التربية الخاصّة
-
ملخص
تعتبر الزيارات الصفية خلال فترة التربية العملية للطالب المعلم إحدى الركائز الأساسية فهي أحد الأساليب الإشرافية التربوية الفعّالة، والتي تمنح المشرف التربوي ومشرف الجامعة الفرصة ليرى على الطبيعة سير عمليتي التعليم والتعلم والوقوف على التحديات التي تواجه الطلبة المعلمين في تدريسهم، والاطلاع على الطرق والأساليب المستخدمة في تعليم التلاميذ، وكشف المهارات والقدرات والمواهب التي يتميز بها المتدربون للاستفادة منها ومعالجة جوانب القصور، وتحديد نوعية العون التربوي الذي يحتاجه المتدرب لتحسين مخرجات التعليم لديه. وعليه يمكن تحديد مشكلة الدراسة في التعرف على واقع ممارسة المشرفين للزيارات الصفية لطلبة التربية العملية بقسم التربية الخاصة جامعة الملك سعود.
-
ملخص
يعد الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة جزءًا لا يتجزأ من النظام التعليمي في الجامعات بشكل عام وفي فلسطين بشكل خاص، حيث تتزايد أعداد المعوقين في فلسطين نتيجة اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي. وتعد مشكلة ذوي الاحتياجات الخاصة ورعايتهم وتعليمهم إحدى أهم القضايا الوطنية الأساسية التي تواجه المجتمع الفلسطيني، وبالرغم من توافر بعض الدراسات العربية والاجنبية التي تناولت موضوع هؤلاء الطلبة وجد الباحث أن هناك حاجة ماسة بهذه الفئة المهمة من طلبة الجامعات الفلسطينية، وبخاصة وأن الدراسات في هذا المجال على الصعيد الفلسطيني تحديدًا نادرة.
-
ملخص
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على اتجاهات معلمات مرحلة الطفولة المبكرة في سلطنة عمان نحو التربية الحركية لطفل ما قبل المدرسة، وتقصي مدى الاختلاف فيها وفقًا للمتغيرات: الجنسية، والمؤهل، وعدد سنوات الخبرة. وهي ذات أهمية كونها تسهم في تشخيص جوانب القوة والضعف في اتجاهات المعلمات، الأمر الذي يمثل مرتكزًا للارتقاء ببرامج إعداد الطفل في السلطنة. ومما يزيد من أهمية هذه الدراسة، أنها الأولى من نوعها على المستوى المحلي، وأنها تسهم في سد النقص الحاد في أدب اتجاهات المعلمين نحو التربية الحركية محليًا وعالميًا.
-
ملخص
تعتبر عملية التأهيل المهني بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة غاية في الأهمية نظرًا لأنها تعتبر تمهيدًا أساسيًا لعملية التشغيل اللاحقة. كما يعتبر نجاح عملية التشغيل انعكاسًا لنجاح عملية التأهيل المهني، نظرًا لأنها تزود الفرد المعاق بالمهارات المهنية والاجتماعية والسلوكية اللازمة في بيئة العمل، الأمر الذي يزيد من كفاءته وتكيفه في العمل وتطوره فيه. هذا وقد انتشرت في عالمنا العربي لسنوات طويلة عملية التأهيل المهني التقليدية، والتي اعتمدت على الورش التدريبية التي تضم مهنًا تقليدية لا تناسب المتغيرات في سوق العمل، لذلك جاءت الدراسة الحالية لقياس أثر عملية التأهيل المهني للمعاقين عقليًا باتباع منهج المهارات التدريبية بدلًا من الورش التدريبية، وقياس أثر ذلك في عملية التدريب.
