تنمية مهنية
تصنيف:
وجد 144 بنود
بنود تابعة ل 21 إلى 40
  • ملخص

    أشارت نتائج دراسات سابقة إلى ضرورة مراجعة برامج مراكز التطوير المهني وتقييمها؛ لأجل معرفة مدى مراعاتها للمعايير المهنية التخصصية، وكشفت عدة دراسات عدم التزام معلمي العلوم بالمعايير المهنية نتيجة لضعف البرامج التدريبية المقدمة لهم، ولآنها ليست مبنية حسب احتياجاتهم التدريبية الفعلية. وبالرغم من ذلك لم يتوصل الباحثان إلى دراسة تناولت تقييم البرامج التدريبية بمركز التطوير المهني بإدارة تعليم نجران في ضوء المعايير المهنية التخصصية لمعلمي العلوم، وهذا ربما يفتح مجالًا لدراسات أخرى فيما بعد، ومن هنا جاءت أهمية إجراء هذه الدراسة.

  • ملخص

    لم تعد القيادة التقليدية قادرة على مواجهة التغيرات المتسارعة، وتعد القيادة المتسامية إحدى أشكال القيادة والتي تجمع بين العديد من المفاهيم والاتجاهات والأنماط القيادية كالتبادلية والتحويلية والخادمة والأخلاقية والبدائية والاستراتيجية والتي تُمكّن مدير المدرسة من تبنيها كنموذج قيادي لإصلاح كافة مكونات التظيم المدرسي، ويُعد مفهوم العدالة التنظيمية من المفاهيم المؤثرة في المخرجات التنظيمية مثل الرضا الوظيفي، ومستوى الأداء، والدافعية والتفاعل الإيجابي مع الإدارة ومستوى الثقة والتناغم بين قيم الأفراد وقيم الإدارة، حيث تسهم جميعها في تعظيم فعالية المؤسسة التعليمية.

  • ملخص

    تعالج الورقة البحثية الحالية مشكلات إعداد المعلمين عالميًا من جهة الاخلاقيات والمعتقدات، وذلك من خلال البحث في مفهوم أخلاقيات مهنة التدريس، وأهميتها، ومبادئ أخلاقيات هذه المهنة على المستوى العالمي، مواثيقها، ومعايير ممارستها. وعُرضت مواثيق أخلاقيات مهنة التدريس ببعض الولايات المتحدة الأمريكية كميثاق أخلاقيات التدريس بولاية نبراسكا، وميثاق الأخلاقيات للمعلمين في ولاية منيسوتا، وأخلاقيات مهنة التدريس في ولاية الاسكا، وكما وضعته الرابطة القومية الأمريكية للتربية (NEA)، وميثاق الأخلاقيات للرابطة الأمريكية للمربين (AAE)، وميثاق أخلاقيات مهنة التدريس في المملكة العربية السعودية، وتم وضع أهداف مواثيق أخلاقيات مهنة التدريس، والصفات الأخلاقية الواجب توافرها في المعلم، واستعراض تحديات أزمة الأخلاق، ومعتقدات المعلمين وتصوراتهم، وكيفية إعداد المعلم وكفاءته الذاتية.

  • ملخص

    يتضمن كل نموذج تعليمي جديد فلسفة وأساليب ووسائل غير معهودة بالنسبة لمختلف الأطراف الفاعلة، حيث أن قضايا أو مشكلات التقبل والتكيف والتكوين والتحكم، تطرح نفسها بقوة، خاصة بالنسبة للدول التي تتسم بالتأخر التكنولوجي، كما هو الحال في بلدنا الجزائر. وقد اخترنا التركيز على المعلم باعتباره محور العملية التعليمية، وبالذات في مسألة تكوين المعلمين ومدى استعدادهم للانخراط ضمن تجربة التعليم عن بُعد بفعالية، أي الانخراط في عملية التكوين، المنظم والذاتي، وكذا الانخراط في تطبيق هذا النمط من التعليم. كما تعرض هذه الدراسة الكيفية التي تعاملت بها وزارة التربية الوطنية الجزائرية مع هذا الوضع التعليمي الطارئ، وتسلط الضوء على أهمية التعليم عن بُعد ودوره في عملية التدريس الحديث في ظل جائحة الكورونا.

