وجد 20 بنود
  • ملخص

    تحددت مشكلة الدراسة من خلال ما توصلت إليه نتائج البحوث والدراسات السابقة ومن خلال تحليل التوجهات الحديثة للتدريب، وكذلك من نتائج المقابلات الميدانية التي أجراها الباحث مع معلمي التعليم الصناعي والتي أظهرت وجود قصور وضعف بمهارات إنتاج الدروس التفاعلية وإدارة التعلم إلكترونيًا، وأن طريقة إعداد الدروس الحالية لا تلبي احتياجات الطلاب ولا تتناسب مع محتوى المقررات الدراسية الفنية ومتطلبات التحول الرقمي؛ وعليه اقترح الباحث تقديم برنامج تدريبي تفاعلي قائم على التدريب المقلوب لتنمية مهارات إنتاج الدروس التفاعلية وإدارة التعلم إلكترونيًا لدى معلمي التعليم الصناعي للتغلب على تلك المشكلة.

  • ملخص

    واجه الباحثان خلال عملهما الميداني بمجال التربية الخاصة وكمعلمين بمجال اضطراب النطق واللغة في مختلف بيئات العمل ما بين مراكز خاصة ومدارس دمج ومستشفيات العديد من التحديات والعقبات داخل وخارج فصل تدريبات النطق والتي تعيق العمل بميدان التربية الخاصة، وكان من أكبر التحديات في إحدى مدارس الدمج الافتقار إلى الإمكانات كعدم وجود فصل مناسب لتدريبات النطق، وكذلك قلة خبرة الإدارة بأدوار معلم تدريبات النطق، والافتقار لوجود أدوات للتقييم والتشخيص. وعليه، انبثقت لدى الباحثان فكرة تقصي هذه المعوقات والتحديات التي تواجه معلمي تدريبات النطق مع ذوي الإعاقة بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.

  • ملخص

    تعتبر دراسة علاقة ممارسة مديري المدارس لمعايير القيادة الأخلاقية ومستوى الأداء التدريسي ذات مبررات هامة للعديد من الأسباب، وفيما يلي بعض تلك المبررات:
    التأثير المعنوي: فعندما يمارس مدير المدرسة قيادة أخلاقية قوية ويُظهر سلوكًا مثل النزاهة والاحترام والتعاطف والشفافية، يتأثر المعلمون ويكون لهذا تأثير إيجابي على أدائهم التدريسي. وتعزيز بيئة عمل إيجابية: فعندما يمارس مدير المدرسة قيادة
    أخلاقية، يتم تعزيز بيئة عمل إيجابية بالمدرسة، وهذه البيئة تساعد على تحفيز المعلمين وتخلق روح التعاون والتفاعل الإيجابي بين أعضاء الفريق التعليمي، وتحفيز المسؤولية والالتزام: من خلال تمثيل قيادة أخلاقية يقودها مدير المدرسة وعندها يشعر المعلمون بالمسؤولية والالتزام.

  • ملخص

    عَرّف الباحث منصات التعليم إجرائيًا على أنها برامج تعتمد على شبكة الإنترنت في خدماتها، وتوفر بيئة تعليمية تفاعلية يُمكن من خلالها تقديم المحتوى التعليمي بأشكال مختلفة تراعي ميول المتعلمين ورغباتهم وتتيح لهم مرونة كبيرة في الوصول للمحتوى والتفاعل معه، ويُمكن توظيفها كبرامج داعمة لأنظمة إدارة التعليم الذاتي.
    وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية لتذليل الصعوبات التي تواجه التعلم الإلكتروني فإنه لا زالت هناك حاجة مُلحة لمعرفة المنصات الرقمية المستخدمة في التدريس ودرجة تخطيط الدرس وتنفيذه وتقويمه بواسطتها، وعليه صيغت مشكلة الدراسة بالسؤال الرئيس التالي: ما درجة استخدام المعلمين بمدينة مكة المكرمة للمنصات الرقمية في التدريس أثناء جائحة كورونا “COVID-19″؟

  • ملخص

    تُعَدُّ جودة طريقة التدريس من الركائز الجوهرية في العملية التعليمية، إذ تمثل الجسر الذي يصل بين المعلم والمتعلم، وبين الأهداف التربوية وواقع التطبيق العملي داخل الصف. فالتدريس ليس مجرد نقلٍ للمعلومات، بل هو عملية تفاعلية تقوم على الفهم، والإقناع، والتحفيز، وتوظيف القدرات العقلية للمتعلمين. وعليه، أعطى علماء التربية اهتمامًا بالغًا بمعايير جودة الطريقة التدريسية، لما لها من أثر مباشر في رفع مستوى التحصيل، وتنمية التفكير الناقد، وتحقيق الأهداف المنشودة للتعليم. فكلما كانت طريقة التدريس قائمة على أسس علمية ومنهجية متينة، انعكس ذلك على كفاءة التعلم ومخرجاته.

