تكنولوجيا وحوسبة
-
ملخص
برزت مشكلة البحث من التنوع التكنولوجي المتنوع الذي يدعم التعليم بكافة أشكاله وأنواعه وجوانبه، مما جعل من الضروري استخدام التكنولوجيا الرقمية بما يتناسب مع أهميتها ومدى افادتها للتعليم دون أن تزيد من أعباء العملية التعليمية، خاصة عند تقييم مدى تأثيرها على جودة حياة المعلمين، مما جعل من الممكن تحديد مشكلة البحث بدقة متناهية، وهي إظهار مدى تأثير استخدام التكنولوجيا الرقمية في جودة حياة المعلمين في مدارس إمارة الشارقة. وبالتالي تبلورت مشكلة البحث بالتساؤل الرئيس التالي: هل يؤثر استخدام التكنولوجيا الرقمية في جودة حياة المعلمين في مدارس إمارة الشارقة؟
-
ملخص
علٍى الرغم من التقدم الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتزايد الاعتماد عليها في مختلف القطاعات، إلا أن تطبيق هذه التقنيات بمجال التعليم ما قبل الجامعي لا يزال يواجه العديد من التحديات. ففي الوقت الذي يتوقع فيه أن يسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم وتطوير أساليب التدريس والتعلم، تُطرح تساؤلات متعددة حول مدى جاهزية المؤسسات التعليمية لاعتماد هذه التقنيات، ومستوى وعي المعلمين وطلابها، فضلًا عن التحديات المتعلقة بالبنية التحتية والتدريب. وعليه، تحددت مشكلة الدراسة الرئيسة بالتساؤل: إلى أي مدى يُسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم في المراحل ما قبل الجامعية؟
-
ملخص
يُعد الذكاء الاصطناعي أحد أهم إنجازات عصر الثورة الصناعية الرابعة؛ نظرًا لتعدد استخداماته بشتى المجالات، حيث لا يخلو منه مجال ومن توظيف تقنياته، فبات أثره ملحوظًا كبديل بسيط للعمل البشري وتأثيره التدريجي على حياة الناس اليومية، وقد انعكس ذلك على منظومة التعليم. وعليه، أوصت العديد من الدراسات الحديثة على ضرورة تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي ودمجها بالعملية التعليمية، وبضرورة اقناع المجتمع المدرسي بالانخراط في ثورة الذكاء الاصطناعي واجراء المزيد من الدراسات حول تعزيز توظيف تطبيقاته وخاصة بمجال صنع القرار وسن التشريعات، مع المزيد من الدعم الفني والمالي والتدريب، وإجراء عمليات التقويم المستمر لضمان الجودة. وعليه، تحددت مشكلة الدراسة بمعرفة اتجاهات مديري المدارس نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدعم تمكين الإدارة المدرسية.
-
ملخص
في ظل التطورات التكنولوجية المستمرة، بات الذكاء الاصطناعي أحد الأدوات الحديثة الممكن أن تساهم بتحسين أداء الأنظمة التعليمية وتطويرها. وعلى الرغم من الجهد المبذول لتحسين منظومة التدريس الجامعي ببعض الدول، إلا أن تحديات كبيرة تواجه المؤسسات لدمج الذكاء الاصطناعي. وعليه، ظهرت الحاجة لتطوير استراتيجية شاملة تعتمد على قدرات الذكاء الاصطناعي في تعزيز فعاليّة التدريس الجامعي وتحقيق مخصص يتناسب مع احتياجات الطلبة الفردية، ويمكّن الجامعات من تكييف برامج التدريس لتكون قادرة على التعامل مع المتغيرات التكنولوجية الحالية والمستقبلية.