  • ملخص

    يُطلق على التدريب المدمج Blended Training العديد من المسميات، ومنها: التدريب الخليط، والتدريب المدمج، والتدريب التمازجي Integrated Learning ، والتدريب المؤلف، والتدريب الممزوجMulti -Metho ، والتدريب الهجين Hybrid Learning والتدريب المتمازح، ويرجع التعدد في هذه الأسماء لاختلاف وجهات النظر حول تعريف وطبيعة التدريب المدمج. وعليه، يعرف التدريب المدمج إجرائيًا كنمط من أنماط التدريب الذي “يندمج” فيه التدريب الإلكتروني عبر الشبكات، بعناصره وسماته مع التدريب التقليدي وجهًا لوجه، في إطار واحد، بحيث توظف أدوات التدريب الإلكتروني، سواء المعتمدة على الكمبيوتر أو المعتمدة على الشبكات وأنشطة التدريب العملي، وجلسات التدريب مع تحقيق التفاعل ثلاثي الأبعاد (المحتوى التدريبي، المتدربين، المدرب والمتدربين).

  • ملخص

    أحد أهداف دولة الإمارات العربية المتحدة هو بأن تكون مركزًا للتّميز في كل من مجال التعليم والبحث العلمي في منطقة الشرق الأوسط. ولقد تم العمل على إدخال إصلاحات جذرية في قطاع التعليم في ظل العم الحكومي الكبير لضمان تلبية المعايير الأساسية للجودة من حيث التطوير المهني للمعلم مع انتقال الدولة إلى اقتصاد قائم على المعرفة. وبالنظر إلى المشهد الديموغراف الفريد لدولة الإمارات العربية المتحدة، فإنه من المهم للغاية تحديد ميزات وملامح المشهد المتطور للتطوير المهني للمعلمين في الدولة من بداياته التاريخية وصولًا إلى المبادرات الحالية التي يجري العمل على تنفيذها والمبادرات المستقبلية التي يتم تصورها في المدارس الحكومية والخاصة. وعليه تركز الورقة البحثية على التطوير المهني للمعلم فيكل من المجالات التالية: الطفولة المبكرة، والتربية الخاصة، والقيادة التربوية، والتربية الرياضية.

  • ملخص

    على الرغم من الجهود المبذولة من قبل الإداة العامة للإيفاد والابتعاث وإدارات التدريب التربوي في تقديم برامج تنمية مهنية نوعية، فإن تأثير تلك البرامج على جودة المخرجات التعليمية ما زال محدودًا، وأشارت العديد من الدراسات إلى ضعف برامج التنمية المهنية لمعلمي الرياضيات بمتطلبات المعلمين التدريسية في المرحلة الابتدائية، وبينت دراسات أخرى إلى أن تركيز التنمية المهنية على إكساب المعلمين استراتيجيات تدريسية وتربوية أكثر من إكسابهم المعرفة بالمحتوى العلمي أو أساليب التعلم المستمر. وكشفت دراسات عن ضعف مستوى برامج التنمية المهنية في تلبية احتياجات المعلمين وفق رؤية 2030. وعليه، تركز الدراسة الحالية على كشف أسباب الضعف المتعلقة بالناحية الإدارية، والتي تتمثل في إدارة تلك البرامج بجميع مراحلها من التخطيط إلى التقويم، ومحاولة تطويرها في ضوء التجربة الكورية.

