تربية خاصة
تصنيف:
وجد 135 بنود
بنود تابعة ل 1 إلى 20
  • ملخص

    من خلال عمل الباحثان بمجال التدريس، وعلاقاتهما بالعديد من زملاء التخصص والدراسة والاطلاع والملاحظة تبين لهما أن بعض معلمي ومعلمات التربية الرياضية تنقصهم معرفة ذواتهم الشخصية لما لها من أهمية كبيرة في بلورة الشخصية الذاتية لكل معلم بصفة عامة ومعلم التربية الرياضية بصفة خاصة، وللدور الذي يوليه هذا المعلم لذاته النفسية والبدنية والجسمية والاجتماعية التي تحقق شخصيته الاعتبارية داخل المدرسة وخارجها، ويختلف معلمين ومعلمات التربية الرياضية في مواقفهم تجاه الضغوط التي يتعرضون لها، فلدى البعض ميول إيجابية نحو المهنة وصلابة نفسية بدرجة مرتفعة لمواجهة الضغوط، ومنهم من يعاني من اضطرابات شخصية وغيرها وخاصة ممن تنقصهم الصلابة النفسية والثقة بالنفس.

  • ملخص

    يُعد التّميّز من أعلى مقاييس الجودة والاعتماد الذي تسعى إليه كافة المؤسسات بجميع دول العالم؛ ذلك لأن التميز هو الذي يفاضل بين كل ما هو ذو جودة واعتماد مؤسسي؛ فالتميز أداة لتحديد واختيار الأكثر جودة واعتمادًا. ويعتبر التميز ضرورة عصرية تتطلبها أوطاننا العربية للنهوض بمستويات تعليمنا بكافة عناصرها (الطالب- المعلم- المدرسة). وعليه فإن التمييز في اللغة العربية يعني الفصل بين الأشياء والتفضيل بينها. وأما التميز التعليمي فيعني الممارسة المهنية العملية التي تتميز بالجودة والاتقان مع تحقيق أفضل مخرجات للعملية التعليمية.

  • ملخص

    على الرغم من تبني المملكة العربية السعودية لسياسة الدمج وتأكيد وزارة التعليم على تمكين الطلاب ذوي اضطراب طيف التوحد من التعلم في البيئات العادية، فإن التطبيق الفعلي لهذه السياسة لا يزال يواجه تحديات، وأبرزها ضعف إعداد معلمي التعليم العام بما يخص ذوي اضطراب طيف التوحد، ونقص معرفتهم بالممارسات التعليمية المناسبة، وصعوبة إدارة سلوكيات الطلبة داخل الفصول المدمجة. وعليه تمثلت مشكلة الدراسة في قصور فهم وتطبيق معلمي التعليم العام للممارسات التعليمية الفعّالة عند تدريس الطلاب ذوي اضطراب طيف التوحد في المدارس الدامجة.

  • ملخص

    يدعم قانون تعليم الأفراد ذوي الإعاقة (IDEA) أهمية أن تكون عمليات التقييم ملائمة للتطور النمائي، وتشجع مشاركة الأسرة، وتتيح جمع معلومات أكاديمية ووظيفية ونمائية تخص الطفل وأسرته، مع ضرورة إظهار التحسن في نتائجهم.
    ومن الأدوات التي يستخدمها العديد من مقدمي خدمات الطفولة المبكرة والتي تتوافق مع هذا القانون هو نظام القياس والتقييم والبرمجة للأطفال (AEPS)، الذي يقدم تقييمًا متصلًا بمنهج الطفولة المبكرة للأطفال من الولادة وحتى سن السادسة. ويعتمد النظام على قياس نمو الطفل من خلال الملاحظات في بيئته الطبيعية عبر ستة مجالات تشمل التكيف، المجال الادراكي، الحركات الكبيرة والدقيقة، والتواصل الاجتماعي.

