التربية في مرحلة الطفولة المبكرة
-
ملخص
لاحظت الباحثة من خلال عملها كمشرفة تربوية بالجامعة في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية، وأثناء قيامها ببعض الزيارات الميدانية لعدد من المدارس (الدولية)، أن بعض أطفال مرحلة رياض الأطفال الملتحقين بالروضات (الدولية) يواجهون صعوبات في تعلم بعض المهارات اللغوية الخاصة باللغة العربية خاصة مهارة القراءة والكتابة والتحدث والاستماع. وعليه جاءت الدراسة الحالية استجابة لنتائج وتوصيات عدد من الدراسات السابقة التي أشارت إلى ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث حول تأثيرات تعلم اللغة الأجنبية على المهارات اللغوية، كما أن الواقع التربوي يشير إلى أن تعليم اللغة الأجنبية لطفل الروضة لا يزال يشغل انتباه الباحثين. وعليه تحددت مشكلة البحث في السؤال الرئيس التالي: ما هي معتقدات المعلمات حول أثر تعلم أطفال الروضة الدولية للغات الأجنبية على المهارات اللغوية للغة العربية؟
-
ملخص
في دراسة استطلاعية حول الكفايات الأدائية لمعلمة الروضة في دولة الكويت لوحظ قصور في تلك الكفايات وقلة في برامج التنمية المهنية التي تشارك بها، وفي دراسة أخرى لمعرفة معوقات التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال لوحظت أسباب كثيرة وبنسب عالية، مما يدل على وجود العديد من المعوقات، أضف لذلك ندرة الدراسات حول معوقات التنمية المهنية لمعلمات الرياض عربيًا وعالميًا، وعليه جاءت الدراسة الحالية محاولة الإجابة عن التساؤل الرئيس حول معوقات التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال في دولة الكويت من وجهة نظر المعلمات.
-
ملخص
نتيجة لأهمية اللغة وللطفل خاصة ظهرت العديد من الدراسات العراقية والتي تناولت مواضيع مختلفة في النمو اللغوي لدى الأطفال، ومنها المفردات الشائعة لدى أطفال المرحلة التمهيدية في بغداد، وتطور بناء الجملة اللغوية عند أطفال عمر (3-5) سنوات، واكتساب صيغة التثنية والجمع في اللغة عند الطفل العراقي، ولم تجد الباحثة – على حد علمها – دراسة عراقية تناولت مهارة التحدث لدى أطفال الرياض، وعليه تجلى للباحثة التساؤل المهم والذي يحتاج إلى جواب، وهو: ما مستوى مهارة التحدث لدى أطفال الرياض في العراق؟
-
ملخص
نظرًا للتطور الذي تشهده الاتجاهات التربوية المعاصرة، والتي بينت أهمية الاهتمام بالطفل في المرحلة التحضيرية (5-6) سنوات، فهنالك حاجة ماسة للتركيز على ألعاب الأطفال بأنواعها المختلفة وأدواتها وأساليبها، حيث أصبحت احتياجات نمائية للطفل، وتعكس خصائص النمو والتغييرات الارتقائية التي تتحقق في كل مرحلة من مراحل نمو الطفل. وعليه فمن الضروري تنظيم برامج رياضة مقننة لإثراء التربية المكتسبة عن طريق التعلم وتكون أكثر فعالية في التربية والحركة، وذلك لأهمية الألعاب الحركية في تنمية المهارات الحركية والتي يمكن اكتسابها بالتعلم والتدريب. وبناء عليه تحاول هذه الدراسة الإجابة عن السؤال: ما هو واقع ممارسة الألعاب الحركية في تعلم بعض المهارات الحركية لدى أطفال المرحلة التحضيرية في ولاية خنشلة الجزائرية؟
-
ملخص
لا شك ان متغيرات العصر قد طورت الأهداف التربویة ذات العلاقة بدور الحضانة وریاض الأطفال، وهذه المتغيرات قد فرضت أعباء جدیدة على معلمة الروضة اذ علیها ان تكون متخصصة لهذا العمل مع الأطفال وذات قدرات خلاقة، إذ اننا نواجه الیوم افتقارًا واضحًا لمواكبة وسائل التعلیم الحدیثة، كذلك ضعف تحدیث البرامج التربویة الخاصة بأطفال الریاض، وعلى هذا الأساس تعتقد الكاتبة بأن مشكلة هذه الدراسة تتوقف على جانبین أساسیین وهما: الأول ویتعلق بضعف قدرات معلمات ریاض الأطفال، والثاني ویتعلق بالبرامج التربویة المناسبة لریاض الأطفال.
