التربية في مرحلة الطفولة المبكرة

تصنيف:
وجد 178 بنود
بنود تابعة ل 61 إلى 80
  • ملخص

    تؤكد الدراسات السابقة ذات الصلة بموضوع البحث على مدى تعرض المعلمين لضغوط متعددة المصادر تؤثر في تقييمهم لجودة الحياة المهنية، والرضا عنها، وينطبق هذا الأمر على معلمات رياض الأطفال. وإذا كان هناك اهتمام بحثي يتناول الهناء الذاتي لمعلمات رياض الأطفال من زاوية المؤشرات السلبية المرتبطة بنموذج المطالب-المصادر المهنية، فإنه من الضروري دراسة المصادر والخصائص الشخصية الإيجابية المؤثرة في الهناء الذاتي في العمل لديهن. من استعراض التراث البحثي الخاص بالدراسة الحالية، لوحظ عدم وجود دراسات وخاصة في البيئة العربية تناولت متغيرات الدراسة الحالية، وهي: التسامي بالذات والشغف والكمالية العصابية وإسهاماتها في التنبؤ بالهناء الذاتي في العمل لدى المعلمات. وعليه يمكن تحديد مشكلة الدراسة بالسؤال الرئيس التالي: هل تُسهم متغيرات التسامي بالذات والشغف والكمالية العصابية في التنبؤ بالهناء الذاتي في العمل لدى معلمات رياض الأطفال؟

  • ملخص

    كي يتحقق النمو الشامل المتكامل لطفل الروضة وتسهل على معلمة الروضة انتقاء الطرق التدريبية والأساليب التقويمية المناسبة لطفل الروضة ولا يتحقق ذلك إلا بتكون مناخ صفي مناسب للطفل. ورغم التطورات الهائلة التي يشهدها العالم في مجال التربية والتعليم إلا أن الواقع التربوي في العراق تحديدًا لا يتماشى مع التطورات السريعة، ويرجع ذلك إلى ضعف المؤسسات التربوية والعلمية وبالتالي ضعف في خلق مناخ صفي ناجح، ومن أهم المشكلات للذين يصنعون السياسة التربوية بشكل عام هم الذين لا يعرفون وضع فعاليات تربوية شاملة وصالحة وعلى رأسها الخطة التربوية الرسمية .

  • ملخص

    من خلال عمل الباحثتين في ميدان التربية الخاصة والإشراف على المدارس المختصة ومقابلة العاملين وسماع شكواهم المتكررة في تلك المدارس من أن الأطفال ذوي الإعاقة السمعية لا يتلقون برامج مناسبة لهم، كما ويواجه العاملون العديد من الصعوبات والتحديات والتي تؤثر على طريقة تعاملهم مع الأطفال، واستخدام أساليب التقييم والتشخيص والتدريس الغير مناسبة لهم، وقلة وعي ومشاركة أولياء الأمور في برامج أطفالهم، والحاجة إلى توفير مناهج خاصة بذوي الإعاقة السمعية، إذ إن المنهاج المطبق حاليًا هو منهاج وزارة التربية والتعليم والملائم للأطفال السامعين، مما دفع الباحثتين إلى إجراء هذه الدراسة لتسليط الضوء على فاعلية برامج رياض الأطفال ذوي الإعاقة السمعية من وجهة نظر العاملين في مدارس الأمل للصم في الأردن.

  • ملخص

    تعد مرحلة رياض الأطفال من أهم المراحل في تكوين شخصية الطفل وبناء قدراته، ويقدم للطفل في هذه المرحلة مناهج دراسية أهمها منهاج التربية الإسلامية الذي يقتصر على تقديم معلومات دينية بسيطة ويركز على النواحي المعرفية وإهمال النواحي التطبيقية والخبرات الحياتية والعلمية، وهنالك صعوبة في تطبيق أهداف منهاج التربية الإسلامية، وكثرة تفريع مواد التربية الإسلامية وعدم مناسبتها لحاجات الأطفال، وعدم عرض المادة العلمية بطريقة جذابة ومشوقة، وقصور مناهج التربية الإسلامية في إثارة وتوجيه ميول الأطفال نحو دراسة مواد التربية الإسلامية. وعليه جاءت هذه الدراسة لبيان درجة تحقيق أهداف منهاج التربية الإسلامية في رياض الأطفال من وجهة نظر المعلمات في منطقة اربد الأولى.