  • ملخص

    انطلاقًا من أهمية الموضوع سواء في الحياة الاجتماعية، والنفسية، والتربوية للطفل، جاءت هذه الدراسة من أجل تسليط الضوء على واقع اضطراب تشتت الانتباه وفرط النشاط الحركي، لدى أطفال الروضة والتصورات المقترحة من قبل الباحثين لتشخيصه وعلاجه، وقد تم اختيار فئة أطفال الروضة، حيث تُعد هذه المرحلة أساسية في تكوين شخصية الطفل، وإعداده وبنائه وفقًا لمتطلبات الحياة الراهنة. وعليه تحددت مشكلة الدراسة بمحاولة فهم اضطراب تشتت الانتباه وفرط النشاط الحركي لدى أطفال الروضة: التشخيص والعلاج.

  • ملخص

    تناول المقال الحالي موضوعًا مهمًا فيما يتعلق بمتطلبات الجودة والاعتماد لتعليم ذوي الإعاقة؛ وذلك لأن الجودة والاعتماد أصبحتا متلازمتين لتطوير التعليم العام، وأصبحتا مقياسًا لقياس دقة وجودة الخدمات التي تقدم في التعليم العام، ولأن تعليم ذوي الإعاقة يحتاج لمتطلبات وخصائص وشروط معينة تميز هذا النوع من التعليم. وعليه، فقد تناولت هذه الدراسة تلك الخصائص والسمات والشروط اللازمة لتحقيق الجودة في مجال تعليم الطلاب ذوي الإعاقة.

  • ملخص

    بناء على نتائج العديد من الدراسات السابقة ذات الصلة بموضوع الدراسة، ومما لاحظته الباحثتان خلال عملهما الميداني في التعليم بمجالي صعوبات التعلم واضطرابات النطق والكلام اتضح مدى حاجة الطلبة ذوي صعوبات التعلم إلى التغلب على مشكلات التواصل لديهم، والتي قد يترتب عليها تأثيرات سلبية من الناحية الاجتماعية والنفسية والأكاديمية، وذلك من خلال تقديم خدمات علاجية ذات جودة عالية تساعدهم على تطوير مهارات التواصل، وبالتالي اندماجهم مع أقرانهم وتطور المهارات الأكاديمية. ومن هنا انبثقت مشكلة الدراسة، واهتمت الدراسة الحالية بتقييم خدمات علاج النطق والكلام المقدمة لطلبة ذوي صعوبات التعلم من وجهة نظر المعلمين في منطقة القصيم في المملكة العربية السعودية.

  • ملخص

    رغم أهمية استراتيجية الدمى التعليمية وفاعليتها، إلا أن العديد من المدارس تواجه صعوبات وتحديات في تطبيقها؛ ويعود ذلك إلى عدم وجود إمكانيات وميزانيات كافية، ونقص في الأدوات المناسبة لتطوير هذه الاستراتيجية واستخدامها، إضافة إلى غياب الكفاءات المهنية والمعلمين والمعلمات المؤهلين لاستخدامها بفعالية. وعليه تحددت مشكلة الدراسة بمعرفة رؤية المعلمات حول أهمية استخدام استراتيجية الدمى التعليمية في التربية العادية والتربية الخاصة.

  • ملخص

    أكدت العديد من الدراسات السابقة ذات الصلة بموضوع الدراسة على أهمية التكنولوجيا في إكساب الطالبات من ذوات الإعاقة الفكرية المهارات المهنية، ومساعدتهن في الكشف عن ميولهن وقدراتهن، وإلى أن الموقف الإيجابي للمعلمين تجاه استخدام تطبيقات الأجهزة المحمولة في تدريس الطالبات ذوات الإعاقة الفكرية يحقق أثرًا إيجابيًا في العملية التعليمية، ومن هنا جاء اهتمام الدراسة بالطالبات ذوات الإعاقة بالمرحلة الثانوية. كما وتبين للباحثة من خلال تواصلها بمدارس دمج التربية الفكرية للمرحلة الثانوية بمنطقة مدينة مكة عدم وجود البرامج الانتقالية؛ سواء عن طريق التكنولوجيا التي تمكن من الكشف عن المهن المتوفرة بسوق العمل، أو من خلال ذهاب الطالبات لمكان العمل.