-
ملخص
ترى الباحثة أن نمو الطفل في مرحلة الرياض يكون سريعًا ولديه استعداد للتعلم، وخاصة في مجال التعلم اللفظي حيث تعد اللغة من أهم العناصر في عمليات الاتصال بين الأفراد واكتساب المعلومات والمهارات، ولذا فلها مكانة الصدارة في منهج رياض الأطفال، فهي أساس العمليات العقلية المعرفية، وعليه فمن الضروري إكساب اللغة. بالاضافة لذلك هنالك افتقار في رياض الأطفال في دولة ليبيا إلى البرامج المستندة إلى نظريات اكتساب المهارات وسيكولوجية اللعب واسهاماتهما في العملية التعليمية التعلمية والتي تقوم على اسس منظمة ومدروسة بشكل علمي لتنمية مهارات اللغة، وكذلك النقص في الاختبارات النفسية التي تقيس القدرات اللغوية للطفل وتحدد مدى حاجته للبرامج التدريبية التي تنمي قدراته.
-
ملخص
من خلال عمل الباحثتين لاحظتا بأن هناك قصورًا في مدى إلمام معلمات رياض الأطفال باستراتيجيات دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن أجل تحسين العملية التعليمية وتفعيل دور معلمات رياض الأطفال في أداء واجباتهن والقيام بمسؤولياتهن، وعليه جاءت هذه الدراسة محاولة التعرف على مدى إلمام معلمات رياض الأطفال باستراتيجيات دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من وجهة نظرهن تمهيدًا لإيجاد سبل لتحسين مستوى تَمكُن المعلمات في رياض الأطفال من استراتيجيات الدمج.
-
ملخص
بقدر ما يلعب الفرد ويتواصل ترفيهيًا مع مواقع الألعاب عبر الشبكة، بقدر ما ينغلق في فضاء اللعب، وينعزل أمام شاشة الكمبيوتر عن أقرب الناس إليه، فهل تستطيع اللعبة الإلكترونية في ظل تخطيها لحواجز الزمان والمكان، أن تتأكد كنظام تواصلي إنساني، يقرب الفرد من واقع انتمائه الثقافي والاجتماعي الأصلي ويكسبه مهارات التواصل الاجتماعي واللغوي؟ أم أننا إزاء أزمة حقيقة للتواصل، تتحول بمقتضاها اللعبة الإلكترونية إلى أداة لتعميق الاغتراب ووسيلة للانزواء والانطواء من خلال إبعاد اللاعب عن ذاته وواقعه؟ مثل هذه التساؤلات جعل الباحثة تهتم بما للألعاب الإلكترونية من تأثير على بعض العمليات المعرفية (الذكاء اللغوي والاجتماعي) لدى أطفال مرحلة الطفولة المتوسطة.
-
ملخص
تعتبر التربية المتكاملة من المواضيع الهامة في حياة الطفل، والتي حظيت باهتمام الباحثين من زوايا مختلفة، وتعالج هذه الدراسة الدور الذي يمكن أن تسهم به الروضة في تحقيق التربية المتكاملة لطفل ما قبل المدرسة انطلاقا من أهمية المرحلة ووعي مختلف فئات المجتمع الفلسطيني بذلك، وما يمكن لها أن تجنيه من فوائد، وعليه ازدادت نسبة الالتحاق بتلك المؤسسات، وأمام هذا الإقبال المتزايد على تلك المرحلة وإيمان الأهالي بأهميتها في تطوير شخصية الطفل، وتحقيق التربية المتكاملة للطفل من الناحية العقلية والجسمية والاجتماعية واللغوية، وعلى الرغم من كل ذلك، يعتقد الباحث من خلال خبرته بواقع الرياض في فلسطين بأنها تعاني من قصور في الأداء، لذا فإن مؤسسات رياض الأطفال بما تحويه من بيئة مادية ومعنوية مطالبة بتوفير كافة الخبرات والأنشطة لتحقيق الهدف من إرسال الأطفال إليها.
