-
ملخص
إن التقدم السريع والتطور الذي يمر فيه المجتمع السعودي بكافة الميادين يستوجب إعادة النظر في المناهج لتواكب هذا التغير والتقدم، فالمناهج الحالية تحتاج إلى تطوير نوعي بحيث تتناسب مع التقدم التكنولوجي، وتقوم على توظيف مهارات التفكير، وتحفيز التفكير المنطقي والفضول العلمي كونه المحرك الأساسي لمنظومة الإبداع، والعمل على بناء معارف وخبرات الأفراد بما يتناسب ومستجدات العصر المتسارعة، وتلبي حاجاتهم، ومتطلبات خطط التنمية الوطنية، وحاجات سوق العمل المستقبلية. وعليه جاءت أهمية تطوير مناهج الطفولة المبكرة في ضوء الابتكار والذكاء الاصطناعي لتولد جيلًا قادرًا على بناء الوطن، وعليه، تحددت مشكلة الدراسة في تطوير مناهج الطفولة المبكرة في ضوء الابتكار والذكاء الاصطناعي من وجهة نظر المعلمين بالمملكة.
-
ملخص
يشهد عالمنا اليوم التجدد المعرفي والتحول التقني، الذي نتج عنه الدعم والتمكين والتطور العلمي والعملي في مؤسسات المجتمع، وبالأخص المؤسسات التعليمية وازدهارها لمواكبة تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، والتي تهتم بربط التكنولوجيا بالصناعة من خلال تقنيات متعددة، ومنهأ: الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز والافتراضي، وغيرها. وتم تعريف الذكاء الاصطناعي على أنه نظام حوسبي يمكنه أداء أي مهمة فكرية يمكن للإنسان أداؤها، مثل: حل المشكلات والإبداع والقدرة على التكّيف، وهو أحد مجالات الحاسب، وفيه يتم التركيز على بناء أنظمة قادرة على أداء مهام تتطلب عادًة ذكًاء بشرًّيا، مثل: التعُّلم والاستدلال والتطوير الذاتي.
-
ملخص
إن حاجة الميدان التربوي لمعرفة طبيعة واتجاه العلاقات بين مجالات تطبيق الذكاء الاصطناعي في المدرسة بكل من المتغيرات: المناخ المدرسي، واتجاهات المعلمين نحو استخدام تكنولوجيا التعليم في المدرسة لهي حاجة مهمة نظريًا وتطبيقيًا لخدمة البحث العلمي، وإثراء الدراسات الخاصة بهذه المتغيرات، وخاصة في ظل افتقار المكتبة العربية إلى دراسات بحثت متغيرات الدراسة الحالية معًا في دراسة واحدة، وعليه فإنه يمكن صياغة مشكلة الدراسة بالتساؤل الرئيس التالي: ما هي مجالات تطبيق الذكاء الاصطناعي وما هي علاقاتها ببعض المتغيرات لدى معلمي التعليم الأساسي في دولة الكويت؟
-
ملخص
رغبة من وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية في تحسين مخرجات التعليم، وبما يتناسب مع احتياجات التنمية ويواكب مستجدات العصر ومتطلبات الثورة الصناعية الرابعة جعلت من الحلول المقترحة وضع خطة جديدة لتطوير التعليم الثانوي، من شأنها أن تحول الثانويات إلى أكاديميات، ومسارات متعددة، وإقرار العديد من المقررات الجديدة ومنها التقنية الرقمية، والتصميم والنمذجة، وإنترنت الأشياء، وعلم البيانات، والتصميم الإبداعي والابتكار، والذكاء الاصطناعي وبرمجة الربوتات، ومبادئ الهندسة التطبيقية، والتربية الأخلاقية، والابتكار في العلوم الطبية الحيوية، وأنظمة جسم الإنسان، والثقافة المالية، وتعلم الآلة، والحوسبة السحابية، وهذا يستدعي رفع كفاءة المعلمين في التخصصات التي تقدم المسارات الجديدة، وعليه تسعى الدراسة الحالية إلى تقديم استراتيجية مقترحة لتطوير إعداد المعلم للتعليم العام بالمملكة العربية السعودية في ضوء اتجاهات الذكاء الاصطناعي.
-
ملخص
في ظل مواجهة فايروس كورونا، والذي تسبب في إغلاق مؤسسات التعليم، إزدادت الحاجة إلى الاستفاد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، وخاصة بعد أن سعت الحكومات إلى توفير التعليم والتعلم لأبنائها خارج أسوار المحاضن التعليمية، وحولت مناهجها نحو عالم إفتراضي؛ يوفر لمتعلميها ما يحتاجونه من معلومات بهدف التقليل من انتشار عدوى الفيروس. وبما إنه لم يعد من المقبول أن تتأخر المؤسسات التعليمية عن مواكبة التطور العالمي في العملية التعليمية، فقد أصبح تكامل نظم التعليم الذكية ودمجها في العملية التعليمية التعلمية، ضرور عصرية، يتوجب العمل الجاد لجعلها عنصرًا أساسيًا في التعليم، وخصوصًا بعدما أصبح التعليم التقليدي لا يتناسب مع ظهور التقنيات الذكية. ومن هذ المنطلقات، كان الإصرار لإثارة كثير من التساؤلات حول واقع استخدام أعضاء هيئة التدريس بجامعة نجران لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وعليه تحددت مشكلة الدراسة الحالية بالسؤال الرئيس التالي: ما واقع استخدام أعضاء هيئة التدريس بجامعة نجران لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم؟
- 1
- 2