  • ملخص

    أثبتت الدراسات العلمية السابقة التي تناولت قدرات ومواهب ذوي الإعاقة الفكرية أن هذه الفئة تمتلك قدرات ومهارات خاصة ومواهب على الرغم من تدني مستوى أدائها الفكري؛ وبينت البحوث أنه يمكن تطوير مواهب وقدرات ذوي الإعاقة الفكرية من خلال ممارستها، والتدريب المستمر عليها؛ ومن واقع خبرة الباحثة في العمل الميداني مع هذه القئة لاحظت تركيز البرامج التعليمية على المهارات الأكاديمية، وقلة الاهتمام بالمهارات الشخصية والأدائية. كذلك تفتقر الأنظمة التعليمية الخاصة بهم من الإجراءات الملزمة لتطوير المواهب والقدرات الخاصة بذوي الإعاقة الفكرية، وعليه، تبلورت مشكلة الدراسة بالسؤال: ما هي متطلبات تنمية المواهب والقدرات لدى التلميذات ذوات الإعاقة الفكرية من وجهة نظر معلماتهن؟

  • ملخص

    تعتمد فلسفة التعليم الشامل في جوهرها على حق الطلبة ذوي الإعاقة الفكرية في الحصول على تعليم فعّال عالي الجودة ومتكافئ الفرص، تُحترم فيه كرامتهم المتأصلة، ويُساعدهم على تحقيق أسمى طموحاتهم، واستغلال أقصى قدراتهم، ويقر باحتياجاتهم وبقدرتهم على المساهمة في المجتمع، حيث يرى هذا النهج في اختلافهم فرصة للتعلم بعد أن كانت مصدرًا هامًا لعزلهم. ولكي ينجح التعليم الشامل فإنه يتطلب من معلمي التعليم العام وفي جميع مستويات النظام التعليمي الالتزام بفلسفته والاستعداد لتطبيقها وتبني اتجاهات إيجابية نحوها. وكشفت العديد من الدراسات ذات الصلة بأن اتجاهات معلمي التعليم العام نحو دمج ذوي الإعاقة الفكرية ليس مفهوم ضمنًا، بل هي قضية مثيرة للكثير من الجدل بين أطراف العملية التعليمية التعلمية.

  • ملخص

    تتمحور مشكلة الدراسة حول استكشاف فعالية التطوير المهني في تعزيز ممارسات التعليم الشامل لدى معلمي الطلاب ذوي الإعاقة، فعلى الرغم من الأهمية المتزايدة للتعليم الشامل بميدان التربية الخاصة، وفي حدود علم الباحثات فإن هنالك نقص في الدراسات المتعلقة بدراسة تأثير برامج التطوير المهني على معرفة المعلمين ومهاراتهم وتنفيذ ممارسات التعليم الشامل في فصولهم الدراسية، كما وسيتم تسليط الضوء على موضوع استدامة برامج التطوير المهني، وتأثيره طويل المدى في ممارسات المعلمين ونتائج الطلبة وثقافة المدرسة، كما وهدفت الدراسة إلى فهم كيفية تقديم الدعم الفعّال للمعلمين، وتدريبهم على ممارسات التعليم الشامل لأجل تعزيز التعليم العادل والجيد لجميع الطلاب.

  • ملخص

    يعتبر برنامج التدخل لتنمية العلاقات (RDI) احد أهم البرامج التدريبية المهتمة بجانب التفاعل الاجتماعي والوجداني وتكوين العلاقات والصداقات لدى ذوي اضطراب طيف التوحد وخاصة المراهقين التوحديين، حيث تم وضع أنشطة وفنيات تدريبية مخصصة على جزئين، الجزء الأول خاص بالأطفال من سن (2-9) سنوات، والجزء الثاني خاص بالمراهقين من ذوي اضطراب طيف التوحد، وتم تقسيم فنيات وأنشطة البرنامج على مستويات ومراحل بشكل متدرج وارتقائي، وذلك لمراعاة الفروق الفردية ومستوى التفاعل الاجتماعي لدى المراهقين، ولهذا نجد أن برنامج (RDI) فعّال لتحسين الجانب الاجتماعي لدى المراهقين من ذوي اضطراب التوحد، والسؤال: إلى أي مدى يمكن تحسين التفاعل الاجتماعي وخفض بعض المشكلات السلوكية لدى المراهقين من ذوي اضطراب التوحد من خلال استخدام فنيات برنامجRDI ؟

