تكنولوجيا وحوسبة

تصنيف:
وجد 303 بنود
بنود تابعة ل 41 إلى 60
  • ملخص

    تم تقديم مصطلح الثورة الصناعية الرابعة أو الجيل الرابع من الثورات الصناعية أو التصنيع 4.0، لأول مرة سنة 2011 م بمعرض مدينة هانوفر بألمانيا، وبعدها جرى تضمينه بصورة رسمية باستراتيجية التقنية التي تم اعتمادها من قبل الحكومة الألمانية عام 2012 م، وعليه فقد كانت ألمانيا أول بلد يقر بالثورة الصناعية الرابعة. ويُعد كلاوس شواب رئيس ومؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي أول من ذكر مصطلح الثورة الصناعية الرابعة في الدورة (46) للمنتدى الاقتصادي العالمي عام (2016) الذي عقد بمدينة دافوس، حيث ذكر أن الثورة الصناعية الرابعة ستُحدث تغييرات كبيرة في كافة مجالات الحياة، وأشار إلى ضرورة الاستجابة لهذه التغييرات بطريقة شاملة ومتكاملة من كافة قطاعات المجتمع المختلفة، وأن هذه الثورة تتميز بدمج المجالات المادية والرقمية والبيولوجية، كما وتتميز بالسرعة والتعقيد والشمول.

  • ملخص

    في عصر التكنولوجيا الحديثة، تتطور التقنيات بسرعة هائلة وتؤثر على جميع جوانب الحياة، بما في ذلك التعليم. وتُعد التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والواقع المعزز والتعلم الآلي من بين التقنيات التي ستؤثر بشكل كبير على مستقبل التعليم. وستغير هذه التقنيات الطريقة التي يتعلم فيها الطلاب وكيفية تفاعلهم مع المعلومات والمحتوى التعليمي. باستخدام التقنيات الحديثة وتطبيقات التعلم التفاعلي والتعلم الجماعي، يمكن أن يتحقق مستقبل التعليم الديناميكي والمبتكر. وستزود هذه التقنيات الطلاب بوسائل تعليمية متقدمة تساعدهم على تحقيق أقصى استفادة من تجربتهم التعليمية وتنمية مهاراتهم الفردية والاجتماعية. وينبغي للمدارس والمعلمين أن يتبنوا هذه التقنيات ويعملوا على تطوير بيئات تعليمية ملائمة تعزز التعلم التفاعلي والتعلم الجماعي.

  • ملخص

    من خلال عمل الباحثة في التعليم لمدة طويلة كمعلمة ومشرفة تدريب ميداني ومديرة مدرسة، ومن المتابعة اليومية لعمل المعلمات في ظل التعليم الإلكتروني تعرفت عن قرب على القصور الموجود لدى المعلمات في المهارات الرقمية، وهذا ما تأكد لها خلال اللقاء مع (4) معلمات بتاريخ 14/6/2021 م؛ لمعرفة احتياجاتهن التدريبية من المهارات الرقمية، ولاحظت الباحثة تذمر المعلمات المستمر من التوجه لتلقي أي تدريب وعدم قبولهن لذلك، والعمل بشتى الوسائل لاعتذار عن الحضور، ولاحظت تدني القدرة الرقمية لكل من المعلمين والمديرين ومشرفي المرحلة الأساسية أثناء تدريبهم من قِبلها على مهارات التعلم الإلكتروني. ومن خلال استطلاع رأي إلكتروني لمعلمات مدرسة عبد الرحمن الأغا الثانوية بنات، وعدد من مشرفي التكنولوجيا في فلسطين، وبعض مشرفي مديرية التربية والتعليم بخانيونس الذين أكدوا على احتياج المعلمين لمهارات رقمية تدريبية توافقت مع احتياجات معلمات مدرسة عبد الرحمن الأغا الثانوية.

