تكنولوجيا وحوسبة
-
ملخص
على الرغم من التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي وإمكاناتها الكبيرة في تطوير العملية التعليمية، إلا أن توظيفها في تعليم اللغة العربية لا يزال محدودًا. ومن هنا برزت الحاجة إلى دراسة تصورات معلمي اللغة العربية ومعوّقات تطبيق هذه التقنيات بمحافظة بيشة. وتمثلت مشكلة الدراسة في التعرّف على واقع وعي المعلمين والمعلمات في محافظة بيشة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال تعليم اللغة العربية، ومدى توظيفهم لهذه التطبيقات ضمن العملية التعليمية، وكذلك تحديد أبرز المعوّقات التي تحول دون استخدامها بفاعلية.
-
ملخص
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي وفرص وتحديات استخدامها؛ حيث تسارعت تقنيات الذكاء الاصطناعي في التقدم والظهور في السنوات الأخيرة؛ وقد حظيت باهتمام كبير في التعليم العالي، وسعت الدراسة إلى توضيح قدرة هذه التكنولوجيا المتقدمة على تعزيز التعليم، بما في ذلك قدرتها على توفير الوصول إلى تعليم متميز، وتعزيز فهم التأثير المحتمل الذي قد تحدثه على التعليم العالي، وتوصلت الدراسة إلى أن ظهور تطبيقات الذكاء الاصطناعي قد صاحبه فرصًا وتحديات في التعليم العالي، كما أن لديها القدرة على تعزيز البيئات التعليمية ونتائج التعلم وخبرات الطلاب بشكل كبير في التعليم العالي.
-
ملخص
يشهد العصر الحالي تقدمًا معرفيًا وتكنولوجيًا متسارعًا وكبيرًا في شتى مجالات الحياة، وخاصة بمجال التعليم الأمر الذي عاد بتحولات جذرية على العملية التعليمية، وتطلب هذا التقدم السعي إلى توظيف الذكاء الاصطناعي بمختلف جوانب العملية التعليمية مما أسهم في تحسين مُخرجاتها، وزيادة قدرة المتعلمين على التفاعل مع الكم الهائل من المعرفة لمواجهة التحديات المعرفية والتكنولوجية المتزايدة، حيث أصبحت التقنية هي القاعدة الأساسية التي ينطلق منها أي تقدم والذي يساعد بدوره في تطور طرق التعامل مع المعرفة ونقلها ونشرها بسرعة وفاعلية. ويعتبر تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي من المجالات الأسرع تطورًا وانتشارًا، والتي يمكن دمجها بجميع مجالات الحياة، وقد ساهمت الابتكارات الحديثة المسجلة في مجال التقنية والذكاء الاصطناعي في تحسين حياة الأفراد العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة.
-
ملخص
على الرغم من الفوائد العديدة التي جلبتها التكنولوجيا للعملية التعليمية، إلا أن هناك تساؤلات حول مدى تأثيرها الحقيقي على جودة التعليم. بعض الدراسات السابقة أشارت إلى أن الاستخدام الغير مدروس للتكنولوجيا قد يؤدي إلى تشتت انتباه الطلبة وتقليل تفاعلهم الشخصي مع المعلمين، كما ويواجه المعلمون تحديات في التكيف مع التقنيات الحديثة ودمجها بفعالية في مناهجهم الدراسية. وعليه تمثلت مشكلة الدراسة بالحاجة لفهم متوازن لدور التكنولوجيا في تحسين جودة التعليم، من خلال استكشاف الفرص التي تقدمها والتحديات التي تفرضها.
-
ملخص
في ظل التطور التكنولوجي الهائل الحاصل حاليًا في عالم الحواسيب والاتصالات من جهة، ومن جهةٍ أخرى التجربة العملية للتعليم والتعلم عن بُعد، الذي رافَق جائحةَ كوفيد- 19، والدور المتزايد للذكاء الاصطناعي في منظومة التعليم، والتطوُّر المتنامي في تطبيقاته وأنظمته، كما أشارت بعض الدراسات السابقة. هذه التغيُّرات التكنولوجية الحديثة جعلت مسألة خروج المعلم من عناصر العملية التعليمية مسألة واقعيةً واردًا حدوثُها؛ نتيجةً لإمكانية الاستعاضة عن أدواره التي كان يقوم بها من تعليم وتقييم والرد على استفسارات الطلبة، من خلال الاعتماد على التقنيات التكنولوجية الحديثة.