-
ملخص
في ظل التغيرات التكنولوجية في التعليم الجامعي ظهرت في الآونة الأخيرة إستراتيجية التعليم عن بُعد، والتي تمثل آلية جديدة من المحاضرات عن بُعد، وإحدى طرق التدريس لاكتساب المعلومات وتلقي الدروس بطرق تقنية الكترونية بين الطالب والأستاذ، ولكن لهذه الإستراتيجية متطلبات وركائز يجب أن تقوم عليها ومن بينها، يجب توفير الانترنت ومعرفة الطالب لآليات استخدام هذه التقنية. وعند القيام باستطلاع لآراء الطلبة الجامعيين لوحظ أن هناك بعض الإشكاليات الموجدة بأذهانهم لكيفية التوظيف الصحيح لهذه الآلية، وعليه تحددت مشكلة الدراسة بالسؤال العام: ما هي تصورات الطلبة الجامعين في استخدام منصة التعليم عن بُعد؟
-
ملخص
نظرًا لطبيعة مادة التكنولوجيا التي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالتطورات التقنية، فإن دمج الذكاء الاصطناعي في تدريسها يكتسب أهمية خاصة، وقد يدعم اتجاه معلمي التكنولوجيا ويؤثر في اتجاهات معلمي بقية المواد الأخرى بتبنيهم الذكاء الاصطناعي بموادهم الدراسية أو رفضه. من هنا برزت الحاجة إلى فهم اتجاهات معلمي التكنولوجيا ومدى استعدادهم لتوظيف هذه التقنيات الحديثة، وكيفية دمجهم لها بفاعلية في العملية التعليمية. وعليه، تحددت مشكلة الدراسة في الكشف عن اتجاهات معلمي التكنولوجيا بمديرية تربية جنوب الخليل في فلسطين نحو استخدام الذكاء الاصطناعي لتسهيل العملية التعليمية. ففهم آراء المعلمين واتجاهاتهم يمثل خطوة أساسية لفهم مدى تقبلهم لهذه التقنيات واستعدادهم لاستخدامها في المدى القريب.
-
ملخص
على الرغم من التطورات الكثيرة في سلطنة عمان، إلا أن تطبيق الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في التعليم في سلطنة عمان في مرحلة مبكرة ولا يزال محدودًا، وذلك للعديد من العوائق والتحديات لا تتماشى مع التبني السريع، بما في ذلك عدم كفاية السياسات التي تدعم دمج الذكاء الاصطناعي على وجه التحديد، والبنية التحتية
التكنولوجية المحدودة في المدارس، والتكاليف المرتفعة المرتبطة بالتقنيات المتقدمة، ونقص تدريب المعلمين على كل من الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية. وبناء عليه، تحددت مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيس التالي: كيف يمكن تطوير السياسة التعليمية بسلطنة عمان في ضوء متطلبات الذكاء الاصطناعي؟ -
ملخص
على الرغم من أننا نعيش في عصر التحول الرقمي الذي ظهرت فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتعددة والمتنوعة، وسعي المملكة العربية السعودية إلى الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية من أجل تحقيق رؤية 2030، فإن نتائج الدراسات السابقة أشارت إلى نقص مستوى وعي المعلمين في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى وجود بعض المعوقات التي تحول دون استخدامه. وعليه تحددت مشكلة الدراسة بالسؤال الرئيس التالي: ما واقع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس العلوم من وجهة نظر معلمي ومعلمات العلوم بمنطقة القصيم؟
-
ملخص
أوصت بعض المؤتمرات التي عقدت في السنوات الأخيرة على أهمية إدخال الذكاء الاصطناعي في التدريس، وتدعيم المعلمين بجدارات التدريس الرقمي القائم على الذكاء الاصطناعي، وكشفت نتائج بعض الدراسات الحديثة بأن هنالك ضعفًا في توظيف
الذكاء الاصطناعي بالمملكة العربية السعودية في التدريس بشكل عام وتدريس العلوم بشكل خاص، وتبين تدني في وعي المعلمات بأهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في تدريس العلوم. وفي ضوء ما سبق وجد الباحثان حاجة لإجراء الدراسة الحالية للكشف عن واقع توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس العلوم للمرحلة الابتدائية بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية من وجهة نظر المعلمين أنفسهم. -
ملخص
على الرغم من التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي وإمكاناتها الكبيرة في تطوير العملية التعليمية، إلا أن توظيفها في تعليم اللغة العربية لا يزال محدودًا. ومن هنا برزت الحاجة إلى دراسة تصورات معلمي اللغة العربية ومعوّقات تطبيق هذه التقنيات بمحافظة بيشة. وتمثلت مشكلة الدراسة في التعرّف على واقع وعي المعلمين والمعلمات في محافظة بيشة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال تعليم اللغة العربية، ومدى توظيفهم لهذه التطبيقات ضمن العملية التعليمية، وكذلك تحديد أبرز المعوّقات التي تحول دون استخدامها بفاعلية.
