التربية في مرحلة الطفولة المبكرة

تصنيف:
وجد 178 بنود
بنود تابعة ل 1 إلى 20
  • ملخص

    برزت الحاجة إلى تنمية عقول مبدعة، لا تقف عند حل واحد لأي مشكلة بل تذهب إلى أبعد من ذلك فتبتكر حلولا بديلة ومتنوعة وغير تقليدية يُنتقى من بينها الأنسب لحل المشكلة في ضوء نوعية المتغيرات وطبيعة الظروف والامكانيات.
    وإن جوهر العملية الإبداعية يعني تجاوز الواقع والذهاب إلى ما وراءه والقصد هنا بالتجاوز وإنشاء علاقات جديدة لم تكن موجودة من قبل، أو اقتراح حلول جديدة لم تكن موجودة من قبل للمشكلة، وذلك في إطار مناخ عام يحفز العملية الإبداعية.

  • ملخص

    هدفت الدراسة الحالية إلى التركيز على دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز التعليم المتمايز في مرحلة رياض الأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع التركيز على كيفية تكييف المعلمين لأدوات الذكاء الاصطناعي لدعم التعلم الفردي، واستكشاف الطرق التي يمكن من خلالها استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتلبية احتياجات التعلم المتنوعة لدى الأطفال في هذه المرحلة الحيوية من التعليم. وقد تناولت الدراسة أهمية التعليم المتمايز كاستراتيجية تربوية تهدف إلى تخصيص التعليم وفقًا لقدرات واحتياجات كل طفل، وتسليط الضوء على الدور الحيوي للمعلمين في تنفيذ هذه الاستراتيجية. كما استعرضت الباحثة التحديات التي قد تواجه المعلمين عند دمج هذه التكنولوجيا في بيئة التعليم.

  • ملخص

    أشارت العديد من الدراسات السابقة ذات الصلة إلى وجود العديد من التحديات التي تؤثر على تنمية المهارات التعبيرية والاستقباليه بمرحلة الطفولة المبكرة، ومنها: معاناة الكثير من الأطفال نتيجة قصور لديهم بهذه المهارات، ووجود بعض مظاهر اضطرابات التواصل لدى الأطفال نتيجة تدني مستوى المهارات التعبيرية والاستقبالية. وعليه برزت أهمية دراسة واقع هذه المهارات لدى طلاب الطفولة المبكرة باعتبارها أساسًا لتنمية قدراتهم اللغوية والمعرفية، وأداة فعّالة للتواصل والتفاعل مع البيئة. ومن هنا تتجه هذه الدراسة للوقوف على وجهات نظر المعلمين والمشرفين التربويين حول هذا الواقع، والمشكلات المتعلقة بهذه المهارات واكتشاف سبل تطوير وتنمية لهذه المهارات، بما يسهم في بناء بيئة تعليمية داعمة لتطوير قدرات الأطفال بهذه المرحلة الحيوية.

  • ملخص

    تُعد التربية أداة التغيير الشامل بجميع مجالات الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، والهدف هو إعادة صياغة شخصية الإنسان على أسس علمية سليمة على اعتبار أن الإنسان هو غاية التربية وهدفها الأساس. وزادت الحاجة الى التغيير لمواجهة تحديات ثورة العلوم والتكنولوجيا وما فرضته على المجتمعات من تحديات. وتُعد مرحلة رياض الأطفال من أهم المراحل في حياة الفرد، حيث أن ما يتعلمه الطفل بهذه المرحلة يؤثر بشكل قوي على تجاربه الناجحة فيما بعد. ولكي يحدث التغيير في الاتجاه المرغوب يجب تهيئة البيئة التربوية برياض الأطفال ودعمها بشكل يُساعد المتعلم على التعلم ويساعد المعلمة المربية والقائدة الواعية والمالكة لمهارات العمل الإداري على الإبداع وتحقيق الأهداف بكفاءة وفاعلية.