-
ملخص
من خلال خبرة الباحثة كمعلمة في رياض الأطفال، وبناءً على الملاحظة الميدانية في الروضات خلال الدراسة الاستطلاعية، تبين لها وجود العديد من اللحظات التعليمية المرتبطة بالمفاهيم الرياضية، وذلك خلال البرنامج اليومي للروضة، مع ملاحظة التفاوت في طرق تفاعل المعلمات مع هذه اللحظات التي يُظهرها الأطفال، والتي يمكن أن يكون استغلالها فرصة ملائمة لتعزيز تعلم المفاهيم الرياضية لديهم، أو يتم فقدانها أو توظيفها بطرق مختلفة. وأوضحت دراسات سابقة ذات صلة بأن عدد اللحظات التي يفقدها المعلمون بسبب تجاهلهم أو إعادة توجيههم لها يفوق عدد اللحظات التعليمية التي تستغل للتعليم، وبذلك تحددت مشكلة الدراسة الحالية ببحث كيفية تفاعل المعلمة مع هذه اللحظات التعليمية والتي يمكن أن تنمي المفاهيم الرياضية لطفل الروضة.
-
ملخص
تطرقت الدراسات السابقة ذات الصلة بالموضوع إلى أهمية دراسة قدرة الأطفال على تشخيص الإنفعالات من خلال التعابير الوجهية المختلفة وتعدد مداخلها، ولكنها لم تتناول دراسة الفروق بين البنين والبنات في هذه القدرة، كما لم تتناول تأثر هذه القدرة باختلاف المرحلة العمرية لصاحب الوجه وجنسه، وهذا ما يسعى إليه البحث الحالي لتحقيق المزيد من فهم ادراك الإنفعالات لدى أطفال مرحلة الطفولة المبكرة، بهدف تطويرها، وعليه كان عنوان مشكلة البحث: ادراك الإنفعالات الأساسية للوجه في مرحلة الطفولة المبكرة.
-
ملخص
يُسلط هذا الكتاب الضوء على فعالية القراءة من قبل الآباء والأمهات للأطفال في المجتمع العربي، ومساهمتها في تطوير معرفتهم اللغوية. وعلى الرغم من التعمق في دراسة الموضوع في دول الغرب، إلا أن تناوله في الأسر الناطقة بالعربية ما زال قليلًا. يستند الكتاب إلى بحوث مستفيضة في تقييم عمليات التنور اللغوي التي تحدث في العائلات العربية وأهميتها في تطوير معرفة القراءة والكتابة للغة العربية بما تحويه من تعقيد وتفرد. وقد تم تقييم الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لأسرة الطفل، والبيئة التنورية التي نشأ فيها، وقدم تحليلًا شاملًا لكيفية قراءة الأمهات الكتب لأطفالهم في سن رياض الأطفال، وبحث في مساهمة مختلف المتغيرات على التنور اللغوي للطفل في ما قبل المدرسة ومع بداية التعلم المدرسي، كما ويقدم الكتاب صورة شاملة عن العمليات التنويرية التي تحدث للأطفال عند قراءة الكتب، والتي تساعدهم على سد الفجوة بين اللغة المحكية (العامية) والمكتوبة، وقد تعزز هذه الوساطة نقطة انطلاق الطفل نحو تنوره اللغوي.