  • ملخص

    أكدت بعض الدراسات على أهمية التدريب على عادات العقل في علاج صعوبات تعلم اللغة الإنجليزية، والتي أشارت إلى أن الأطفال ذوي صعوبات تعلم القراءة لديهم ضعف واضح في عادات العقل الايجابية، وارتفاع بنسبة عادات العقل السلبية كضعف الثقة الأكاديمية، وانخفاض مستوى الطموح، وعدم المثابرة في المهمة؛ وعليه هنالك حاجة لتعليم ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية بصفة عامة وصعوبات تعلم القراءة بصفة خاصة عادات العقل السليمة القائمة على الجهد والعمل وتطبيق مهارات التفكير. وتبين بان تطبيق البرنامج التدريبي القائم على عادات العقل ساعد على بناء أساليب تعليمية قائمة على عادات العقل الستة عشر. والسؤال: ما مدى إمكانية علاج صعوبات تعلم اللغة الإنجليزية للأطفال من خلال برنامج يهدف لتنمية بعض عادات العقل لديهم؟

  • ملخص

    تواجه طالبات ذوات الإعاقة الفكرية في برامج الدمج العديد من الصعوبات حيث أن من الصعب تلبية الاحتياجات الخاصة لجميع الطالبات ذوات الإعاقة الفكرية في المدرسة، إضافة إلى صعوبة التكيف مع البيئة المدرسية والصعوبات الكبيرة في الحصول على التعليم الذي يحتاجونه؛ والمتابع للبرامج التربوية الخاصة المقدمة لتلاميذ الإعاقة الفكرية يجد أنها مدعومة من خلال ما يعرف بالخدمات المساندة التي تساهم في تحقيق احتياجاتهم في جميع المجالات. وعلى الرغم مما يُبذل من جهود فإنه ُينظر إلى تلك الجهود المقدمة في مدارس الدمج بإنها لم تصل إلى مستوى الطموح المتوقع بسبب وجود نقص في الخدمات المساندة وهذا ما كشفته العديد من الدراسات ذات الصلة، وعليه، سعت الدراسة الحالية إلى الكشف عن الصعوبات التي تواجه المعلمات عند تقديم الخدمات المساندة لطالبات ذوات الإعاقة الفكرية.

  • ملخص

    مما سبق من المعرفة والأدبيات ذات الصلة يمكن الاستنتاج بأنه لا شيء يمكن أن يحدث فجأة، فلكل حَدث مقدمة وبداية مثل: الأمراض، والصدمات، كذلك صعوبات التعلم فهي لا تحدث فجأة، ولكن هناك مؤشرات تدل عليها ومثل هذه المؤشرات تظهر علي الطفل بمرحلة الطفولة المبكرة مما تجعله يعاني مستقبلًا من الصعوبات الأكاديمية، ومن هنا جاءت فكرة البحث الحالي والتي تعنى بالأطفال في المرحلة العمرية ما بين (6-7) سنوات، وهي المرحلة التي تتباين فيها قدراتهم وحاجاتهم بدرجة كبيرة وبالتالي فأساليب التدخل تختلف وتتنوع حسب كل مرحلة عمرية. وعليه، يمكن صياغة مشكلة البحث بالسؤال: ما هي إمكانية إعداد مقياس لتقييم المهارات ما قبل الأكاديمية للكشف عن أطفال المدرسة المعرضين لخطر صعوبات التعلم وتتوافر فيه الخصائص السيكو مترية المُتَفق عليها عالميًا؟

  • ملخص

    أشارت الدراسات السابقة ذات الصلة إلى أن من أهم خصائص الطلاب ذوي الإعاقة إظهارهم المشكلات السلوكية، إذ تظهر لديهم بمعدلات أعلى من أقرانهم العاديين، ومنها: سلوكيات التخريب، والاندفاع، وعدم الانتباه، وفرط النشاط، والعدوانية، ونوبات الغضب، والاكتئاب، وعادة ما تجلب هذه السلوكيات تحديات للفصل الدراسي والمعلم. إن الهدف الرئيس لإدارة السلوك في فصل التربية الخاصة هو زيادة السلوك المناسب وتقليل السلوك الغير لائق؛ ولذا من المهم أن يطور معلمو التربية الخاصة مهاراتهم في إدارة السلوكيات السلبية المختلفة بين الطلبة ذوي الإعاقة، لأن عدم توفرها يؤثر سلبًا في تقدم الطلبة أكاديميًا واجتماعيًا، وعليه تسعى الدراسة للإجابة عن السؤال: ما تجارب وخبرات معلمي ومعلمات التربية الخاصة في التعامل مع المشكلات السلوكية التي يظهرها الطلاب ذوي الإعاقة في الفصول الدراسية؟