  • ملخص

    من خلال خبرة الباحثين اللذين يعملان في المجال التربوي، إذ أن أحدهما على اطلاعٍ
    واسع في مجال عمل القيادات التربوية، والأخرى تعمل كإدارية ومشرفة لإحدى رياض الأطفال الخاصة في الأردن، مما مكنهما من الاحتكاك بزملاء وزميلات كثر في المجالين، وقد لاحظا بأن لدى قيادات رياض الأطفال ضعفًا في امتلاك مهارات الكشف عن الأطفال الموهوبين، كما أن هناك ضعفًا واضحًا لديهن في درجة الاهتمام بتلك الفئة العمرية من الأطفال، تتجلى بعدم امتلاك تلك الإدارات لأهداف واضحة بهذا المجال ومحاولة تحقيقها.

  • ملخص

    تمثلت مشكلة الدراسة بوجود قصور لدى أطفال الروضة في فهم المفاهيم العلمية بالطرق التقليدية في التعليم؛ فالطرق التقليدية لم تعد كافية لإشباع حاجه الأطفال التقنية والمعرفية، وتحسين المفاهيم العلمية لديهم، لذا انبثقت مشكلة البحث من الحاجة الملحة إلي استخدام محتوى تعليمي رقمي ولا نكتفي بعرض المحتوى بالطريقة الرقمية المعتادة بل إضافة تقنية حديثة أثناء عرض المحتوى تزيد من دافع الفضول وإثارة الدافعية للأطفال لعملية التعلم وبالتالي تساعد في رفع مستوي التحصيل واكتساب المفاهيم العلمية لديهم .وعليه، تأتي الدراسة لمعرفة فاعلية القصة القائمة على الهولوجرام لتنمية المفاهيم العلمية لدى أطفال الروضة .

  • ملخص

    لاحظت الباحثة أثناء إشرافها على زمر التربية العملية اختصاص رياض أطفال انخفاض بقدرة الطالبات المعلمات على تخطيط أنشطة وفق طرائق حديثة وأنشطة مبتكرة، وقد يرجع ذلك لنقص في إعدادهن العملي، أو لعدم اطلاعهن على الأنشطة والطرائق والأساليب الحديثة خلال الدورات التدريبية إما لتكاليفها المرتفعة أو لعدم وجود الوقت الكافي. وعليه، فقد قامت الباحثة بدراسة استطلاعية على مجموعة من الطالبات المعلمات شملت (30) طالبة معلمة، وتبين بأن الربط بين الجوانب النظرية والعملية أكثر ما يكون في التربية العملية، ولكن دون التركيز على ضرورة تخطيط الأنشطة وفق الطرائق الحديثة، وأكدت العينة على الرغبة للاطلاع على كل ما هو جديد، وعلى أهمية الدورات التدريبية التي تزيد من خبرتهن وكفايتهن المهنية.

  • ملخص

    انطلاقًا من أهمية الموضوع سواء في الحياة الاجتماعية، والنفسية، والتربوية للطفل، جاءت هذه الدراسة من أجل تسليط الضوء على واقع اضطراب تشتت الانتباه وفرط النشاط الحركي، لدى أطفال الروضة والتصورات المقترحة من قبل الباحثين لتشخيصه وعلاجه، وقد تم اختيار فئة أطفال الروضة، حيث تُعد هذه المرحلة أساسية في تكوين شخصية الطفل، وإعداده وبنائه وفقًا لمتطلبات الحياة الراهنة. وعليه تحددت مشكلة الدراسة بمحاولة فهم اضطراب تشتت الانتباه وفرط النشاط الحركي لدى أطفال الروضة: التشخيص والعلاج.

  • ملخص

    برزت مشكلة الدراسة الحالية بعد قيام الباحثة بإجراء دراسة استطلاعية حول واقع ثقافة العمل التطوعي لدى طفل الروضة على عينة مكونة من (15) فردًا، شملت (5) معلمات، وموجهَين، و (3) مديرات رياض أطفال، و (5) أولياء أمور، وقد توصلت هذه الدراسة إلى العديد من النتائج، ومن أهمها: توجد ممارسات لطفل الروضة بالعمل التطوعي ولكن بنسبة ضئيلة وتحتاج إلى قدر كبير من التوعية، وهناك العديد من المشكلات التي تواجه ممارسة الطفل للعمل التطوعي ومنها عدم مناسبتها لعمره، وكذلك ضعف وقلة وجود قدوة في البيئة المحيطة ليستطيع محاكاتها، وقلة رغبة أولياء الأمور بإشراك الطفل بالعمل التطوعي خوفًا عليه.  