-
ملخص
-
ملخص
رغم التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال التربوي، لا تزال فاعلية هذه التطبيقات كمساعدين افتراضيين في تعزيز جودة التدريس والتعلم غير واضحة بشكل كافٍ، خصوصًا من وجهة نظر الطلبة المعلمين. وبالتالي، تحددت مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس:
ما دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي كمساعدين افتراضيين في تحسين ممارسات التدريس وعمليات التعلم كما يراها طلبة كلية التربية بجامعة الكويت؟ -
ملخص
تواجه الأنظمة التعليمية تحديات كبيرة تتعلق بتوفير بيئة تعليمية تتماشى مع احتياجات الطلاب الفردية، وتواكب التقدم التكنولوجي السريع، وأشارت بعض الدراسات السابقة إلى أن أنظمة التعليم التقليدية كثيرًا ما تفتقر إلى المرونة اللازمة لتلبية احتياجات التنوع بين الطلاب. وهنا يكمن دور الذكاء الاصطناعي في سد هذه الفجوات من خلال توفير بيئات تعليمية تفاعلية وشخصية تجعل عملية التعلم أكثر كفاءة وفعالية؛
وعلى سبيل المثال، يمكن للأنظمة الذكية تحليل بيانات الطلاب لتحديد نقاط القوة والضعف، وتقديم محتوى تعليمي مصمم خصيصًا لكل طالب. وعليه، وفي العقود الأخيرة، تحولت التكنولوجيا إلى عامل رئيس في تشكيل مستقبل البشرية. -
ملخص
تم التركيز في هذه الورقة البحثية على مفهوم نماذج الذكاء الاصطناعي لإظهار الفكرة بأن كل نموذج ذكاء اصطناعي غير مكتمل، ومن المهم معرفة وتحديد مدى ملاءمة نموذج الذكاء الاصطناعي للواقع؛ ويجب التساؤل: متى سيتعطل هذا النموذج؛ وكيف؟
صحيح إن الذكاء الاصطناعي غير محدود في قدراته المحتملة وتقريبًا يمثل خيارًا مثاليًا تقريبًا للواقع ويمكن أن ينقل الإثارة حول احتمالات المستقبل. ومع ذلك، يمكن أن يكون المستقبل ذروة البيع. وبالمثل، في بعض الأحيان يتوقف الناس عن استدعاء نموذج الذكاء الاصطناعي عندما يصبح استخدامه شائعة، ومع ذلك، لا تزال هذه الأنظمة نماذج للذكاء الاصطناعي مع جميع المخاطر التي تمت مناقشتها بهذه الورقة البحثية. -
ملخص
أصبحت الوسائل الإلكترونية عنصرًا أساسيًا وجزءًا لا يتجزأ من العمل المدرسي بجميع فئاته، بما في ذلك المعلمين. سيما ما تمتاز به الوسائل الإلكترونية من سرعة في إنجاز المهام المطلوبة، ومن هذا المنطلق ظهرت مشكلة الدراسة الحالية من خلال ما شكلته ثورة المعلومات وتقنيات التعليم المتزايدة في الوقت الحالي تحديًا للتربويين والقائمين على العملية التعليمية من ضرورة الاستفادة من التقنيات التعليمية لمواكبة العصر المعلوماتي، والتي تُسهم في استحداث أساليب وطرق جديدة للتعليم، لحل الكثير من المشكلات التي يواجهها النظام التربوي، فلم يعُد الهدف من التعليم في هذا العصر إكساب الطالب المعرفة والحقائق فحسب، بل تعداه إلى ضرورة إكسابه المهارات والقدرات والاعتماد على الذات.
-
ملخص
حاليًا هنالك العديد من التقنيات الذكية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والتي تتفوق في براعة إنتاجها وفاعلية استخدامها. وتم تكييف هذه التقنيات لخدمة ميدان التعليم لتحقيق تنمية بالعمليات التعليمية. ولقد ظهرت أنماط جديدة من الذكاء الاصطناعي مثل نظم التعليم الذكية والنظم الخبيرة. وقد شكلت هذه الأنماط نظامًا متكاملًا يسهم في الاستفادة الأمثل من التكنولوجيا الحديثة في سياق العملية التعليمية. ومن تلك التطبيقات تطبيق ChatGPT وهو نموذج البرمجة اللغوية العصبية، ويهدف لإنشاء نص لغوي علمي. وقد أظهر التطبيق أداءًا متفوقًا في مجموعة متنوعة من المجالات في الحياة مثل تقديم محتوى علمي متكامل وإنشاء مقالات قصيرة.