  • ملخص

    يمكن تحديد مشكلة البحث حول إمكانية استخدام التطبيقات الرقمية والمشاركة الفعلية في العملية التعليمية خاصة ونحن نلاحظ مدى التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم في السنين الأخيرة ومدى التسهيلات التي يوفرها التطور في كافة
    الأصعدة. ومن باب الحرص على جيل الطفولة وكيفية رعايته، والدور الذي تلعبه رياض
    الأطفال في عالم الطفولة أصبح واجب علينا اتباع سبل تعليمية جديدة واستبدال الطرق التقليدية المعمول بها في النظام التعليمي لأغلب الدول العربية ومنها العراق؛ وعليه تحددت المشكلة بالسؤال الرئيس التالي: كيف يمكن لمعلمة رياض الأطفال توظيف التطبيقات الرقمية في إعداد الخطة اليومية لمنهج رياض الأطفال؟

  • ملخص

    برزت مشكلة البحث من التنوع التكنولوجي المتنوع الذي يدعم التعليم بكافة أشكاله وأنواعه وجوانبه، مما جعل من الضروري استخدام التكنولوجيا الرقمية بما يتناسب مع أهميتها ومدى افادتها للتعليم دون أن تزيد من أعباء العملية التعليمية، خاصة عند تقييم مدى تأثيرها على جودة حياة المعلمين، مما جعل من الممكن تحديد مشكلة البحث بدقة متناهية، وهي إظهار مدى تأثير استخدام التكنولوجيا الرقمية في جودة حياة المعلمين في مدارس إمارة الشارقة. وبالتالي تبلورت مشكلة البحث بالتساؤل الرئيس التالي: هل يؤثر استخدام التكنولوجيا الرقمية في جودة حياة المعلمين في مدارس إمارة الشارقة؟

  • ملخص

    نتيجة للظروف والتغيرات الحياتية التي يمر بها المعلم اثناء دراسته الأكاديمية التي تتطلب منه تحقيق التوافق بين دراسته ومتطلبات الوظيفة وكثرة الاعباء والمتطلبات الدراسية التي تجعله عرضة للإحباطات التي قد تؤثر على نشاطه الأكاديمي بشكل سلبي، ونجاح المعلم في الحياة الأكاديمية والتوافق مع ظروف الحياة المهنية تتطلب بذل اقصى قدر من جهوده وامكاناته، لذلك سعت الدراسة الحالية إلى التعرف على
    مستوى الشغف الأكاديمي لدى المعلمين من طلبة الكلية التربوية المفتوحة.

  • ملخص

    علٍى الرغم من التقدم الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتزايد الاعتماد عليها في مختلف القطاعات، إلا أن تطبيق هذه التقنيات بمجال التعليم ما قبل الجامعي لا يزال يواجه العديد من التحديات. ففي الوقت الذي يتوقع فيه أن يسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم وتطوير أساليب التدريس والتعلم، تُطرح تساؤلات متعددة حول مدى جاهزية المؤسسات التعليمية لاعتماد هذه التقنيات، ومستوى وعي المعلمين وطلابها، فضلًا عن التحديات المتعلقة بالبنية التحتية والتدريب. وعليه، تحددت مشكلة الدراسة الرئيسة بالتساؤل: إلى أي مدى يُسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم في المراحل ما قبل الجامعية؟

  • ملخص

    يُعد الذكاء الاصطناعي أحد أهم إنجازات عصر الثورة الصناعية الرابعة؛ نظرًا لتعدد استخداماته بشتى المجالات، حيث لا يخلو منه مجال ومن توظيف تقنياته، فبات أثره ملحوظًا كبديل بسيط للعمل البشري وتأثيره التدريجي على حياة الناس اليومية، وقد انعكس ذلك على منظومة التعليم. وعليه، أوصت العديد من الدراسات الحديثة على ضرورة تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي ودمجها بالعملية التعليمية، وبضرورة اقناع المجتمع المدرسي بالانخراط في ثورة الذكاء الاصطناعي واجراء المزيد من الدراسات حول تعزيز توظيف تطبيقاته وخاصة بمجال صنع القرار وسن التشريعات، مع المزيد من الدعم الفني والمالي والتدريب، وإجراء عمليات التقويم المستمر لضمان الجودة. وعليه، تحددت مشكلة الدراسة بمعرفة اتجاهات مديري المدارس نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدعم تمكين الإدارة المدرسية.