  • ملخص

    جاءت الدراسة الحالية لأهميتها في نظرتها للشباب والنشء كمستقبل المجتمعات وتفكيرهم أساس لبناء هذا المستقبل من خلال التربية الإبداعية الفريدة، ولقلة الدراسات التي تناولت معوقات التربية الإبداعية والتفكير الإبداعي، وللضرورة الملحة للتربية الإبداعية بعصر يتوفر فيه تغيير المعلومات باستمرار، ووجود الكثير من الممارسات الخطأ ومن الروضة والتي تقلل من الإبداع ولا يعرف أحد مدى خطورتها، ولتوضيح أهمية دور التنشئة الاجتماعية ومؤسساتها المختلفة في دعم التربية الإبداعية أو قمعها، ولتسليط الضوء على التربية الإبداعية في دور رياض الأطفال نظرًا لأن السنوات الأولى من عمر الطفل تمثل حجر الأساس لما بَعد.

  • ملخص

    تستمد هذه الدراسة أهميتها النظرية من الدور الفعّال لمعلمة مرحلة رياض الأطفال والتي تعد أولى المراحل التعليمية في إعداد الفرد في حياته، کما وتكتسب أهميتها النظرية أيضًا بدور المعلمة القيادي والإداري والتربوي في غرس القيم للنشء، کما قد تسهم نتائجها في زيادة الاهتمام المعرفي والقيادي والتربوي لمعلمة رياض الأطفال. وتستمد هذه الدراسة أهميتها التطبيقية من أنها قد تقدم لوزارة التربية والتعليم المزيد من الاقتراحات للاهتمام بمرحلة رياض الأطفال، ورسم خطة طريق لاستثمار رياض الاطفال ودوره التربوي في اكساب الطفل القيم الأخلاقية، وبالتالي تنشئته وادماجه مع مجتمعه بشكل فعّال، کما أن نتائجها قد تفيد المعنين في وزارة التربية التعليم في معالجة المعوقات المؤثرة على معلمات رياض الأطفال لأدائهم المهني والاداري والقيادي.

  • ملخص

    يحفل الأدب التربوي العالمي والعربي في مجال تكنولوجيا التعليم بالعديد من البحوث التي بحثت في تقصي ومعرفة اتجاهات المعلمين والمعلمات نحو استخدام تكنولوجيا التعليم في تدريس الطلبة، ولما كان كيدسمارت أحد البرمجيات العالمية المستخدمة في رياض الأطفال الأردنية فإن هذا استدعى للبحث عن أفضل الطرائق والوسائل التعليمية التي من شأنها دعم الطلبة وتمكينهم من التعلم بفاعلية؛ ولا يتحقق التعلم بفاعلية من برمجية كيدسمارت إلا من خلال فهم التغذية الراجعة بشكل حقيقي وواقعي من خلال معرفة اتجاهات معلمات رياض الأطفال نحو تلك البرمجية.

  • ملخص

    في ضوء ما أشارت إليه الأدبيات، ونتائج الدراسة الاستكشافية التي أجريت على (30) طفلًا وطفلة وجدت الباحثة بأن نحو (24) طفل من بين أفراد العينة حصلوا على درجات متدنية؛ حيث فشلوا في تفسير الظواهر علميًا، ولم يتمكنوا من إنتاج الأدلة العلمية أو تقييمها، فضلًا عن عدم فهمهم لطبيعة تطور المعرفة العلمية، وعدم تقديرهم لقيمة العلم ودوره في حياتهم؛ مما يدل على افتقارهم لمهارات البراعة العلمية. وفي اختبار التفكير الحكيم حصل نحو (27) طفلًا من بين أفراد العينة على درجات متدنية، مما يدل على عدم قدرتهم على التفكير الحكيم بما يواجهون من مشكلات. وعليه، كان السؤال ما هو برنامج الأنشطة القائم على مفاتيح التفكير من أجل تنمية البراعة العلمية، والتفكير الحكيم لدى طفل الروضة؟