-
ملخص
ينبغى النظر لمشكلة التسرب من التعليم كظاهرة ذات بعدين، أحدهما يتعلق بنظام تعليمى كائن ومتوفر، وعزوفا من قبل الأفراد أو ذويهم ربما لمسببات أو معوقات تتعلق بالفرد أو بالأسرة أو ربما بالمجتمع، ومن ثم ضرورة بحث وتقصى تلك المسببات والمعوقات والعمل على إزالتها .ويتعلق البعد الآخر بعدم وجود نظم تعليمية حقيقية مناسبة ومشجعة للأفراد وتنطلق من احتياجاتهم ومتطلباتهم وتنعكس نتائجها فى تحقيق رغباتهم وآمالهم وطموحات أسرهم ومجتمعاتهم وما يشمله من احتياجات لسوق العمل وواقع الحياة، ومن ثم العمل على تطوير نظم التعليم الموجودة وطرح الاتجاهات الحديثة فى تعليم وتربية ذوي الإعاقة. ولذا تناولت ورقة العمل الحالية كيفية تقديم نظمًا تعليمية جاذبة لذوي الإعاقة.
-
ملخص
الإعاقة البصرية وما يترتب عليها من مشكلات قد تقف عائقًا أمام إشباع الحاجات الأساسية للفرد، الأمر الذي يشعره بالاحباط والفشل في تحقيق أهدافه أو يجعل حياته بلا هدف ولا معنى، ومن ثم يفقد دافعيته في الحياة، ويؤدي كف البصر إلى إحساس الفرد بالعجز الذي ينعكس على سلوكه بأشكال مختلفة، حيث أن عجزه يؤثر على مستوى خبراته ومعلوماته التي يحصل عليها من العالم الخارجي. ولعل مشكلة البحث الحالي تتجسد في المحاولة للإجابة على السؤال التالي: هل توجد علاقة إرتباطية بين العجز المتعلم وكل من متغيرات الدراسة: تقدير الذات، وتحمل الغموض، والطموح لدى المراهقين المكفوفين؟
-
ملخص
يتفق جمهور العاملين والمهنيين في مجال الموهبة والتفوق على ضرورة تبني مدخل المحكات المتعددة في تحديد الموهوبين والمتفوقين والكشف عنهم، وعلى الرغم من تزايد الإتجاهات نحو ضرورة استخدام مقاييس التقدير السلوكية كأحد محكات الكشف والتعرف على الموهوبين إلا أن عدد قليل من الباحثين من حاول تطوير قوائم لتقدير الخصائص السلوكية للمتفوقين، وأغلبها تم تطويره في بيئات أجنبية، وعليه تتضح الحاجة الملحة لإعداد وتقنين مقياس لتقدير الخصائص السلوكية للمتفوقين في العالم العربي للمرحلة الإعدادية.
-
ملخص
يشهد ميدان التعليم العالي في الآونة الأخيرة اهتمام واسعًا فيما يرتبط بجودة التعليم ومواكبته لأحدث التحديات والمعايير العالمية في إعداد برامج أعداد المعلمين. ولعل هذا التوجه قد امتد ليصل لجميع الجامعات في العالم العربي والجامعات السعودية وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بشكل خاص. ويكمن الهدف من وراء ذلك الاهتمام هو العمل على تحسين وتطوير جودة التعليم وفق أفضل المعايير العالمية، لأن لذلك دورًا مهمًا في مجريات العملية التعليمية داخل المؤسسة الجامعية ومساهمة في تحقيق أهدافها وتطلعاتها، مما ينعكس على مخرجاتها من كوادر مؤهلة ومتميزة، ويتم العمل على تقييم هذا البرنامج باعتباره مثالاً على برامج أخرى مماثلة، وتحاول الدراسة الحالية تقييم جودة دبلوم التربية الخاصة والذي تقدمه جامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية من وجهة نظر الطلبة الملتحقين فيه في ضوء جملة من المتغيرات.
-
ملخص
من خلال خبرة الباحثتان الميدانية وجد أن الغالبية العظمى من الطالبات ذوات صعوبات التعلم ينجذبن بشكل كبير للتقنية، وإلى كل ما يقدم من خلالها من برامج تعليمية أكثر من الطرق التقليدية في التدريس. لذا كان من الضروري البحث عن استراتيجيات وآليات تتوافق مع ميولهن واحتياجاتهن، وتراعي الفروق الفردية بينهن، وذلك من خلال العمل على تطوير أساليب التدريس التقليدية للوصول إلى طرائق تعليمية ناجحة. وعليه تتمحور مشكلة الدراسة في ضعف الطالبات ذوات صعوبات التعلم في المرحلة الابتدائية في فهم وإتقان قواعد الإملاء الصحيحة، وذلك نتيجة لعدم كفاية التدريب على إتقان تلك المهارات، ومن هنا تبرز الحاجة إلى توظيف استراتيجية القصة باستخدام الحاسب، كبرنامج تعليمي مقترح للتلميذات ذوات صعوبات التعلم في تبسيط قواعد الإملاء لتسهيل فهمها واستيعابها وبالتالي إتقانها.
-
ملخص
يعد الكشف عن اتجاهات والدي ومعلمي الأطفال ذوي اضطراب التوحد بخصوص فعالية برامج تعليم الوالدين أمرًا على كثير الأهمية، خاصة وأنه يبين مدى قناعتهم بإيجاد، وتفعيل تلك البرامج من جهة، وفاعليتها في تحسين حالة أطفالهم، ومساعدتهم على تخطي العديد من العقبات التي تواجههم، سواء على المستوى النفسي، أو الأسري والاجتماعي، من جهة أخرى. ويعد الاهتمام بجعل الوالدين جزءًا لا يتجزأ من البرامج المقدمة لأطفالهم ذوي اضطراب التوحد مسايرة للتوجهات العالمية في هذا المضمار، والتي تستند إلى نتائج العديد من البحوث، وأكد المجلس القومي الأمريكي للبحوث (National Research Council, 2001) على أن تدريب وتعليم الوالدين يجب أن يكون مكونًا أساسيًا في التدخل المبكر، وذلك نتيجة الدور المركزي للوالدين في توجيه نمو أطفالهم، ومن ثم فإن أي برنامج للأطفال ذوي اضطراب التوحد يجب أن يتضمن تعليم وتدريب الوالدين.
-
ملخص
يعاني أطفال التوحّد من العديد من المشكلات، وتعد القصص الاجتماعية من الاسراتيجيات المعاصرة والقوية التي يمكن أن تُساعد أطفال التوحّد على تحقيق فهم ما يجري حولهم، مما يقلل من المشكلات السلوكية الناتجة عن عدم فهم الموقف بشكل صحيح. وتهدف الدراسة الراهنة إلى التعرف على مفهوم القصص الاجتماعية، وإعطاء الآباء والقائمين على مراكز التربية الخاصة فكرة عن كيفية كتابتها، ومكوناتها وفوائدها وخصائصها ومعايير استخدامها.
-
ملخص
إن الانتشار الواسع للألعاب الإلكترونية وزيادة عدد الساعات التي يقضيها الأطفال في اللعب بها، أثار العديد من التساؤلات حول أثارها المعرفية والانفعالية والاجتماعية. وأصبح هذا الموضوع مثار جدل قائم بين الباحثين، وانقسموا إلى فريقين ما بين متفائلين للعب الأطفال بالألعاب الإلكترونية وبين متشائمين. وقد أقام كل من الفريقين وجهة نظره على أساس من الحجج والافتراضات التي لا يمكن تجاهلها مع اقتناعنا بأن هذه الألعاب سيكون لها دور في عمليتي تعلم وتعليم العمليات المعرفية، )الشحروري والريماوي، 2011). وعلى الرغم من ذلك لاحظت الباحثة ندرة الدراسات التي اهتمت بالكشف عن تأثير الألعاب الإلكترونية لدى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بصورة عامة والمعوقين سمعيًا بصورة خاصة.
