباحثين في التعليم، ومعايشتهما لواقع التدريس وممارساته، وعلاقاتهما مع كثير من المعلمين، لاحظ الباحثان بأن هناك انفصالًا بين النظرية والتطبيق للتعلم النشط، وعلى الرغم من اعتقاد كثير من المعلمين بأهمية التعلم النشط وضرورة تطبيقه إلا أن هذا لا ينعكس على ممارساتهم التدريسية داخل الصف الدراسي، ويوجد هناك معلمون آخرون تتوافق تصوراتهم عن التعلم النشط مع ممارستهم له، وهذا يستدعي ضرورة تفسير هذا التوافق بين التصورات والممارسات للتعلم النشط، والكشف عن العناصر التي تترابط فيما بينها لتؤدي إلى تطبيق التعلم النشط. وهذا ما يحاول البحث الحالي الكشف عنه.
-
ملخص
تعتبر استراتيجية البنتاجرام (PG) من استراتيجيات التعليم الحديثة والتي تهدف إلى تقديم نظام تعليمي جديد للمتعلمين، ومن خلاله تنمي لدى المتعلم مهارات التفكير العليا كالتخطيط والمراقبة والتقويم، وهي تعتمد على تقديم مهمات تعليمية محددة تساعد المتعلم على القيام بنفسه بعمليات مختلفة من البحث والاستكشاف للمعلومات، ويتوقف نجاحها على وضع المضمون في إطار التصميم من خلال المصادر المتوافرة والمنتقاة مسبقًا، وهي تأخذ المتعلم من مرحلة لأخرى، حيث يظهر في النهاية حصاد هذا التصميم. ومصطلح البنتاجرام مكون من كلمتين: Penta وتعني خماسي و Gram وتعني دائرة، ومعًا الدائرة الخماسية نظرًا للمراحل الخمسة التي تبدأ بالمعرفة، وتمر بعمليات المعالجة كالتخطيط واتخاذ القرار والتطبيق لتصل للتقويم.
-
ملخص
لاحظ الباحث ومن خلال خبرته كمشرف ميداني على طلبة التدريب الميداني في مكان عمله، ومن زياراته الميدانية واتصاله المباشر مع معلمي التربية الخاصة العاملين في المدارس ومراكز التربية الخاصة بمدينة عمان الأردنية وضواحيها بأن هناك تفاوتًا في استخدام طريقة التعلم المتمازج بشكلها الواسع في عملية التعليم والتعلم لدى غالبية معلمي التربية الخاصة؛ مما يحرم الطلبة من الخدمات والفوائد التي يجنونها من تلك الطريقة؛ وعلى الرغم من التطور الهائل الذي شهده العصر الحالي في مجال التقنية وتوفرها، وكذلك اهتمام وزارة التربية والتعليم بهذه الطريقة، وحرصها الشديد على توظيفها في العملية التدريسية لدورها الكبير في إكساب الطلبة المهارات اللازمة للأداء والعمل المدرسي.
-
ملخص
يُعد ميدان التعليم من أكثر ميادين الحياة حيوية وأهمية، حيث أنه دائم التأثير والتأثر بمحيطه. فهو ذلك النظام الحيوي الفاعل المتفاعل مع بيئته؛ فمنها يستمد مدخلاته وإليها تعود مخرجاته. وتؤكد الدراسات بأن الواقع التعليمي يبين بأن معظم الطلبة يفتقرون إلى استخدام العادات في مختلف النشاطات التعليمية والعملية في مادة العلوم، إضافة إلى أنهم يحفظون المصطلحات والمفاهيم العلمية دون فهم أو استيعاب. وعليه جاءت أساليب التدريس الحديثة تدعو إلى جعل مهارات التفكير وعادات العقل هدفًا رئيسًا في مراحل التعليم المختلفة. وتعد مادة الأحياء من المواد العلمية الهامة، والتي يحتاج تدريسها أدوارًا جديدة من المعلم ليتمكن من تقديمها بشكل مميز، وذلك لأن الطلبة بحاجة لأنماط من التفكير تساعدهم على الفهم والاستنتاج للتوصل للنتيجة المرجوة. ومن خلال خبرة الباحث في التدريس والإشراف لوحظ ضعف في توظيف معلمي الأحياء لعادات العقل في التدريس، مما شجع الباحث على هذه الدراسة للتعرف على درجة توظيف معلمي الأحياء لعادات العقل في التدريس بدولة الأردن.
-
ملخص
من الصعب تصور إعداد درس في العلوم دون استخدام النشاط العلمي والذي لا يقتصر على الأنشطة داخل المختبر فحسب، بل يمتد إلى إجراء الطالب التجربة بنفسه، وبالتالي زيادة دافعية الطالب للتعلم، واكتسابه مهارات وقدرات جديدة. وبذلك تتحقق مشاركة الطالب الفاعلة في النشاطات العملية المختلفة. ولكي يتمكن الطالب من تنفيذ الأنشطة وإجراء التجارب لا بد من توفر المكان المناسب والمهيأ بكافة التجهيزات والمتطلبات الضرورية. وأكدت العديد من البحوث السابقة على ضرورة ممارسة الطالب للجانب العملي واستخدام أساليب الاستكشاف والاستقصاء والتجريب وحل المشكلات تحت إشراف وتوجيه المعلم. فالتعليم العملي يوقظ االاهتمام وينمي القدرة على المشاهدة والتسجيل الدقيق والاستنتاج المبني على الحقائق.
-
ملخص
مع ازدياد اهتمام وزارة التربية السورية ووزارة التعليم العالي بنظام التوجيه والإشراف التربوي وتنمية قدرات المعلمين، كان لا بد من الاهتمام بالدراسات المتعلقة بهذه المواضيع، وبسبب ندرة الدراسات –حسب معرفة الباحثة- التي اهتمت بدور الموجه في تنمية مهارات المعلمين الإبداعية، ومن خلال عملها في مجال التربية والتعليم، وبعد القيام باستطلاع رأي المعلم تبين بأن المعلمين بحاجة ماسة لتنمية مهاراتهم لتطوير أدائهم وإكسابهم الكفايات اللازمة للقيام بمهامهم على أكمل وجه، وعليه تمثلت مشكلة البحث بالسؤال التالي: ما هو دور الموجه التربوى فى تنمية مهارات التدريس الإبداعية لدى المعلمين في المرحلة الأساسية من وجهة نظرهم؟
-
ملخص
لاحظ الباحث من خلال تدريسه العلوم للصف السادس الابتدائي، أن هناك مشكلة واضحة في تنمية مهارات التفكير العلمي، وهي: الملاحظة، والتصنيف، والسبب والنتيجة، والمقارنة، والاستنتاج؛ وذلك من خلال عدم قدرة التلاميذ على استخدام هذه المهارات للوصول إلى حل عدد من الأنشطة الصفية والاستقصائية لدروس المقرر. قد تعود المشكلة إلى الاستراتيجيات التدريسية المستخدمة من قبل المعلم والتي تركز على التلقين والحفظ والاستظهار، وجعل التلميذ متلقي للحقائق والمعلومات والمفاهيم العلمية، وبالتالي يكون عاجزًا عن استخدام مهارات التفكير العلمي في مواقف علمية جديدة. وعليه تحددت مشكلة البحث في معرفة فاعلية استراتيجية التخيل الموجه في تحسين مهارات التفكير العلمي بالمرحلة الإبتدائية.