  • ملخص

    تُعد عملية تنظيم بيئة تعلم طفل الروضة ضرورة لنجاح عمليات التعلم، ويمكن زيادة فاعليتها من خلال استخدام برامج مخصصة لتنظيمها الأمر الذي يؤدي لزيادة في تحقيق أهداف الروضة، وتزيد من بقاء أثر التعلم على الأطفال. أضف لذلك أن طفل اليوم لم يعد كطفل الأمس، فلقد تغيرت احتياجاته لما يتعلمه من مواد تعليمية، كما تغيرت مشكلاته وميوله، وقدراته واستعداداته، وعليه زادت الفروق الفردية بين الأطفال. فطفل اليوم يحتاج إلى بيئة تعلم مشوقة ومتنوعة الأساليب، كما يحتاج إلى تنظيم المادة التعليمية بشكل وظيفي، تزيد من تفاعله مع الموقف التعليمي. وعليه، تحددت مشكلة هذه الدراسة في تنظيم بيئة تعلم خلال إعداد طفل الروضة لتعلم القراءة.

  • ملخص

    يتضمن فضاء الابتكار أدوات مثل طابعات ثلاثية الأبعاد وأجهزة إلكترونية ومواد البناء، بالإضافة إلى منصات البرمجة والتصميم، ولهذا الفضاء دور في مجال التربية يتخطى توفير الوسائل والتقنيات؛ بل يشجع على تنمية مجموعة متنوعة من المهارات والقدرات الأساسية بما في ذلك التفكير النقدي، وحل المشكلات، والتعلم النشط، والتعاون الاجتماعي. وبالإضافة إلى ذلك، يوفر للأطفال الفرصة لاكتشاف اهتماماتهم وقدراتهم، مما يساعدهم على تنمية فضولهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على الاستمرار بالتعلم، مما يجعلهم مندفعين لاستكشاف المزيد من مجالات المعرفة والإبداع. والسؤال: كيف يؤثر فضاء الابتكار على تطوير وتعزيز إبداع الأطفال وقدراتهم في السياق التربوي بالمغرب؟

  • ملخص

    من خلال اهتمام وخبرة الباحثة واختصاصها العلمي في تدريس الّلغة الإنجليزّية لطلبة رياض الأطفال بسن (4-6) سنوات لاحظت وجود ضعف بمهاراتّي الاستماع والمحادثة في اللغة الإنجليزية، مما ينعكس سلبًا على تطورهم اللغوي والمفاهيمي في اللغة الإنجليزية مستقبلًا، ومن اطلاعها على مجموعة من الدراسات السابقة ذات الصلة والتي أشارت إلى وجود ضعف في التحصيل بمادة اللغة الإنجليزية، وبناء على توصياتها بضرورة استخدام البيئات التعلمية بالمدارس، إذ أنها تعمل على تنمية العديد من مهارات الطلبة، وتجعل من عملية التعلم عملية مُشوّقة، ولذا جاءت هذه الدراسة.

  • ملخص

    مما سبق من المعرفة والأدبيات ذات الصلة يمكن الاستنتاج بأنه لا شيء يمكن أن يحدث فجأة، فلكل حَدث مقدمة وبداية مثل: الأمراض، والصدمات، كذلك صعوبات التعلم فهي لا تحدث فجأة، ولكن هناك مؤشرات تدل عليها ومثل هذه المؤشرات تظهر علي الطفل بمرحلة الطفولة المبكرة مما تجعله يعاني مستقبلًا من الصعوبات الأكاديمية، ومن هنا جاءت فكرة البحث الحالي والتي تعنى بالأطفال في المرحلة العمرية ما بين (6-7) سنوات، وهي المرحلة التي تتباين فيها قدراتهم وحاجاتهم بدرجة كبيرة وبالتالي فأساليب التدخل تختلف وتتنوع حسب كل مرحلة عمرية. وعليه، يمكن صياغة مشكلة البحث بالسؤال: ما هي إمكانية إعداد مقياس لتقييم المهارات ما قبل الأكاديمية للكشف عن أطفال المدرسة المعرضين لخطر صعوبات التعلم وتتوافر فيه الخصائص السيكو مترية المُتَفق عليها عالميًا؟