  • ملخص

    من خلال اطلاع الباحثة على الدراسات السابقة ذات الصلة بالموضوع وجدت بأنه يمكن رصد اتجاهين بارزين نحو أثر مواقع التواصل الاجتماعي، ويرى الأول منهما بأن هذه المواقع تعرض الأطفال لمخاطر جدية تتضمن مشكلات ناشئة من تكرار الضغط النفسي والسمنة والعزلة وإجهاد البصر، وعلى المدى البعيد تتسبب في تدمير النمو النفسي والانفعالي والعقلي للأطفال. وأما الاتجاه الثاني فيرى بأن مواقع التواصل الاجتماعي تؤثر بصورة إيجابية في عملية التعليم والتعلم، فتساعد في تطوير استراتيجيات كل من قراءة الصور والانتباه والسعة في معالجة المعلومات والفاعلية في حل المشكلات، وعليه تمثلت مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس التالي: ما علاقة شبكات التواصل الاجتماعي بالحالة المزاجية لدى طفل الروضة؟

  • ملخص

    تكمن الأهمية النظرية لهذه الدراسة في الكشف عن أثر ثلاث طرق يمكن استخدامها مع أطفال ما قبل المدرسة في تطوير نظرية العقل لديهم، وهذه الطرق هي: القصة، وتوضيح المعتقد الخاطئ، ولعب الدور، مما يُسهم في إثراء الأساليب التقليدية لتعليم أطفال ما قبل المدرسة، وفي إكسابهم نظرية عقل متماسكة مبنية على خبرات غنية وفي سد النقص بعدد الدراسات العربية التي تتناول نظرية العقل. وأما الناحية العملية للدراسة فتبرز بتزويدها معلمات الروضة والوالدين بأساليب مفيدة لبناء نظرية العقل عند أطفالهم بشكل مبكر، وبالتالي تطور عدد كبير من القدرات المعرفية والاجتماعية، ويمكن أن تسهم بمساعدة مُعدي مناهج مرحلة ما قبل المدرسة في إعداد مناهج تركز على تطوير نظرية العقل عند الأطفال، وتركز أكثر على الجوانب الاجتماعية لدى أطفال هذه المرحلة الحساسة للتعلم.

  • ملخص

    توصل الباحث ومن خلال الملاحظة الشخصية عند زيارة رياض الأطفال بمدرسة أبو بكر بمدينة بور سعيد بدولة مصر العربية التصرفات الغير سوية للتلاميذ، وتأكد من صدق ملاحظاته بعد إجراء مقابلات شخصية غير مقننة مع بعض خبراء تعليم الأطفال وإنتاج البرمجيات التعليمية إلى ضعف البرامج التعليمية المعدة والمقدمة لرياض الأطفال، وقلة الاهتمام الموجه لتنمية مهاراتهم الحياتية واليومية، واتضحت له الصورة أكثر بعد اطلاعه على الدراسات السابقة التي تناولت المواضيع ذات الصة مثل تأهيل الأطفال وإكسابهم مهارات حياتية، وتنمية المهارات باستخدام برامج تعليمية أو مواقف تعليمية، وفاعلية القصة في تنمية المهارات الحياتية، وعليه تحددت مشكلة البحث في معرفة فاعلية توظيف القصة الإلكترونية التفاعلية في تنمية المهارات الحياتية اليومية لأطفال الروضة.

