التربية الخاصّة
-
ملخص
سببت جائحة كورونا تحديًا هائلًا للمجتمع كافة، وخاصة للأطفال من ذوي صعوبات التعلم وأسرهم، حيث يمثل هؤلاء الاطفال نسبة كبيرة من أطفال المجتمع، ويعانون من مشكلات تحد بينهم وبين التواصل الحقيقي والفهم والادراك لما حولهم. وعليه، تنبثق أهمية هذه الدراسة نظريًا نتيجة إلى قلة البحوث التي تم اجرائها حول التعليم عن بُعد الموجه للطلبة من ذوي صعوبات التعلم، وتحديدًا بالمملكة العربية السعودية. لذا؛ تعتبر هذه الدراسة إثراء للمكتبات السعودية والعربية بالمعلومات والإحصائيات المفيدة حول أهم التحديات التي واجهت الطلبة من ذوي صعوبات التعلم وطرق التغلب عليها من وجهة نظر أولياء أمورهم. إضافة الى ذلك، يمكن اشتقاق الأهمية التطبيقية للدراسة انطلاقًا من الجانب الذي تبحث فيه وهو الجانب التعليمي، والذي يُعد من أهم الجوانب الأساسية في تطوير المجتمعات، لذلك تسعى البلاد جميعها إلى تعزيز هذا الجانب وتقويته لدى جميع الافراد سواء كانوا مـن ذوي صعوبات التعلم أم افرادًا عاديين.
-
ملخص
إن الواقع الحالي للكثير من المباني المدرسية يدل على قلة إلمام مصممي تلك المباني بالشروط الواجب توافرها بالمبنى المدرسي المتضمن لفصول رياض أطفال، وهذا ما ينطبق على مؤسسات رياض الأطفال حيث أن الكثير منها موجود داخل المدارس العادية، والوضع سوف يكون أسوأ في حالة الدمج إذا لم يتم تفهم المتطلبات اللازم توافرها لتطبيق الدمج برياض الأطفال؛ لذلك وجب إيجاد هيئات متخصصة بتصميم وتنفيذ المباني المدرسية يكون لديها رؤية واضحة عند تصميم المبنى المدرسي مع مراعاة خصائص المتعلمين في تلك المرحلة العمرية وطبيعتهم سواء كانوا أطفال عاديين أو من ذوي الإحتياجات الخاصة.
-
ملخص
الحس الرمزي أمر معقد، ذو أوجه متعددة وليس مفهومًا محددًا، فقد تناوله الباحثون بصور متعددة ولكن المعنى الجامع لتلك الصور هو خلق الإحساس لدى المتعلم بالرموز والألفة معها بحيث يصبح قادرًا على استدعائها أو التخلي عنها وإجراء المعالجات عليها وقراءتها وفهم كيف ومتى ولماذا تستخدم وفقًا للسياق وللموقف الرياضي. والسؤال إن كان الحس الجبري يشكل معضلة لدى الطلبة بشكل عام فكيف الحال مع طلبة ذوي عسر التعلم؟ أليس من الجدير بنا كباحثين ومعلمين أن نبني ما يلائمهم من استراتيجيات تدريسية وتقويمية تساهم في بناء الحس الرمزي لديهم وتنميه وتعززه بالشكل الذي يتناسب مع قدراتهم التعلمية؟
-
ملخص
يعتبر ميدان التربية الخاصة من الميادين الواسعة، حيث يعمل على تقديم الخدمات للأفراد الذين لا يمكن تلبية احتياجاتهم من خلال المناهج العادية، لذا كان لا بد من الاهتمام بتلك البرامج والخدمات المقدمة لهم على اختلاف فئاتهم؛ بهدف الوصول إلى أقصى ما تسمح به إمكانياتهم وقدراتهم. وقد نبعت مشكلة الدراسة من التحديات الني يواجهها معلمو الطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد في تعليم الطلبة، ولمعرفة آرائهم في واقع مستوى الخدمات التي تقدم لأطفال التوحد من وجهة نظر المعلمين بمراكز التربية الخاصة في محافظة مدينة عمان الأردنية.