-
ملخص
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي وفرص وتحديات استخدامها؛ حيث تسارعت تقنيات الذكاء الاصطناعي في التقدم والظهور في السنوات الأخيرة؛ وقد حظيت باهتمام كبير في التعليم العالي، وسعت الدراسة إلى توضيح قدرة هذه التكنولوجيا المتقدمة على تعزيز التعليم، بما في ذلك قدرتها على توفير الوصول إلى تعليم متميز، وتعزيز فهم التأثير المحتمل الذي قد تحدثه على التعليم العالي، وتوصلت الدراسة إلى أن ظهور تطبيقات الذكاء الاصطناعي قد صاحبه فرصًا وتحديات في التعليم العالي، كما أن لديها القدرة على تعزيز البيئات التعليمية ونتائج التعلم وخبرات الطلاب بشكل كبير في التعليم العالي.
-
ملخص
يشهد العصر الحالي تقدمًا معرفيًا وتكنولوجيًا متسارعًا وكبيرًا في شتى مجالات الحياة، وخاصة بمجال التعليم الأمر الذي عاد بتحولات جذرية على العملية التعليمية، وتطلب هذا التقدم السعي إلى توظيف الذكاء الاصطناعي بمختلف جوانب العملية التعليمية مما أسهم في تحسين مُخرجاتها، وزيادة قدرة المتعلمين على التفاعل مع الكم الهائل من المعرفة لمواجهة التحديات المعرفية والتكنولوجية المتزايدة، حيث أصبحت التقنية هي القاعدة الأساسية التي ينطلق منها أي تقدم والذي يساعد بدوره في تطور طرق التعامل مع المعرفة ونقلها ونشرها بسرعة وفاعلية. ويعتبر تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي من المجالات الأسرع تطورًا وانتشارًا، والتي يمكن دمجها بجميع مجالات الحياة، وقد ساهمت الابتكارات الحديثة المسجلة في مجال التقنية والذكاء الاصطناعي في تحسين حياة الأفراد العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة.
-
ملخص
على الرغم من الفوائد العديدة التي جلبتها التكنولوجيا للعملية التعليمية، إلا أن هناك تساؤلات حول مدى تأثيرها الحقيقي على جودة التعليم. بعض الدراسات السابقة أشارت إلى أن الاستخدام الغير مدروس للتكنولوجيا قد يؤدي إلى تشتت انتباه الطلبة وتقليل تفاعلهم الشخصي مع المعلمين، كما ويواجه المعلمون تحديات في التكيف مع التقنيات الحديثة ودمجها بفعالية في مناهجهم الدراسية. وعليه تمثلت مشكلة الدراسة بالحاجة لفهم متوازن لدور التكنولوجيا في تحسين جودة التعليم، من خلال استكشاف الفرص التي تقدمها والتحديات التي تفرضها.
-
ملخص
في ظل التطور التكنولوجي الهائل الحاصل حاليًا في عالم الحواسيب والاتصالات من جهة، ومن جهةٍ أخرى التجربة العملية للتعليم والتعلم عن بُعد، الذي رافَق جائحةَ كوفيد- 19، والدور المتزايد للذكاء الاصطناعي في منظومة التعليم، والتطوُّر المتنامي في تطبيقاته وأنظمته، كما أشارت بعض الدراسات السابقة. هذه التغيُّرات التكنولوجية الحديثة جعلت مسألة خروج المعلم من عناصر العملية التعليمية مسألة واقعيةً واردًا حدوثُها؛ نتيجةً لإمكانية الاستعاضة عن أدواره التي كان يقوم بها من تعليم وتقييم والرد على استفسارات الطلبة، من خلال الاعتماد على التقنيات التكنولوجية الحديثة.