  • ملخص

    تكمن مشكلة الدراسة من خلال الملاحظة الميدانية من قبل الباحثين الذين يعملون في قطاع التربية والتعليم بوزارة التربية والتعليم بسلطنة عُمان، والنتائج البحثية لدراسات سابقة والتي أشارت لوجود فجوة بين الأدوار المتوقعة من المعلمين في قيادة وإدارة التغيير بالمدارس الحكومية بالسلطنة وبين ما يُمارس في الواقع العملي. حيث تبين وجود فجوة لها ارتباط بعدة عوامل، ومنها: البيئة الإدارية السائدة، وطبيعة الثقافة المدرسية، ومستوى الدعم المؤسسي الموجه نحو تعزيز القيادة التعليمية الفاعلة. ويظهر أن المعلمين، بالرغم من كونهم من أهم العناصر الأساسية في العملية التعليمية، على الأغلب ما يجدون أنفسهم مُقيدين ضمن أنماط بيروقراطية وضوابط صارمة تؤدي لتقليل إمكانية مُساهمتهم الإبداعية في تنفيذ برامج التغيير بالمدارس.

  • ملخص

    لمس الباحثان من خلال عملهما الأهمية الكبرى للتقنيات الرقمية الحديثة في تعليم الأطفال وتطويرهم؛ حيث أنها تُسهم في إيصال المادة التعليمية بصورة سريعة وممتعة، وذلك من خلال إنشاء جو متفاعل ونشط بين الأطفال عن طريق استخدام تقنيات تدريس حديثة تواكب العصر الرقمي. وفي ضوء ما سبق يعمل الباحثان على التَّدريس باستخدام ِتقنية الواقع الافتراضي في بيئة تعلم إلكترونية وقياس أثرها على تنمية مهارات الثَّقافة البصرية لدى طلاب مرحلة رياض الأطفال وطالباتها.

  • ملخص

    في ظل التطورات التكنولوجية المستمرة، بات الذكاء الاصطناعي أحد الأدوات الحديثة الممكن أن تساهم بتحسين أداء الأنظمة التعليمية وتطويرها. وعلى الرغم من الجهد المبذول لتحسين منظومة التدريس الجامعي ببعض الدول، إلا أن تحديات كبيرة تواجه المؤسسات لدمج الذكاء الاصطناعي. وعليه، ظهرت الحاجة لتطوير استراتيجية شاملة تعتمد على قدرات الذكاء الاصطناعي في تعزيز فعاليّة التدريس الجامعي وتحقيق مخصص يتناسب مع احتياجات الطلبة الفردية، ويمكّن الجامعات من تكييف برامج التدريس لتكون قادرة على التعامل مع المتغيرات التكنولوجية الحالية والمستقبلية.

  • ملخص

    يتضمن التقويم التربوي الحديث استراتيجيات تقويم حديثة، تقوم على أسس علمية ومنهجية، وتركز على ما تعلمه التلاميذ، وما يستطيعون نقله إلى الميدان والحياة الواقعية. وجاء التقويم البديل والذي يسميه البعض التقويم الحقيقي أو الواقعي لأنه يعكس انجازات المتعلم ويقيسها في مواقف حقيقية، وبالتالي يمكن الطلبة من الانغماس في مهمات ذات معنى وقيمة بالنسبة لهم فتبدو كنشاطات يمارس فيها التلاميذ مهارات التفكير العليا، ويطورون قدرتهم على اتخاذ القرارات، ولذا فمعظم استراتيجيات التقويم البديل تتطلب من التلاميذ أن يطوروا مستويات عليا من التفكير، وبالتالي يجعل منهم متميزين ومبدعين. بداية واجه التقويم البديل معارضة من بعض المعلمين، كما واجه عدة تحديات في تطبيقه، وربما نتجت هذه المعارضة من نقص في الفهم الصحيح لهذا النوع من التقويم، وعدم الاقتناع بجديته ودقة أدواته.

  • ملخص

    تكمن إحدى مشكلات الدراسة في أن مؤسسات التعليم العالي وخاصة الجامعات تواجه تحديات تتعلق بجودة التعليم وظروف العاملين فيها وتوفير التدريب والتطوير والتنمية للمهارات اللازمة لهم، ومستوى التدريب والبحوث العلمية والخدمة المجتمعية لأجل تجديد العملية التعليمية وضمان البرامج التي تلبي حاجات البيئة، لأن الأساليب التقليدية للتدريب ومتطلبات العصر لا تتناسب مع التطور العالمي. وعليه، وفي ضوء نتائج الدراسات السابقة التي أكدت على فعاليّة التدريب الإلكتروني وضرورة الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وما توصلت إليه هذه الدراسات من معلومات منظمة لتدريس المعلمين فإن مشكلة الدراسة تحددت بالسؤال الرئيس التالي: ما أهمية التدريب الإلكتروني في تطوير طرائق التدريس بمؤسسات التعليم العالي؟

