التربية في مرحلة الطفولة المبكرة
-
ملخص
من خلال مراجعة الأدب المتصل بأساليب التعلم النشط لوحظ أن للقصة دور فاعل في تنمية مهارات التفكير لدى الصغار، وأن للقصة تقنيات مُستمدة من القصة ذات الاتجاه الواحد حيث يسرد المعلم القصة للتلاميذ ويطلب منهم التفكير بمدلولاتها والتعليق عليها من قبل أحد الطلاب ليعود المعلم مرة أخرى بالتعقيب على هذه التعليقات، ومن القصة ذات الاتجاهين حيث يُطلب من أحد التلاميذ سرد القصة والتركيز على مدلولاتها ومن ثم يتوجه لطالب آخر للتعليق على ماورد في أقوال الطالب الأول مع السماح له بالتعقيب على تعليقات الثاني. وقد حاولت الدراسة الحالية الكشف عن أثر استخدام هذين الأسلوبين مقارنة بالطريقة الاعتيادية في تنمية التفكير الناقد لدى تلاميذ المستوى التمهيدي من رياض الأطفال.
-
ملخص
تسعى هذه الورقة البحثية إلى تسليط الضوء على قضية مهمّة من قضايا الأطفال وهي أدب الطفل بمختلف أشكاله وتجلياته الفنية، ومحاولة لاستقصاء أهم القيم التعليمية والتربوية التي تبعثها الدراما والمسرح المدرسي إضافة إلى القصص والحكايا وأهم النشاطات الثقافية التي تساعد في رفع مستوى التفكير لدى الطفل. وكل ما سبق يمكن عرضه من خلال التساؤلات التالية: ما هو مفهوم أدب الطفل؟ وكيف يتجلى فنيًا؟ وما هي الأهداف والغايات التي يمكن الحصول عليها من المسرح المدرسي؟ وما هي الخصائص الفنية للكتابة الأدبية الموجهة للأطفال؟
-
ملخص
يعمل التعزيز للطفل في سن مبكرة على خلق الثقة بالنفس، واكتساب السلوك والعادات المختلفة، فبداية مع الأم والأب فكل منهما يُعدّل سلوك الطفل ويُحسن من أداءه، ومن ثم الكشف عن نقاط القوة لديه ليتم تطويرها وتصبح من القوى الإيجابية له. وأما بالنسبة للروضة فهي ذات أهمية بالغة لأن المعلمة هي التي تدعم السلوك المقبول لزيادة تكراره سواء في البيت أو الروضة، كما وتستخدم التعزيز الإيجابي مع الأطفال لزيادة دافعية التعلم لديهم وتحسين القدرة على الانتباه وزيادة فرص التفاعل مع الخبرات التعليمية، والقدرة على حفظ النظام والانضباط داخل غرفة النشاط، وبناء على ما سبق يحاول البحث الحالي معالجة مفهوم التعزيز الإيجابي لطفل ما قبل المدرسة وأهميته، وأنواعه، ومدى شيوع كل منها عند المعلمات والأمهات.
-
ملخص
يعتبر العديد من معلمي التربية الفنية بأن رسوم الأطفال مُنتجًا فنيًا، غير أن هذا الفهم خاطئ، وذلك لأن الطفل في مرحلته المبكرة لا يهتم بإنتاج لوحة فنية بقدر اهتمامه بعكس الصورة الذهنية في دماغه، والتي تمثل آماله وطموحاته وعواطفه وبيئته في رسوماته. ولفهم رسوم الأطفال هنالك حاجة لفهم السياق المصاحب لرسومهم، وعليه يجب وضع معايير مدروسة لتحليل الرسوم، وتحاول الدراسة الحالية الإجابة عن السؤال الرئيس التالي: ما الصورة الذهنية التي يطرحها الأطفال في المرحلة العمرية من 4-5 سنوات في رسومهم؟
-
ملخص