  • ملخص

    تؤكد الاتجاهات الحديثة في مجال البرامج التعليمية والأنشطة الخاصة برياض الأطفال أهمية إكساب الأطفال مبادئ التربية الجنسية، لأنها تُعد بصفة أساسية من المتطلبات الهادفة التي تُساعد الأطفال على بناء شخصياتهم بشكل سليم في هذه المرحلة، وتنير لهم جانبًا حيويًا من علاقتهم مع أجسامهم ومع أفراد الجنس الآخر، إضافة إلى وقايتهم من الانحرافات والأخطار. وعليه تتضح لنا الحاجة الماسة لدراسة التربية الجنسية من خلال إطار علمي تربوي صحيح، وخاصة في السنوات الأولى لتنشئة الأطفال، ويجب أن تتم العملية بشكل سليم ومتدرج منذ الصغر، وكلما زادت ثقافة الطفل ووعيه بطبيعة التغيرات التي تطرأ عليه وتعامل معها بشكل صحي وسليم، وهذا ما تسعى الدراسة الراهنة لمعالجته.

  • ملخص

    يعالج هذا البحث توظيف الحاسوب في التعليم والتعلم برياض الأطفال نظرًا لأهميته في العملية التعليمية التعلمية، حيث أصبح الإلمام به موضوعًا مُهمًا للفرد العادي بشكل عام وللمعلم بشكل خاص؛ لأن الحاسوب أصبح موجودًا وحاضرًا في مؤسساتنا التعليمية وفي جميع شؤون حياتنا، وتحاول الدراسة رصد واقع استخدام الحاسوب في مؤسسات رياض الأطفال من وجهة نظر مديرات ومربيات رياض الأطفال في محافظة سلفيت في فلسطين، إضافة للبحث عن معوقات استخدام الحاسوب في التعليم والتعلم في مرحلة ما قبل المدرسة.

  • ملخص

    تنبع أهمية هذه الدراسة في كونها تعالج أثر استخدام اللعب على تطوير المفاهيم اللغوية لدى أطفال مرحلة الروضة، ويلاحظ بأن الدراسات العربية المباشرة التي بحثت هذا الموضوع قليلة، وأن الاهتمام في معرفة تأثير اللعب على التعليم كان قليلًا، وخاصة المفاهيم اللغوية. كما وتأتي هذه الدراسة ضمن الجهود العلمية الهادفة لتطوير العمليات الخاصة بتطبيق المنهاج، ومعرفة عناصر خصوصيته في البيئة العربية، ولذا فمن المتوقع أن تزود نتائج الدراسة المشرفين على بناء وتطوير المناهج في بيانات كمية حول الجوانب التي يمكن فيها تضمين اللعب وانعكاسه على عدد من مظاهر النمو ومنها مهارات التواصل اللغوي، إلى جانب مهارات التواصل الاجتماعي.

  • ملخص

    في ضوء إحساس الباحثة بضرورة الاستفادة من الاتجاهات الحديثة في التعليم، وأساليب وطرق وبرامج تعليمية تعنى بتحسين مهارات التفكير الرياضي المستندة على المهارات الحسابية لطلبة رياض الأطفال، يمكن تحديد مشكلة الدراسة على أنها محاولة للإجابة عن السؤال الرئيس: ما فاعلية برنامج تعليمي مقترح مستند إلى المهارات الحسابية في تنمية مهارات التفكير الرياضي لدى طلبة رياض الأطفال في الكويت؟

  • ملخص

    نتيجه للتطورات المذهلة في هذا العصر وبذل الكثير من الجهد لتطوير وتحسين طرق التعلم والتعليم من خلال دمج التعليم التقليدي بالتعليم الإلكتروني ونتيجة لانتشار الألعاب الإلكترونية التعليمية من خلال تسويقها والتوسع باستخدامها، ولما لها من أثر ملحوظ في إحداث الإثارة والمتعة لدى الأطفال لذا كان من الضروري التطرق الى معرفة مدى الأثر الذى تحدثه هذه الألعاب في الأطفال من أثار إيجابية وسلبية على شخصية الطفل وخاصة في قدرته على اكتساب بعض المفاهيم الرياضية والإبتكار وخاصة بمرحلة الطفولة المبكرة، وعليه تتمثل مشكلة البحث في الإجابة على التساؤل الرئيس التالي: ما أثر استخدام الألعاب الإلكترونية على تنمية بعض المفاهيم الرياضية والتفكير الابتكاري لدى طفل الروضة؟