  • ملخص

    أفاق العالم على وقع أقدام عدو لا يرى بالعين المجردة ويهدد كل مكوناته، ويفتك بالناس دون هوادة، ويؤ ثر على مختلف مجالات الحياة، الاجتماعية والاقتصادية والتربوية والتعليمية؛ والوطن العربي ليس بمنأى عن هذه الجائحة وأثارها، وقد كانت الأزمة عالمية وسريعة الانتشار، وعليه، كان لا بد من اغلاق المدارس وإعلان حالة الطوارئ والتحول وبشكل مفاجئ للتدريس عن بُعد مما تسبب بصدمة وتوتر لدى الطلبة والمعلمين، بالإضافة إلى العديد من المعيقات غير المألوفة للمدارس كضعف البنية التحتية، وعدم ملائمة المتوفر من المحتوى الرقمي، وقلة التجربة لدى جميع أطراف العملية التعليمية: طلبة، ومعلمين، وأولياء أمور، وعليه كان لا بد من القيام بهذه الدراسة لمعرفة مدى فاعلية التعليم الطارئ عن بُعد والتعليم الإلكتروني في ظل أزمة كورونا في دولة فلسطين.

  • ملخص

    تتمثل الفكرة الجوهرية لهذه الورقة البحثية في احتياج المتعلمين لبعض الاستراتيجيات التعليمية الحديثة والتي قد تزيد من رغبتهم ودافعيتهم للتعلم بما يتوافق مع اتجاهاتهم ومع ظهور التكنولوجيا الحديثة في العصر الراهن. وعليه تكمن المشكلة الحقيقية في هذا الأمر أن كثير من المعلمين بالمدارس وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات لا زالوا يعلمون الطلبة بالأساليب التقليدية التي تعلموا هم بها سابقًا، ولكن ومع التطور التكنولوجي الحديث كان من الضروري مسايرة هذا التقدم. وعندما تفشت جائحة كورونا أجبرت الجميع على التدريس والتعلم عن بُعد، وهنا اضطر الجميع بما في ذلك أولياء الأمور والمجتمع ككل ليتعرفوا على هذا العالم الكبير من خلال التعلم الإلكتروني أو التعلم عن بُعد.

  • ملخص

    إن حاجة الميدان التربوي لمعرفة طبيعة واتجاه العلاقات بين مجالات تطبيق الذكاء الاصطناعي في المدرسة بكل من المتغيرات: المناخ المدرسي، واتجاهات المعلمين نحو استخدام تكنولوجيا التعليم في المدرسة لهي حاجة مهمة نظريًا وتطبيقيًا لخدمة البحث العلمي، وإثراء الدراسات الخاصة بهذه المتغيرات، وخاصة في ظل افتقار المكتبة العربية إلى دراسات بحثت متغيرات الدراسة الحالية معًا في دراسة واحدة، وعليه فإنه يمكن صياغة مشكلة الدراسة بالتساؤل الرئيس التالي: ما هي مجالات تطبيق الذكاء الاصطناعي وما هي علاقاتها ببعض المتغيرات لدى معلمي التعليم الأساسي في دولة الكويت؟

  • ملخص

    في ظل القصور في عملية التعليم باستخدام تجارب التعليم الإلكتروني عن بُعد واستقصاء الوضع الحالي والواقع الفعلي للتعليم الإلكتروني عن بُعد لطالب التربية الخاصة وأين نحن من الممارسات المُثلى، الأمر الذي دعا وشجع على القيام بالبحث الحالي للتعرف على واقع التعليم الإلكتروني عن بُعد لدى طلاب وطالبات التربية الخاصة من وجهة نظر معلمي ومعلمات التربية الخاصة. وقد لاحظ الباحث ظهور المشكلة سابقًا، ولذلك وجد من الأهمية إجراء دراسة ميدانية للوقوف على الواقع الفعلي والتعرف على المتطلبات اللازمة لتوظيف التعليم الإلكتروني التي يحتاجها المعلمون، والوقوف على أهم المعوقات التي تواجههم وتقف عائقًا أمام توظيفه. وعليه جاءت الدراسة الحالية لمعرفة واقع استخدام معلمي ومعلمات التربية الخاصة للتعليم الإلكتروني عن بُعد في ظل جائحة كورونا من وجهة نظر المعلمين.