-
ملخص
واكبت دول العالم بما فيها الأردن التغيرات التي حصلت في قطاع التعليم وتوظيف التكنولوجيا، وقد تغير دور المعلم على نحو كبير؛ حيث أصبح مصممًا للبيئة التعليمية ومطورًا لعمليات التعلم والتعليم، وبات مرشدًا وموجهًا لعملية التعلم. ويتعين عليه توجيه الطلبة لاستخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي بعملية التعلم. وبناء على ذلك بات من المهم أن يكون لديه مجموعة من المهارات لتطبيق التقنيات بالتعليم، وضرورة إلمامه بأحدث التطورات بمجال التكنولوجيا التعليمية والذكاء الاصطناعي، وأن يكون قادرًا على توظيفها بطريقة فعّالة ومبتكرة بالعملية التعليمية. وعليه تمثلت مشكلة الدراسة في ضرورة التحقق من متطلبات توظيف الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية من وجهة نظر معلمي محافظة معان الأردنية.
-
ملخص
من أهم المجالات التي استخدم فيها الذكاء الاصطناعي بالعملية التعليمية: الإدارة التعليمية وتحسين جودة جميع مكونات العملية التعليمية كالمحتوى التعليمي، التفاعل التعليمي والتربوي، التحكم والتحليلات، وتدريب المعلمين بمجال الذكاء الاصطناعي. وعليه، برزت حاجة ماسة لوجود خطط واستراتيجيات رقمية تقدم الارشادات اللازمة للتعامل مع التقنيات الرقمية وخاصة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ومسارات توظيفها في تدريب المعلمين والطلبة في العملية التعليمية، مع توفير أساس لقياس الأداء بناء على الأدلة والمعايير التي تحقق أهداف التعلم.
-
ملخص
أكدت الدراسات السابقة ذات الصلة على أهمية دمج الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية للمساعدة في تحسين مهارات القراءة والكتابة والحساب لدى الطلاب. وأوضحت بأن هنالك حاجة ملحة لتعديل المناهج الدراسية باستمرار لتلبية احتياجات العصر الحديث، لا سيما أن للذكاء الاصطناعي قدرة على مراقبة المناهج بفعالية، وتحديد المجالات التي يمكن تحسينها. وبناء على ذلك تبلورت مشكلة الدراسة في التعرف على واقع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير مناهج المرحلة الابتدائية من وجهة نظر معلمي الصف في لواء الرصيفة الأردني.
-
ملخص
برزت إشكالية الدراسة عندما تحوّل العالم إلى تدريس أغلبية المساقات الجامعية عبر منصات التعلم الإلكتروني وبيئاته، ولوحظ من خبرة الباحثتين أن قلة تدريب الأكاديميين على بناء مساقات إلكترونية مراعيٍة لمعايير الجودة يؤدي إلى تصميم مساقات قد تكون غير محقّقة لنتاجات التعلم، ووجود تفاوِت بين المساقات من حيث جودة التصميم والتنفيذ والتقييم. ومن خلال تدريس الباحثتين للمساقات، لوحظ أن هناك طلبة لا يلتزمون بحضور اللقاء المتزامن، وهناك طلبة يتمنون العودة إلى اللقاءات الوجاهية، وفي بعض المساقات يلتزم الطلبة بالحضور ويتمنون أن يبقى التعليم عبر الإنترنت. مما أبرز تفاوت بوجهات نظر الطلبة فيما يتعلق بجودة المساقات الإلكترونية التي طُرحت بالجامعات الفلسطينية أثناء الجائحة وبعدها.
-
ملخص
أدت التطورات التقنية الهائلة بعد جائحة كورونا إلى العديد من التحديات التي واجهت المتعلمين بشكل خاص، ولا سيما فيما يتعلق بالتعلم الشخصي أو الذاتي عبر شبكة الإنترنت، الأمر الذي أدى إلى المزيد من الاهتمام حول البحث عن المهارات اللازمة لرفع مستوى المعرفة التقنية والتنظيم الذاتي. وعليه، تقدم هذه الدراسة استعراضًا أدبيًا حول الدراسات الحديثة التي أجريت بين عامي (2018-2024) م حول تأثير بيئات التعلم الشخصية personal learning environments (PLE) لدعم وتعزيز التعلم المنظم ذاتيًا Self-Regulated Learning (SRL). حيث توضح بالتفصيل عِلة ملائمتهما لبعضهما وتنافس موضوعات الدراسة الخاصة بهما. كما وتشرح أدوار ووظائف كل مفهوم على حده وكيف يؤثر ويتأثر بعضهما على الآخر، بالإضافة إلى تحديد المنصات الفعّالة المتاحة عبر الإنترنت لتصميم بيئات التعلم الشخصية.
