التطور المهني

تصنيف:
وجد 212 بنود
بنود تابعة ل 141 إلى 160
  • ملخص

    هنالك حاجة لبناء برامج تطوير مهني للمعلم تساعده على تطوير ذاته وتسهم في تطوير أدائه، ومن ثم تطوير أداء تلاميذه، والحاجة قائمة إلى تناول هذه البرامج ومتطلباتها للبحث والتقصي. ونظرًا لخصوصية تعليم العلوم في المرحلة المتوسطة، واحتواء المقرر على مواضيع متقدمة وتدريسها من قبل مختلف المتخصصين، فإن الباحثان يريان ضرورة تناول معلمي المرحلة والتعرف على احتياجات التطور المهني لهم. وقد تم اختيار محافظة عنيزة لكون أحد الباحثين يعمل فيها مما يسهم من الإفادة من نتائج هذا البحث في تطوير البرامج المقدمة في إدارة التربية والتعليم فيها.

  • ملخص

    قامت وزارة التربية والتعليم في الأردن بخطوة رائدة بإدخال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى المدارس الأردنية، وفي جميع مراحلها، وأخذت الوزارة على عاتقها تنفيذ هذه المبادرة والسعي الحثيث لإنجاحها، كما وأنفقت المبالغ الطائلة على هذه المشروعات؛ ومما لا شك فيه أن هذا العمل يتطلب تضافر وتعاون جميع القطاعات التابعة للوزارة من أجل النجاح، وأن أي تقصير سيؤدي إلى ما لا يحمد عقباه. جاءت أهمية المتابعة لهذا العمل للوقوف على كل ما من شأنه أن يعيق التنفيذ، وملاحظة مدى التطبيق الفعلي لهذه التكنولوجيا على أرض الواقع، وللتأكد من أن الأموال التي أنفقت على هذه المشروعات أسهمت في تطوير القطاع التعليمي. جاءت هذه الدراسة لتلقي الضوء على جانب أساسي من هذه الجوانب وهو درجة استخدام المشرفين التربويين لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في برامج تدريب المعلمين ومعوقاتها، سعيًا للوقوف على نواحي الإيجاب والقصور في أدائهم.

  • ملخص

    يرى الباحثان أن للنتمية المهنية لمعلمي التربية الخاصة في التعليم الخاص دور في تطوير مهارات واتجاهات وقدرات معلمي التربية الخاصة، كما تعمل على توقع احتياجات المراحل المستقبلية بما ينعكس إيجابًا على التطور الشامل في القدرات والكفاءات للمعلمين، لذا حاولت الدراسة الحالية الكشف عن أساليب التنمية المهنية لمعلمي التربية الخاصة في ضوء التحديات المستقبلية. وتحاول الدراسة الإجابة عن السؤال الرئيس التالي: ما هي الاتجاهات الحديثة للتنمية المهنية لمعلمي التربية الخاصة في دولة الكويت في ضوء التحديات المستقبلية؟

  • ملخص

    أشار العديد من الأبحاث الحديثة وذات الصلة بالموضوع إلى أنه وفي ظل التغيرات السريعة في هذا العصر أصبحت الدرجة العلمية أو الخبرة السابقة التي يحصل عليها المعلمون في مؤسسات إعداد المعلم غير كافية لممارسة المهنة، ولذلك، لا بد أن يتبعها تدريب وتأهيل مستمرين أثناء الخدمة من أجل تجديد الخبرات وزيادة الفعالية لديهم. ولذا، فإن هنالك حاجة متنامية إلى إصلاح التعليم لمواكبة التطورات السريعة الجارية، وكحل للقضية تطرح منهجية مجتمعات التعلم لما تتميز به من تحسين للجهود المشتركة والفردية والإحساس بالمسؤولية المشتركة، وتعتبر هذه المجتمعات منهجية فعالة للتنمية المهنية المستدامة للمعلمين، كما أنها استراتيجية فعالة للإصلاح المدرسي الشامل. والسؤال كيف يمكن صناعة هذا التحول وتجاوز كل العقبات في طريقه وتعميقه في المجتمع المدرسي وبناء شراكات فاعلة لإنجاحه؟