  • ملخص

    أكدت رسالة جامعة الملك عبد العزيز في أهدافها الاستراتيجية على مسؤوليتها المجتمعية وفي تعزيز التعليم والتعلم لرفع كفاءة المخرجات التعليمية وتطوير بيئة محفزة وداعمة للإبداع وتعزيز تنمية المهارات والقدرات القيادية وفق أطر علمية ومنهجية معاصرة، ومع ذلك فقد لوحظ بعض المشكلات الأخلاقية عند الطلاب، وفي استطلاع تم تطبيقه على الطلبة تبين غياب الوعي الأخلاقي، وأن القيم المكتسبة من خلال التواصل المباشر بين الشباب أو من خلال وسائل التواصل الإلكتروني لم يتم تنظيم العمل بها، وتعرض الطلبة لمنظومات من القيم المتناقضة حتى أصبحوا غير قادرين على التمييز بين الإيجابي والسلبي، وظهرت قيم غير مرغوب فيها كالتنمر والغش، وعليه جاء التساؤل: ما هو التصور المقترح القائم على استخدام المنصات الإلكترونية لتنمية القيم الأخلاقية لطلاب جامعة الملك عبدالعزيز بالسعودية؟

  • ملخص

    من واقع تخصص الباحث في علم الحاسب الألى وكمعلم لمقرر المهارات الرقمية في المرحلة الثانوية أثناء الجائحة، ومن المناقشة مع المشرفين والمعلمين المتخصصين في المواد العلمية، لمس الضعف الذي يصل إلى حد العدم في تفعيل المعامل الافتراضية، حيث إنه لا يوجد نظام معامل الكترونية مضمنة داخل المنصات التعليمية الحالية، وأن حاجة المعلمين المتخصصين في تدريس المواد العلمية لبيئات خاصة تحتلف عن بيئات التعلم النظرية التي توفرها المنصات التعليمية، وقد يكون هناك قصور لدى المسؤولين عن التعليم في معرفة دور المعامل الإلكترونية في تدريس المواد العلمية كأحد أهم الأنظمة التعليمية والواجب تضمينها داخل المنصات التعليمية.

  • ملخص

    من خلال عمل الباحث كمعلم واستطلاعه لاراء طلبته تبين له أن الطلبة أكثر استجابة لتلقي دروسهم عبر المنصات التعليمية وإنهم لا يرغبون العودة للمدارس حتى ولو انحسرت جائحة الكورونا، واتضح اكتساب العديد من الطلبة لمهارات استخدام البرامج المعززة للمنصة كالتيمز، وتمت ملاحظة الفروق بين المعلمين في تطبيق واستخدام البرامج المعززة في المنصة التعليمية، أضف لذلك رؤية المملكة العربية السعودية الحديثة والتي شجعت فيها على استنباط طرق تدريس جديدة، وأخيرًا تاثير جائحة الكورونا التي أدت للتوجه إلى التعليم عن بُعد من خلال منصة مدرستي في المملكة ومما جعل وزارة التعليم توفر تطبيقات مساندة للمنصة كتطبيق التميز وبرامج الأوفيس لاستخدامها سعيًا لتجويد العملية التعليمية.

  • ملخص

    أشارت نتائج بعض الدراسات السابقة إلى قصور في استخدام التكنولوجيا من قبل المتعلمين بمدارس سلطنة عُمان، وإلى وجود العديد من المعوقات التي تحول دون ذلك، ومنها قلة توافر الحواسيب وعدم توافر البنية التحتية، وعدم توفر الوقت للمعلم وعدم توفر خدمة الإنترنت في بعض المدارس، وإن توفرت فهي بطيئة ويقتصر استعمالها على مدراء المدارس، وتبين أيضًا وجود قصورًا في توافر الكفايات الأساسية لتشغيل الحاسوب، وفقط قلة من المعلمين يتصفحون المواقع الإلكترونية للبحث عن معلومات ذات صلة بمحتوى المنهج ونماذج لدروس تطبيقية وطرائق تدريس حديثة. وفي ضوء ذلك تحددت مشكلة الدراسة الحالية في معرفة مستوى توافر كفايات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدى معلمي مدارس محافظة الداخلية بسلطنة عُمان في ضوء نموذج اليونسكو المطور.

