-
ملخص
من مراجعة الدراسات السابقة حول برامج تنمية التفكير لاحظ الباحث بأن تركيز الباحثين على مهارات التفكير الناقد، وكل من هذه الدراسات ركز على جانب واحد لتنمية التفكير الناقد، وتبين له بأنه يمكن للمعلم أن يقوم بتبني مجموعة من الطرق التي أشارت إليها هذه الدراسات في تنمية التفكير الناقد بشرط إعداده وتحسين مهاراته، لذلك فالتركيز على المعلم وتحسين مهاراته سيعمل على تلبية ما توصلت إليه الدراسات السابقة، وعلى حد علمه فإن هذه الدراسات لم تتطرق للتفكير الناقد لدى فئة معلمي وطلاب فصول الموهوبين، لذلك تم التركيز بهذه الدراسة على تقديم نموذج مقترح لتحسين ممارسات التفكير الناقد لدى معلمي وطلاب فصول الموهوبين.
-
ملخص
من تطبيق أداة الدراسة على عينة استطلاعية من (25) طفل ذوي إعاقة فكرية وذوي اضطراب طيف التوحد تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية للبنود الفرعية للاستجابات الحركية بين أطفال الإعاقة الفكرية وأطفال التوحد، الأمر الذي يؤكد على قدرة اللعب في التمييز بين الاستجابات الدالة والمميزة لكل منهما. وتَبيّن بأن الخصائص المميزة والدالة للعب الأطفال ذوي الإعاقة الفكرية تظهر في الجري، الجلوس، الوقوف، تناول الأشياء، استطلاع الأشياء والبحث عن الأشياء والفك والتركيب؛ في حين تميز لعب أطفال التوحد على نحو دال وفارق بالقفز، الرقص، الاهتزاز، والخبط على الرأس. وعليه تحددت مشكلة الدراسة في السؤال التالي: ما هي أنماط اللعب لدى الأطفال ذوي الإعاقات النمائية (ذوي الإعاقة الفكرية، وذوي اضطراب طيف التوحد(؟
-
ملخص
لاحظ الباحثان من مراجعة الأدبيات ذات الصلة قلة الدراسات العربية والمحلية التي تناولت التدريس التشاركي مع فئات التربية الخاصة، على الرغم من اعتبار الدمج الشامل أحد التوجهات الحديثة لوزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، والتي بدأت توظيفها لذوي الإعاقة، ومن بينهم ذوي الإعاقة الفكرية. ونظرًا لأهمية التدريس التشاركي، واعتباره أحد استراتيجيات الدعم المستخدمة في مدارس التعليم الشامل؛ فقد جاءت هذه الدراسة وتحددت مشكلتها في التساؤل التالي: ما مستوى استخدام المعلمات للتدريس التشاركي مع ذوات الإعاقة الفكرية في مدارس التعليم الشامل؟
-
ملخص
من خلال اطلاع الباحث على الدراسات السابقة والأدب النظري، لم يجد أنموذجًا يُحدد العلاقة بين فاعلية الذات الإبداعية وعادات العقل، وخاصة على الطلبة الموهوبين؛ لذلك قد يكون لدراسة هذين المتغيرين معًا أهمية كبيرة في المجال التربوي، إذ يوجد هناك تلميحات في بعض الأطر النظرية تشير إلى أن هناك عادات عقل معينة ترتبط بفاعلية الذات العامة ومتغيرات مختلفة أخرى، في حين لم تتطرق هذه الأطر النظرية من قبل إلى دراسة الارتباط بين عادات العقل وفاعلية الذات الإبداعية؛ وعليه سعت الدراسة الحالية إلى الكشف عن الارتباط بين عادات العقل وفاعلية الذات الإبداعية، والوقوف على جوانب القوة والضعف في هذين المجالين عند الطلبة، والاستفادة من نتائجها في تعليم الطلبة ونجاحهم وصقل شخصياتهم، ودفعهم إلى التميز، والإبداع والإبتكار.