-
ملخص
تأتي الدراسة الحالية لتشكل إضافة كمية ونوعية إلى مجال الدراسات المتعلقة بمجال الكشف عن الموهوبين في التربية الفنية، وذلك من خلال اقتراح أساليب للكشف عن الموهبة الفنية تعتمد الأساليب العملية التي وردت في العديد من البحوث والدراسات السابقة ذات العلاقة، والتي أكدت وأوصت بتجنب استخدام اختبار الذكاء المقنن، أو التحصيل الدراسي، أو الابتكارية العامة كأساس لتحديد أو كشف الموهبة الفنية. وبدلًا من ذلك فقد نصحت بأن تتضمن عملية الكشف عن الطلبة الموهوبين فنيًا جمع معلومات تتعلق بقدرات الطالب، وملاحظة وتقييم سلوكه وأدائه أثناء انخراطه في النشاطات الفنية. سيما وأن الكشف عن الموهبة الفنية يلعب دورًا أساسيًا في رعايتها المستقبلية أثناء التدريس، وكلما تم اكتشافها مُبكرًا زادت فرص الاستفادة منها وتعميق إمكاناتها وتحقيق أكبر قدر من فاعليتها للمجتمع.
-
ملخص
من خلال تحليل التعريفات المختلفة للتنمية المهنية ترى الباحثة أن التنمية المهنية هي عبارة عن ممارسات تعليمية منظمة ومستمرة تشمل إضافة معرفة مهنية جديدة، وتنمية المهارات المهنية، وتنمية وتأكيد القيم المهنية الداعمة للسلوك، وتمكن المعلم من تحقيق تربية فعّالة لتلاميذه وتلميذاته، وتعرّف التنمية المهنية لمعلمي الدمج في وزارة التربية بدولة الكويت إجرائيًا على أنها “كافة الجهود التي تقوم بها وزارة التربية من أجل تطوير وتحسين مهارات ومعارف وقيم واتجاهات معلمي الدمج باستخدام أساليب وبرامج متعددة لتنميهم مهنيًا بهدف تحسين العمل وتحقيق أهداف الوزارة الحالية والمستقبلية” .
-
ملخص
تكمن أهمية البحث الحالي في تناوله لفئة مهمة في المجتمع ألا وهي فئة معلمي التربية الخاصة، والتي تقوم على تربية وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث إن نجاح رسالة التربية مرهون بقدرة المعلم على غرس التربية الأخلاقية والثقافية والعلمية في نفوس طلابه، ويتطلب العمل مع ذوي الاحتياجات الخاصة عددًا من المقومات الشخصية والمهنية التي تمكن المعلم من القيام بأدواره بفاعلية بشكل أكبر، وإجادة أساليب وطرق تعليم هؤلاء التلاميذ بما يتناسب مع قدراتهم واستعداداتهم وظروف إعاقاتهم.
-
ملخص
من خلال ملاحظة الباحثة العديد من حالات التأتأة لدى التلاميذ في مرحلة التعليم الأساسي وما يترتب على ذلك من تأخر دراسي، ومشكلات نفسية متعددة مثل: القلق والشعور بعدم التقبل الاجتماعي، العزلة، وعدم الثقة بالنفس، والشعور بالنقص، برزت الحاجة إلى إجراء هذا البحث بهدف التعرُّف على ظاهرة التأتأة لدى بعض تلاميذ المدارس، ومحاولة بناء برنامج يعتمد طريقة الكلام المطوّل في تعديل سلوك التأتأة، وتطبيقه على عينة من التلاميذ في التعليم الأساسي في مدارس محافظة دمشق الرسمية. وفي ضوء ذلك يمكن تحديد مشكلة البحث في محاولة الإجابة عن السؤال التالي: ما فاعليّة برنامج لتخفيف شدة التأتأة لدى تلاميذ التعليم الأساسي (الحلقة الأولى) في محافظة دمشق؟.