  • ملخص

    برزت مشكلة البحث الحالي في ضوء التحولات المفاجئة في التعليم العام بمدارس وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، بسبب جائحة فايروس كورونا، حيث أصدرت وزارة التربية والتعليم العديد من القرارات التي تضمنت مواصلة التعليم خلال الجائحة، والانتقال من التعليم الوجاهي إلى التعليم عن بُعد. ومن خبرة الباحثين، فقد لمسا ضعفًا كبيرًا في متطلبات التعليم عن بُعد، مثل: قلة عدد أجهزة الحاسوب المتوفرة بين يدي الطلبة والمعلمين، وضعف خدمات الإنرتنت، وصعوبات باستخدام تطبيق(Teams) وعدم توفر محتوى رقمي يتناسب مع التعليم عن بُعد. وعليه جاءت الدراسة لتحديد درجة توافر متطلبات التعليم عن بُعد في المدارس الفلسطينية خلال جائحة كورونا من وجهة نظر المعلمين.

  • ملخص

    على الرغم من وجود العديد من المعلمين في جميع أنحاء العالم الذين يبذلون قصارى جهدهم لدمج التكنولوجيا في التعليم، واستخدام أدواتها المختلفة لتطوير وتحسين المستوى التحصيلي لدى الطلاب، إلا أنه ما زال هناك الكثير من التساؤلات حول مدى استخدام تكنولوجيا “منصة مدرستي” في العملية التعليمية، وبحكم تخصص الباحثين في تكنولوجيا التعليم أصبح من المفيد تسليط الضوء على واقع استخدام “منصة مدرستي” في المرحلة الثانوية من وجهة نظر المعلمين. ومما شجعهما أكثر هو قلة الدراسات التي تناولت هذا الموضوع في المملكة العربية السعودية.

  • ملخص

    تُعد معرفة اتجاهات المعلمات نحو استخدام منصات التعليم الإلكترونية ذات علاقة كبيرة بالاستخدام الفعلي لها، وتكوين أفكار خاطئة عنها تساهم في العزوف عن استخدامها، وأن الاتجاه نحو استخدامها يُعد مؤشر لدرجة التقبل وإمكانية استخدامها مستقبلًا. وعليه، تبلورت مشكلة الدراسة في الكشف عن اتجاهات معلمات الرياضيات للمرحلة الثانوية بمحافظة الخرج في المملكة العربية السعودية نحو استخدام منصات التعليم الإلكترونية في العملية التعليمية، ومدى تقبلهن لفكرة استخدامها في التدريس.

  • ملخص

    نظرًا لصعوبات الزيارات الصفية التقليدية لدى الزائر التربوي على المدارس والمعلمين الذين يشرفون عليهم، ولتجاوز الظروف الطارئة والأعمال الإدارية الملقاة على عاتقهم، سعت هذه الدراسة إلى البحث في أثر الزيارة الإشرافية الإلكترونية في درجة قبول المعلمين للتكنولوجيا في العملية الإشرافية، مستخدمة وسائل التقنية الحديثة، وبناء على جودة العمل الإشرافي الذي يحقق التواصل الفاعل بين عناصر العملية الإشرافية والتغذية الراجعة المباشرة، على أمل الوصول لنتائج تخدم المنظومة التربوية بشكلها العام، والإشراف التربوي الإلكتروني بشكل خاص. بشكل عام، فإن الدراسات بسلطنة عُمان التي تُعنى بالجانب التجريبي بالإشراف الإلكتروني نادرة حسب علم الباحثين، لذا فقد تمهد هذه الدراسة الطريق إلى دراسات أخرى بهذا المجال مستقبلًا.

  • ملخص

    يشهد العالم تقدمًا ملحوظا في جميع المجالات عامة ومجال التعليم خاصة، والتغيير الجذري من النظام التقليدي إلى النظام الإلكتروني بما يتمتع به هذا النظام واستخدام وسائل تكنولوجيا التعليم. فالتكنولوجيا حولت العالم لقرية صغيرة، يسهل بها تناقل المعلومات ومعالجتها، ومواكبة لعصر الانفجار المعرفي، وعليه دعت الحاجة لاستخدام التكنولوجيا في التعليم، لما لها من الأهمية في تطوير العملية التعليمية. هذا من جهة ومن جهة أخرى يواجه التعليم تحديات وتحولات عديدة، إلى جانب ظهور معوقات حالت بين تكنولوجيا التعليم واستخدامها، ومما لا شك فيه أن الوقوف على معوقات استخدام تكنولوجيا التعليم ذو أهمية كبرى، لما لها من الأثر البالغ في عرقلة العملية التعليمية ومعالجتها، وعليه، تمثلت مشكلة الدراسة بمعرفة معوقات استخدام تكنولوجيا التعليم في مدارس المرحلة المتوسطة من وجهة نظر المعلمين والمعلمات في دولة الكويت.