  • ملخص

    التفكير هو واحد من سمات العقل البشري والذي يتميز به عن غيره من المخلوقات. وقد اهتم الكثير من المربين والخبراء بهذا النشاط العقلي وتم ربطه بعملية التعليم والتعلم. وهنالك عدة أنواع من التفكير، ومنها: الناقد، والتحليلي، والإبداعي، والتأملي؛ وهو النوع الذي يلجأ إليه الفرد عندما يواجه موقف أو مشكلة تحتاج إلى إيجاد حل مناسب، وهو أحد أنواع العمليات والأنشطة العقلية أو الدماغية ذات المستوى العالي. وأكد الكثير من كبار المربين على أن تبني نموذج هذا النوع من التعليم/التعلّم والذي يعتمد التفكير التأملي سيقدم للطلبة ما يساعدهم على تطوير طرائقهم الخاصة؛ ويحدث التأمل عند النظر إلى العالم ومن ثم المحاولة على مواجهة أي موقف مفترض أو إيجاد حل لأي مشكلة من خلال تحليلها إلى مكوناتها وعناصرها، ومن ثم يتخيلون ويرسمون الخطط اللازمة لفهم ما وراء هذه المواقف من أهداف، بهدف الوصول إلى نتائج تجيب عن تساؤلات المتأمل.

  • ملخص

    كان الهدف الرئيس للتعليم ــ ومنذ مئات السنين ــ هو إعداد مهنيين وعلى قدر من الجودة والمسئولية، وضمان نقل المعارف والمهارات والقيم من جيل إلى آخر، ولمّا كان المعلم هو محور العملية التعليمية على مدار نفس تلك الفترة؛ فإن نظم التعليم وبرامج إعداد المعلم وتنميته مهنيًا لم تتغير كثيرًا، بيد أن العصر الرقمي تمخض عنه نموذج مختلف من التعليم، وأفرز ذلك التعلم الرقمي الذي يحتاج فيه المعلمون والطلاب إلى أدوار وجدارات جديدة، من أجل التكيف مع ذلك العالم؛ ولذلك، هدف البحث الحالي إلى التوصل إلى إطار مقترح للجدارات الرقمية المهنية للمعلمين في مصر ودمجه في برامج الإعداد والتنمية المهنية، باعتبار الجدارة الرقمية جزءًا لا يتجزأ من الممارسة المهنية للمعلمين.

  • ملخص

    من خلال ما توفره وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية من اهتمام بالمحتوى المعرفي ونقله إلى الواقع الافتراضي من خلال قنوات عين التعليمية، ومن خلال بعض المنصات التي تساهم بإعطاء المعلمين فرصة للتواصل مع طلابهم خارج وقت المدرسة كموقع بوابة المستقبل، بل وبكل الدعم الذي يحظى به المعلمين والأكاديميين في الجامعات السعودية من آليات لاستخدام التقنية الحديثة لأجل التعليم الافتراضي، والعمل على اكسابهم المزيد من المهارات اللازمة فإن المتوقع يصبح بنقل الفائدة التعليمية من المحيط التعليمي الصغير إلى المحيط العالمي كما هو قائم في الكثير من الجامعات العالمية، أو حتى المنصات المستقلة. وعليه تحددت مشكلة الدراسة بمعرفة واقع إسهام التعليم التطوعي عبر المنصات الافتراضية في التنمية المهنية للمعلمين.

  • ملخص

    من خلال عمل الباحثان في الميدان التربوي والتحاقهما بالعديد من البرامج المشابهة، ورؤيتهم لاختلاف توجه المعلمين نحو الفرص التطويرية، وتباين وجهات نظرهم حول جدوى تلك البرامج ومدى مناسبتها للظروف المختلفة، رأى الباحثان أهمية دراسة القضية بشكل علمي للتعرف على اتجاه المعلمين نحو هذه الفرص لتنمية مهاراتهم، وابداء مقترحاتهم لتطوير جودة تلك البرامج وتحسينها.

  • ملخص

    تتضح أهمية الإنماء المهني والتنمية المهنية للمعلم والارتقاء ببرامج التطوير المهني في ضوء التنمية المهنية المستدامة لمواجهة التطورات والتغيرات المتسارعة في الميدان التربوي في ظل الوضع الراهن والذي يطغى عليه التعليم عن بُعد. وتوفير الفرص لتطوير مهنيته بصورة عالية تؤدي بدورها إلى تعلم راق لدى الطلاب، والاطلاع على المواقع الخاصة بالعملية التربوية والتعليمية عبر المنصة التعليمية فتعم الفائدة على جميع المعلمين.

