تكنولوجيا وحوسبة

تصنيف:
وجد 303 بنود
بنود تابعة ل 201 إلى 220
  • ملخص

    من خلال عمل الباحث في الميدان التربوي، لاحظ أن استفادة المعلمين من الحوسبة السحابية بشكل عام قليلة، رغم ظهور الحاجة المتجددة لمعلمي العلوم لمشاركة المحتوى التعليمي مع بعضهم البعض، ومع المتعلمين لجعلهم مشاركين فاعلين في عملية التعلم، ولذا جاءت هذه الدراسة كمحاولة للكشف عن واقع استخدام تطبيقات الحوسبة السحابية لدى معلمي العلوم بالمرحلة المتوسطة بمدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية.

  • ملخص

    من خلال اطلاع الباحثة على أدبيات الأبحاث ذات الصلة بموضوع الدراسة تبين لها أهمية توظيف السحب الحاسوبية في العملية التعليمية وفعاليتها في تنمية مهارات مختلفة، فهي تساعد المعلمات في تنظيم المعرفة واستخدامها ونشرها ومشاركتها وتوظيف التقنية لخدمة الأهداف التعليمية ومواكبة تطورات العصر. ومع ذلك، ومن خلال دراسة استكشافية وإجراء بعض المقابلات مع المعلمات لاحظت صعوبة الوصول لفيديو تعليمي جاهز يفيد الهدف التعليمي المطلوب ويراعي الفئة المستهدفة، وسمعت التساؤلات حول كيفية معالجة مقاطع الفيديو بما يلائم الحاجة، وندرة الدورات التدريبية المطروحة في هذا المجال، وضيق الوقت وكثرة الأعباء الملقاة على عاتق المعلمات.

  • ملخص

    يمكن القول بأن تصميم الدروس المحوسبة يلعب دورًا هامًا بين طلاب كلية التربية في جامعة القدس المفتوحة/ فرع نابلس، والذين يمكن أن يستفيدوا كثيرا من المهارات التقنية والتعليمية المتضمنة في التصميم التعليمي، والتي يمكن أن تعزز قدراتهم بصفتهم معلمين أو كطلبة معلمين في تدريبهم العملي. ولذلك، هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف الفوائد التي تساعد الطلاب المسجلين في دورة التكنولوجيا التربوية في جامعة القدس المفتوحة/ فرع نابلس في تصميم الدروس المحوسبة وفقا للنموذج ADDIE (Analysis, Design, Development, Implementation, and Evaluation) من خلال استخدام برنامج باور بوينت.

  • ملخص

    مع تنامي العناية بالتعليم الإلكتروني على المستوى الوطني والعربي، زاد عدد الدراسات التي عالجت الموضوع ومن عدة جهات، وضمن تخصصات متنوعة؛ ورغم ذلك، فإن معظم تلك الدراسات لم تجد مراجعة شاملة لنتائجها، عبر إجراء دراسات تحليلية يمكن الاعتماد عليها للخروج بحكم موضوعي دقيق حول كفاءة التعليم الإلكتروني. وتُظهر مراجعة الدراسات السابقة على المستويين الوطني والعربي ندرة مثل هذا النوع من الدراسات، كما أن بعضها عنيت بالتحليل الكمي دون التحليل البعدي. وعليه، جاءت الدراسة الحالية في محاولة لاستكشاف كفاءة التعليم الإلكتروني في ضوء التحليل البعدي لنتائج الدراسات المنشورة في بعض الدوريات العربية خلال الفترة من (2005 إلى 2015).

  • ملخص

    من خلال خبرة الباحث الميدانية بمدارس التعليم الحكومي في منطقة بني كنانه في الأردن، وبحكم وظيفته السابقة كمعلم لمادة العلوم في المرحلة الأساسية والثانوية، ووظيفته الحالية كمدير مدرسة ثانوية وزياراته الصفية للمعلمين، لاحظ أن كيفية استخدام وسائل تقنيات التعليم الإلكتروني بشكلها الواسع في عملية التعليم والتعلم غير واضحة لدى غالبية معلمي العلوم؛ مما يحرم الكثير من الطلبة من الخدمات والفوائد التي يجنونها من تلك التقنيات. وبناءًا عليه جاءت رغبة الباحث في إجراء الدراسة الحالية والتي سعت إلى معرفة واقع استخدام وسائل تقنيات التعليم الإلكتروني لدى معلمي العلوم في منطقة بني كنانة من وجهة نظرهم

  • ملخص

    نظرًا للتقدم التقني الهائل في العلوم التقنية عامة والشبكة المعلوماتية خاصة في شتى مناحي الحياة التعليمية والجامعية نتوجه للعاملين في المؤسسات التعليمية للاستفادة من امكانيات الشبكة المعلوماتية، وانطلاقًا من أهميتها للمعلومات وتوظيفها في عملية البحث العلمي، خاصة وأننا نعيش عصر ثورة المعلومات والانفجار المعلوماتي الهائل، وعليه ارتأى الباحث دراسة المشكلة والتي تتمحور حول التساؤل الرئيس الآتي: ما أثر استخدام الشبكة العنكبوتية على العملية التعليمية في تعليم اللغة العربية في مدارس محافظة جنين من وجهة نظر المعلمين؟

  • ملخص

    في هذه الدراسة محاولة للكشف عن أهمية استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال في العملية التعليمية التعلمية، وذلك باعتبار أن التعليم أكبر استثمار بشري لما يوفره من مخرجات مسؤولة عن بناء المجتمع. إلا أنه وفي ظل ما توفره تكنولوجيا المعلومات والاتصال من خدمات توجد معيقات تحول دون توظيفها بشكل أمثل كعدم توفرها أصلًا بالمؤسسات التعليمية بالإضافة إلى عدم تمكن المعلم والمتعلم منها وقلة التدرب عليها وغياب ثقافة مواكبة مستجدات العصر.

  • ملخص

    إن الثورة الرقمية التي تشهدها الحضارة الإنسانية والتطور التكنولوجي يزيدان من درجة تعقيد الحياة البشرية ويأخذان أبعادًا عالمية، حيث يتخللها الكثير من التحديات والإشكاليات الأخلاقية. ويتناول هذا البحث الأخلاقيات الرقمية من جانب فلسفي، والتي لا بد من أخذها بعين الاعتبار في ظل سيادة العصر الرقمي، وذلك من أجل حل وتفادي الإشكاليات الأخلاقية الناشئة. وخَلُصَ البحث إلى ضرورة التفكير في أبعد من الحقائق والنظريات ذات الصلة بالمعايير الحالية من أجل تشكيل الوعي الأخلاقي الذي يستدعي ويؤكد على ضرورة نشر ثقافة المعلومات وأخلاقياتها معًا.

  • ملخص

    يُعد تطبيق الإدارة الإلكترونية في المؤسسات التربوية ومن بينها المدارس الثانوية في ليبيا وسيلة لتحسين الأداء التنظيمي، وتطوير العمليات الإدارية، من تخطيط وتنظيم وتوجيه ومتابعة وتقويم واتخاذ القرارات من خلال المعلوماتية، وما توفره من بيانات ومعارف تعتمد على التقنيات الجديدة التي توفر طرقًا جديدة للوصول إلى المعلومات، وتيسير الحصول على الخدمات وتتيح لأعداد كبيرة من العملاء والمستفيدين من العملية التعليمية من الحصول على المعلومات والبيانات بجهد أقل وسرعة كبيرة. وعليه، تتحدد مشكلة البحث الحالي في السؤال الرئيس التالي: ما هو التصور المقترح لمتطلبات تطبيق الإدارة الالكترونية بمدارس التعليم الثانوي في ليبيا في ضوء التحولات العالمية المعاصرة؟

  • ملخص

    يتسم التعليم من خلال الفصول الافتراضية بطبيعة خاصة تختلف بشكل كبير عن التعليم التقليدي، وأيضا عن التعليم الإلكتروني، فالبيئة الافتراضية بيئة غير حقيقية تتوافر فيها مجموعة من الأدوات التفاعلية التي تعمل على محاكاة البيئة الحقيقية، وتتميز بكونها قادرة على زيادة نشاط المتعلم، وأكثر جاذبية للمتعلم، ودافعية للإنجاز والعمل المشترك. فالفصول الافتراضية عبارة عن نظام إلكتروني يتيح الاجتماع والتواصل إلكترونيًا بطريقة غير فيزيائية لمجموعة من الأفراد على اختلاف أماكن تواجدهم جغرافيًا، بهدف دراسة موضوع وتبادل ومشاركة الأفكار والملفات والتطبيقات الحاسوبية، كما يجري عادة داخل الصف التقليدي، ويتم ذلك من خلال توفير أدوات تفاعلية داخل بيئة الفصول الافتراضية.