-
ملخص
بشكل عام تكاد جميع الدراسات التي أجريت في السنوات الماضية وعالجت هذه المشكلة على أن تتفق حول أهمية الوعي الفونولوجي في عملية تعلم القراءة، فالطفل الذي يستطيع ملاحظة وتمييز جميع الأصوات التي تتكون منها الكلمة، بمعنى لديه الوعي بمحتويات الكلمة من أصوات، فإنه سوف يتعلم ذلك الاقتران الحاصل بين الصوت والحرف المكتوب، أو ما يسمى بين الفونيم والغرافيم، ويعتبر ذلك مؤشر هام في التحصيل المستقبلي وخصوصًا في القراءة والكتابة.
-
ملخص
يعتبر الأدب بفنونه المتنوعة وأساليبه الرائعة مجالًا للتعبير عما يختلج في الذات، وللأدب مكانة في حياة كل فرد لما يوفره من متعة وتشويق سواء كان الفرد كبيرًا أو صغيرًا. ويمثل أدب الأطفال جزءًا حيويًا لاهتمامه بالبراعم، فيتوجه إليهم بأسلوب خاص يشارك في صناعة مستقبلهم ويَعدّهم للحياة. ولما كانت القصة في شكلها نصًا لغويًا بالدرجة الأولى، فإنها صالحة لأن تكون مادة فعّالة في محيط الطفل التعليمي، لتدريبه على مهارات لغوية تعبيرية، وعلى إكسابه اتجاهات تربوية مهمة في بناء شخصيته. ولكل هذا جاءت الرغبة للولوج في بحث دور القصة في اكتساب اللغة عند الطفل، نظرًا لما توفره من سياقات تعليمية تراعي صفات الإبتكار من خلال عملية التفاعل والتمثل، ومن حيث استثارة المواهب والمهارات ومحاولة تجسيدها.
-
ملخص
من خلال عمل الباحثة في مجال رياض الأطفال لاحظت أن البرامج التعليمية والتي تتمثل في برنامج الأركان التعليمية وبرنامج الوحدات والخبرات تساعد في التنشئة الاجتماعية لطفل الروضة. وأن الأنشطة الحرة مثل اللعب بأنواعه والرسم والتلوين والرحلات والزيارات الميدانية وإتاحة الفرصة للطفل للمشاركة في اختيار الأنشطة ينمي الطفل اجتماعيًا، وكذلك إلمام المشرفة بالخصائص النمائية للطفل ومشاركة الأطفال الألعاب الجماعية. ويمكن تلخيص مشكلة الدراسة في السؤال التالي: ما دور البرامج التعليمية والأنشطة الحرة والمشرفات برياض الأطفال في التنشئة الاجتماعِيَّة وهل توجد فروق في الأدوار تبعًا لمتغير المؤهل العلمي والتخصص وسنوات الخبرة؟
-
ملخص
من اطلاع الباحثتين على بعض الدراسات السابقة التي اهتمت بأدوار المعلمين في تنمية مفاهيم الأمن الفكري لدى الطلبة تبين أن نتائج تلك الدراسات كانت متباينة: فبعضها أثبت أن الدور الذي يقوم به المعلم بتنمية مفاهيم الأمن الفكري لدى الطلاب كان كبيرًا، وتوصلت دراسات أخرى إلى قصور في الدور الذي يسهم به المعلم في إكساب الطلاب مفاهيم الأمن الفكري. كما ولم تجد الباحثتان أي دراسة محلية تطرقت إلى تحديد دور معلمات رياض الأطفال في إكساب طفل الروضة مفاهيم الأمن الفكري ومقومات ذلك. هذه الأسباب مجتمعة دفعت الباحثتين إلى اختيار الموضوع وخاصة في ظل غياب الدراسات التي اهتمت به، وفي ظل الحاجة إلى تحديد نواحي القوة والضعف في هذا الدور لتعزيز مواطن القوة ومعالجة جوانب الضعف فيه مما قد يؤدي إلى تفعيله بصورة أكبر.