  • ملخص

    مع الانفجار العلمي والتقدم التكنولوجي في كافة المجالات حدث صراع بين دخول التكنولوجيا في كافة الجوانب المهنية وبين المسايرة المهنية للعاملين بها، و من هنا جاءت فكرة البحث الحالية والتي تبلورت في التساؤل الرئيس التالي: ما هي الاتجاهات العالمية المعاصرة في التنمية المهنية للمعلِّمين؟ ويتفرع عن هذا السؤال الرئيس الأسئلة الفرعية التالية: 1. ما دور التدريب الإلكتروني في التنمية المهنية؟ 2. ما اتجاه التنمية المهنية الذاتية للمعلمين؟ 3. ما واقع التنمية المهنية المتمركزة على المدرسة؟ 4. ما واقع التنمية المهنية للمعلمين في ضوء منحنى معرفة المحتوى التربوي والتكنولوجي (Tpack)؟

  • ملخص

    في هذا المقال حاول الباحثان تسليط الضوء على أهم المعوقات التي تعترض مسيرة برامج صعوبات التعلم في المدارس من واقع خبراتهما خلال عملهما في تعليم ذوي صعوبات التعلم، ويعتبر عدم تطوير الاختبارات التشخيصية وتقنينها من أهم وأكبر التحديات والمعوقات التي يواجهها معلم ذوي صعوبات التعلم، حيث إنها غير كافية وتفتقر الى التقنين مما قد يؤدي إلى التشخيص الخاطئ الذي ينبني عليه خطة علاجية لن تحقق أهدافها. وأكدت العديد من الدراسات على وجود قصورًا في البرامج والدورات التدريبية المقدمة لمعلمي الطلبة ذوي صعوبات التعلم كونها دورات تقليدية نظرية تفتقر إلى الاهتمام بالجوانب العملية، وتنفذ في فترات زمنية قصيرة، وتستخدم أساليب غير ملائمة لتقويم عناصر التدريب في مجالاته وأبعاده.

  • ملخص

    تناولت الورقة البحثية الحالية دراسة طبيعة العلاقة بين النمو المهني للمعلم وآليات تقويمه؛ وقد تمت دراسة هذه العلاقة من خلال النظر إليها من ثلاث زوايا، وهي: التقويم كداعم لعملية النمو المهني للمعلم، والتقويم كمعيق لعملية النمو المهني للمعلم، وأخيرًا التقويم كعامل مستقل عن التقويم المهني للمعلم. ولتحقيق أهداف الدراسة تم الرجوع إلى مجموعة من الأفكار الرئيسة تمثلت في الوقوف على مفهوم النمو المهني للمعلم وأبعاده، ومراحله، وتقويم النمو المهني وأشكاله، والشروط الواجب توافرها كي يصبح التقويم المهني عاملًا داعمًا لتحقيق النمو المهني المنشود للمعلم.

  • ملخص

    إن قيام عضو هيئة التدريس بأدواره وواجباته الوظيفية يتطلب منه أن يكون مسلحًا بالكفايات الشخصية والمعرفية والأدائية التي تمكنه من أداء هذه الأدوار بفاعلية، حيث إن أهمية دور المعلم الجامعي المعاصر ازدادت في هذا العصر، فلم يعد قاصرًا على زيادة المعرفة، بل تعداها للإسهام في تغيير النظام التربوي من أجل تحقيق التعليم المتميز. وعليه، أشارت بعض الدراسات العربية والأجنبية إلى أهمية التنمية المهنية المستدامة لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة أو الكلية، حيث أكدت ضرورة وضع تطوير برنامج التربية المهنية لهم في ضوء معايير الجودة من خلال الاستفادة من بعض الاتجاهات والخبرات العالمية، وذلك بهدف تنمية الكفايات والمهارات المهنية عن طريق برامج التدريب. وعليه، تحددت مشكلة هذه الورقة بالسؤال الرئيس التالي: ما الرؤية المقترحة للتنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس بكليات المجتمع في ضوء معايير الجودة؟