-
ملخص
يلعب الطلاب المتفوقون دراسيًا دورًا فاعلًا في بناء المجتمع وتطويره؛ ولذا وجب الاهتمام بهم ومساعدتهم بأقصى ما يمكن للحفاظ على تفوقهم والتخلص من العقبات والعوائق التي تواجههم، ويتوسع هذا الدور ليشمل الطلاب المتأخرين دراسيًا فلهم دورهم أيضًا في بناء المجتمع حيث إنهم جزء من الطاقة البشرية في المجتمع ويجب الاهتمام بهم وإتاحة فرصة مشاركتهم في بناء المجتمع حسب إمكانياتهم. إن التعرف على ما يعانيه الطلاب المتفوقون والمتأخرون دراسيًا من المشكلات النفسية ويعتبر العمل على توفير الرعاية المناسبة لهم أمرًا في غاية الأهمية وهو مسؤولية مشتركة بين المهتمين والمختصين بهاتين الفئتين من الطلبة.
-
ملخص
يواجه التكفل بأطفال طيف التوحد في المدارس الابتدائية العديد من التحديات وفي مختلف الجوانب وهذا ما أدى إلى ضعفه، وعليه جاءت هذه الورقة البحثية لتُركز على واقع تعليم أطفال التوحد في المدارس الابتدائية، ومدى درجة التكفل بهذه الفئة وعلى مختلف جوانب العملية التعليمية من مناهج ومعلمين وأخصائيين وطواقم إدارية. حيث تعاني هذه الفئة من الأطفال من حياة الانطواء والعزلة مما يصعب عملية التعامل مع الطفل التوحدي سواء كان ذلك ضمن الأسرة أو داخل المدرسة. ومنذ زمن قصير سُمعت أصوات تنادي بضرورة دمج أطفال التوحد ليعيشوا حياتهم بشكل طبيعي ويتخلصوا من كل أشكال العزلة التي فرضت عليهم، وهذا ما يُلزم اتخاذ مجموعة من التغيرات لتهيئة البيئة التعليمية لعملية الدمج.
-
ملخص
يعتمد مستقبل الأمة على الأفراد المتعلمين والمُنتجين، فإذا ما أريد لأبنائها أن يكونوا أعضاء فعالين في المجتمع فلا بد من الاهتمام في نوعية التربية المقدمة إليهم من حيث تنمية المعلومات ومحتواها، مع الأخذ بالحسبان المتغيرات والتطورات العالمية والانفجار المعرفي والتكنولوجي، ويأتي ذلك من خلال الاهتمام بفئة المبدعين والموهوبين منذ نعومة أظفارهم لبناء مجتمع منتج، والذين يُعدون الناتج الرئيس في نجاح العملية التربوية التعليمية. وعليه جاءت هذه الدراسة لمعرفة دور الأسرة السعودية في رعاية أبنائها الموهوبين، وخاصة في ظل ظروف جائحة كورونا والتي أثرت عليهم بشكل سلبي.
-
ملخص
تحديد إحتياجات التطوير المهني لمعلمي التربية الخاصة بالمدينة المنورة من منطلق الإيمان بالنظرة الإنسانية والمبادئ الأخلاقية لضمان حق الطلاب ذوي الإعاقة في توفير البيئة التعليمية المناسبة، والتي تتناسب مع قدراتهم، فإن توفير الخدمات التربوية الخاصة والفعالة يتطلب كوادر مدربة ومؤهله جيدًّا تعي أحدث التطورات الميدانية. وعليه، جاءت هذه الدراسة لتحديد احتياجات التطوير المهني لمعلمي التربية الخاصة من وجهة نظر قادة ومعلمي التربية الخاصة في المدينة المنورة، وتحاول الدراسة الإجابة على السؤال الرئيس التالي: ما هي إحتياجات التطوير المهني لمعلمي التربية الخاصة من وجهة نظر قادة ومعلمي التربية الخاصة بالمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية؟
-
ملخص
تبلورت مشكلة الدراسة من خلال مراجعة الدراسات السابقة ذات الصلة بالتفكير ما وراء المعرفي، والحاجة الملحة بضرورة الاهتمام بهذا النوع من التفكير وخاصة لدى الطلبة الموهوبين وذلك في ظل التطور الهائل والمتسارع الذي تتعرض له المجتمعات العربية عامة والمجتمع السعودي خاصة، وضرورة مواكبة الأنظمة التربوية بمختلف اتجاهاتها، ويتفق الخبراء والتربويون على أن من أهم المصادر المؤثرة في نوعية التعليم مستوى ونوع المهارات المعرفية التي يكتسبها الطلاب والتي يستخدمونها في المواقف التعليمية أو الحياتية، ولذلك يؤكدون على ضرورة تعليم وتدريب الطلبة على أساليب ومهارات التفكير بأنواعها وخاصة التفكير ما وراء المعرفي، بحيث يستطيعون وبشكل مستقل توجيه أنفسهم أثناء عملية التعلّم.
-
ملخص
من خلال عمل الباحث كمعلم للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم، لاحظ تأخرًا وارتباكًا بعمل معلمي التلاميذ ذوي صعوبات التعلم مع تلاميذهم في منصة مدرستي، بسبب وجود بعض المعوقات التقنية، كصعوبة اجراءات دخول المعلمين لمنصة مدرستي، وعدم ادراج أعمال برنامج صعوبات التعلم في المنصة، ومعوقات تنظيمية، مثل: عدم حصول بعض المعلمين على اسم مستخدم ورمز الدخول لمنصة مدرستي، ومعوقات شخصية، مثل: عدم اقتناع بعض المعلمين بالتعليم عن بُعد، وعدم حضورهم للدورات التدريبية. علاوة على ذلك لاحظ الباحث معاناة أولياء أمور التلاميذ ذوي صعوبات التعلم لعدم تلقيهم الدعم الكافي من قبل المدرسة، وعدم امتلاك بعض أولياء الأمور للأجهزة بالمنزل، مما تسبب بتأخر دخول بعض تلاميذ صعوبات التعلم لمنصة مدرستي.
-
ملخص
يعتبر الدمج التعليمي من أهم قضايا التربية الخاصة في العصر الحديث، وأصبحت فكرة شمولية التعليم العادي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أكثر تقبلا وتنفيذًا على مر الأيام والسنين، وأصبح إبراز الفروق الفردية لدى هذه الفئات هدفًا لتحديد احتياجاتهم داخل الفصول العادية بعد أن كان مصدرًا مُهما لعزلهم، إضافة إلى ذلك فإن فرص الطفل من ذوي الحاجات الخاصة لاكتساب مهارات اجتماعية ولغوية ملائمة تبقى أفضل ضمن المدرسة العادية، وبناءً على ذلك فإن بيئة الإدماج يجب أن تُعد بشكل مناسب وكاف بحيث تساهم بدورها في إجراء التحسن المطلوب لدى الأطفال المدمجين. وقد يتطلب ذلك الإعداد التخطيط المسبق لكافة العناصر المشاركة في عملية الدمج التعليمي، وخاصة اتجاهات المعلمين وأولياء الأمور والطلاب نحو عملية الدمج التعليمي.
-
ملخص
يُعد التطبيق الصحيح لاستراتيجيات التعزيز من أهم العوامل التي تسهم في فاعليتة؛ ومما ينعكس على المخرجات التعليمية والسلوكية للطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد. وهناك القليل من الأدب النظري الذي تناول الكشف عن الأخطاء الشائعة في توظيف المعلمين لاستراتيجيات التعزيز في تدريس هؤلاء الطلبة. وعلى الرغم من توظيف المعلمين لاستراتيجيات التعزيز، لكن جهودهم قد لا تؤتي ثمارها في تحقيق النتائج المرجوة، وهذا ما يستدعي التقصي في تحديد الأسباب، والتي قد تكمن في تطبيق تلك الاستراتيجيات بشكل غير ملائم، فمثلًا يستخدم المعلم مُعّززًا ذا أهمية محدودة لدى الطالب، أو قد يبالغ في استخدام أحد المُعززات مع الطالب، حتى يفقد المُعزز قيمته. وعليه تحددت مشكلة الدراسة بمعرفة الأخطاء الشائعة في توظيف المعلمين لاستراتيجيات التعزيز في تدريس الطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد.
-
ملخص
يؤدي التخطيط الدقيق لتنفيذ التعليم الاندماجي إلى تحسن في الإنجاز الدراسي والتطوير الاجتماعي والعاطفي واحترام الذات وقبول الأقران، ويمنع التشويه المعنوي والسلوك النمطي والاضطهاد والشعور بالغربة، كما ويُحتمل حدوث توفير مادي من جراء محو تراكيب التعليم الموازي واستعمال المصادر بشكل أكثر كفاءة في نظام تعليم عاد إندماجي، ومع ذلك فإن المبرر الاقتصادي للتعليم الاندماجي على الرغم من قيمته في التخطيط، لا يعتبر كافيًا لقبوله، وقد اقتربت عدة أنظمة بشكل كبير من تحقيق المثالية في تقدير التكلفة الكلية للاندماج، ولكن من الصعب تقدير المنافع الحادثة بالفعل كما أن ذلك يمتد عبر عدة أجيال.
-
ملخص
يقتصر نجاح مفهوم الدمج بعوامل كثيرة تُسّهل نجاحه أو تُسّرع فشله، ومن أهمها اتجاه معلمي التعليم العام حيال عملية الدمج، حيث تعتمد ممارسات الدمج الفعّالة على أراء المعلمين حول طبيعة الإعاقة والدور المطلوب منهم لدعم هذه الفئات الخاصة وكذا اتجاهاتهم الإيجابية. كما أن الفهم الجيد لاتجاهات المعلمين نحو عملية الدمج يساعد في تحسين البيئة التعليمية، فاتجاهات المعلمين المتقلبة حيال الدمج يمكن أن تؤدي إلى ممارسات تدعم عملية العزل أكثر من الدمج داخل الفصول، وعلى العكس فإن اتجاهات المعلمين الإيجابية تجعلهم يستخدمون استراتجيات تسمح لهم بمراعاة الفروق الفردية بين الطلبة. وعليه، تحددت مشكلة الدراسة بالتساؤل التالي: ما هي اتجاهات معلمي المدارس الابتدائية نحو دمج ذوي الإحتياجات الخاصة ضمن مسار التعليم العادي؟ وهل توجد علاقة بين اتجاهات معلمي المدرسة العادية نحو الدمج وبعض المتغيرات، مثل: الجنس، والخبرة المهنية، والتخصص.
-
ملخص
برزت الحاجة إلى الاهتمام رسميًا بفئة صعوبات التعلم من ذوي الحاجات الخاصة في بداية الستينات من القرن (20)، حيث كانت الأفكار الأساسية تدور بوضوح حول فئة من الأطفال الذين لا يعانون تخلفًا عقليًا، أو اضطرابًا إنفعاليًا، كما أنهم لا يعانون إصابات دماغية، أو إعاقة جسمية ملحوظة، ويظهرون ويتصرفون كغيرهم من زملائهم، ومن أوساط اجتماعية اقتصادية متوسطة أو عليا توفر لهم العناية الأسرية والمدرسية الجيدة ولكنهم يعانون في الوقت نفسه أنواعًا مختلفة من القصور المعرفي الذي يحد من قدرتهم على تعلم موضوع أو عدة مواضيع في الصفوف العادية وبالأساليب العادية. وعلى الرغم من حداثة الموضوع فقد نما وتطوّر بحيث أصبح محور اهتمام الكثيرين من الآباء والمربين والدارسين المتخصصين في هذا الميدان، لتمكين أطفال هذه الفئة من الحصول على الخدمة التربوية الخاصة في المدارس.
-
ملخص
لاحظ الباحث من خلال عمله في مجال التربية الخاصة مسار الصم وضعاف السمع، واطلاعه على محتوى وأساليب وطرق إعداد وتدريب معلمي الطلاب الصم وضعاف السمع وجود قصور في مهارات الكثير من المعلمين لأسباب تعود غالبًا إلى ضعف عملية الإعداد والتدريب في كل من الكليات التربوية ومراكز التدريب، كما لاحظ الباحث من خلال عملة في أقسام التربية الخاصة بالجامعات إلى وجود صعوبات أكثر ودافعية اقل لفتح مسار الإعاقة السمعية في كل أقسام التربية الخاصة بكليات التربية، لذلك فأن غالبية المعلمين وخصوصًا في المراحل المتوسطة والثانوية للطلاب الصم وضعاف السمع تلقوا إعدادًا أوليًا، أو لم يتلقوا بالأساس بعد حصولهم على درجة البكالوريوس في التخصـصات الأخرى غير التربية الخاصة. وعليه، جاءت الدراسة لمعرفة مميزات برامج إعداد وتدريب معلمي الطلاب الصم وضعاف السمع الفاعلة من منظور المعلمين والمعلمات في المملكة العربية السعودية.