-
ملخص
كان التعلم خلال هذه التجربة والتي كانت جزءًا من مشروع تبادلي بين رياض أطفال فلسطينية ومدرسة ودروو البريطانية والتي بُنيت على دراما كان الأطفال فيها يلعبون كفريق مساعد لمزارع وزوجته يمتلكان مزرعة كبيرة، حيث قاموا بانخراطات عدة داخل القصة، وحققوا من خلالها تعلمًا غنيًا يقوم على الممارسة الفعلية عبر استخدام الخيال كأداة، والاستكشاف كوسيلة. تعلم يقدم المنهاج الذي يحكم المربية ويشغل تفكيرها بطريقة ممتعة وجاذبة للأطفال، مما جعلهم يتعلمون ما هو أبعد مما قدمه المنهاج، فاكتسبوا العديد من القيم كمساعدة المحتاج، ومشاركة الآخر، والتفاوض، والعمل كفريق، وحل المشكلات، وصناعة القرار، والعديد من المفاهيم، مثل عملية الهجرة، إضافة إلى مناطق تعلم خاصة بالمنهاج كالطبيعة، والمنطق الرياضي، واللغة.
-
ملخص
تتمثل مشكلة البحث الحالي في وجود قصور شديد لأداء بعض المعلمات لدورهن في تنمية قيم المواطنة لدى أطفال الروضة، فينعكس ذلك على سلوكياتهم. ويمكن تعريف المواطنة على أنها مجموعة من القيم التي يكتسبها الطفل من محيطه، والتي تجعله محبًا لوطنه ومنتميًا وملتزمًا بقوانينه. والسؤال ما هي فاعلية برنامج مقترح يقوم على القصة الحركية والتي تعتبر أحد الأساليب التربوية الهامة والمشوقة والتي يميل إليها الطفل في الروضة، والتي تتفق مع ميوله الفكرية والحركية، وتحقق له قدرًا كبيرًا من البهجة والسرور وتشجعه على التخيل والادراك والمحاكاة، في اكتساب قيم المواطنة؟
-
ملخص
لدور معلمة رياض الأطفال أهمية في المؤسسة التربوية، وفشلها في القيام بدورها في تنمية العمليات العقلية لطفل الروضة يعني فشلها في المؤسسة، ومن هنا جاءت أهمية وفاعلية دور الطالبة المطبقة. ولذلك فمن الضروري بأن تكون المعلمة واعية بأهمية التعلم في مرحلة ما قبل المدرسة، وبحيث تكون على قدر جيد من الإعداد المهني والتمتع بمستوى كبير من الصفات النفسية والاجتماعية والعقلية. وإن ما يقودنا إلى إجراء مثل هذه الدراسة هي الحاجة الماسة إلى إيجاد جيل من المعلمات يتحلى بالعقل المفكر بصورة منهجية، ويبتعد عن التلقين ويكون قادرًا على مواجهة المشكلات والتحديات المستقبلية، ومن ثم فهي خطوة علمية جادة للتعرف على مستوى الطمأنينة الانفعالية للطالبات المطبقات وتأثيره على التمثيل المعرفي في منهج الخبرة المقدمة لأطفال الروضة.
-
ملخص
يعتبر الإنسان بطبيعته مخلوقًا اجتماعيًا-عاطفيًا ومنذ اللحظات الأولى من حياته وحتى مماته. في مراحل الحياة المبكرة كالطفولة والمراهقة تكون هذه الجوانب الاجتماعية والعاطفية بسيطة، قصيرة المدى ومتغيرة، ولكن مع مرور الوقت وعند الانتقال من مرحلة نمو إلى أخرى تتعقد أكثر وتأخذ صورًا ثابتة نسبيًا في مراحل النمو المتأخرة كالبلوغ والشيخوخة. يكتسب الطفل العديد من المهارات الاجتماعية في بداية السنة الأولى من حياته من خلال تفاعله مع أمه، والتي تزيد من تواصله معها من أجل تلبية احتياجاته الجسدية كالجوع والنظافة والتواصل الجسدي، والنفسية كالدفيء والحنان التي تعتبر أساسيه في تطوره العاطفي فيما بعد وبناء ثقته بنفسه. هذه العلاقة العاطفية-الاجتماعية الأولى والمميزة التي تشكلها الأم مع طفلها تؤهلها لأن تدرك جميع حاجياته ومشاعره وان تستجيب لها بسرعة وفاعلية.