-
ملخص
من خلال عمل الباحثة في ميدان التربية الخاصة والإشراف على المدارس المختصة ومقابلة العاملين وسماع شكواهم المتكررة في تلك المدارس من أن الأطفال ذوي الإعاقة السمعية لا يتلقون برامج مناسبة لهم، كما يواجه العاملين العديد من الصعوبات والتحديات التي تتمثل بقلة وعي ومشاركة أولياء الأمور في برامج أطفالهم، والحاجة إلى تفعيل دور أولياء الأمور وتواصلهم مع المدرسة لمتابعة هذه البرامج؛ إذ تتحمل المدرسة المسؤولية والعبئ الأكبر في متابعة برامج الأطفال ذوي الإعاقة السمعية، مما دفع الباحثة إلى إجراء هذه الدراسة لتسليط الضوء على فاعليّة برامج رياض الأطفال ذوي الإعاقة السمعية من وجهة نظر أولياء الأمور.
-
ملخص
من خلال خبرة الباحث الميدانية واطلاعه على الدراسات السابقة ذات الصلة بتعليم الطلبة الموهوبين، وجد بأن الوقوف على واقع تقييم كفايات معلمي الطلبة الموهوبين في ضوء معايير مجلس الأطفال غير العاديين من وجهة نظر المعلمين وقادة المدارس، ومعرفة الوضع الراهن والكشف عن نقاط القوة لاستثمارها، ونقاط الضعف لتحسينها باتت حاجة ملحة في ضوء التقدم العلمي والمعرفي. كما أن تقييم كفايات معلمي الطلبة الموهوبين في السعودية يُعد أمرًا مهمًا وضروريًا في مسيرة هؤلاء المعلمين، وعليه تحددت مشكلة الدراسة بتقييم كفايات معلمي الطلبة الموهوبين في ضوء معايير مجلس الأطفال غير العاديين من وجهة نظر المعلمين وقادة المدارس في جنوب المملكة العربية السعودية.
-
ملخص
من خلال عمل الباحثة كمشرفة في مساق التدريب الميداني، سمعت الكثير من الشكاوي ولاحظت كثيرًا من الصعوبات التي تواجه الطلبة في أثناء فترة التدريب الميداني، وعليه جاءت هذه الدراسة لتلقي الضوء على مستوى برنامج التدريب الميداني لدى خريجي قسم التربية الخاصة في التربية الخاصة بجامعة عمان الأهلية من وجهة نظر الطلبة المتدربين، ولتقديم تصور مقترح لتطوير برنامج التدريب الميداني، في كل من المجالات: المشرف الأكاديمي على التدريب الميداني، مدير مؤسسة التدريب، مؤسسة التدريب، معلم المؤسسة المتعاون المتابع للطلبة المتدربين، وإجراءات برنامج التدريب الميداني
-
ملخص
لاحظ الباحث ومن خلال خبرته كمشرف ميداني على طلبة التدريب الميداني في مكان عمله، ومن زياراته الميدانية واتصاله المباشر مع معلمي التربية الخاصة العاملين في المدارس ومراكز التربية الخاصة بمدينة عمان الأردنية وضواحيها بأن هناك تفاوتًا في استخدام طريقة التعلم المتمازج بشكلها الواسع في عملية التعليم والتعلم لدى غالبية معلمي التربية الخاصة؛ مما يحرم الطلبة من الخدمات والفوائد التي يجنونها من تلك الطريقة؛ وعلى الرغم من التطور الهائل الذي شهده العصر الحالي في مجال التقنية وتوفرها، وكذلك اهتمام وزارة التربية والتعليم بهذه الطريقة، وحرصها الشديد على توظيفها في العملية التدريسية لدورها الكبير في إكساب الطلبة المهارات اللازمة للأداء والعمل المدرسي.
