تكنولوجيا وحوسبة

تصنيف:
وجد 305 بنود
بنود تابعة ل 141 إلى 160
  • ملخص

    من خلال قراءات الباحثة واطلاعها على مواقع الإنترنت والمقالات العلمية التربوية وبعض المراجع الأجنبية وتقرير هورايزن السنوي Horizon Report project على مدى ثمانية سنوات من سنة 2009 م وحتى 2016 م، وجدت بأن تقنيات التعليم الصاعدة تمتلك سمات معرفية وتعليمية ومبادئ التعلم التي يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار ومنها: الموارد التعليمية الحرة، ونظم إدارة التعلم، والتعلم باللعب، والتغذية الراجعة الفورية، وإدارة المهمات التعليمية، ومراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين. وذكرت بأن من سيعاني ببطء :الحواسب المكتبية والمحافظ الإلكترونية و كذلك نظام التشغيل وندوز، ومع ذلك أوردت بأن ما سبق ليس حقيقة مطلقة لكن من المرجح تطبيقه في التعليم بالسنوات القادمة، من حيث توفرها في الوقت المناسب لعملية التعليم والتعلم.

  • ملخص

    من خلال الخبرة العملية والعلمية للباحث في مجال تدريس الرياضيات وفي كافة مراحل التدريس لاحظ قصورًا كبيرًا في استخدام مستحدثات تكنولوجيا التعليم في التدريس، وبأن السيطرة ما زالت من نصيب الأساليب التقليدية، وترجع الأسباب لعدة أمور ومنها نقص الكوادر البشرية المشرفة على مصادر التعلم، ونقص في المعرفة وتشغيل وصيانة الأجهزة، والخوف من استخدامها أو من المساءلة من قبل الإدارة، أو الخوف من الخروج عن المألوف في التعليم، أو عدم الاقتناع بجدوى توظيفها، أو لقلة التشجيع من الإدارة وهيئة الإشراف على استخدامها، وتبين من استعراض دفاتر تحضير الدروس اليومية لبعض الزملاء من المعلمين والمعلمات بأن الوسائل التعليمية المستخدمة تنحصر في الكتاب المدرسي والسبورة، وفي هذا الكثير من المؤشرات لوجود صعوبات تعيق توظيف تكنولوجيا التعليم، وفي ضوء اهتمام وزارة التربية في جمهورية العراق بتوظيف هذه التقنيات جاءت هذه الدراسة لقياس مستوى التعليم الإلكتروني ومعرفة درجة توافر واستخدام الأساليب الحديثة في مدارس النجف كنموذجا.

  • ملخص

    من خبرة الباحثين وما قاما به من تحليل لمعايير التعليم في نظام تطوير الأداء المدرسي بسلطنة عُمان، اتضح لهما عدم وجود معيار مستقل أو مؤشرات محددة لاستخدام المعلمين للتكنولوجيا، مما يستوجب وضع معايير متخصصة في هذا المجال لتكون موجهًا ومرشدًا للمعلم عند أدائه المهني واستخدام التكنولوجيا، ولا سيما ونحن نعيش العصر الذي تحول لدمج التكنولوجيا بكافة جوانبه العملية، خاصة عملية التدريس ونقل المعلومة للطالب، والتي أصبحت تعتمد وبشكل كبير على استخدام التكنولوجيا في كافة الأنشطة سواء كانت داخل الصف أو خارجه.

  • ملخص

    جاءت هذه الدراسة كمحاولة بحثية لجمع أهم معيقات التعليم الافتراضي بالدول العربية، والتعامل مع مستجدات أزمة انتشار وباء كورنا المستجد على مستوى التعليم الجامعي، فالدراسة معنية بموضوع جديد، ويتعامل مع معطيات تتغير من يوم لآخر، وهي لا تخدم صناع القرار فقط المعنيين بالسياسات التعليمية بالدول العربية، بل تهم ايضا الباحثنين والأساتذة الجامعيين، كما وتخص الطلبة وأولياء أمورهم، وعليه فللموضوع أهمية اجتماعية وسياسية وتربوية. وتتمثل بمعرفة معوقات التعليم الافتراضي خلال أزمة انتشار وباء كورونا المستجد في الجامعات العربية، وكيفية التعامل معها مع تفشي وباء الكورونا.

  • ملخص

    نظرًا لانتشار فيروس الكورونا في أغلبية دول العالم، لجأت غالبية الدول العربية إلى طريقة التعليم الإلكتروني، وذلك من أجل إكمال المناهج التعليمية. وفي هذه الورقة البحثية دار الحديث حول معوقات وتحديات التعليم الإلكتروني، إذ وجدت معيقات خاصة بالهيئة التدريسية وهي نقص في الخبرة وإتقان مهارات الحاسوب، وهنالك مشكلات تواجه الطلبة ومن أهمها الإمكانات المادية لدى البعض وعدم الرغبة للانضمام إلى الصفوف الإلكترونية للتعلم، ولدى أغلبية الطلبة نقص في الخبرة التقنية. وعليه تناولت هذه الورقة البحثية أيضًا كيفية التغلب على مثل هذه المعيقات بتحديها إيجاد حلول لكل مشكلة من أجل إكمال مسيرة التعليم وخاصة للطلاب في مراحل تعليمهم الأخيرة وهم على وشك التخرج، وذلك من خلال تحفيز الطلبة على التعليم الإلكتروني، وتدريب أعضاء هيئة التدريس من خلال عقد دورات توعية وورشات عمل خاصة بالتعليم الإلكتروني.

  • ملخص

    مع تفشي وباء الكورونا أصبحت أنظمة التعلم الإلكتروني مطلبًا مُلحًا وخاصة في التعليم الجامعي، فمن الملاحظ في الآونة الأخيرة تزايد الإقبال على استخدام أنظمة التعلم الإلكتروني بالجامعات السعودية، ومن خلال عمل الباحث كعضو هيئة تدريس بجامعة طيبة التي تطبق نظام بلاك بورد (Black Board)، في تدريس بعض المقررات الدراسية، فقد قام الباحث بمقابلات شخصية لبعض المدرسين لمعرفة المشاكل التي تواجه الطلبة أثناء دراستهم على النظام، فكان اجماع المدرسين على فكرة واحدة تتضمن ملاحظة تباين في ضعف استخدام أدوات التعلم الإلكتروني المطبقة في نظام بلاك بورد، وهذا الرأي غير كافٍ لقلة الطلبة والمقررات الدراسية التي تُدرّس عبر هذا النظام من جانب، ومن جانب آخر لعدم وجود دراسة علمية تثبت ذلك .وعليه، جاءت الدراسة الحالية للكشف عن واقع إستخدام أدوات نظام إدارة التعلم الإلكتروني Blackboard في إكساب الثقافة التكنولوجية لدى طلبة جامعة طيبة في المملكة العربية السعودية.

  • ملخص

    في ظل مواجهة فايروس كورونا، والذي تسبب في إغلاق مؤسسات التعليم، إزدادت الحاجة إلى الاستفاد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، وخاصة بعد أن سعت الحكومات إلى توفير التعليم والتعلم لأبنائها خارج أسوار المحاضن التعليمية، وحولت مناهجها نحو عالم إفتراضي؛ يوفر لمتعلميها ما يحتاجونه من معلومات بهدف التقليل من انتشار عدوى الفيروس. وبما إنه لم يعد من المقبول أن تتأخر المؤسسات التعليمية عن مواكبة التطور العالمي في العملية التعليمية، فقد أصبح تكامل نظم التعليم الذكية ودمجها في العملية التعليمية التعلمية، ضرور عصرية، يتوجب العمل الجاد لجعلها عنصرًا أساسيًا في التعليم، وخصوصًا بعدما أصبح التعليم التقليدي لا يتناسب مع ظهور التقنيات الذكية. ومن هذ المنطلقات، كان الإصرار لإثارة كثير من التساؤلات حول واقع استخدام أعضاء هيئة التدريس بجامعة نجران لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وعليه تحددت مشكلة الدراسة الحالية بالسؤال الرئيس التالي: ما واقع استخدام أعضاء هيئة التدريس بجامعة نجران لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم؟

  • ملخص

    سعت وزارة التربية والتعليم الأردنية إلى تحقيق الأهداف الملقاة عليها، وركزت على التعليم الشامل للجميع في القرن الحالي، والذي يشهد ثورة علمية تكنولوجية جعلت العديد من التربويين وصناع القرار ينظرون إلى إمكاناتها باعتبارها فرصة سانحة لإحداث تحول نوعي في المنظومة التربوية بجميع مدخلاتها ومخرجاتها. ومن التوجهات التي تم توظيفها بهذا السياق دمج التكنولوجيا وتدريب المعلمين على استخدامها في الغرف الصفية. ومن الأدوات التي وفرتها الوزارة اللوح التفاعلي، لما له من إيجابيات عديدة على أداء معلمي الرياضيات، واكتساب طلبتهم المفاهيم والمبادئ الرياضية، وعليه سعت هذه الدراسة إلى الوقوف على واقع استخدام اللوح التفاعلي في تدريس الرياضيات من وجهة نظر المعلمين في مدارس محافظة معان الأردنية؟

  • ملخص

    تتمثل أهمية الدراسة الحالية في حيوية وحداثة الموضوع الذي تعالجه من خلال بيان واقع التعليم الريادي وتكنولوجيا المستقبل في التعليم المدرسي بسلطنة عُمان، ويُمكن ومما تتوصل إليه الدراسة من نتائج بأن تُساعد صُناع القرار التربوي في تطوير النظام بما يتوافق مع التوجهات المحلية والدولية في المجال الاقتصادي والتكنولوجي لحل وتدارك بعض المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، ويمكن أن تفيد هذه الدراسة التعليم المدرسي من خلال إضافة التعليم الريادي في مجال تكنولوجيا المستقبل ضمن خططها المستقبلية عند تصميم المناهج، وكذلك الاستفادة من مقترح مخطط الأدوار التكاملية لتعزيز التعليم الريادي في مجال تكنولوجيا المستقبل في التعليم المدرسي. وبناء على ذلك أجريت الدراسة.

  • ملخص

    في ظل التغيرات التكنولوجية المتسارعة يرى الباحث بأنه من الجدير تحول الإدارة بالمدارس الحكومية الأردنية من إدارة تقليدية لإدارة إلكترونية فاعلة، وذلك لقلة جودة الأساليب التقليدية وعدم كفاءتها في العمل، وخاصة في ظل عصر إلكتروني سريع التغير. وعليه، لم تعد قضية التحول موضع تفكير، فالإدارة التقليدية قاصرة عن القيام بوظائفها في عالم يعيش عصر التكنولوجيا والثورة المعلوماتية. ومن خلال اطلاع الباحث وعمله الميداني التربوي، لاحظ بأن هناك تفاوتًا في استخدام مديري المدارس للوسائل التكنولوجية وتوظيفها في شؤون العمل المختلفة، وهذا الاستخدام هو اجتهاد فردي منهم، دون وجود استراتيجيات ممنهجة أو خطط واضحة له. وبناء على ما سبق تكمن مشكلة الدراسة في السؤال التالي: ما واقع تطبيق الإدارة الإلكترو ية من قبل مديري مدارس الثانوية في البادية الوسطى/ لواء الجيزة الأردني وما سبل تطويره؟

  • ملخص

    حاولت الدراسة الحالية معرفة واقع تطبيق التعليم عن بُعد خلال جائحة كورونا في المدارس المصرية من وجهة نظر الإدارة المدرسية، ومقترحات تطويره في محاولة لوضع تصور أفضل لتطبيق التعليم عن بُعد في المدارس المصرية خلال هذه الجائحة والتي ما زالت مستمرة، والتي يعتقد الباحث بأنها ستستمر للعام القادم. وتتمثل مشكلة البحث في السؤال التالي: ما واقع تطبيق التعليم عن بُعد خلال جائحة كورونا في المدارس المصرية وماهي مقترحات تطويره من وجهة نظر الإدارة المدرسية؟

  • ملخص

    لاحظت الباحثة من خلال عملها في تعليم الطلبة ذوي الإعاقة الفكرية من عزوف لدى الكثير من معلميهم عن توظيف التعليم الإلكتروني في العملية التعليمية لهم والاكتفاء بالأساليب التقليدية، ويمكن عزو السبب إما لضعف المهارات التقنية التي يمتلكونها أو لوجود معوقات أخرى تحول دون استخدام هذا النوع من التعليم. وعليه أحست الباحثة بمشكلة الدراسة وتولدت الرغبة في الوقوف على الواقع الفعلي، ويتم ذلك من خلال التعرف على المتطلبات اللازمة لتوظيف التعليم للإلكتروني، وتحديد المهارات التي يحتاجها المعلمين، والوقوف على أهم المعيقات التي تواجههم أمام توظيفه، وتحددت مشكلة الدراسة بالسؤال التالي: ما واقع توظيف التعليم الإلكتروني في العملية التعليمية للطلبة ذوي الإعاقة الفكرية من وجهة نظر المعلمين؟

  • ملخص

    في عصرنا لم يعد الهدف من التعليم إكساب الطالب المعرفة فحسب، بل تعدى ذلك إلى ضرورة إكسابه المهارات الحياتية والاعتماد على الذات، ليكون قادرًا على التفاعل مع متغيرات العصر، وتعددت أساليب التعليم، ويعد التعليم الإلكتروني أحد الأساليب التي تعتمد على إيصال المعرفة عبر وسائل تكنولوجيا المعلومات، نظرًا لسرعتها في الأداء والانتشار الكبير الواسع الذي حققته. وبما أن المدارس هي المحور الأساس الذي تدور حوله الحياة الثقافية العامه، وباعتبار طلبة المدارس من أكثر الفئات العمرية نشاطًا، فيمكن للمعلمين توصيل المادة العلمية بشكل أفضل وأكثر تشويقًا. ومن خلال عمل أحد الباحثين كمديرة مدرسة في وزارة التربية والتعليم في محافظة المفرق وما لاحظته من قلة توظيف تكنولوجيا التعليم في العملية التعليمية في مدرستها فقد ارتأت تحديد مشكلة الدراسة بالسؤال التالي: ما درجة توظيف تكنولوجيا التعليم في العملية التعليمية في مدارس قصبة المفرق؟

  • ملخص

    من خلال عمل الباحثة في المجال التربوي ونتائج دراسة استصلاعية قامت بها على (30) معلم ومعلمة من معلمي الحلقة الثانية من التعليم الأساسي تبين بأن (60%) من المعلمين يقومون بالتعليم بالطرق التقليدية ولا يستخدمون التكنولوجيا أثناء التعليم، ويعود السبب لذلك من وجهة نظرهم لضيق الوقت، واتساع المنهاج، وعدم توفر وسائل تكنولوجية، وهذا ما أكدته دراسات سابقة ذات صلة بالموضوع، وأظهرت بأن استخدام التكنولوجيا كان متدنيًا لأسباب مختلفة ومنها عدم توفر الأجهزة، وعدم جهوزية البنى التحتية، أضف إلى ذلك الجوانب الإدارية والفنية. وعليه تولد الإحساس بمشكلة البحث وتمت صياغتها بالسؤال عن واقع وصعوبات استخدام تكنولوجيا التعليم في مرحلة التعليم الأساسي “الحلقة الثانية” من وجهة نظر المعلمين.

  • ملخص

    يعد استخدام التعليم الإلكتروني وأنظمة إدارة التعلم في التعليم العام من الاتجاهات الحديثة التي أوصت كثير من الدراسات بجدواها وفاعليتها، ولكن بالنسبة للدارسات التي تناولت أثر استخدام إدمودو في التعليم العام فهي نادرة، وعليه برزت الحاجة لإجراء هذه الدارسة لاستقصاء أثر التعليم الإلكتروني بشكل عام والتعلم باستخدام إدمودو بشكل خاص على التحصيل الدراسي، على أمل أن تكون هذه الدراسة إضافة مفيدة في هذا المجال، وعليه، تحددت مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس الآتي : ما أثر التعليم الإلكتروني باستخدام نظام إدارة التعلم إدمودو على تحصيل طالبات الصف الأول الثانوي في مقرر الحاسب (1) واتجاههن نحو التقنية؟

  • ملخص

    من خلال خبرة الباحثة كمعلمة لمادة الرياضيات لاحظت عدم قدرة معلمي الرياضيات على استخدام النموذج البنائي في تدريس المادة، وعدم استخدامهم للتعليم الإلكتروي لتطبيق هذا النموذج. وبدلًا من ذلك استخدم المعلمون وبشكل واضح في التعليم الطرق التقليدية وتبنوا دوّر المعلم كمصدر للمعرفة،واقتصر دوّر الطالب على التلقي وبعض المناقشات السطحية، وفي أحسن الأحوال على استخدام بعض البرامج الإلكترونية بصورة بسيطة كالاقتصار على عرض مادة الكتاب كما هي على العارض المرئي، ونتيجة لذلك لاحظت الباحثة شعور الطلاب بالملل وقلة التفاعل وتدني الدافعية لديهم نحو التعلم وعدم قدرتهم على التفكير الإبداعي في ظل بيئة تعليمية مملة فاقدة للدافعية في المشاركة والتفكير. وعليه جاءت الدراسة لتبين أهمية استخدام التعليم الإلكتروني في تدريس مادة الرياضيات بالنموذج البنائي.

  • ملخص

    قد تكون وسائل تكنولوجيا الاتصال الحديثة أحد العوامل المهمة التي تسهم في بناء الشخصية، وعليه فإن محاولة تخفيف سلبياتها وتعميق دورها في بناء الشخصية المتوازنة لدى الناشئين إنما هي غاية ينبغي أن يسعى إليها النظام التربوي الأردني، وهذا ما دفع الباحثان لإجراء هذه الدراسة، بالإضافة لشعور الباحثين بوجود ملحوظات متكررة وشكوى من الأهالي والمعلمين، عن الناشئين وتصرفاتهم بما لا يتناسب مع أعمارهم ودينهم ومجتمعهم وتقاليدهم، وفقدانهم للتواصل والانتماء بسبب إدمانهم على هذه الوسائل، مما أثر على تنشئتهم الاجتماعية وتربيتهم الاخلاقية وصحتهم النفسية والجسدية.

  • ملخص

    تُعدّ المملكة العربية السعودية من الدول التي تتمتّع بمساحة جغرافية واسعة ومتنوعة ما بين المدن والقرى والبادية، ويمثّل ذلك الامتداد الجغرافي تحديًا أمام وزارة التعليم لتقديم تعليم نوعي للطلاب في المناطق النائية أو التي تعاني من بعض القصور كقلة المعلمين المتميزين في بعض التخصصات، ومن هنا برزت الحاجة إلى إيجاد بدائل تعليمية تحقّق أهداف الوزارة في هذا المجال، وتُعدّ الفصول الافتراضية إحدى أهم هذه الوسائل التي يمكن أن تحقق ذلك، لما تتميّز به من مرونة وقدرة على تجاوز العوائق الزمانية والمكانية، أو العوائق المرتبطة بقلة عدد المعلمين في بعض المناطق النائية. وعليه، تعرض هذه الدراسة تجربة لتطبيق المدرسة الافتراضية في السعودية.

  • ملخص

    إن التحدي الكبير الذي يواجه التدريس في مؤسساتنا الجامعية؛ هو كيف يتغير لتلبية متطلبات المستقبل من خلال التوظيف الأمثل لتطبيقات الإنترنت ومن ضمنها تقنية المقررات الإلكترونية الجماعية مفتوحة المصدر MOOCs. وبنظرة لواقع تدريس المقررات الجامعية لطلاب كلية التربية بجامعة الخرطوم يبدو جليًا إفتقاره إلى استخدام هذه التقنية لأنها توفر نظام تعليمي مرن، وتعتبر إحدى المستحدثات لدعم استراتيجية استخدام شبكة الإنترنت وزيادة كفاءة وفعالية التواصل في التعليم الجامعي. وفي ضوء ما سبق تتمثل مشكلة البحث في التعرف على دور المقررات الإلكترونية الجماعية مفتوحة المصدر MOOCs في تطوير برنامج إعداد المعلمين ومعوقات تطبيقها في كلية التربية بجامعة الخرطوم.

  • ملخص

    في ظل توافر الإنترنت في كل مكان وبأي زمان من خلال الشبكات اللاسلكية كالواى فاي، والواى ماكس، والحوسبة السحابية وغيرها، أصبح السؤال المطروح الآن: كيف يستطيع التربويون الاستفادة من التقنيات وشبكات التواصل الاجتماعي في المجال التعليمي؟ وكيف يمكن توظيفها لتقديم خدمات تعليمية تتسم بالجودة والمتعة؟ وما هي المجالات التي يمكن استخدامها فيها؟ وما هي الفوائد التي يمكن ان تعود على أطراف العملية التعليمية لو أُحسن استخدامها وتوفرت المتطلبات اللازمة لذلك؟ وما الذي يستطيع أن يفعله التربويون حول تزايد المشكلات الناتجة عن الاستخدام غير الرشيد لها وللتكنولوجيا بصفة عامة من جانب طلابهم وأبنائهم بل وأطفالهم؟ وما هي الآليات التي يمكن الاعتماد عليها لتمكين أبناءنا من الحياة بكفاءة وأمان؟ وهذا ما تسعى الدراسة الحالية الإجابة عن مثل هذه التساؤلات.