-
ملخص
جاءت أهمية دراسة موضوع درجة توظيف استراتيجية التعلم الإلكتروني لدى معلمي المدارس الابتدائية بمنطقة النقب من وجهة نظر المعلمين أنفسهم لأجل المساهمة في تطوير التعليم الابتدائي، وتحسين كفاءة المعلمين وزيادة تفاعل الطلاب وتقديم توصيات من شأنها تحسين استراتيجيات التعليم الإلكتروني. وانبعثت أهمية الموضوع لعدم بحث هذه العلاقة في مدارس منطقة النقب العربية بصورة مباشرة سابقًا والتي تناولت موضوع توظيف التعلم الإلكتروني ورأي المعلمين أنفسهم. وعليه، صيغت مشكلة الدراسة كحاجة لتقصي واقع توظيف التعليم الإلكتروني في ضوء متطلبات القرن الحادي والعشرين.
-
ملخص
أصبحت التنمية المهنية الإلكترونية للمعلم من متطلبات رفع جودة التعليم في ظل الثورة التقنية وتوجه المملكة السعودية نحو التحول الرقمي؛ والتي تُسهم في تطوير كفاياته المهنية، الأمر الذي ينعكس على تطوير تعلم الطلاب، وتحقيق مجتمع التعلم،
في حين أكدت بعض الدراسات المحلية على ضعف استخدام المعلمين للتقنيات الحديثة في التعليم، واحتياج المعلمين إلى التنمية المهنية على استخدام التكنولوجيا في التدريس. وفي ظل الخدمات التعليمية الرقمية التي انتجتها الثورة الرقمية أصبحت عملية التنمية المهنية ضرورة ملحة لتحسين مهارات المعلم وتوعيته بالمستحدثات التكنولوجية وتوظيفها في التعليم. وعليه جاءت هذه الدراسة للتعرف على المتطلبات المهنية الإلكترونية للمعلمين في ضوء التحول الرقمي برؤية المملكة 2030. -
ملخص
مَثلت علاقة الإنسان بأدوات امتلاكه للمعارف موضوعًا دافعًا ومبحثًا مُحفزًا لتأسيس العديد من الدراسات العلمية في حقل علوم التربية، وكنتيجة حتمية لما شهده عَالمنا اليوم من اندماج للفرد مع التكنولوجيا الحديثة، حيث طرأ تحول نوعي في أداء المعلم والمتعلم داخل الأنظمة التربوية. كما وساهمت التكنولوجيا في تجويد نوعية عمليات البحث ونواتجها، وكانت سبب حقيقي لبروز أنماط وطرق للتعليم والتعلم متماهية مع خصوصية المتعلم-الإنسان. والسؤال: هل هناك علاقة بين تكنولوجيا التعليم وعمليات التعليم والتعلم؟ وكيف يمكن لهذه العلاقة أن تساهم بتنمية مهنية المعلم؟ وتساعد على إرساء اسس للتفكير الابداعي لدى المتعلم؟
-
ملخص
بات من الضروري العناية باللغة العربية من خلال تطويرها والبحث في سبل حل مشكلاتها التي تواجهها للوصول إلى بد المتعلم والقارئ. وعليه، سارعت العديد من الدول بهيئاتها على تجهيز برمجيات وتقنيات جديدة، وخاصة خلال الأزمات التي حلت بالعالم، وخلالها عجز المتعلمون من أخذ مادتهم العلمية، وصعبت على المعلم طرق توصيل المعارف للطالب، لذلك بادرت العديد من الدول لحل هذه المشكلات عبر تكنولوجيا التعليم عن بُعد أو ما سُمي بالتعليم الإلكتروني، والذي ما فتئ يعمل على اللغة من حيث طريقة تعليمها وتعلمها معًا عبر وسائط عدة كالحواسيب والهواتف النقالة ووسائل التواصل الاجتماعي كالصحافة والتلفزيون.