ظهرت ثقافة المعايير بهدف الجودة الشاملة، وقد تسابقت المؤسسات التربوية في الدول العربية والأجنبية في وضع معايير لما يتطلب أن يعرفه المعلم بصفة عامة ومعلمة رياض الأطفال بصفة خاصة، وما يتطلب أن تتوفر بها من خصائص جودة متعددة حتى تُضمن جودة العملية التعليمية. وعليه ينبغي إعداد المعلم مهنيًا وفق معايير ومواصفات خاصة،ولكن ومن جهة ثانية كشفت العديد من الدراسات ذات الصلة والتي أجريت على المجتمع السعودي وجود ضعف في برامج إعداد الطالبة/المعلمة بشعب الطفولة بكليات التربية، وبأن أغلب البرامج المعتمدة تقليدية، وبوجود نقص في الترابط بين المعرفة الأكاديمية والجوانب التطبيقية؛ وقد تزامن ظهور هذه الانتقادات مع ظهور هيئات ومؤسسات الجودة والاعتماد الأكاديمي والتي أخذت على عاتقها نشر الجودة وتطبيقها وفقًا لمعايير معينة، وعليه تحددت مشكلة الدراسة في معرفة المواصفات المتطلبة لمعلمات رياض الأطفال في كليات التربية بالمملكة العربية السعودية في ضوء معايير NAEYC، (National Association for the Education of Young
-
ملخص
في السنوات الأخيرة ومن خلال عملهما الميداني لاحظت الباحثتان تزايد عدد أطفال متلازمة داون في رياض الأطفال في صفوف التعليم العام، وبأن هناك مشكلة حقيقية تتعلق بتعليم هؤلاء الطلاب داخل الصفوف مع أقرانهم، وتكمن المشكلة في عدم وجود خطة تعليمية شاملة تساعد المعلم في تحقيق الأهداف التعليمية والمهارات الحياتية لأطفال متلازمة داون. وانطلاقا من التوجه نحو التعليم الدامج في فلسطين سواء كان قانونيًا أو لحساسية مرحلة رياض الأطفال، ومما لاحظت الباحثتان جاءت هذه الدراسة النوعية حول التحديات التي تواجهنها معلمات رياض الأطفال أثناء تعليم أطفال متلازمة داون لأجل استطلاع وجهات نظر هن، والاطلاع على ماهية الطرق والاستراتيجيات التي ينتهجنها في تعليم أطفال متلازمة داون في بيئة رياض الأطفال التقليدية.
-
ملخص
تعتبر معلمة رياض الأطفال المحور الأساسي في العملية التعليمية لما لها من دور فعّال في هذه العملية، ومن خلال عمل الباحث كمشرف ومدرس لاحظ بأن هناك فروق في الأداء الوظيفي بين المعلمات، وبأن لدى البعض منهن إنتماء وظيفي والبعض الآخر يشعر باغتراب وظيفي، ولاحظ لديهن كل من الرضا والتذمر الوظيفي، كما شعر بأن لبعض المعلمات دافعية عالية للإنجاز وللبعض دافعية منخفضة، الأمر الذي ينعكس سلبًا داخل غرفة الصف، وبالتالي التأثير على نجاح البرنامج التعليمي المقرر، وعليه جاءت الدراسة لتبين مدى الرضا الوظيفي لمعلمات رياض الأطفال في محافظة مدينة اربد في الأردن.
-
ملخص
تلعب معلمة رياض الأطفال دورًا رئيسًا في بناء شخصية الطفل وتحديد ملامحها بما تمتلكه من معارف وقيم وكفايات متنوعة، حيث تقوم بأدوار عديدة تستثمر في تنمية قدرات الطفل، وتلبية احتياجاته وتوظيف طاقاته توظيفًا سليمًا، فهي مسؤولة عن كل ما يتعلمه وما يتعلق بتحقيق مطالب نموه بهذه المرحلة الحساسة. وتعد معلمة رياض الأطفال أساس العملية التربوية، فهي التي توفر المناخ التعليمي والاجتماعي والنفسي الذي يساعد على تحقيق الأهداف التربوية، وكفاياتها تمثل شرطًا أساسيًا في إنجاحها؛ لذا يجب إعدادها بشكل مميز بحيث تمتلك من خلاله الخبرات والقدرات الأدائية التي تمكنها من القيام بالعملية التعلمية والتعليمية بشكل جيد، كما ويعتبر تدريبها وفق المستجدات التربوية الحديثة لمواكبة متطلبات العصر مطلبًا تربويًا لتقوم بأدوارها على أكمل وجه.