  • ملخص

    يعد تدريس مقرر التربية المهنية في المملكة العربية السعودية نقطة انطلاق وتجديد حيث يقتصر تدريس هذا المقرر على المرحلة الثانوية. وتقوم بتدريس مقرر التربية المهنية معلمات من تخصصات مختلفة، بعضهن متخصصات في الدراسات الاجتماعية أو الإدارة العامة، وبعضهن من تخصصات أكاديمية مختلفة وتدرس المقرر لتكملة نصابها التدريسي من الحصص، ويدرس المقرر في خمس حصص دراسية أسبوعيًا مدة كل منها (45) دقيقة. وتتحدد مشكلة الدراسة في التعرف إلى دور تدريس مقرر التربية المهنية في تنمية قيم العمل لدى طالبات المرحلة الثانوية بمدينة الرياض من وجهة نظر معلماتها، ومعرفة قيم العمل التي ينبغي تنميتها لدى الطالبات، ومدى توفر قيم العمل في المقرر، ودور المعلمة في غرس وتنمية قيم العمل لدى الطالبات، وإسهام المقرر في تعديل سلوكهن نحو العمل.

  • ملخص

    استعراض الدراسات التي أجريت حول البرامج التدريبية المقدمة للعاملين التربويين أثناء الخدمة، يبين بأن الدراسات التي استهدفت العاملين التربويين في وكالة الغوث الدولية كانت لفئة المديرين والمساعدين لهم دون بقية فئات العاملين التربويين الأخرى مثل المعلمين والمشرفين التربويين، وكانت نتائج تلك الدراسات إيجابية نحو البرامج التدريبية المقدمة. وهنالك دراسات أخرى والتي فتحت آفاقًا مهمة لتطوير برامج التدريب أثناء الخدمة، مثل: الاهتمام بتقويم برامج التدريب، وبتقديم التغذية الراجعة للمدربين، وبتدريب العاملين على مهارات البحث العلمي والدراسات التربوية، إضافة لتوفير الحوافز المادية لتشجيع المعلمين على تطوير أدائهم. جاءت هذه الدراسة لتقويم فعالية البرامج التدريبية المقدمة لجميع العاملين التربويين في وكالة الغوث الدولية في الأردن الذين يتلقون تدريبًا في أثناء الخدمة.

  • ملخص

    في هذه الدراسة محاولة لتقديم ورقة علمية مناط اهتمامها الصحة النفسية للموارد البشرية، وخاصة لدى المدرسين. ولتحقيق ذلك عمد الكاتب إلى تتبع المسار التاريخي لمتلازمة الإنهاك المهني، مع تحديد دلالاته وأسبابه وأعراضه وأطواره. إضافة إلى ذلك، قام باستعراض أهم النماذج النظرية والتي من شأنها مساعدته في تفسير هذا العرض المزمن، وفهم مختلف أوجهه ومستوياته وأبعاده. وفي خاتمة المقال ألقي بعض الضوء على تأثير الإنهاك المهني السلبي على علاقة المدرس بمتعلميه، وأنهي دراسته بتوصيتين يرى بأن لهما الأهمية والمكانة من أجل النهوض بالصحة النفسية للمهنيين بشكل عام، ولهيئة التدريس خاصة.

  • ملخص

    تؤكد جميع التجارب الدولية في مجال التنمية الشاملة، أن الثروة الحقيقية لأي مجتمع تتمثل في الموارد البشرية، وجوهر التنمية هو الاستثمار في قدرات الأفراد الذين يقومون بدورهم بتنمية مجتمعاتهم. ويعتبر التعليم المتغير الأهم في تحقيق التنمية المستدامة، والتنمية نهضة بنائية مجتمعية شاملة متكاملة هدفها وصانعها هو الإنسان، الذي تتحمل المؤسسات التربوية والتعليمية مهمة توجيهه وفق استعداداته وقدراته وميوله واتجاهاته. وقد بدأ الارتباط بين الإنسان والتنمية مع بداية وجود الخليقة.

  • ملخص

    يمكن تحديد مشكلة البحث الحالي في الحاجة الملحة والدائمة إلى تطوير الأداء المهني لمعلمي اللغة العربية بشكل مستمر أثناء الخدمة؛ لينعكس أثر ذلك على تحصيل التلاميذ في اللغة العربية وباقي المواد الدراسية الأخرى التي يتم تدريسها باللغة العربية. ويقترض البحث أنه يمكن تحقيق ذلك من خلال التدريس الاستراتيجي، ولذا كان سؤال البحث الرئيس هو كالتالي: كيف يمكن تحقيق التنمية المهنية لمعلمي اللغة العربية من خلال التدريس الاستراتيجي؟ ولكن: ما هو التدريس الاستراتيجي؟ وما هو النموذج المقترح لتحقيق التنمية المهنية لمعلمي اللغة العربية من خلال هذا التدريس الاستراتيجي؟

  • ملخص

    أكتب هذه السطور، ولست أدري إلى أي حد يمكن اعتبارها جديرة بالقراءة أو المناقشة، لكن إصراري واضح على ضرورة تعرية الجذور التي تؤسس شجرة الأخطاء القاتلة التي يرتكبها الآخرون في حق المقربين، جذور شجرة الخطيئة التي أكل منها آدم في يوم من الأيام الغابرة، فعاقبه الإله بإخراجه من الجنة والتي كان يعيش فيها سعيدًا مرتاح البال.

  • ملخص

    لم تعد قضية إعداد المعلم وتنميته مهنيًا قضية ثانوية، بل قضية مصيرية تمليها تطورات الحياة، وخاصة ونحن نعيش في عصر التحديات والتحولات الهامة، وذلك من أجل الارتقاء بمهنة التعليم ونوعية المعلمين. ولقد ترتب على هذه التغيرات الحديثة الكثير، ومنها بأن أخذت الدول إعادة النظر في نظمها التعليمية، وخاصة نظام إعداد وتدريب المعلم؛ وذلك من خلال برامج حديثة تزودهم بالمعارف التربوية التعليمية، وتكسبهم المهارات المهنية، وتستجيب للعديد من العوامل والتي من أبرزها الوعي بالتغيرات الحادثة والتكيف معها، ودعمًا لمكانة مهنة التعليم وتمكينًا للمعلم من القيام برسالته الحقيقية في المجتمع، ووفقًا للمتغيرات السريعة والمستمرة التى تحدث. إذن، فنحن في أشد الحاجة إلى وجود معلمين قادرين على إحداث التنمية البشرية والنهوض بالمجتمع، ولذا يتطلب الأمر مراجعة واقع إعداد المعلم وتدريبه.

  • ملخص

    إنّ التعليم الذي يحتاجه المجتمع العربي هو ما يصدمه، ما يزعزعه، ويحركه ويخرجه من توازنه الثابت، إنه التعليم بمنظوره الإنساني النقدي الذي يجابه المجتمع القائم بجميع مظاهره ومؤسساته. وهذا يبدأ بطرح رؤية مستقبلية من قبل المفكّرين/ات ذوي/ات منظور تربية انسانية نقدية، ويجرؤون على إعمال العقل الفاعل، وإخراج الموروث الثقافي من القدسية ومن دائرة الاستهلاك والاجترار، والتعامل مع الدين من وجهة نظر اجتماعية لتعزيز قيم الأخوّة، والمحبّة، والإنصاف، والمساواة، وتحييد الحركات الظلاميّة وتهميشها .

  • ملخص

    تتمثل مشكلة الدراسة في كيفية تطوير وظيفة التدريس لأُستاذ جامعة الخرطوم والتي تمثل الجامعة الأولى في دولة السودان، وذلك من خلال الاستفادة من معايير الجودة للمواصفة الدولية (ISO 9002)؛ حيث تسعى الدراسة للخروج بمقترح لتطوير الأداء التدريسي لعضو هيئة التدريس مستقبلا، علمًا بأن جامعة الخرطوم دائمًا لا توظف إلا المتميزين من أعضاء هيئة التدريس، وهي تميل لتعيين ناشئة الأساتذة من خريجي كليات الجامعة المختلفة، كما أن نظام الترقيات لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة من مرتبة لأعلى منها لا يتم إلا بالإنتاج العلمي والبحثي، بالتالي تسعى سياسة الجامعة إلى التدريب والتأهيل الجيد لأعضاء هيئة التدريس ليضمن التدريس الجيد والفعال للطلاب، وتسعى الدراسة لتقديم مقترح لتطوير الأداء التدريسي لأساتذة جامعة الخرطوم في ضوء بعض معايير المواصفة الدولية (ISO 9002).

  • ملخص

    رغم جهود وزارة التربية والتعليم الفلسطينية لتنمية مهارات المعلمين الجدد والقدامى أثناء الخدمة في ضوء خطتها الاستراتيجية لإعداد المعلمين، وجد قصورًا في التنمية المهنية للمعلمين وخاصة معلمي العلوم، ويرى الباحث قلة في البحوث والبرامج التي تعالج ضعف التنمية المهنية للمعلمين عمومًا ومعلمي العلوم بشكل خاص في فلسطين، من خلال استقراء واقع تدريب معلمي العلوم بمرحلة التعليم الأساسي، ووجد أن تدريب المعلمين لا يرتبط بأدائهم التدريسي، بل بضرورة تطوير وتحسين مهارات التدريس للمعلم في ضوء المستجدات التربوية الحديثة، واستخدام طرق وأساليب مناسبة لاحتياجات المتدربين، ومنها برامج التنمية المهنية القائمة على التعلم الذاتي.

  • ملخص

    يشهد ميدان التربية والتعليم تطورًا مذهلًا وسريعًا في جميع النواحي، خاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وهذا يتطلب معلمًا مدربًا تدريبًا جيدًا ولديه دافعية أكاديمية مهنية (دافعية إنجاز) لتنفيذ كل تلك البرامج ومواكبة هذا التطور الهائل. ونظرًا لتنوع برامج التدريب التي تقدمها وزارة التربية والتعليم للمعلم، سواء أكان ذلك قبل الخدمة أم أثناء الخدمة، فقد جاءت هذه الدراسة للإجابة عن السؤال الرئيس التالي: ما مستوى الدافعية الأكاديمية المهنية (دافعية الإنجاز) للمعلمين في مديرية قصبة مدينة عمان الأردنية؟

  • ملخص

    من بين أهم العناصر الأكثر تضررًا من جرّاء الأزمة التربوية في الدول العربية هو المعلم، والذي يلعب دورًا بالغ الأهمية في عمليتي التعليم والتعلّم، وعنصرًا مركزيًا بالمدرسة، وعصبها الرئيس الذي يتوقف عليه نجاح عملية التربية في تحقيق أهدافها، علمًا بأن هناك العديد من العناصر الآخرى، إلا أن المناهج المناسبة، والوسائل الجيدة، والمباني والتجهيزات والإدارة الحكيمة… وإلى غير ذلك من أبعاد لا تعطي ثمارها إذا لم توضع بين يدي معلم كفء، ويكاد يتفق التربويون على أنه لا يمكن أن يتوافر تعليم جيد دون معلم جيد. ولأن مهنة المعلم تتمثل في تعليم العلم وخدمة المجتمع، فهو عدة الأمة في سرائها وضرائها ومظهر من مظاهر قوتها أو ضعفها ومنشيء أجيالها، مما جعل مهنته تتبوأ مكانة هامة في المجتمع.

  • ملخص

    من خلال الملاحظة للأداء التدريسي لمعلمي العلوم في المرحلة الابتدائية تحديدًا أثناء الزيارات الصفية لوحظ وجود عدد من نقاط الضعف في أدائهم التدريسي في مجالات )التخطيط للدرس، والتنفيذ، والتقويم(، ومن هنا تبرز الحاجة إلى تحديد مؤشرات خاصة لمعلمي العلوم تستند إلى معايير عناصر العملية التعليمية في المملكة العربية السعودية، بحيث يمكن في ضوئها التعرف على درجة ممارستهم لها، والحكم على جودة تلك الممارسات، ومن ثم يمكن حصر نقاط القوة والضعف في أدائهم، مما يوفر تغذية راجعة تسهم في التطوير والتحديث.

  • ملخص

    لا شك أن علاقة المعلم بطلابه يجب أن تكون علاقة محبة صادقة، مليئة بالنصح والتوجيه، والاحترام والصداقة، وتتساءل الكاتبة لماذا لا يبدأ المعلم مع طلبته بطرح الصداقة والمحبة عليهم من أول حصة يلتقي بهم، فعلاقة الطالب المحب لمعلمه تصنع منه طالبًا دارسًا مجتهدًا وباحثًا عما يرضي معلمه، وكذلك بالنسبة لعلاقة المعلم المحب لطلبته، فهو وكما يبذل جهدًا في تنمية المحبة والصداقة في نفوس طلبته، فإنه لا بدّ أن يحصد حبًا أكثر، وبالتالي نجاح وتفوق أكبر.

  • ملخص

    إن البيئة التربوية والاجتماعية التي يتواجد فيها أعضاء هيئة التدريس بمؤسسات التعليم العالي، وما يتوفر فيها من عناصر فعالة ومقومات داعمة، تمثل عاملًا مهمًا من العوامل التي تساعد تلك المؤسسات على تأدية وظائفها وتحقيق أدوارها، ولذا فإن تواجد الأستاذ الجامعي في بيئة تربوية غير ملائمة، وتكثر فيها المعوقات لا شك أنها تحد من مستوى تطوير أدائه الوظيفي وتقلل من فاعليته ودوره التربوي؛ ولهذا تشكلت لدى الباحث رغبة في رصد المشكلات التي تعيق تطوير الأستاذ الجامعي اختصاص مناهج وطرائق التدريس في أقسام كليات التربية لجامعة بغداد وبأسلوب علمي وايجاد الحلول المناسبة.

  • ملخص

    تتمثل مشكلة البحث الحالي في الحاجة للتعرّف على الجوانب الخمسة التي يتناولها تقويم برامج التطور المهني لمعلمي العلوم في المملكة العربية السعودية وفقًا لنموذج جوسكي (Guskey, 2000)، وهي: تفاعل المشاركين وآرائهم حول الأنشطة المقدمة لهم في البرنامج، اكتساب المشاركين للمهارات والمعارف التي يستهدفها البرنامج، الدعم المقدم من المؤسسة للمشاركين في أكتساب المهارات والمعارف التي يستهدفها البرنامج والتغيير الذي حدث في المؤسسة نتيجة لذلك، استخدام المشاركين لما تعلموه من مهارات ومعارف في مواقف حقيقية، ومخرجات التعلم لدى الطلبة. والحاجة لمعرفة طرق وأدوات جمع البيانات لهذه الجوانب أثناء عملية التقويم، وأهمية تقويم برامج التطور المهني وفقًا لهذه الجوانب، وأهمية استخدام هذه الطرق والأدوات لجمع البيانات، من وجهة نظر معلمي العلوم في المرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية.