تكنولوجيا وحوسبة

تصنيف:
وجد 303 بنود
بنود تابعة ل 121 إلى 140
  • ملخص

    لمفهوم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تعريفات مختلفة، ومع ذلك فهي تتفق فيما هدفت إليه من إيضاح ما يشمله مصطلح تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من جوانب، وتشتمل على استخدام التجهيزات المادية والبرمجيات ودور الإنسان وغاياته في الحصول على المعلومات واختزانها ونقلها ومعالجتها وبثها وعرضها واستخدامها .وتمتلك تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بعض الخصائص والمميزات التي تجعلها قادرة على تحقيق العديد من الفؤائد في تعليم وتعلم الجغرافيا ومنها: تزيد من حيوية التعلم، وتزيد من تحصيل الطالب، وتنمي المستويات العليا في مهارات التفكير، وتراعي الفروق الفردية، وتزيد من الدافعية، وذات مرونة للتعامل مع الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، وتنمي مهارات التعاون والعمل الجماعي، وتنمي مهارات التواصل، وتدرب الطلاب على مهارات معالجة المعلومات، ومنفتحة على ثقافات متعددة.

  • ملخص

    احتلت عملية التعليم عن بُعد مكانة مرموقة مع بداية الألفية الثالثة لما لها من مزايا وإمكانيات في تعليم أعداد كبيرة من الأفراد باستخدام أدوات وتقنيات وتكنولوجيات وفرتها لهم ثورة المعلومات والاتصالات، حيث تُعتبر من أبرز الاتجاهات الحديثة في التعليم والتي أخذت أهميتها بالتزايد وبشكل مستمر وخاصة في الآونة الأخيرة التي شهدها العالم ككل ودولة الجزائر بشكل خاص في ظل جائحة الكورونا وفيروس كوفيد-19، وجاءت هذه الورقة البحثية من أجل التعرف على واقع التعليم عن بُعد في دولة الجزائر في ظل الأزمة الراهنة، ومعرفة إيجابيات هذا النوع من التعليم وسلبياته، ومستقبل هذا النوع من التعليم في ظل المعطيات المتاحة، والأفاق المستقبلية.

  • ملخص

    يعتبر استخدام الروبوت في التعليم أمرًا مهمًا في جميع مراحل التعليم الدراسية، فمن خلال تصميمه وبرمجته وبنائه يكتسب المتعلمون المعرفة والمهارات في مجال هندسة الحاسوب والهندسة الإلكترونية والميكانيكية، وهذه المهارات من متطلبات الدول المتقدمة صناعيًا، وعليه تبحث هذه الورقة في مفهوم الربوت وأهميته واستخدامه في عملية التعليم.

  • ملخص

    أشارت نظرية النشاط إلى العوامل الكامنة لدى المستخدمين في التأثير على دافعيتهم نحو استخدام الأنظمة الإلكترونية، وتبيّن بأن الدافعية تتأثر بعاملين وهما الرغبة السلوكية والفائدة المتصورة منها؛ وعليه جاءت هذه الدراسة لاستكشاف العوامل المؤثرة على فاعلية المعلمين والمعلمات وجاهزيتهم نحو التعليم الإلكتروني، وتحديد الوسائط التي يفضل استخدامها من قبل المعلمين والمعلمات للتواصل في حال استمرار عملية التعلم عن بُعد، واستكشاف العوامل المحفزة والكامنة لمشاركة المعلمين والمعلمات لطلابهم النقاش عبر الإنترنت من خلال أنظمة الرسائل النصية أو المرئية الشائعة على شبكة الإننرنت.

  • ملخص

    تكمن مشكلة الدراسة الحالية في ما لاحظته الباحثة خلال عملها كمشرفة على مادة الحاسوب، فقد لاحظت وجود عددًا من الألواح التفاعلية بالمدارس الحكومية في مديرية لواء ماركا الأردني، إلا أنه لا يوجد تفعيل لجزء كبير منها في التخصصات المختلفة، كما لاحظت الباحثة من خلال الزيارات الميدانية للمدارس الحكومية وجود ضعف في مهارة استخدام اللوح التفاعليّ لدى المعلمين؛ ومن هنا ظهرت الحاجة إلى دراسة ومعرفة اتجاهات معلمي المدارس الحكومية في لواء ماركا نحو استخدام اللوح التفاعليّ باعتباره إحدى أحدث التقنيات التكنولوجيّة المتوافرة في المدارس وخاصة الحكومية، والتي يمكن أّن يستفيد منها جميع المعلمين في كافّة التخصصات.

  • ملخص

    من إجراء دراسة استطلاعية لمعرفة آراء (76) معلمة من عدة مدارس حكومية في المملكة العربية السعودية، أظهرت نتائجها بأن الدورات التدريبية المقدمة للمعلمات غير كافية لهن لتطوير أدائهن التدريسي لاسيما وأن كل دورة تدريبية تُعطى لهن بصورة مستقلة، كما أظهرت النتائج بأن هناك إجماعًا بين المتدربات على حاجتهن لبرنامج تدريبي يزودهم بكافة المعارف والمهارات التي تمكنهن من التدريس الفعّال باستخدام التكنولوجيا الرقمية السائدة بدرجة عالية بين طلاب القرن الحادي والعشرين، وعليه برزت الحاجة للدراسة الحالية التي تقدم برنامج تدريبي مقترح لتنمية مهارات التدريس الرقمي لدى المعلمات ويعمل على تحقيق التوازن بين الأطر النظرية والعملية لتوفير أساس قوي للتدريس الرقمي من قبل المعلمات، وتحددت مشكلة الدراسة بالسؤال الرئيس التالي: ما البرنامج التدريبي المقترح لتنمية مهارات التدريس الرقمي لدى معلمات التعليم العام بالمملكة العربية السعودية؟

  • ملخص

    على الرغم من الإمكانات التي يقدمها نظام إدارة التعلم الإلكترونيMoodle ، سواء أكان في التدريس أم في إدارة العملية التعليمية؛ فقد لاحظ الباحث من خلال خبرته تباينًا في استخدام أعضاء هيئة التدريس في الجامعة لهذه التكنولوجيا. ولربما أعطت المعرفة بمدى استخدام أعضاء هيئة التدريس في جامعة مؤتة لنظام إدارة التعلم الإلكتروني، ومواقف وتصورات المدرسين نحوه، والصعوبات التي تواجههم أثناء استخدامه مؤشرًا على مدى نجاح هذه التجربة، وبالتالي مساعدة إدارة الجامعة على اتخاذ قرارات تتعلق بتطوير وتحسين هذه التجربة. وعليه جاءت الحاجة إلى الدراسة الحالية لتقويم تجربة جامعة مؤتة في استخدام نظام إدارة التعلم الإلكتروني والتعرف على اتجاهات أعضاء هيئة التدريس في الجامعة نحوها، والوقوف على المعوقات التي تحد من استخدامها، وسبل تنميتها.

  • ملخص

    شهد العالم في الأونة الأخيرة تطورات سريعة ومتلاحقة وفي شتى مجالات الحياة، وقد شكلت تكنولوجيا المعلومة الميزة الأساسية لهذا العصر، وقد مست الجميع وعلى جميع المستويات كأفراد ومجموعات ودول، محدثة بذلك طفرة نوعية في تكنولوجيا المعلومات والاتصال، وذات تأثير إيجابي في تحسين جودة العملية التعليمية، وأصبح دمج تكنولوجيا المعلومات من أبرز معايير التطور والتقدم وتحسين جودة العملية التعليمية. وعليه أصبح لزامًا وعلى جميع الدول عامة ودولة الجزائر بشكل خاص معرفة تأثير ودرجة استخدام التكنولوجيا في العملية التعليمية وخاصة في التعليم العالي دون غض النظر عن معيقات استخدامها والتي كانت سببًا في عدم إكمال مهمة دمج التكنولوجيا وبصورة إيجابية. وعليه صيغت مشكلة البحث لهذه الورقة بالتساؤل التالي: ما دور تكنولوجيا المعلومات والتعليم الرقمي ودورهما في تحقيق جودة التعليم العالي؟

  • ملخص

    رافق تطور تكنولوجيا المعلومات العالمي زيادة في التحديات، حيث أصبح من الصعب مواكبة سرعة هذا التطور وتطبيق قواعد النظم الحديثة لتحسين العملية التربوية في العراق، ومن أهم المشاكل التي أدت لضعف التطبيق عدم الاهتمام بالتعليم الإلكتروني لأسباب مختلفة ومنها ضعف الميزانيات، ومشكلة تحديث المناهج الثانوية وخصوصًا منهج الحاسوب والذي يحتاج إلى مواكبة التطورات، وقلة توفر المختبرات الحديثة في بعض المدارس التي تمنع عدم توظيفها للتعليم الإلكتروني، ومشكلة تزايد أعداد الطلبة ويقابلها قلة في عدد أجهزة الحاسوب مما يعيق عملية تدريس مادة الحاسوب، وأخيرًا ضعف التأهيل والتدريب للكوادر التربوية على استخدام الحاسوب وكيفية استثمار التعليم الإلكتروني لتحقيق معايير الجودة، وعليه برز التساؤل: كيف يمكن توظيف التعليم الإلكتروني لتجويد التعليم الثانوي في العراق؟

  • ملخص

    يُعد تنويع المعلمين في توظيف الاستراتيجيات التعليمية في المواقف الصفية أمرًا مهمًا لما له من تأثير في تعزيز دافعية الطلبة للتعلم، وتحسين تحصيلهم، وتحسين قدراتهم على حل المشكلات. ويلاحظ المتأمل لواقع تدريس العلوم بالمملكة العربية السعودية بصفة خاصة أن هناك شيوعًا لثقافة التلقين القائمة على استخدام الطرق التقليدية، والتي تركز على حفظ المعلومات واستظهارها، وبأن هنالك قلة في الآهتمام بتنمية مهارات التفكير العلمي، فضلًا عن التدني في مستوى تدريس العلوم والضعف المنتج التعليمي، وهذا ما أكدته العديد من الدراسات. وفي ضوء ما سبق جاءت فكرة الدراسة الحالية كمحاولة لمعالجة التدني في مستويات الطلبة، والقصور في توظيف الوسائل التكنولوجية، وذلك من خلال برنامج تعليمي قائم على التفاعل بين الرحلات المعرفية عبر Web Quest وبيئة التعلم البنائية وقياس فاعليتهم في اكتساب الطلبة لمهارات حل المشكلات.

  • ملخص

    يعتبر استخدام نمط التعليم عن بعد إحدى الوسائل الناجحة في التعامل مع اشكاليات التعليم والتي نتجت في أعقاب إنتشار فيروس الكورنا المستجد “كوفيد 19″، وفي هذا النمط من التعليم تتم عملية الفصل بين المتعلم والمعلم والكتاب في بيئة التعليم، ونقل البيئة التقليديّة للتعليم من جامعة أو مدرسة وغيره إلى بيئة متعددة ومنفصلة جغرافيًا، وهو ظاهرة حديثة للتعليم وتطورت مع التطور التكنولوجي المتسارع في العالم، والهدف منه إعطاء فرصة التعليم وتوفيرها لطلاب لا يستطيعون الحصول عليه في ظروف تقليدية ودوام شبه يومي.

  • ملخص

    في ظل جائحة الكورونا كان لا بد من اتخاذ قرار سريع في المملكة العربية السعودية لإيجاد حل بديل عن التعليم المباشر كي لا تتوقف العملية التعليمية، وكان الحل المقترح بأن يكون تعليم افتراضي أو تعليم إلكتروني. وفي ضوء ذلك برز التساؤل هل سيواجه قادة المدراس صعوبة في تطبيق التعليم الإلكتروني معتمدين على مدى خبرتهم في استخدام هذا النوع من القيادة؟ ونظرًا لأهمية إحاطة قادة المدراس بالمستجدات التقنية ومدى الاستفادة منها، وتحويل القيادة المدرسية من قيادة تقليدية إلى قيادة إلكترونية في مدراس التعليم العام في محافظة الجموم جاءت هذه الدراسة لمعرفة دور القيادة الإلكترونية في إدارة الأزمات التعليمية من وجهة نظر قادة مدارس التعليم العام في هذه المحافظة. وفي ضوء ما سبق تمثلت مشكلة الدراسة بالسؤال التالي: ما دور القيادة الإلكترونية في إدارة الازمات التعليمية من وجهة نظر قادة مدارس التعليم العام في محافظة الجموم؟

  • ملخص

    أشارت عِدة دراسات ذات صلة يالموضوع إلى أن استخدام نمط التعليم عن بُعد هو أحد الوسائل الناجحة للتعامل مع مشكلات التعليم في ظل جائحة كورونا، وبيّنت الدراسات وجود معوقات مادية وبشرية تَحد من تفاعل الطلبة مع منصات التعلم، ومنها: عدم توفر الإنترنت، وقلة الأجهزة، وضعف في المهارات المطلوبة. بينما أشارت دراسات أخرى لإيجابيات استخدام نمط التعلم عن بُعد، مثل زيادة ثقافة الطلبة بمهارات الحاسوب، وتقديم المادة التعليمية بطرق مشوقة تُساعد الطلبة على الاحتفاظ بالمعلومات لفترات أطول، كما وتقدم التغذية الراجعة الفورية والمستمرة للمتعلم؛ وعليه تلخصت مشكلة الدراسة بدور المعلم في تعزيز العملية التعليمية للطلبة في التعلم عن بُعد بالمملكة العربية السعودية.

  • ملخص

    أشارت نتائج دراسات سابقة ذات الصلة إلى أهمية شبكات التواصل الاجتماعي ودورها في سرعة التواصل والحوارات وتبادل المعرفة، وكذلك سهولة التعرف على الأشخاص من أي مكان، وتطورت هذه الشبكات حتى أصبحت تؤثر بشكل واضح على الشباب سواء كان تأثيرها سلبيًا أو إيجابيًا، وكذلك سرعة انتشارها بين طلبة الجامعات، حيث إزداد إهتمام الطلبة بالشبكة، وأصبحت تُشكل أفكارهم، والطلبة في هذه المرحلة هم أكثر احتياجًا للاهتمام بقيمهم ومبادئهم، وعليه تحددت مشكلة الدراسة في معرفة الباحث لتأثير هذه الشبكات في القيم لدى طلبة الجامعات.

  • ملخص

    لوحظ خلال الشهرين الماضيين أثناء فترة كورنا ظاهرة انتشار تنظيم اللقاءات الإلكترونية في مواقع مختلفة من العالم، وفي أوقات على امتداد اليوم، ولوحظ الإقبال الكبير على المشاركة فيها، وجاءت هذه اللقاءات على شكل ندوات، أو مؤتمرات، أو محاضرات، وفي بعض الحالات ورشات عمل أو دورات تدريبية، وتناولت مواضيع مختلفة بالمجالات التعليمية والصحية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وغيرها، وكان من أبرز معالم هذه الظاهرة بأنها تجاوزت الحدود الزمانية والمكانية المعتادة، وتوافرت فيها تقنيات مختلفة للتواصل، وتعددت وتنوعت الجهات المنظمة لها، وتنوع الجمهور المشارك فيها.

  • ملخص

    من خلال عمل الباحثان بالجامعة في مجال التربية وتقنيات التعليم، ولكون أحدهما عضوًا فى لجنة التعليم الإلكتروني بجامعة ظفار في سلطنة عُمان، والتى تم استحداثها بسبب جائحة فيروس كورونا، حيث وجدت الجامعة أن العديد من أعضاء هيئة التدريس لا يمتلكون مهارات تصميم الاختبارات الإلكترونية سواء باستخدام برامج أو تطبيقات أو مواقع إنترنت خاصة بتصميم وإنتاج الاختبارات الإلكترونية أو من خلال نظام المودل، فكان لا بد من تدريب أعضاء هيئة التدريس على توظيف هذه الاختبارات في العملية التعليمية. وعليه تحددت مشكلة الدراسة بالسؤال التالي: ما هي فاعلية استخدام منصة المودل ((Moodle التعليمية في تنمية مهارات تصميم الاختبارات الإلكترونية لدى أعضاء هيئة التدريس بجامعة ظفار في سلطنة عُمان؟

  • ملخص

    جاءت منصات التواصل الأكاديمي لتلافي عيوب مواقع التواصل الاجتماعي ولمواجهة التحديات الكبيرة ومواكبة التطورات السريعة للتكنولوجيا وطرق البحث والاكتشاف من خلال توفير مجتمع عالمي لتبادل الخبرات والمعارف والتجارب بين مجموعات مغلقة من الطلبة والمعلمين. وقد قامت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي باعتماد منصة التواصل الأكاديمي الموديل (Moodle)، بين الأساتذة والطلبة في جميع كلياتها التطبيقية. وجاءت هذه الدراسة للكشف عن واقع استخدام طلبة كلية التربية الأساسية بدولة الكويت لمنصات التواصل الأكاديمي وبيان أثر ذلك على تحصيلهم العلمي.

  • ملخص

    من خلال عمل الباحثة كمُدرسة مُساعدة بكلية التربية بجامعة بور سعيد، وإشرافها على التربية العملية بالمدارس، تبين لها وجود مدارس في المرحلة الابتدائية والتي تُخصص حصص لتدريس الدراسات الاجتماعية بحجرة الوسائط التعليمية وتوصي باستخدام الأجهزة المتاحة بها، ولكن هنالك عزوفًا لدى الطلاب المعلمين من التواجد بهذه الحجرة بحجة عدم الاحتياج للأجهزة، كما ولاحظت قصورًا في إعداد الطلبة المعلمين في شعبة الدراسات الاجتماعية بكلية التربية باستخدام تكنولوجيا التعليم باحترافية، وعدم تمكنهم من التعامل المناسب مع الأجهزة التكنولوجية عند الشرح لدروس المادة، وهذا ما تأكد لها من خلال إطلاعها على الدراسات والأدبيات ذات الصلة، وعليه تبلورت مشكلة الدراسة باقتراح برنامج إلكتروني قائم على التعلم المقلوب للطلاب المعلمين يهدف إلى تنمية بعض مستجدات مهارات تكنولوجيا التعليم بالقرن الحادي والعشرين.

  • ملخص

    من خلال قراءات الباحثة واطلاعها على مواقع الإنترنت والمقالات العلمية التربوية وبعض المراجع الأجنبية وتقرير هورايزن السنوي Horizon Report project على مدى ثمانية سنوات من سنة 2009 م وحتى 2016 م، وجدت بأن تقنيات التعليم الصاعدة تمتلك سمات معرفية وتعليمية ومبادئ التعلم التي يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار ومنها: الموارد التعليمية الحرة، ونظم إدارة التعلم، والتعلم باللعب، والتغذية الراجعة الفورية، وإدارة المهمات التعليمية، ومراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين. وذكرت بأن من سيعاني ببطء :الحواسب المكتبية والمحافظ الإلكترونية و كذلك نظام التشغيل وندوز، ومع ذلك أوردت بأن ما سبق ليس حقيقة مطلقة لكن من المرجح تطبيقه في التعليم بالسنوات القادمة، من حيث توفرها في الوقت المناسب لعملية التعليم والتعلم.

  • ملخص

    من خلال الخبرة العملية والعلمية للباحث في مجال تدريس الرياضيات وفي كافة مراحل التدريس لاحظ قصورًا كبيرًا في استخدام مستحدثات تكنولوجيا التعليم في التدريس، وبأن السيطرة ما زالت من نصيب الأساليب التقليدية، وترجع الأسباب لعدة أمور ومنها نقص الكوادر البشرية المشرفة على مصادر التعلم، ونقص في المعرفة وتشغيل وصيانة الأجهزة، والخوف من استخدامها أو من المساءلة من قبل الإدارة، أو الخوف من الخروج عن المألوف في التعليم، أو عدم الاقتناع بجدوى توظيفها، أو لقلة التشجيع من الإدارة وهيئة الإشراف على استخدامها، وتبين من استعراض دفاتر تحضير الدروس اليومية لبعض الزملاء من المعلمين والمعلمات بأن الوسائل التعليمية المستخدمة تنحصر في الكتاب المدرسي والسبورة، وفي هذا الكثير من المؤشرات لوجود صعوبات تعيق توظيف تكنولوجيا التعليم، وفي ضوء اهتمام وزارة التربية في جمهورية العراق بتوظيف هذه التقنيات جاءت هذه الدراسة لقياس مستوى التعليم الإلكتروني ومعرفة درجة توافر واستخدام الأساليب الحديثة في مدارس النجف كنموذجا.