-
ملخص
أكدت العديد من الدراسات السابقة ذات الصلة على أهمية إكساب أطفال الروضة مفاهيم المسؤولية الاجتماعية والمؤثرة في بناء شخصية الطفل والتي عرفتها الباحثة إجرائيًا على أنها تعليم الطفل المعارف والمعلومات والمهارات والقيم والاتجاهات الأساسية المكونة لعناصر المسؤولية الاجتماعية وهي الاهتمام، والفهم، والمشاركة، من خلال الأنشطة الفنية. ويقاس مستوى التعلم لهذه العناصر بالدرجات التي يحصل عليها أفراد العينة من خلال الاستبانة الموجهة إليهم. وعليه برزت الحاجة لإجراء البحث الحالي من أجل تعزيز مفاهيم المسؤولية الاجتماعية لدى الأطفال من خلال أنشطة فنية تُسهم في إكسابهم لهذه المفاهيم، وبذلك تحددت المشكلة بالإجابة عن التساؤل الآتي: ما دور الأنشطة الفنية فى إكساب مفاهيم المسؤولية الإجتماعية لأطفال الرياض من وجهة نظر المربيات فى روضات مدينة طرطوس السورية؟
-
ملخص
تعُدُّ القصة سلاحًا قویًا في تغییر السلوك والقیم لدى الإنسان، خاصة إذا كانت هذه القصص مصورة، وكان الشخص في بدایة حیاته وتكوین اتجاهاته وتصوراته؛ أي في مرحلة الطفولة. وقد أثبت الواقع والدراسات التربویة أن للقصة أهمیتها في تنمیة القیم التربویة لدى الأطفال، وخاصة تلك التي تحتوي شخصیات قريبة من واقع الأطفال. وتأتي مشكلة الدراسة من تعلق الأطفال وتأثرهم بقصص الخیال والقصص المترجمة التي یمكن الاستفادة منها في تنمیة بعض القیم الإیجابیة لدیهم. ولاحظت الباحثة أثناء زیاراتها المیدانیة للروضات كطالبة أن معلمات الروضة اهتموا بقراءة القصة للأطفال وتبادر لذهنها التساؤل هل یوجد علاقة بین قراءة القصة وتنمیة التفكیر الابداعي لدى طفل الروضة من وجهة نظر معلماتهم؟
-
ملخص
تلعب التربية والتنمية دورًا هامًا في صناعة مستقبل الإنسان، وعليه يعتبر طفل ما قبل المدرسة الابتدائية ركيزة أساسية لبناء الفرد فى المجتمع في ظل التغيرات المصاحبة للظروف البيئية والمبادئ والأخلاق. وفي ظل تزايد الكثير من المشكلات السلوكية لدي الأطفال كالعنف، والعدوان والشغب، والنشاط الزائد والاندفاعية، القلق والغضب، الكذب والسرقة، والعناد، الانسحاب الاجتماعي، والخجل في محيط الأسرة والمدرسة. والطفل كمخلوق مُقلد لما يراه في بيئته دون تمييز بين الرسائل الإيجابية والسلبية. إضافة لذلك تقلص مكانة المدرسة، وزيادة الانطواء في عالم افتراضي؛ وقلة الحركة المصاحبة لاستخدام الأجهزة الإلكترونية، أدت إلى العزلة الاجتماعية بين الأطفال وإلى فقدان الكثير من المهارات الاجتماعية والمعرفية والِوجدانية والتعليمية، وعليه برزت لديهم الكثير من المشكلات النفسية والعقلية.
-
ملخص
أكدت العديد من الدراسات المحلية ذات الصلة على غلبة المركزية لرياض الأطفال في اتخاذ القرار التربوي، والاعتماد على نظام المعلومات التقليدي وعدم توفر الكوادر المدربة، وبينت الدراسات على أن مرحلة رياض الأطفال ما زالت خارج السلم التعليمي وتعتمد على فصول ملحقة بالمدارس الخاصة، وأظهرت بأن مؤسسات رياض الأطفال المصرية لا تحقق أهدافها وفلسفتها، وعلى أن غياب التقويم المستمر لأداء المعلمات أدى إلى نقص واضح في تطوير عملية التعليم بهذه المؤسسات التعليمية المهمة. من كل ما سبق استشعرت الباحثة الحاجة إلى تطوير القدرة المؤسسية لرياض الأطفال في دولة مصر من خلال تحليل التحديات المعاصرة التي تواجه هذه المؤسسات، وتحديد متطلبات رؤية مصر 2030 والإفادة منها في وضع سبل مقترحة للقدرة المؤسسية لرياض الأطفال.