  • ملخص

    مع اعتماد العديد من الدو ل لنمط التعليم عن بُعد لضمان استمرارية العملية التعليمية في ظل جائحة كورونا، أوصت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة )اليونسكو) بضرورة اعتبار التعليم عن بُعد خيارًا استراتيجيًّا، ورَصْد أفضل الممارسات في هذا النمط من التعليم، وتطوير برامج إعداد المعلم بكليات التربية بما يتلاءم مع متطلبات التعليم عن بُعد، وذكرت العديد من البحوث إلى أنَّ من تجليَّات الكورونا أنها أبرزَتْ الدور الفعّال للتعليم عن بُعد والنتائج الإيجابية لهذا النمط الذي أسهم بتعزيز قدرة النظم التعليمية على الاستمرارية والصمود لمواجهة الأزمات المختلفة. وفي ضوء ذلك، دعا عدد من الباحثين مُتخذي القرار ببرامج إعداد معلمي الطفولة المبكرة إلى الأخذ بعين الاعتبار أهمية إكساب الطلبة المعلمين الكفايات التدريسية التي تتطلَّبها أنماط التعلم المختلفة )وجهًا لوجه، عن بُعد، والتعلم المدمج(؛ لإعداد معلمين مؤهَّلين للتدريس في جميع الظروف والأزمات التي قد تواجه النظام التعليمي.

  • ملخص

    إن التقدم السريع والتطور الذي يمر فيه المجتمع السعودي بكافة الميادين يستوجب إعادة النظر في المناهج لتواكب هذا التغير والتقدم، فالمناهج الحالية تحتاج إلى تطوير نوعي بحيث تتناسب مع التقدم التكنولوجي، وتقوم على توظيف مهارات التفكير، وتحفيز التفكير المنطقي والفضول العلمي كونه المحرك الأساسي لمنظومة الإبداع، والعمل على بناء معارف وخبرات الأفراد بما يتناسب ومستجدات العصر المتسارعة، وتلبي حاجاتهم، ومتطلبات خطط التنمية الوطنية، وحاجات سوق العمل المستقبلية. وعليه جاءت أهمية تطوير مناهج الطفولة المبكرة في ضوء الابتكار والذكاء الاصطناعي لتولد جيلًا قادرًا على بناء الوطن، وعليه، تحددت مشكلة الدراسة في تطوير مناهج الطفولة المبكرة في ضوء الابتكار والذكاء الاصطناعي من وجهة نظر المعلمين بالمملكة.

  • ملخص

    يواجه الكثير من الأطفال صعوبة في التركيز والاستيعاب بسبب العوامل المحيطة بهم ومراحل النمو التي يمرون بها، ولذلك من المهم أن تشحنوا أنفسكم بالثقة وتشعروا بأنكم قادرون على مساعدة أطفالكم وخاصة بعد تحديد المشكلة عندهم، وتقديم الدعم الكافي لتحسين تركيزهم على المهام التي يُطلب منهم تنفيذها، وكذلك تحسين قدراتهم على الحفظ. حيث أن التركيز والقدرة على الحفظ لدى الأطفال يلعبان دورًا مهمًا في قابلية الأطفال للتعلم والتطور، وهناك بعض الطرق التي يمكن تطبيقها لزيادة تركيز وقدرة الحفظ لدى الأطفال، والتي تشمل الالتزام بالغذاء الصحي، وبوقت النوم الكافي، والأنشطة الحركية والألعاب التعليمية.