  • ملخص

    نشهد اليوم اتفاقًا عامًا بأنه يجب على التعليم من أجل التنمية المستدامة أن يكون جزءًا لا يتجزأ من التعليم الجيد للجميع، على النحو الذي تم تحديده في مؤتمر داكار لعام 2000م. ولوحظ بأن التركيز على مفهوم الاستهلاك المستدام والذي يجب أن يكون المحور الأساس للتعليم في السنوات الأولى من أجل تعزيز التنمية المستدامة. وقدم لنا مفهوم الاستهلاك المستدام بما ينص على إلزام الشعوب في البلدان الغنية بالعمل على تغيير أنماط استهلاكها وتقنين الهدر الإستهلاكي والصناعي، بما من شأنه تحقيق التنمية المستدامة والمحافظة على ديمومة الموارد الطبيعية. ويمكن لنا في هذا السياق النظر إلى الإجراءات المستدامة على أنها إجراءات تلبي احتياجات الأجيال الحاضرة دون المساس بقدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها المستقبلية.

  • ملخص

    لاحظت الباحثتان من خلال خبرتهما في إعداد معلمات رياض الأطفال والمرحلة الأساسية وعملهما في برامج إعداد المعلمين والمناهج عدم وضوح المعرفة المتعلقة بتعليم الرياضيات لدى معلمات رياض الأطفال والممارسات التعليمية المناسبة لأطفال هذه المرحلة، وكذلك النظرة القاصرة لمنهاج الرياضيات لمرحلة رياض الأطفال الذي يتحدد بالأعداد والأنماط، ومن هنا برزت الحاجة إلى هذه الدراسة، وذلك من أجل توجيه مسار عملية إعداد معلمات رياض الأطفال وتدريبهنّ على نحو صحيح وتحديث برامج التدريب وفق معايير مهنية معاصرة تتناسب مع عصر التكنولوجيا الحديثة لتعليم الرياضيات، وكمحاولة لتعزيز الممارسات الإيجابية والتركيز على الممارسات التربوية التي تُسهم في اكتساب مفاهيم رياضية بطريقة حسية وذاتية، وكذلك لتكمل ما اقترحته الدراسات التي تناولت المحتوى الرياضي الأكثر أهميّة في الروضة من أجل تضمين مناهج الروضة بالموضوعات الرياضية الأخرى، بالإضافة إلى الأعداد والأنماط التي تركّز عليها معظم المناهج الحالية بشكل كبير.

  • ملخص

    من خلال دراسة استطلاعية قامت بها الباحثة بسؤال بعض أطفال الروضة عن المفاهيم المرتبطة بثقافة الحوار مثل الديمقراطية والحرية وغيرها، وجدت عدم معرفة الأطفال بها، ومن خلال لقاء بعض معلمات الرياض ومحاورتهن في علم البرمجة اللغوية العصبية (NLP)، وجدت بأن العديد منهن ليس لديه معرفة بذلك. وعليه كانت الضرورة بإجراء هذه الدراسة لتمكين طفل الروضة ببعض عناصر ثقافة الحوار باستخدام البرمجة اللغوية العصبية كوسيلة فعالة في نجاح العلاقات بين الاشخاص، معتمدة في ذلك على تدريب المعلمات لتحقيق أهداف الدراسة. ومن هنا تحددت مشكلة الدراسة بوضع برنامج تدريبي لمعلمات رياض الأطفال قائم على استخدام البرمجة اللغوية العصبية ليسهل على طفل الروضة اكتساب مهارات ثقافة الحوار.

  • ملخص

    على الرغم من وجود عدة دراسات تناول بعضها مفهوم الذات وعلاقته بالعمر، ومفهوم الذات وعلاقته ببعض المتغيرات ولفئات عمرية مختلفة إلا أن الباحثة لم تجد دراسة على مستوى العراق تناولت تطور مفهوم الذات لدى الأطفال بعمر (5 ،6، 7) سنوات، وفيما إذا كان مفهوم الذات يتطور بتقدم العمر، وعليه، فإن مشكلة البحث الحالي تتحدد بالكشف عن طبيعة هذا التطور لدى الأطفال بعمر (5 ،6، 7) سنوات، فضلًا عن معرفة الفروق في تطور مفهوم الذات بين الذكور والإناث، وهل يتغير تبعًا لتغير خبرات الطفل ومواقفه في أوقات زمنية مختلفة، وهل يتأثر مفهوم الذات لدى الأطفال تبعًا للتفاعل بين العمر والجنس.