-
ملخص
على الرغم من وجود عدة دراسات تناولت قياس اتجاهات المعلمين والإداريين التربويين نحو الموهبة، وكذلك وجود دراسات تناولت أثر الآفلام التوعوية في تغيير الاتجاهات، إلا أنه )في حدود علم الباحث) لا توجد أي دراسة عربية تناولت أثر استخدام الآفلام التوعوية على اتجاهات المعلمين والإداريين التربويين نحو الموهبة، ومن هنا تلخصت مشكلة البحث في أهمية التوعية قبل تنفيذ البرامج مع الطلبة؛ وعليه اتجه البحث الحالي إلى التحقق من أثر برنامج توعوي مقترح مبني على استخدام الآفلام التوعوية المتخصصة بالموهبة والموهوبين لبناء وتطوير الاتجاهات التي تدفع الكادر التعليمي للتفاعل الإيجابي مع البرامج الموجهة للطلبة الموهوبين.
-
ملخص
يحتاج الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى الاعتراف بوجوده أولًا، وهو بطبعه حساس بسبب وضعه الخاص، أضف لذلك بأن احتياجاته كثيرة ومتنوعة، ومنها: الإشباع النفسي، وتكوين علاقات اجتماعية مع المحيطين به. وعليه، فهو يحتاج الى التدريب المستمر على مختلف المهارات، ويحتاج الى نجاحات تتناسب وحالته. وأساس تحقيق كل الاحتياجات السابقة يبدأ بالتشخيص السليم لحالة الطفل والتقييم السيكولوجي الصحيح. إذ يعتبر التشخيص المبكر لذوي الاحتياجات الخطوة الأولى للتعرف على هذه الفئة، وهي الخطوة الأساسية التي تبنى عليها سائر الخطوات في حياتهم التالية.
-
ملخص
تُقرر بعض التشريعات الأجنبية الكثير من الامتيازات والحقوق للأطفال الموهوبين سواء ممن ينتمون إلى طبقات اجتماعية راقية، أو ممن يملكون نفقات معيشتهم، فعلى سبيل المثال، يُعطى المُشَرع الإيطالي الحق للأطفال الموهوبين في الحصول على منح دراسية، والحرية في اختيار نوع التعليم المناسب لميولهم وقدراتهم، وإنشاء سجل خاص بهم تسجل فيه الأعمال الفنية والإبداعية لهم. وبالرغم من الاهتمام المتزايد في المملكة العربية السعودية باكتشاف الموهوبين ورعايتهم وإتاحة الإمكانات والفرص المختلفة لنمو مواهبهم، وكذلك إنشاء المراكز لرعايتهم والمؤسسات المختلفة التي تهتم بهم، نجد أن الطفل الموهوب لا يحظى بالرعاية إلا بعد أن يثبت موهبته وتفوقه.
-
ملخص
يعتبر دمج ذوي الاحتياجات الخاصة أحد التوجهات المعاصرة والتي تبنتها العديد من دول العالم، وذلك من أجل تحقيق رعاية شاملة لهذه الفئة، وسعت عدة دول إلى التطبيق الفعلي لعملية الدمج ضمن عدة مراحل وتجارب، وتعتبر الجزائر من الدول التي تحاول تحقيق النجاح بهذه العملية وعلى غرار بعض التجارب الناجحة في العالم. تطرقت هذه الورقة البحثية لأهم عنصر يمكنه إنجاح فكرة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة وهو المعلم، حيث تم عرض اتجاهات المعلمين عبر العالم، لتأكيد أهمية دراسة اتجاه المعلم الجزائري نحو عملية الدمج ومدى تقبله لهذه العملية، حيث تنطلق الدراسة من الفرضية بأن التطبيق الناجح لسياسة الدمج يعتمد على الاتجاهات الإيجابية للمعلمين.