-
ملخص
اتجهت الدراسة الحالية للإفادة من برنامج تدريب معلمي المرحلة الأساسية في فلسطين على الكفايات اللازمة لتعليم الطلبة ذوي الحاجات الخاصة، وأساليب التعامل معهم، وتعزيز عملية ادماجهم من خلال تأهيل معلمي المدارس الحكومية التي تبنت مشروع التعليم الجامع ليصبحوا أكثر كفاءة وقدرة على التعامل مع هذه الفئة من التلاميذ، ولكي يمتلكوا القدرة على تعليمهم وإدارتهم داخل الغرف الصفية العادية. ومن خلال هذا البرنامج الذي تقدمه جامعة القدس المفتوحة في مجمع التربية الخاصة تستطيع وزارة التربية والتعليم في دولة فلسطين سد العجز الحاصل في الكوادر المهيأة والمدربة للتعامل مع هذه الفئة من الطلبة، وعليه تحددت مشكلة الدراسة بالسؤال حول فاعلية هذا البرنامج التدريبي.
-
ملخص
يُعد مجال صعوبات التعلم فى مرحلة الروضة من الميادين المهمة التى ينبغى الاهتمام بها نظرًا لتزايد نسب الأطفال الذين يعانون من ذلك، وتنتشر الظاهرة فى معظم بلدان العالم وبكل ما تعكسه من آثار سلبية عليهم وعلى معلميهم، وتعتبر صعوبات التعلم من أكثر فئات التربية الخاصة إنتشارًا واستقطابًا لأنظار العديد من الباحثين بمجالات مختلفة كالطب، وعلم النفس، والتربية، وهذا الاهتمام هو إنعكاس لخطورة مثل هذه الإعاقة، لأنها إعاقة خفية، ولا تظهر ملامحها على الأطفال مثل باقى الإعاقات كالإعاقة العقلية، والجسدية. فالأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم هم أطفال أسوياء، ولا يلاحظ عليهم أى مظاهر غريبة تستوجب تقديم معالجة خاصة بهم كباقى الإعاقات، وعليه أمكن بلورة مشكلة البحث فى السؤال الرئيس التالي: ما فاعلية برنامج إرشادى فى خفض حدة صعوبات التعلم الاجتماعى لدى أطفال الروضة؟
-
ملخص
تنبع أهمية البحث الحالى من أهمية مرحلة رياض الأطفال فى بناء شخصية الطفل وأهمية العمل على تحسين تقبل طفل الروضة لروضته وآقرانه، وتتمثل هذه الأهمية بجانبين أساسيين وهما: الأهمية النظرية وتتمثل بإلقاء الضوء على طفل الروضة وأهمية تقبله لروضته وآقرانه؛ وتوفير قدر من البيانات عن أساليب تحسين تقبل طفل الروضة لروضته وآقرانه. والأهميه التطبيقية وتتمثل بالفائدة التي ستعود على المهتمين بالطفل فى التعرف على الفنيات والاستراتيجيات التى يمكن أن تسهم فى رفع مستوى تقبل طفل الروضة لروضته وآقرانه، وإمكانية الاستفادة من برنامج البحث الحالى فى حالة التحقق من نجاحه فى رفع مستوى تقبل طفل الروضة لروضته وآقرانه.
-
ملخص
يُعد قصور الانتباه وفرط الحركة (ADHD) عند التلاميذ من أهم التحديات التي تواجه المعلمين وأولياء الأمور والمرشدين على حد سواء، لذا كان من الأهمية محاولة الاكتشاف والتشخيص المبكر والدقيق لمثل هذه الحالات كي يتسنى لنا استخدام البرامج العلاجية اللازمة لهذا الاضطراب. وعليه جاءت هذه الدراسة بمطلب مهم وهو تشخيص التلاميذ الذين يعانون من اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة (ADHD) في المدارس الابتدائية في محافظة ديالى في دولة العراق، ومن هذا المنطلق هنالك ضرورة لتظافر جهود الجميع ذوي العلاقة من أطباء ومعلمين ومربين للحد ولو جزئيًا من شدة هذا الاضطراب مبتدأين بأول خطوة في طريق العلاج ألا وهي التشخيص الدقيق لهذا الاضطراب.