-
ملخص
-
ملخص
رغم التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال التربوي، لا تزال فاعلية هذه التطبيقات كمساعدين افتراضيين في تعزيز جودة التدريس والتعلم غير واضحة بشكل كافٍ، خصوصًا من وجهة نظر الطلبة المعلمين. وبالتالي، تحددت مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس:
ما دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي كمساعدين افتراضيين في تحسين ممارسات التدريس وعمليات التعلم كما يراها طلبة كلية التربية بجامعة الكويت؟ -
ملخص
تواجه الأنظمة التعليمية تحديات كبيرة تتعلق بتوفير بيئة تعليمية تتماشى مع احتياجات الطلاب الفردية، وتواكب التقدم التكنولوجي السريع، وأشارت بعض الدراسات السابقة إلى أن أنظمة التعليم التقليدية كثيرًا ما تفتقر إلى المرونة اللازمة لتلبية احتياجات التنوع بين الطلاب. وهنا يكمن دور الذكاء الاصطناعي في سد هذه الفجوات من خلال توفير بيئات تعليمية تفاعلية وشخصية تجعل عملية التعلم أكثر كفاءة وفعالية؛
وعلى سبيل المثال، يمكن للأنظمة الذكية تحليل بيانات الطلاب لتحديد نقاط القوة والضعف، وتقديم محتوى تعليمي مصمم خصيصًا لكل طالب. وعليه، وفي العقود الأخيرة، تحولت التكنولوجيا إلى عامل رئيس في تشكيل مستقبل البشرية. -
ملخص
تم التركيز في هذه الورقة البحثية على مفهوم نماذج الذكاء الاصطناعي لإظهار الفكرة بأن كل نموذج ذكاء اصطناعي غير مكتمل، ومن المهم معرفة وتحديد مدى ملاءمة نموذج الذكاء الاصطناعي للواقع؛ ويجب التساؤل: متى سيتعطل هذا النموذج؛ وكيف؟
صحيح إن الذكاء الاصطناعي غير محدود في قدراته المحتملة وتقريبًا يمثل خيارًا مثاليًا تقريبًا للواقع ويمكن أن ينقل الإثارة حول احتمالات المستقبل. ومع ذلك، يمكن أن يكون المستقبل ذروة البيع. وبالمثل، في بعض الأحيان يتوقف الناس عن استدعاء نموذج الذكاء الاصطناعي عندما يصبح استخدامه شائعة، ومع ذلك، لا تزال هذه الأنظمة نماذج للذكاء الاصطناعي مع جميع المخاطر التي تمت مناقشتها بهذه الورقة البحثية. -
ملخص
أصبحت الوسائل الإلكترونية عنصرًا أساسيًا وجزءًا لا يتجزأ من العمل المدرسي بجميع فئاته، بما في ذلك المعلمين. سيما ما تمتاز به الوسائل الإلكترونية من سرعة في إنجاز المهام المطلوبة، ومن هذا المنطلق ظهرت مشكلة الدراسة الحالية من خلال ما شكلته ثورة المعلومات وتقنيات التعليم المتزايدة في الوقت الحالي تحديًا للتربويين والقائمين على العملية التعليمية من ضرورة الاستفادة من التقنيات التعليمية لمواكبة العصر المعلوماتي، والتي تُسهم في استحداث أساليب وطرق جديدة للتعليم، لحل الكثير من المشكلات التي يواجهها النظام التربوي، فلم يعُد الهدف من التعليم في هذا العصر إكساب الطالب المعرفة والحقائق فحسب، بل تعداه إلى ضرورة إكسابه المهارات والقدرات والاعتماد على الذات.
-
ملخص
حاليًا هنالك العديد من التقنيات الذكية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والتي تتفوق في براعة إنتاجها وفاعلية استخدامها. وتم تكييف هذه التقنيات لخدمة ميدان التعليم لتحقيق تنمية بالعمليات التعليمية. ولقد ظهرت أنماط جديدة من الذكاء الاصطناعي مثل نظم التعليم الذكية والنظم الخبيرة. وقد شكلت هذه الأنماط نظامًا متكاملًا يسهم في الاستفادة الأمثل من التكنولوجيا الحديثة في سياق العملية التعليمية. ومن تلك التطبيقات تطبيق ChatGPT وهو نموذج البرمجة اللغوية العصبية، ويهدف لإنشاء نص لغوي علمي. وقد أظهر التطبيق أداءًا متفوقًا في مجموعة متنوعة من المجالات في الحياة مثل تقديم محتوى علمي متكامل وإنشاء مقالات قصيرة.