  • ملخص

    في ظل التغيرات التكنولوجية في التعليم الجامعي ظهرت في الآونة الأخيرة إستراتيجية التعليم عن بُعد، والتي تمثل آلية جديدة من المحاضرات عن بُعد، وإحدى طرق التدريس لاكتساب المعلومات وتلقي الدروس بطرق تقنية الكترونية بين الطالب والأستاذ، ولكن لهذه الإستراتيجية متطلبات وركائز يجب أن تقوم عليها ومن بينها، يجب توفير الانترنت ومعرفة الطالب لآليات استخدام هذه التقنية. وعند القيام باستطلاع لآراء الطلبة الجامعيين لوحظ أن هناك بعض الإشكاليات الموجدة بأذهانهم لكيفية التوظيف الصحيح لهذه الآلية، وعليه تحددت مشكلة الدراسة بالسؤال العام: ما هي تصورات الطلبة الجامعين في استخدام منصة التعليم عن بُعد؟

  • ملخص

    من خلال عمل الباحثان بمجال التدريس، وعلاقاتهما بالعديد من زملاء التخصص والدراسة والاطلاع والملاحظة تبين لهما أن بعض معلمي ومعلمات التربية الرياضية تنقصهم معرفة ذواتهم الشخصية لما لها من أهمية كبيرة في بلورة الشخصية الذاتية لكل معلم بصفة عامة ومعلم التربية الرياضية بصفة خاصة، وللدور الذي يوليه هذا المعلم لذاته النفسية والبدنية والجسمية والاجتماعية التي تحقق شخصيته الاعتبارية داخل المدرسة وخارجها، ويختلف معلمين ومعلمات التربية الرياضية في مواقفهم تجاه الضغوط التي يتعرضون لها، فلدى البعض ميول إيجابية نحو المهنة وصلابة نفسية بدرجة مرتفعة لمواجهة الضغوط، ومنهم من يعاني من اضطرابات شخصية وغيرها وخاصة ممن تنقصهم الصلابة النفسية والثقة بالنفس.

  • ملخص

    على الرغم من تنامي الاهتمام بمفاهيم الذكاء الاجتماعي في البيئة التعليمية، لا تزال الجهود البحثية الفلسطينية في هذا المجال محدودة، خاصة بما يتعلق بالتقييم الموضوعي لكفاءات المعلمين من وجهة نظر القيادات المدرسية. وتُعد مهارات الذكاء الاجتماعي من المُحددات الأساسية لجودة التفاعل التربوي داخل الصف، وتشمل القدرة على فهم الآخرين، إدارة العلاقات المهنية، وتقديم استجابات انفعالية ملائمة.
    من جانب آخر، أكدت دراسات سابقة على أهمية دور المديرين ونوابهم في تقييم الكفاءات الاجتماعية للمعلمين بدقة وموضوعية أعلى من التقييم الذاتي؛ ومع ذلك، لا تتوفر حتى الآن دراسات ميدانية ممنهجة تناولت هذا النوع من التقييم الخارجي في شرقي القدس، مما شكل فراغًا معرفيًا استدعي لمثل هذا البحث ومعالجته.

  • ملخص

    هدفت الدراسة إلى تقديم مقياس نفسي تربوي شامل يساعد في تحديد الخصائص النفسية والتربوية التي ينبغي توفرها في المتقدمين لمهنة التعليم. وسعت الدراسة إلى تحسين معايير اختيار الأساتذة بما يتماشى مع التطورات النفسية والتربوية الحديثة، وتوفير أداة قياس دقيقة وموثوقة لدعم القرارات التوظيفية في قطاع التربية.
    وانطلقت الدراسة من عدة فرضيات أساسية، ومنها أن الخصائص النفسية والتربوية للمعلم تؤثر بشكل مباشر على جودة التعليم وأن التوازن بين المهارات النفسية والمعرفية والاجتماعية يُمكن أن تُسهم بتحسين أداء المعلمين. كما افترضت بأن الاختبارات النفسية التي تعتمد مبادئ الرجوعية التربوية يمكن أن تكون أكثر دقة في اختيار الكفاءات التعليمية مقارنة بالاختبارات التقليدية.

  • ملخص

    يُعد التّميّز من أعلى مقاييس الجودة والاعتماد الذي تسعى إليه كافة المؤسسات بجميع دول العالم؛ ذلك لأن التميز هو الذي يفاضل بين كل ما هو ذو جودة واعتماد مؤسسي؛ فالتميز أداة لتحديد واختيار الأكثر جودة واعتمادًا. ويعتبر التميز ضرورة عصرية تتطلبها أوطاننا العربية للنهوض بمستويات تعليمنا بكافة عناصرها (الطالب- المعلم- المدرسة). وعليه فإن التمييز في اللغة العربية يعني الفصل بين الأشياء والتفضيل بينها. وأما التميز التعليمي فيعني الممارسة المهنية العملية التي تتميز بالجودة والاتقان مع تحقيق أفضل مخرجات للعملية التعليمية.