  • ملخص

    تشير الكفاءة إلى معتقدات الشخص حول قدرته على تنظيم وتنفيذ المخططات العملية المطلوبة لإنجاز الهدف المراد واعتقاد الفرد بأنه يمتلك القوة لإنجاز ذلك؛ وتقاس الكفاءة بعدد التوقعات المرتبطة بسلوك محدد في موقف محدد. وتُعد الكفاءة عنصرًا فعّالًا في عملية التعلم، فهي توثر على طبيعة النشاطات التى يختارها المعلم ومدى مثابرته على أدائها وخصوصًا عندما يكون إحراز التقدم مع تلك النشاطات صعبًا، وتتولد الكفاءة عند الأداء الشخصي أو مشاهدة أداء الآخرين لمهمة معينة، ويمكن تنمية الشعور بالكفاءة من خلال استراتيجيات التدريس التى تعتمد على التعلم الفعّال كالنمذجة والمحاكاة، ومن هنا جاءت الأهمية لمعرفة عادات العقل التى يمكن التركيز عليها. وعليه، تحددت مشكلة الدراسة بالسؤال الرئيس التالي: ما مدى فاعلية برنامج تدريبي قائم على عادات العقل في تحسين كفاءة معلم التربية الخاصة؟

  • ملخص

    يعاني طلبة ذوي صعوبات التعلم من ندرة البرامج والأساليب الحديثة التي تنمي قدراتهم التعليمية، مع العلم أن احتياجهم لهذا النوع من البرامج يفوق احتياج الطلبة العاديين؛ بسبب حاجاتهم الماسة إلى التغلب على المشكلات الدراسية التي تواجههم. وقد اهتمت الدول الأجنبية بهذه الفئة عن طريق تقديم بعض البرامج التي تُسهم في تجاوزهم المشكلات الدراسية، مثل (برنامج كورت للتفكير، واستراتيجيات “إيلس Ellis “للتفكير)، ولكن بلادنا العربية لا زالت تعاني من قلة هذه البربامج التي يحتاجها طالب صعوبات التعلم؛ ليتجاوز العقبات التعليمية ولتطوير مراحل التفكير العامة له. وقد شهدت الفترة الأخيرة اهتمامًا ببعض برامج التفكير للطلبة ذوي صعوبات التعلم، مثل برامج التفكير الإبداعي والتفكير الناقد، والمُلاحظ أن برامج التفكير الإيجابي كمفهوم جديد لم تحظ إلا بعدد قليل من الدراسات، وعليه جاءت هذه الدراسة.

  • ملخص

    هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على ماهية الاحتراق النفسي، وعلى الأسباب المؤدية للاحتراق النفسي عند معلمي التربية الخاصة، وعلى تأثيره عليهم. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتوصلت النتائج إلى تحديد ماهية الاحتراق النفسي بوصفه حالة من الإنهاك الجسدي والاستنزاف الانفعالي يصل إليها الفرد بعد تعرض طويل للضغوط المتواصلة؛ مما يؤدي إلى ضعف الكفاءة والإنتاجية وتطوير اتجاهات سلبية نحو الذات والعمل والآخرين. كما أن هناك عدة محاور تعتبر أساسية للإصابة بالاحتراق النفسي تنقسم إلى أسباب متعلقة بالطلاب، وأسباب متعلقة بالمعلم، وأسباب خارجية (كالمدرسة، والأهل،…). وتمتد تأثيرات الاحتراق النفسي على المعلم لتشمل جوانب عديدة من حياة المعلم وهي الجانب المهني، النفسي، الاجتماعي، الصحي. واختُتمت الدراسة بعدد من التوصيات.