-
ملخص
أظهرت مناهج رياض الأطفال الكثير من الصعوبات في تدريس الأطفال بحسبها، ومن إطلاع الباحثين على الميدان التربوي فقد لمسوا ضعفًا في مهارات الطلبة اللغوية والمعرفية، كما ولاحظوا ضعفًا في انخراط الأطفال في المشاركة في الأركان التعليمية الصفية، نظرًا لاستخدام المعلمات نمطًا محددًا في النشاط الواحد. وقد تعود الصعوبات إلى عدم استخدام طرائق تدريس مناسبة للمرحلة العمرية بحيث تعمل على مراعاة الفروق الفردية وتؤدي إلى تفعيل دور المتعلم، إضافة إلى عدم استخدام المواقف الإلكترونية بوصفها وسيلة مساعدة في التدريس، حيث شهد استخدام الكتب الإلكترونية في التعليم اهتمامًا كبيرًا نظرًا لما توفره هذه البرامج من فوائد تعليمية لكل من الطالب والمعلم، وعليه فقد حاول الباحث في هذه الدراسة الإجابة عن السؤال الرئيس التالي: ما هي فاعلية استخدام الكتاب الإلكتروني في تنمية المهارات اللُّغَوِيّة لدى طلبة رياض الأطفال؟
-
ملخص
تنبع أهمية البحث الحالى من أهمية مرحلة رياض الأطفال فى بناء شخصية الطفل وأهمية العمل على تحسين تقبل طفل الروضة لروضته وآقرانه، وتتمثل هذه الأهمية بجانبين أساسيين وهما: الأهمية النظرية وتتمثل بإلقاء الضوء على طفل الروضة وأهمية تقبله لروضته وآقرانه؛ وتوفير قدر من البيانات عن أساليب تحسين تقبل طفل الروضة لروضته وآقرانه. والأهميه التطبيقية وتتمثل بالفائدة التي ستعود على المهتمين بالطفل فى التعرف على الفنيات والاستراتيجيات التى يمكن أن تسهم فى رفع مستوى تقبل طفل الروضة لروضته وآقرانه، وإمكانية الاستفادة من برنامج البحث الحالى فى حالة التحقق من نجاحه فى رفع مستوى تقبل طفل الروضة لروضته وآقرانه.
-
ملخص
مما لا ريب فيه بأن انتشار وباء كورونا المستجد (COVID-19) في غالبية دول العالم ومنذ بداية تفشيه في كانون أول 2019 م، قد أثر بشكل كبير وعلى مختلف المستويات فى كافة دول العالم، وأصبحت أخباره ومتابعتها هي الشغل الشاغل لوسائل الإعلام في كل مكان، بالإضافة إلى الإجراءات الاحترازية التى طبقتها دول العالم؛ ومنها تعليق الدراسة، ومنع التجمعات، وفرض الحظر الجزئي أو الكلي وغير ذلك. وكان لهذه الخطوات الاحترازية تأثيرات مختلفة على الأطفال، والأسرة ككل، وأسهمت فى نشر الذعر والهلع في قلوب البشر، ومن هنا جاءت أهمية دور الوالدين في توعية الأبناء بكيفية التعامل والتأقلم مع تلك الظروف، وتدريبهم على الإجراءات الواجبة للحفاظ على سلامتهم؛ وهذا ما ناقشته هذه الورقة البحثية.
-
ملخص
يُعد عدم اكتمال المهارات النمائية للطفل بمرحلة رياض الأطفال وعدم توفر قوائم معتمدة للكشف عن صعوبات التعلم لديهم أحد أهم معوقات التعرف على الأطفال ذوي صعوبات التعلم عامةً وذوي صعوبات تعلم الرياضيات خاصة. وقد أثبتت نتائج الدراسات السابقة بأن عدم الوعي بالمؤشرات التي تُنبئ بوجود الصعوبة في مرحلة الطفولة المبكرة على وجه الخصوص تؤدي إلى تفاقم الصعوبة والإخفاق المتتابع في المواد المختلفة، وبالتالي التأخر في تقديم ما يلزم من الخدمات للحد من الصعوبة. وعليه تحددت مشكلة الدراسة في معرفة مؤشرات صعوبات تعلم مهارات الرياضيات في مرحلة رياض الأطفال من وجهة نظر المعلمات.
-
ملخص
تكمن أهمية الكفاءة الاجتماعية في كونها تبدأ من سنوات الروضة والتمهيدي وتستمر خلال المرحلة الابتدائية، ويُعد التفاعل الإيجابي والناجح مع الأقران أساسًا للصحة النفسية للأطفال ونجاحهم في الدراسة، فكلما أصبح الأطفال أكثر مهارة في التفاعل مع الآخرين يستطيعون التحكم في هذا التفاعل، ويكونون أفضل في التفاوض في عالمهم. وتبرز أهمية الكفاءة الاجتماعية في تضمنها مجموعة هائلة من السلوكيات والمهارات التي تدعم الأداء الناجح والتوافقي في التعاملات اليومية للطفل، وتعتبر المهارات والعلاقات الاجتماعية عاملًا تنبؤيا ومؤشرا للنجاح في الروضة والمجتمع. وعليه تمثلت مشكلة البحث الحالي في معرفة ومقارنة مستوى الكفاءة الاجتماعية لدى الأطفال الملتحقين بالروضة وغير الملتحقين بها.
-
ملخص
لاحظ الباحثان من خلال عملهما الميداني بأنه يصعب على معلمات رياض الأطفال تحديد الأطفال ذوي صعوبات التعلم مما يجعلهن يقمن بعمليات عشوائية عند أي مشكلة يتعرض لها الطفل، وعندها يمكن تصنيفه مع ذوي صعوبات التعلم وإحالته الفورية لمعلمة التربية الخاصة، وهكذا تزداد أعداد هؤلاء الأطفال نتيجة لقلة وعي المعلمة بالعلامات المبكرة لصعوبة التعلم، ولأهمية الأمر يتحتم على معلمات رياض الأطفال الإلمام بمؤشرات صعوبات التعلم وتقييمها بدقة، وذلك من أجل تقديم الخدمات التربوية العلاجية والمتناسبة مع حالة الطفل. ونظرًا لهذا الدور الحيوي الذي تتمتع به معلمة رياض الأطفال والحاسم في هذه المرحلة من حياة الطفل والتي تعد أحد الركائز للتدخل المبكر عند ذوي صعوبات التعلم، تبرز مشكلة الدراسة في معرفة مدى الإلمام بمؤشرات صعوبات التعلم لدي معلمات رياض الأطفال وواقع ممارساتهن للتقييم المبكر.
-
ملخص
سمعت الكاتبة الكثير مما تشكو منه معلمات الروضة من الصعوبة في توصيل بعض المفاهيم والقيم لأطفال الروضة، وكذلك عن رفض العديد من الأطفال وفي كثير من الأحيان الاستجابة للأنشطة التعليمية التي تقدمها المعلمات، وتفسير ذلك لعدم وجود عناصر الجذب والتشويق في تلك الأنشطة. وتعتقد المؤلفة بأن إعادة استخدام فن الحكي؛ ولكن بصورةٍ حديثة هو الحل الأمثل لمعالجة مثل تلك المشاكل والصعوبات في التدريس، لأنها تؤمن بأن هنالك العديد من الصور والطرق لحكاية هذه القصص ومنها: الرواية الشفاهية، والرواية بمساعدة الغناء، وعن طريق تجسيد الراوي للشخصية الرئيسة للقصة، ورواية القصة من الكتاب المصور، والرواية باستخدام المجسمات، والصور، والعرائس. أو بطريقة حكي الجدة الحكاءة، ومما أضافته التكنولوجيا للحكي وهو حكي القصص الرقمية.
-
ملخص
لاحظت الباحثة من خلال زياراتها المستمرة والمتكررة لرياض الأطفال في مدينة بغداد من أن معظم أهالي الأطفال يضغطون على معلمات الرياض من أجل تدريب أطفالهم على الكتابة بشكل مكثف، وذلك لغرض التخفيف عن كاهلهم مهمة التدريب عند التحاق أطفالهم في المدرسة، وهم لا يدركون بأن للكتابة مهارات تهيئة خاصة بأطفال الرياض ويجب أن يتمرنوا عليها أولًا وبعد ذلك يحصل إتقان الكتابة بالشكل الصحيح. وبناء على ما سبق ترى الباحثة بأن الواجب يُملي علينا بأن نهتم بالطفولة في مرحلة رياض الأطفال ونوفر لهم ما يحتاجونه في عملية التعلم والتعليم لكي تتكون لديهم أبجديات في التدريب على أنشطة كتابية لتقودهم الى النمو اللغوي الصحيح. وعليه تمثلت مشكلة البحث بالسؤال عن ماهية مهارات ما قبل الكتابة لدى أطفال الرياض.