-
ملخص
في ضوء رؤية 2030 سعت المملكة العربية السعودية للارتقاء بالخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة تلبية لاحتياجاتهم وارضاء لأسرهم؛ وقد بني هذا السعي على أسس بعض النظريات الاجتماعية والتي تقصد الأوضاع الجيدة التي تطرأ على البناء الاجتماعي أو النظم والعادات؛ ففي فترة وجيزة تغيرت الخدمات وتطورت بشكل ملفت للانتباه، ووكما هو مفهوم بأن التغير الاجتماعي عملية مستمرة تنقل المجتمع من حالة إلى حالة أفضل. وعليه، جاءت الدراسة الحالية والتي تُعد مكملة لما انتهت إليه بعض البحوث السابقة بهدف معرفة مدى رضا أسر ذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة جدة عن بعض الخدمات المقدمة لهم من المؤسسات الحكومية بالمملكة العربية السعودية في ضوء رؤية 2030.
-
ملخص
يعتبر معلم التربية الخاصة المنسق لعمل فريق متعدد التخصصات الذي يؤدي خدمات متكاملة لفئات التربية الخاصة، وهذا ما يجعله أكثر عرضة للضغوط النفسية، نظرًا لطبيعة العمل من حيث التعامل اليومي مع أنواع متباينة من الإعاقات، إضافة إلى ضرورة تنسيقه مع مجموعة واسعة من المهن الأخرى في الفريق متعدد التخصصات كالأطباء، ومعالجي النطق والكلام، والمرشدين النفسيين، والاختصاصيين الاجتماعيين، وغيرهم من المهن الضرورية لتوفير الخدمة الكاملة لذوي الاحتياجات الخاصة. وعليه، جاءت هذه الدراسة لتدرس مستوى الاحتراق النفسي الذي يشعر به معلمو التربية الخاصة مقارنة بالمعلمين العاملين بالمدارس النظامية؛ فضلًا عن دراسة علاقة بعض المتغيرات الديموغرافية بمستوى الاحتراق النفسي لديهم.
-
ملخص
يمكن القول أنه لم يعد ممكنا للعاملين في الحقل التربوي النظر إلى عملية التعلم على أنها عملية اجتهادية تكمن في مدى قدرة الفرد/ المعلم على إيصال المعلومات والمعارف لأدمغة الطلاب في إطار بيئة تعليمية جامدة وثابتة، أو عبر مراعاة الفروق الفردية بشكل ظاهري فقط عن طريق تشكيل المجموعات وتعدد الوسائل التعليمية والتعرف على المستويات التعليمية للطلاب كل فترة بشكل أكاديمي بحت، دون العمل مع الفرق المهنية المختلفة في المدرسة من أخصائيين نفسيين واجتماعيين وغيرهم لإجراء مجموعة من القياسات الضرورية للتعرف على الإمكانات المختلفة للطلاب سواء معرفيًا أو سلوكيًا حيث يتأتى الاهتمام أولًا بمحتوى المنهج دون النظر إلى عمليات التدريس والتقويم والبيئة الصفية مما يتعارض مع كل التوجهات الحديثة في التعليم.
-
ملخص
التربية الخاصة أو التعليم الخاص هي مجموعة من البرامج التربوية المتخصصة والمقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك من أجل مساعدتهم على تنمية قدراتهم إلى أقصى حد ممكن وتحقيق ذواتهم ومساعدتهم في التكيف رغم الاختلافات الفردية والحاجات الخاصة. من الناحية المثالية، تنطوي هذه العملية على ترتيبات المخطط بشكل فردي ومراقبتها بصورة منهجية مع اجراءات التدريس، وتكييف المعدات والمواد، وإعدادات يمكن الوصول إليها، والتدخلات الأخرى المصممة لمساعدة المتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة لتحقيق مستوى أعلى من الشخصية والاكتفاء الذاتي والنجاح في المدرسة والمجتمع، ويكون ذلك متاحا إذا أعطي للطالب فرصة للوصول للتعليم بالمدرسة النموذجية. وتشمل الاحتياجات الخاصة المشتركة صعوبات التعلم وإعاقات الاتصالات، واضطرابات عاطفية وسلوكية، والإعاقة الجسدية، والإعاقة التنموية. ومن المرجح أن يستفيد الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة المختلفة من خدمات تعليمية إضافية مثل أساليب مختلفة لتدريس المواد، واستخدام التكنولوجيا الحديثة، وهي مراكز تعليمية مصممة خصيصا لهم، أو ما يعرف بغرفة الموارد.
-
ملخص
اكتسبت الدراسة الحالية أهميتها من اهتمامها بالتعرف على درجة انطباق معايير الجودة على برنامج إعداد معلمي التربية الخاصة في جامعة الأمير سطام بن عبد العزيز بكلية التربية بالخرج في المملكة العربية السعودية بمساريه الإعاقة الفكرية وصعوبات التعلم، ويتجلى ذلك من خلال الكشف عن جوانب القوة والضعف في برنامج إعداد معلمي التربية الخاصة في الجامعة وذلك من أجل تلافي نقاط الضعف وتجنبها والتركيز على جوانب القوة، وتزويد أصحاب القرار بواقع انطباق معايير الجودة على برنامج إعداد معلمي التربية الخاصة في جامعة الأمير سطام بن عبد العزيز بهدف تطوير هذا البرنامج وتحسينه.
-
ملخص
تعد عملية ضمان الجودة في مؤسسات التعليم العام من أهم المقومات الأساسية لنجاحها في تأدية رسالتها وتحقيق أهدافها، ويتطلب ذلك وجود نظام لضبط الجودة، حيث يسعى هذا النظام إلى التأكد من مدى مطابقة مخرجات التعليم للأهداف والمعايير الموضوعة له. ومن هنا جاءت فكرة هذه الدراسة والتي تحاول أن تلقي الضوء على واقع توفر معايير الجودة في برنامج إعداد معلم التربية الخاصة في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، والوقوف على الوضع الراهن ومقارنته زمنيًا بين العام 2017 م والعام 2014 م.
-
ملخص
لاحظت الباحثة من خبرتها الميدانية بالمدارس الحكومية في منطقة مدينة جدة في المملكة العربية السعودية، أن استخدام استراتيجية التدريس التشاركي بأنواعها المختلفة في عملية التعليم غير واضحة لكثير من معلمي صعوبات التعلم، مما يحرم التلاميذ ذوي صعوبات التعلم من الفوائد التي يمكن جنيها من تطبيق تلك الاستراتيجية معهم، وعليه جاءت الدراسة الحالية كمحاولة للوقوف على مدى استخدام استراتيجية التدريس التشاركي من وجهة نظر معلمي صعوبات التعلم في المرحلة الابتدائية في منطقة جدة ومعوقات استخدامها.
-
ملخص
تكمن أهمية هذه الدراسة على الصعيد النظري بما ستضيفه من معلومات مهمة إلى ميدان علم النفس التربوي، وكذلك الإرشاد النفسي وبإلقائها الضوء على العلاقة بين مركز الضبط والقلق الاجتماعي، وتبرز أهميتها من خلال دراسة موضوع مركز الضبط، وهو من المفاهيم المهمة في دراسة الشخصية، وعلى الجانب العملي، فإنّ الدراسة الحالية تنبه متخذي القرارات بضرورة توفير الخبرات الاجتماعية المناسبة والبرامج الهادفة، والتي تعمل على تقليل القلق الاجتماعي لدى الطلبة، وكذلك التركيز على مركز الضبط الداخلي، لمساعدتهم على التعامل مع المواقف الحياتية، ولا سيما الاجتماعية منها ومواجهة مطالبها والتكيف معها.
تربية خاصة
تصنيف:

