تكنولوجيا وحوسبة

تصنيف:
وجد 303 بنود
بنود تابعة ل 181 إلى 200
  • ملخص

    هنالك أسباب تنبع من واقع التعليم الجامعي وما يعانيه من قصور وتجعل من استخدام المدونات والويكي ضرورة ملحة؛ للتغلب عليها. ومن جوانب القصور: قلة فرص التفاعل بين الطلبة المعلمين في البيئات التقليدية، وعدم مناسبة بيئة الفصل لتبادل الخبرات بين الطلبة، وعدم إمكانية تنشيط التعلم التشاركي، بالإضافة إلى تدني مستوى دافعية الطلبة للتعلم، ووقوف الخجل والتردد عائقًا أمام مشاركة الكثير منهم وتفاعلهم أثناء الموقف التعليمي. ومن هذا المنطلق ارتأت الباحثة التوجه إلى دراسة فاعلية استخدام المدونات والويكي في تفاعل الطلبة المعلمين مع الأنشطة الإلكترونية.

  • ملخص

    يمكن تحديد مشكلة البحث الحالي في وجود ضعف في مهارات القرن ال 21 لدى الطلبة المعلمين، وهي مهارات التعلم والابتكار، ومهارات التكنولوجيا الرقمية، والمهارات الحياتية الناعمة، مما تتطلب التفكير في الاستفادة من التعلم الذكي وحزمة قوقل واستراتيجية التعلم بالمشروع للحصول على استراتيجية متكاملة، ومن ثم الكشف عن فاعليتها في إكساب الطلبة المعلمين بجامعة الأقصى لمهارات القرن الحالي. وعليه أمكن طرح السؤال الرئيس التالي: ما فاعلية الاستراتيجية المقترحة والمتكاملة في إكساب الطلبة المعلمين بجامعة الأقصى بعض مهارات القرن الحادي والعشرين مثل: مهارات التعلم والابتكار، والمهارات الحياتية الناعمة، ومهارات التكنولوجيا الرقمية؟

  • ملخص

    يشهد العالم العديد من التطورات في جميع المجالات، وخاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات، وفي مجال التعلم الإلكتروني الذي ساعد الطلبة على الدراسة في أي وقت ومن أي مكان، ومع ذلك هناك جوانب قصور في تطبيقه. وعليه جاءت الحاجة لنمط يجمع بين مزايا التعلم الإلكتروني ومزايا التعليم التقليدي وهو التعليم المدمج، وهو نمط تعليمي تستخدم فيه أكثر من وسيلة لنقل المعرفة ويمزج بين التعليم التقليدي والتعلم الإلكتروني. لقد أصبح استخدام التعليم المدمج أحد المتطلبات الرئيسة لهذا العصر، فهو يساعد في توفير المرونة للمتعلمين لأنه يقدم العديد من الفرص للتعلم بطرق مختلفة، كما ويركز على التفاعل في العملية التعليمية. وعلى الرغم من المميزات العديدة للتعليم المدمج، إلا أنه كأي نمط تعليم آخر يواجه معوقات وصعوبات تعيق استخدامه، وعليه جاءت هذه الدراسة تحت العنوان: معوقات إستخدام التعليم المدمج في الدراسات العليا التربوية بجامعة القاهرة من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس.

  • ملخص

    برز التعليم المدمج منذ فترة ليست بالقصيرة كحل مثالي يجمع بين الطرق التقليدية في التعليم والتدريس باستخدام التكنولوجيا، وقد أثبتت العديد من الدراسات فاعلية هذا النوع من التدريس في تحسين جودة التعليم، كما توصلت بعض الدراسات إلى وجود اتجاهات إيجابية نحو استخدامه. ولكن، وعلى الرغم من المزايا العديدة التي يتميز بها التعليم المدمج إلا أن هناك بعض المشكلات والعيوب التي تظهر أثناء تطبيقه، وعليه رأت الباحثتان إجراء هذه الدراسة لتقصي الصعوبات التي تواجه المعلمات في دولة الكويت عند تطبيقهن التعليم المدمج في المرحلة الثانوية، وذلك من أجل إيجاد الحلول المناسبة لتخطيِّ هذه العوائق وجني ثمار هذا الأسلوب التدريسي الفعّال.

  • ملخص

    من خلال عمل الباحثين في كلية التربية الأساسية بدولة الكويت، لاحظوا بأن تطبيق التعليم الإلكتروني وتوظيف تكنولوجياته لا تزال في نطاق ضيق لا يتناسب مع حجم المأمول، إذ سادت الأساليب التقليدية في التعليم، ومن أثارها ضعف التحصيل للطلبة، وكذلك عزوف الطلبة عن حضور المحاضرات، وتفشي ظاهرة الغش والفساد؛ وذلك بالرغم من الإنفاق المتزايد على عملية التحول إلى استخدام تكنولوجيا التعليم الإلكتروني، ومن هنا ظهرت إشكالية الدراسة الحالية، والتي تتمحور حول الوقوف على معيقات تطبيق تكنولوجيا التعليم الإلكتروني بالكلية من وجهة نظر الطالبات.

  • ملخص

    جاءت هذه الدراسة لتلقي الضوء على واقع التدريس والتقنيات التعليمية في الجامعة وخاصة كلية التربية منها في مدينة طرابلس عاصمة دولة ليبيا لكي تساعد على إثبات وتبني أفضل الأساليب والطرق الكفيلة بتحقيق الأهداف المرجوة، ورغبة في المساهمة والمشاركة في تطوير الجامعات حتى يتسنى لها تقديم ما هو أفضل دائمًا سواء للفرد أو للمجتمع.

  • ملخص

    برزت مشكلة الدراسة الحالية من واقع الممارسة الميدانية للباحثة؛ إذ أنها عملت كمنسقة للتعلم الإلكتروني، ومسؤولة أيضًا عن الشبكات الإلكترونية، ومن خلال الممارسة الميدانية لمست الباحثة أن هناك مشكلة لدى أعضاء هيئة التدريس والطلبة، وتتلخص في صعوبة الإنتقال من نمط التعليم التقليدي إلى نمط التعلم الإلكتروني، نظرًا لعدم تقبلهم هذا النمط من التعليم، مما يتطلب تكوين إتجاهات إيجابية نحوه. وعليه تحددت إشكالية الدراسة في السؤال: ما اتجاهات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس نحو التعلم الإلكتروني في جامعة نجران في المملكة العربية السعودية؟

  • ملخص

    من خلال ما استعرض المؤلف من دراسات سابقة أستخلص أن للكتاب الإلكتروني التفاعلي قيمة في التعليم، حيث عمل على زيادة متعة التعلم واستفاد المعلمون من مزاياه في جذب انتباه الطلاب، كما أضاف الكتاب الإلكتروني للتعليم قيمة حقيقية. وحوّل دور المعلم تبدل من مصدر للمعلومات إلى مرشد وميسر للطلاب، كما وساعد الحكومات على التخفيف من عبء الطباعة وتكاليفها، وساهم الكتاب التفاعلي في رفع مستوى التحصيل لدى الطلاب، وعزز الاتجاه الإيجابي نحو التعلم.

  • ملخص

    أكدت العديد من الدراسات على أن استخدام تقنيات التعليم الإلكترونى في المدارس يتأثر بدرجة كبيرة بالاتجاهات التي يحملها العاملين بالمدارس وخاصة المعلمين والمعلمات، فالاتجاه موقف مكتسب يظهره الشخص من خلال تصرف إيجابي أو سلبي نحو حدث معين، ولذا فالاهتمام بالاتجاهات يعني الاهتمام بالبشر، والاهتمام بإنجاح أدائه والعمل على تلاشي الأخطاء والصعوبات التي تواجه الأداء، وأن هنالك عملية تحول المدارس العربية للتعليم الإلكتروني، ولكنها تسير بخطى متذبذبة، وعليه جاءت هذه الدراسة للإجابه عن التساؤل التالي: ما اتجاهات معلمى ومعلمات مدارس محافظة مادبا فى الأردن نحو تقنيات التعليم الإلكترونى في مدارسهم.

  • ملخص

    بناءً على التجارب السابقة في استخدام تطبيقات الجيل الثاني للتعلم الإلكتروني E-Learning2.0 سواء على المستوى المحلي أو العالمي، وسلبيات التعلم الإلكتروني التقليدي E-Learning1.0 والتي تم التغلب عليها من خلال تطبيقات الجيل الثاني للتعلم الإلكتروني، برزت الحاجة لتجريب أحد هذه التطبيقات، بالإضافة إلى رغبة طالبات مقرر إنتاج واستخدام الوسائل التعليمية (250 وسل) في استخدام تطبيقات الجيل الثاني للتعلم الإلكتروني، وهكذا تحددت مشكلة الدراسة في دراسة أثر استخدام المدونات التعليمية على التحصيل لدى طالبات كلية التربية بجامعة الملك سعود مقرر إنتاج واستخدام الوسائل التعليمية (250 وسل).

  • ملخص

    تحتاج البيئة التعليمية في الجامعات العربية عامة، والسودانية خاصة إلى قائمة ومعايير لجودة التعلم الإلكتروني وخاصة مجال التعليم الافتراضي، إذ يزداد الطلب عليه يومًا بعد يوم، ويتطلب العصر الرقمي وجود متعلم ومعلم يستخدمان برامج التعلم الافتراضي. لقد أظهرت بعض البحوث أن مديري الجامعات والمعلمين ينظرون إلى هذا النوع من التعليم كوسيلة للوصول إلى عدد كبير من الطلاب، إلا أن المعلمين يعانون عبء العمل الثقيل جراء توقعات عالية من قبل الطلاب الذين أعربوا عن تقديرهم للفرصة التي تتيحها بيئات التعلم الافتراضية، والتعلم المستقل من قيود الزمان والمكان، وبعيدًا عن التعليم التقليدي، ويتطلعون إلى جودة تعليمية أفضل للبرامج التي تقام على الإنترنت كونها أقل جودة. وعليه يمكن تلخيص مشكلة الدراسة في السؤال: ما معايير جودة التعلُّم الإلكتروني عند التصميم الرقمي للواقع الافتراضي؟

  • ملخص

    أكدت عدة دراسات سابقة على أهمية إتقان الطالبات المعلمات لمهارات أدوات ويب2.0 ، لما تتيحه من الإمكانات التي تدعم العملية التربوية، ولذا اهتمت جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن بهذا الجانب من خلال مقرر تقنيات التعليم، إلا أن الباحثة ومن خلال عملها في الجامعة لاحظت وجود العديد من المعوقات تمنع إتقان تلك المهارات، ومن أهمها أن طرق التدريب الاعتيادية تقوم على استخدام العروض التقديمية، أو بعرضها بشكل نظري سريع على الطالبات، دون أن تتضمن تطبيق مهارات توظيف أدوات ويب 2.0، وعليه تحددت مشكلة الدراسة في ضرورة تبني طرق واستراتيجيات حديثة في تدريس تقنيات التعليم وتدريب الطالبات المعلمات على استخدامها ومنها برامج المحاكاة التعليمية لبيان فاعليتها في اكتساب مهارات توظيف أدوات ويب 2.0 لدى الطالبات المعلمات في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن.

  • ملخص

    في ظل انتشار وتنامي استخدام الوسائط الإلكترونية المتعددة في مجال الاتصالات وتبادل المعلومات من قبل الأفراد والجماعات في العصر الحديث، وخصوصًا منتسبي الجامعات من أساتذة وموظفين وطلبة، وتنوع مجالات وأساليب وأشكال الاتصال والتفاعل الالكتروني بين مستخدمي هذه الوسائط تبرز الحاجة الماسة إلى ضرورة الاستفادة المثلى من هذه الوسائط والإمكانات والوسائل التي توفرها في نشر وتعزيز ثقافة الجودة والاعتماد الأكاديمي بين المنتسبين للجامعات اليمنية، ويمكن التعبير عن مشكلة الدراسة من خلال الإحابة عن السؤال: كيف تستخدم الوسائط الإلكترونية لنشر ثقافة الجودة والاعتماد الأكاديمى بالجامعات اليمنية؟

  • ملخص

    تبلورت مشكلة هذا البحث في قصور الكتاب المدرسي في الاعتماد على مصادر التعلم الإلكترونية أو الوسائط التكنولوجية بما يتناسب مع اهتمامات واحتياجات الطلبة في العصر الحالي، وبالتالي فقد هدف البحث إلى التوصل لدمج تكنولوجيا الواقع المعزز في سياق الكتاب المدرسي وقياس أثر ذلك على الدافع المعرفي واتجاهات الطلبة نحوه. ويقصد بتكنولوجيا الواقع المعزز الطريقة التي يتم بها عرض ملفات الفيديو عن طريق ربطها بسياق ومحتوى الكتاب المدرسي، من خلال استخدام شاشات أجهزة الهاتف الذكي أو الأجهزة اللوحية لاستعراضها باستخدام تطبيق (Aurasma)، وذلك بمجرد توجيه الجهاز إلى المناطق الفعّالة في الصفحة والمرتبطة مسبقًا بهذه الملفات.

  • ملخص

    نبع الشعور بمشكلة البحث الحالي من خلال الملاحظة الشخصية للباحثة والمقابلة الشخصية غير المقننة أثناء عملها كمدرس مساعد والمشاركة في الاشراف على التدريب الميداني للفرقة الثالثة والرابعة شعبة معلم حاسب آلي بكلية التربية النوعية بمدينة بورسعيد المصرية في مدارس المرحلة الاعدادية والثانوية، حيث تأكد لها بأن غالبية المشتركين يرغبون في التدريب على إدارة الفصول الافتراضية، و أن (%95) منهم أكد رغبته بالمشاركة في دورات تدريبية الكترونية عبر الإنترنت كبديل للدورات التقليدية. وعليه يمكن تحديد مشكلة البحث في وجود قصور لدى معلمي الحاسب الآلي في مهارات إدارة الفصول الافتراضية والحاجة للكشف عن فاعلية التدريب الالكتروني لمواجهة ذلك القصور.

  • ملخص

    يستكشف هذا الفصل دور التكنولوجيا الرقمية في تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والبحثية، ويصف بعض أشكاله، ويبحث كيف توظف المؤسسات التعليمية والبحثية التقنيات الرقمية بهدف الوصول إلى المتعلمين والتواصل معهم داخل الحدود المؤسسية وخارجها. يتحرى الفصل، أيضًا، عددًا من أدوات التعاون الرقمي وخصائصها، ويسلط الضوء على بعض جوانب توظيف هذه الأدوات في دعم التفاعل ما بين الطلاب والمعلمين والباحثين ومجتمعات التعلم المختلفة، مع التركيز، بشكل خاص، على العلوم. ويسلّط الجزء الأخير من الفصل الضوء على بعض حالات تكامل التقنيات الرقمية في العملية التعليمية والبحثية، وتتم مناقشة بعض الأفكار وتقديم ملخص.

  • ملخص

    اهتم العديد من الباحثين بدراسة واقع استخدام أنواع متعددة من التقنيات الحديثة ومدى توظيفها في العملية التعليمية بالجامعات العربية، ومع ذلك وفي حدود علم الباحث لا توجد دراسة تناولت معوقات استخدام التقنيات الحديثة في إعداد معلم التربية الخاصة بكلية التربية – جامعة الطائف رغم أهميتها بالنسبة لهم، فهي تكسب الطالب مهارات عديدة وتكوّن لديه اتجاهات إيجابية نحو استخدام التقنيات، ومن ثم يمكنه بعد ذلك توظيفها في التدريس، ومن هنا نبعت مشكلة البحث الحالي، والتي تتلخص في دراسة واقع استخدام التقنيات الحديثة في إعداد معلم التربية الخاصة بكلية التربية جامعة الطائف ومعوقات استخدامها.

  • ملخص

    أصبح استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم العالي من أولويات الجامعة الجزائرية، وذلك بهدف الانتقال من التعليم التقليدي إلى التعليم الرقمي، كما وتعتبر الجودة في نظام التعليم العالي من اهتمامات كل الدول، وتهدف جميع الجامعات إلى أن يكون خريجوها منافسين ناجحين في أسواق العمل. وبناء عليه يمكن صياغة إشكالية هذه الدراسة في السؤال الرئيس التالي: ما أهمية استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال فى تحسين جودة التعليم العالي بالجامعة الجزائرية؟

  • ملخص

    اتجهت الجامعات الأردنية إلى تبني التعليم الإلكتروني في تدريسها الجامعي، ومنها جامعة آل البيت، إذ وضعت خطة استراتيجية لذلك، وخصصت لها مبالغ مالية لا بأس بها من ميزانية الجامعة، ولكن لم تجر دراسة ميدانية لكشف واقع حال التعليم الإلكتروني في الجامعة، وبيان ومعوقاته والحلول المقترحة لها بالاستناد إلى وجهات نظر المعنيين الأساسيين به وهم أعضاء هيئة التدريس، وهو ما شكل حافزًا لاجراء هذا البحث، وتتمثّل مشكلة البحث في تحديد واقع التعليم الإلكتروني في الكليات العلمية ومعوقاته، والحلول المقترحة لها، وبخاصة بعد أن صار استخدامه ضرورة ملحة في تدريس المفاهيم العلمية التي يواجه المتعلمون صعوبة في فهمها وتطبيقها، وتدنى تحصيلهم فيها.

  • ملخص

    لتدريس العلوم في مراحل التعليم المختلفة مكان رئيس؛ إذ يعتبر إحدى المهارات الأساسية التي يكتسبها الطلبة، كما وأنه وسيلة لإكمال دراستهم، وبناء شخصياتهم، حيث ينعكس التحصيل في مجال العلوم على المواد الأخرى. وتعتبر مادة العلوم إحدى العوائق المعرفية لدى الطلبة بما تشكله من تراكم في المعلومات، والارتباط بينها، ولذا سعى التربويين جاهدين لتذليل هذه الصعوبات، وسعى المهتمون بالتربية في المملكة العربية السعودية إلى التطوير المستمر في محتوى المادة العلمية وأسلوب عرضها.