  • ملخص

    من خلال العمل التدريسي في معهد خاص بمدينة جبلة، لاحظ الباحث في السنوات الأخيرة الإقبال المتزايد على استخدام شبكات التواصل، ومحاولات دؤوبة للإستفادة من خدماتها لدعم التعليم والنجاح، مما يفرض على الإدارة المدرسية متابعة وتقييم أعمال المعلمين بما يتماشى مع تكنولوجيا العصر الحديث لرفع كفاءة التعليم وفاعليته، خاصة وأن الإدارة هي بمثابة قدوة للمعلمين والأساس في عملية التطوير. فمن أهم وظائف الإدارة المدرسية توجيه المعلمين ومتابعتهم ومساعدتهم على تطوير أنفسهم وتجاوز المشكلات التي تواجههم؛ وهذا ما دفع الباحث للمضي قدمًا ضمن إطار المنهج العلمي لدراسة واقع استخدام المعلمين للتكنولوجيا من وجهة نظر مديري المدارس بمدينة اللاذقية السورية.

  • ملخص

    في ظل جائحة كورونا وإغلاق المؤسسات التعليمية جاءت الحلول التكنولوجية كخيار مثالي في استكمال العملية التعليمية وكان التعليم عن بُعد والتعلم الإلكتروني أحد أهم هذه الحلول. وقد بذلت وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية جهودًا واضحة لدعم التعليم عن بعُد والتعلم الإلكتروني خلال الجائحة ومازالت، وكانت لها تجربة ناجحة، وأصبحت مثلاً يحتذى به في مواجهه التحديات والتعامل مع الظروف الطارئة والعمل على إعداد المجتمع للتعامل مع أدوات التكنولوجيا الحديثة ونشر الوعي المجتمعي بأهمية ودور هذا النوع من التعليم لضمان الاستفادة المثلى منه.

  • ملخص

    بالرغم من الجهود الكبيرة التي تبذلها دولة سلطنة عمان لتطوير مؤسسات التعليم العالي بما يتناسب مع معطيات عصر الثورة الصناعية الرابعة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، إلا إنها تواجه بعض التحديات ومنها عدم المواءمة بين مؤسسات التعليم العالي والمهارات واحتياجات سوق العمل في عصر الثورة الصناعية الرابعة فضلًا عن ضعف الابتكار، مما أدى إلى تأخرها في بعض المجالات وارتفاع معدل البطالة، وعليه ينبغي لمؤسسات التعليم العالي العمل على توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة بغرض جعل منظومة التعليم قادرة على استيعاب التغيرات والتطورات العالمية الهائلة والتحديات المصاحبة لها، وتوفير الكادر البشري المؤهل للعصر الجديد، وبالتالي تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

  • ملخص

    تطوّر العالم وتقدم كثيرًا في مجال تقنية المعلومات والاتصالات حيث فتح هذا التطور آفاقا جديدة لتطوير التدريب والتعليم، وقام بحل الكثير من المشكلات كالزيادة الكبيرة بأعداد الطالبين للعلم والتدريب، وقد أحدثت هذه التطورات نقلة نوعية في كافة أنشطة وعمليات التعليم والتدريب، ومن أجل ذلك لم تعد الحلقات الدراسية حلقات تقليدية بل أصبحت استثمارا كاملًا للثروة البشرية، وأصبح التغير هو الشيء الثابت في عالم اليوم، وهنا تتجلى أهمية التدريب كآلية مستمرة من أجل مواكبة ومواصلة ومواجهة التحديات كل ذلك جعل التدريب يحتل مكانة بارزة في خطط التنمية. وقد ساعد استخدام شبكة الإنترنت ومنصات التعلم على توفير أساليب جديدة بالتدريب، وبروز مصطلحات حديثة كالتدريب الإلكتروني (التدريب عن بُعد) وهو الذي يهتم بتدريب الأفراد باستخدام منصات التعلم عن بُعد والتي يتم من خلالها تخطي قيود الزمان والمكان.