  • ملخص

    يمكن الادعاء بأن الورقة البحثية الحالية هي محاولة للإجابة عن التساؤلات التالية: ما هي أفضل سن يستطيع الطفل فيها تعلم اللغات؟ وما هي أهمية الأمر؟ وهل يمكن إتقان أكثر من لغة بجانب لغة الأم دون أن يؤثر هذا عليها؟ ما أهمية تعليم الصغار العربية الفصحى؟ أم نجعلها مقصورة على لغة الكتاب فقط؟ ولماذا يجب الانتباه عند تعلم أكثر من لغة؟ وهل هنالك مخاوف أو تساؤلات من تعلم الطفل أكثر من لغة؟ وما هي طريقة الغمر في تعلم اللغة؟ وما مدى انتشارها؟ وهل يمكن تطبيقها؟ وهل هناك تجارب ناجحة لاستخدامها؟ وما هي الاقتراحات التي سيقدمها البحث للنهوض بمستوى الأمة اللغوي؟

  • ملخص

    تشكل فئة ذوي صعوبات التعلم نسبة كبيرة من ذوي الاحتياجات الخاصة، فهي الإعاقة الخفية التي تؤثر على أصاحبها تأثيرًا كبيرًا في شتى نواحي شخصيتهم، فتجعل لديهم إحساس بالدونية وعدم الثقة بالنفس، وتولد لديهم العدوانية وضعف في السلوك التكيفي وغير ذلك من السلوكيات السلبية، لذا فهي فئة تستحق الاهتمام لتحسين بعض هذه الصفات، وعليه يجب التدخل من خلال البرامج التي من شأنها تقوية الصفات الإيجابية لدى هذه الفئة، وتحاول الدراسة الحالية تنمية الدافعية للانجاز باستخدام البرمجة اللغوية العصبية (NLP)، ومعرفة تأثير تنمية الدافعية للانجاز على تحسين مستوى الطموح لدى التلميذات ذوات صعوبات التعلم بالمرحلة الابتدائية بمنطقة نجران بالمملكة العربية السعودية .

  • ملخص

    تكتسب هذه الدراسة أهمية كبيرة كونها تسلط الضوء على درجة ممارسة إدارة الحضانات لدورهم في منطقة القدس، وعليه يبنى عليها بأنها ستفيد المسؤولين في وزارة المعارف في القدس لاتخاذ إجراءات التعيين المناسبة لاختيار مديرات ومعلمات الحاضنات في مرحلة الطفولة المبكرة، وقد تفيد نتائجها المسؤولين في بناء الخطط الاستراتيجية للحضانات من خلال معرفة واقع ممارسة إدارة الحضانات في منطقة القدس، بالإضافة إلى أنها قد تفيد الباحثين في مجال الطفولة المبكرة، واثراء المكتبة العربية حول موضوع الحضانات وتربية الأطفال.

  • ملخص

    بحكم طبيعة عمل الباحثة، واحتكاكها المباشر مع الطالبات المعلمات اهتمت بالوقوف على قلق المستقبل المهني لديهن وعلاقته ببعض المتغيرات، ولاحظت في السنوات الأخيرة توافر تلك الإشكالية بينهن من تخوف من المستقبل وعدم الثقة في قدراتهن وإمكاناتهن، والأصعب في نظرهتن لأنفسهن بصورة سلبية. بالإضافة لذلك وفي ظل ما يمر به المجتمع من متغيرات وتحديات محلية وعالمية، فإن الحاجة تدعو إلى الاهتمام لمثل هذا النوع من الدراسات والتعرف على طبيعة العلاقة بين متغيرات تؤثر بشكل مباشر في سلوكيات الأفراد، أي محاولة الوقوف على طبيعة العلاقة التي تربط بين قلق المستقبل المهني ومركز الضبط ومتغيرات أخرى.