  • ملخص

    تُعد التوأمة الإلكترونية (eTwinning) من المفاهيم والاستراتيجيات الحديثة التي تتعدد استخداماتها في التعليم والتطوير المهني للمعلمين، حيت تساهم باكساب المعلم مهارات تدعم أدائه الأكاديمي وخاصة في ظل جائحة كورنا، وتحديد دوره في مواجهة هذا التحدي، ولهذا يجب الاهتمام بهذه المنصة التعليمية والعمل على الاستفادة منها والتوسع فيه لزيادة نشر التعليم والتقدم المستمر. ومن خلال هذه التقنية يمكن زيادة القدرة على رفع معدل التحصيل وتحقيق التفاعل المفيد بين المعلم والطالب. وبذلك يكون التركيز على تطوير المناهج لتواكب العصر الرقمي وتوظيف التكنولوجيا بالعملية التعليمية وبتنمية مهارات تدريسية ومعارف وتوجيهات جديدة. وعليه، تحددت مشكلة الدراسة في التساؤل: ما الرؤية المقترحة لتطبيق التوأمة الالكترونية بدولة مصر؟

  • ملخص

    تُعد التوأمة الإلكترونية (eTwinning) من المفاهيم والاستراتيجيات الحديثة التي تتعدد استخداماتها في التعليم والتطوير المهني للمعلمين، حيث سبق وتم تطبيقها في التعليم بالمملكة العربية السعودية كأحد البدائل التربوية لإدارة الأزمات. وقد اُعتُمِدَ أسلوب التوأمة في الحد الجنوبي لتمكين الطلبة الملتحقين بالمدارس والتي تقع في المنطقة الحمراء من استكمال تعليمهم باستخدام أدوات التقنية عن بُعد، وبالتالي تجنب انقطاعهم عن التعليم بسبب الظروف المحيطة بالمنطقة. كما وأشارت العديد من الدراسات ذات الصلة بالتطوير المهني للمعلمين والتي كشفت بأن أنشطة وبرامج التطوير المهني التقليدية كالمشاركة في المؤتمرات أو ورش العمل لا تحقق الكفاية المطلوبة في اكتساب المهارات، ولا التغير الجذري المطلوب. لذا، باتت الحاجة ملحة إلى إيجاد برامج تطوير مهني تتطلب التعاون بين المعلمين على المدى الطويل بحيث يمكن من خلالها تبادل الأفكار والخبرات والمهارات، ومثالها التوأمة الإلكترونية.

  • ملخص

    تعتبر الممارسة التأملية المدخل المثالي لإعداد المعلم، حيث تضع المعلمين في مركز تطوير أنفسهم، وقد يستطيع الممارسون بموجبها تطوير مماراساتهم وتقييمها، وهي وسيلة الوعي الذاتي الذي يحقق نموًا مهنيًا متناهيًا انطلاقًا من الاتجاهات المتناميية في التربية؛ والتي وجهت أنظار التربويين للاهتمام بالنظرية البنائية في التعلم والتي تنص على أن المتعلم يبني المعرفة من خلال عمليات التفاعل والاندماج مع المحتوى التعليمي والبيئة المحيطة، واعتبار التأمل نقطة مركزية في عمليتي التعليم والتعلم، لذا جاءت هذه التوجهات لتكون في مقدمة العوامل التي ساهمت في انبعاث فكرة الممارسة التأملية في الحقل التربوي.

  • ملخص

    ترى الباحثة أن مشكلة الدراسة تكمن في أن معلمة رياض الأطفال الدامجة هي أساس عملية الدمج، وعليه، فإن لم تملك المعلمة المعرفة الكافية، ومراعاة الفروق الفردية، وكيفية التعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، قد يؤدي لعدم الاستفادة من عملية الدمج المرجوة، وإن عدم إلمام المعلمة بطرق التعامل قد يؤثر سلبًا وليس فقط على طفل الدمج ولكن أيضًا على الطفل العادي. ومن هنا فإن الاهتمام بالمعلمة وبالتنمية المهنية المستمرة لهي عنصر هام وأساسي في نظام دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مرحلة رياض الأطفال. وعليه صيغت مشكلة الدراسة تحت عنوان تطوير التنمية المهنية لمعلمات أطفال الدمج بمرحلة رياض الأطفال بمحافظة المنيا في ضوء الخبرة الأمريكية.