-
ملخص
إن فئات الأطفال العاديين وذوي الإعاقة هم الأكثر استخدامًا للحاسوب وخاصة في مجال الألعاب الإلكترونية، وهم الأكثر إساءة لهذا الاستخدام. وبالتالي، من الممكن بأن يرتبط سوء الاستخدام ببعض الآثار الاجتماعية والنفسية. فهناك أمور مغرية بالنسبة لهذه الفئة لقضاء ساعات طويلة أمام الحاسوب مستخدمة الإنترنت، وألعاب الفيديو والتي من الممكن أن تؤثر على العلاقات الاجتماعية، وتسبب بعض الاضطرابات السلوكية مثل كالقلق، وإدمان الإنترنت، والانسحاب الاجتماعي، والاكتئاب، والعدوانية. ولذلك، فهذه الفئة العمرية هي الفئة المعنية وذلك بهدف تسليط الضوء على أحد الاضطرابات السلوكية وهي: صعوبات التعلم، واضطراب طيف التوحد، وذوي الإعاقة الفكرية، لاستخدامها الألعاب الكترونية وخصوصًا فئة الأطفال ذوي الإعاقة.
-
ملخص
أنشأت في عدد كبير من دول العالم مؤسسات تربوية خاصة لرعاية وتشجيع الطلبة الموهوبين، وفي هذا الميدان تواجهنا هنا في دولة العراق عدة تساؤلات، مثل: هل توجد رعاية خاصة للموهوبين في بلادنا؟ وما طبيعة هذه الرعاية إن وجدت؟ وكيف يتم تفعيلها؟ وحسب أي فلسفة؟ من خبرة الباحثين واطلاعهم على المدارس في العراق واشرافهم على العديد من حلقات الدراسات العليا أصبح لديهم مؤشر على عدم وجود رعاية للموهوبين ولا استراتيجيات خاصة لتدريبهم، وإن لوحظ وجود رعاية فهي بلا ملامح واضحة، وتأتي كل فترة كردة فعل لتساؤلات حول الموضوع، وتتمثل باجتهادات معينة كالتسريع وفتح مدارس خاصة بالمتميزين، وغيرها من التسميات.
-
ملخص
يرى الباحث أن المشكلة الأساسية في أقسام التربية الخاصة تعود إلى تلك الجهود المبعثرة والتي قد لا تساهم في جودة مخرجات أقسام التربية الخاصة وتشكل نقطة ضعف في بناء وتأهيل العنصر البشري الذي يحمل على عاتقه تربية وتعليم الأطفال ذوي الإعاقات. ومن هنا ركزت الدراسةالحالية على دراسة الخطط الدراسية بجميع الجامعات السعودية، والقيام بتحليلها، وتجميع المقررات المشتركة بين تلك الخطط، وعرضها على المتخصصين في التربية الخاصة لمعرفة أرائهم حول أهمية تلك المقررات في التخصص العام، ومن ثم الخروج بخطة محكمة بناء على خبرات هؤلاء المتخصصين المتراكمة.
-
ملخص
حرصًا من المملكة العربية السعودية – ممثلة في وزارة التربية والتعليم – فقد تـم تبني الخبرات والتجارب العالمية والمحلية للرفع من مستوى الخدمات التربوية المقدمة لأبنائها الموهوبين، وفي هذا الصدد تمت الموافقة على تطبيق برنامج رعاية الموهوبين المدرسي. وتعتبر تنمية التفكير الإبداعي من أهم أهداف هذا البرنامج، وذلك بالعمل على تنمية مهارات الإبداع المختلفة: الطلاقة، والمرونة، والأصالة، وإدراك التفاصيل لدى الطلاب الموهوبين الملتحقين به. ولأهمية الوصول إلى قناعة تامة حول قوة البرنامج في تنمية مهارات التفكير الإبداعي ومما يكوّن جانبًا من جوانب تقويم عمل البرنامج قام الباحث بالتحقق من دور البرنامج في تنمية التفكير الإبداعي لدى الطلاب الموهوبين الملتحقين به.