  • ملخص

    تتمثل مشكلة الدراسة الحالية في تطوير أسس تربوية لتنمية الوعي التكنولوجي لدى طلبة الجامعات الأردنية الرسمية في مواجهة تحديات الثورة المعلوماتية، وذلك من خلال محاولة الإجابة عن الأسئلة الآتية: ما هي الأسس التربوية المقترحة لتنمية الوعي التكنولوجي لدى طلبة الجامعات الأردنية الرسمية في مواجهة تحديات الثورة المعلوماتية؟ وما درجة موافقة أعضاء هيئة التدريس في هذه الجامعات للأسس المقترحة؟ وهل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجة موافقة أعضاء هيئة التدريس للأسس التربوية المقترحة يمكن أن تعزى للمتغريات الجنس، الرتبة الأكاديمية، الكلية، وموقع العمل؟ وما درجة ملائمة الأسس التربوية المقترحة لتنمية الوعي التكنولوجي لدى طلبة الجامعات الأردنية الرسمية لمواجهة تحديات الثورة المعلوماتية؟

  • ملخص

    يُعرف التدريب الإلكترونى بأنه نظام تدريب نشط (Active Training) غير تقليدي ويعتمد استخدام مواقع شبكة الإنترنت لتوصيل المعلومات للمتدرب والاستفادة من العملية التدريبية بكافة جوانبها دون الانتقال إلى موقع التدريب، ودون وجود المدرب والمتدربين في نفس الحيز المكاني، مع تحقيق التفاعل ثلاثي الأبعاد (المحتوى التدريبي الرقمي، المتدربين، المدرب والمتدربين)، وإدارة العملية التدريبية بأسرع وقت وأقل تكلفة، ويمر تصميم التدريب الإلكتروني في العديد من المراحل.

  • ملخص

    في هذا العصر تنامى الاعتراف بأهمية وملاءمة التعلم خارج مؤسسات التعليم النظامي، وهناك حركة انتقال من مؤسسات التعليم التقليدية إلى مشاهد تعلم مختلط، متنوع، معقَّد، يحصل فيها التعلم النظامي وغير النظامي عن طريق مؤسسات تعليمية متنوعة. وباختصار، ما نحتاج إليه هو نهج أكثر مرونة في التعلم على اعتباره شيئًا متّصلًا، والتغيرات التي تحصل في الفُسَح والأوقات والعلاقات التي يجري فيها التعلم، وتشجّع الميل إلى إقامة شبكة من فُسح التعلم، تتفاعل في إطارها فسح التعلم النظامية منها وغير الرسمية مع مؤسسات التعليم النظامي وتكمّلها.

  • ملخص

    بحكم خبرة الباحثة في تدريس طالبات دبلوم التربية العام لعدة سنوات شعرت بأن الطالبات المعلمات يستخدمن شبكات التواصل الاجتماعي وبينهن تفاوت في ذلك خاصة فيما يخص الجانب التعليمي، ونظرًا لأهمية دور شبكات التواصل الاجتماعي في التعليم فأن تدريب الطالبة المعلمة عليها يُعد من متطلبات العصر. ومن هنا نشأت مشكلة الدراسة، وهي الكشف عن واقع استخدام الطالبة المعلمة في دبلوم التربية العام لشبكات التواصل الاجتماعي في الاتصال التعليمي، والتي يمكن صياغتها في السؤال التالي: ما واقع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في الاتصال التعليمي ومعوقاته من وجهة نظر الطالبات المعلمات في دبلوم التربية العام؟

  • ملخص

    في هذه الورقة البحثية طُرحت مفاهيم حول أساليب التدريب والتعليم الإلكتروني، وحاولت معرفة مدى جدوى هذه الأساليب وفعاليتها، وكذا توضيحًا لإسهاماتها في إعداد الطلبة في مواكبة التطورات العصرية والاستعداد لمواجهة المشكلات وحلها. وكان السؤال الرئيس المطروح هو: ما هو تأثير التعليم الإلكتروني على تنمية معارف ومهارات طلبة جامعة تبسة في الجزائر مقارنة بالتعليم التقليدي؟

  • ملخص

    هذه المداخلة هي عبارة عن نتائج بحث ميداني تم في إحدى جامعات دولة الجزائر، وشاركت فيه مجموعة من المتخرجات من دفعة 2013 م، ومن مختلف التخصصات الأكاديمية، بهدف معرفة مدى إقبالهن على استخدام شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعية، علمًا أن هذه المواقع قد جمعت بين أفراد مختلفين في الإنتماء والمكان، كما وحاولت معرفة مدى إقبالهن على استخدام الإنترنت في الدراسة والبحث العلمي ومدى التراجع في استعمال المصادر التقليدية كالمكتبات والنصوص المكتوبة.

  • ملخص

    تشير الدراسات والبحوث التربوية على تدني المستوى الثقافي التكنولوجي لدى الخريجين من المعلمين، وفي كافة التخصصات، وسبب ذلك التركيز على النواحي اللفظية وإهمال توظيف التكنولوجيا في التدريس، إضافة لذلك شهادة الواقع الميداني للممارسة العملية لأداء المعلمين في المواقف التعليمية. فضلًا عن ذلك هنالك مغالطات يقع فيها البعض ومنهم تربويين والذين يعتقدون أن اعتماد الوسائل التكنولوجية الحديثة مثل التلفزيون والحاسوب هو إلغاء لدور المعلم، خاصة وأن المتعلم يستطيع تلقي دروسه مباشرة دون الحاجة إلى معلم الصف. والسؤال الرئيس: كيف يتم استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة في برنامج الإعداد الأكاديمي والمهني للمعلمين؟

  • ملخص

    على الرغم من التأكيد والحرص الشديد الذي توليه إدارة جامعة الملك خالد بالمملكة العربية السعودية لاستخدام التقنيات الإلكترونية في التعليم، وبصفة خاصة استخدام نظام إدارة التعلم الإلكتروني بلاك بورد، إلا أن هنالك بعض من أعضاء هيئة التدريس ومن في حكمهم في الجامعة بصفة عامة وببرامج إعداد معلمات الرياضيات بصفة خاصة أعربوا عن عدم تحمسهم لاستخدام بعض التقنيات. وعليه، ركز البحث الحالي على محاولة التعرّف بشيء من العمق على واقع وأبرز معوقات توظيف أعضاء هيئة التدريس في الأقسام المعنية بإعداد معلمات الرياضيات بجامعة الملك خالد لنظم إدارة التعلم الإلكتروني، وتقنيات الإنترنت، وتقنيات التعلم المتنقل في التدريس الجامعي.

  • ملخص

    أثرت التطورات التكنولوجية على نمط حياتنا وطريقة تعاطينا مع الأمور وتواصلنا، مما جعلنا نعيد النظر بأهداف المؤسسات التعليمية، فمثلًا لكي لا يبقى التلميذ مجرد مستهلك للمعلومات أصبح مطلوبًا منه بأن ينتج ويكون شريكًا فعّالًا في بناء مجتمع المعرفة. ولأجل حدوث ذلك، ينبغي تبني العديد من مسارات العمل وطرق التدريس الحديثة والمبنية على دمج التكنولوجيا بطريقة سليمة في العملية التعليمية والتي من شأنها أن تساهم في تحسين قدرات الطلاب التعليمية وتمكينهم من المهارات، مثل: التفكير النقدي، وحل المشكلات، والعمل المشترك. من هنا فإن هذا المقال يعرض أهم تحديات التكنولوجيا بالنسبة إلى المؤسسة التعليمية المحلية ويفحص استعدادية المدارس والمؤسسات التربوية لدمج التكنولوجيا في السيرورة التعليمية.

  • ملخص

    لاحظ الباحث من خلال قيامه بتدريس طلبة كلية التربية بجامعة الأزهر ضعفًا في مستوى الوعي التكنولوجي لدى الطلاب )غير تخصص تكنولوجيا التعليم) سواء كان ذلك على مستوى المعرفة النظرية أو الاستخدام العملي، مع عدم وجود مقرر يهتم بالوعى التكنولوجي ويحاول صقل الثقافة المعلوماتية لدى الطلاب، وهكذا برزت فكرة تقديم برنامج مقترح في الوعى التكنولوجي يساعد على تدعيم المعارف والمهارات المرتبطة بهذا الموضوع لدى طلاب كلية التربية في جامعة الأزهر، وعليه يمكن صياغة مشكلة البحث في السؤال الرئيس التالي: ما أثر استخدام التعلُّم التعاوني بالمنتديات الإلكترونية والتعلّم التعاوني التقليدي في تنمية الوعى التكنولوجي لدى طلاب كلية التربية في جامعة الأزهر؟