التربية الخاصّة

تصنيف:
وجد 303 بنود
بنود تابعة ل 181 إلى 200
  • ملخص

    تظهر أهمية البحث الحالي في الموضوع الذي يعالجه، وهو حول عملية الدمج على مستوى العالم، وقد تضاربت الآراء حوله من مؤيد ومتحفظ، وقد يكون هذان الموقفان في البلد الواحد، ويمكن القول أن الميل العالمي نحو دمج المتعلمين ذوي الإعاقة وخصوصًا في البلدان المتقدمة لأن عملية الدمج تجسد الجوانب الإنسانية والأخلاقية والثقافية، ولكن هل هذا الموقف واحد من جميع فئات التربية الخاصة؟ والجواب بالتأكيد بالنفي، لأنه يمكن دمج بعض شرائح ذوي الإعاقة حركيًا مع العاديين بتوفير تسهيلات بيئية، ولكنه غير سهل مع ذوي الإعاقة الذهنية المتوسطة أو الشديدة، إذ أن تهيئة مستلزمات نجاح عملية الدمج أصعب بكثير من الشريحة الأولى، أضف لذلك بأن الدراسات التي عالجت هذا الموضوع قليلة، ولم تتعمق فيه.

  • ملخص

    إذا كان المناخ المدرسي الإيجابي بمكوناته المادية والحسية من أهم عوامل النجاح بالمدارس العادية، فهو أكثر أهمية في نجاح مدارس الدمج والتي تضم في برامجها عددًا من الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم العاديين. ويتكون المناخ المدرسي من نمط إداري وعلاقات إيجابية بين المعلمين والطلاب وأولياء الأمور، وكذلك وجود بيئة مادية تشمل الأبنية وشكلها ومدى تهيئتها ومناسبتها من حيث الأمن ومن ناحية الإمكانات والتجهيزات المناسبة لحاجات الطلبة المختلفة، وعليه انبثقت فكرة البحث الحالي والذي يحاول معرفة المناخ في مدارس الدمج في محافظة المجمعة في المملكة العربية السعودية من وجهة نظر معلمي التربية الخاصة.

  • ملخص

    لاحظ الباحث أن إدارة التربية الخاصة في مصر تعاني من غياب السياسات التعليمية الواضحة ذات العلاقة المباشرة بطبيعة وخصوصية قطاع التربية الخاصة، واللاإكتراث بضرورة إيجاد قنوات تواصل بين الوزارة وإدارة التربية الخاصة على مستوى المحافظات ومدراء مدارس التربية الخاصة من أجل تفعيل الشراكات المجتمعية مع المنظمات والجمعيات والهيئات التطوعية والخيرية وذات الشأن لتجويد تقديم خدمات التربية الخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة. بالإضافة لذلك استبعاد مؤسسات المجتمع المدني من المشاركة في وضع السياسات التعليمية ومتابعة تنفيذها وتقييمها، مما له الأثر الكبير في تنامي اللاقناعة بالعمل الإداري بمؤسسات التربية الخاصة، وانعكس ذلك سلبًا على ترقية مهارات وقدرات ذوي الاحتياجات الخاصة مهنيًا وحياتيًا ومجتمعيًا.

  • ملخص

    لاحظ الباحث من خلال عمله كعضو هيئة تدريس في كلية العلوم التربوية في جامعة إربد الأهلية ومن خلال طلبته الذين يطبقون ويتعاملون مع الطلبة المتميزين وجود شكوى وتذمر كثير من طلبة مدارس الملك عبدالله للتميز حول قضاياهم، ولذا، توقع الباحث وجود مشكلات متعددة تواجه هؤلاء الطلبة، ولا بد من تحديدها، والتعرف إليها، بهدف إيجاد الحلول المناسبة لها، وتقديمها للطلبة في الوقت المناسب. ولذا جاءت الدراسة الحالية للتعرف على مشكلات الطلبة المتميزين في محافظة إربد في ضوء عدد من المتغيرات، وبالتحديد محاولة للإجابة عن السؤال الرئيس: ما مشكلات الطلبة المتميزين في محافظة إربد؟

  • ملخص

    يتوقع مجتمع المعرفة من المعلم القيام بأدوار جديدة، وخاصة ما يتعلق منها بالجانب المعرفي والتكنولوجي والإبداعي، وذلك في ضوء ما أحدثه مجتمع واقتصاد المعرفة من تغيرات اجتماعية واقتصادية وثقافية بسبب التأثيرات الكبيرة لتكنولوجيا المعلومات على العملية التعليمية، وكذلك فقد ألقى مجتمع المعرفة عبئًا إضافيًا على معلم التربية الخاصة بحكم تعامله مع طلبة يتميزون بقدرات واحتياجات خاصة وفي حاجة إلى بيئات تربوية مرنة وغير تقليدية، وبذلك بات من الضروري معرفة مدى ممارسة هؤلاء المعلمين لتلك الأدوار في المجتمع المصري. وعليه يمكن صياغة مشكلة الدراسة في محاولة الإجابة عن السؤال التالي: ما هي أدوار معلم التربية الخاصة في جمهورية مصر في ضوء خصائص ومتطلبات مجتمع المعرفة؟

  • ملخص

    من مظاهر سوء التوافق النفسي والاجتماعي لدي المعُاقين سمعيًا صعوبة التواصل مع الآخرين والاعتمادية والتقدير المنخفض للذات؛ كل هذه المظاهر أدت الي ملاحظة ميل المعُاقين سمعيًا إلي العزلة نتيجة إحساسهم بعدم المشاركة أو عدم الانتماء إلي الأطفال الآخرين، وحتى في ألعابهم الفردية التي لا تتطلب مشاركة الآخرين، الأمر الذي دعا لبحث الموضوع بعمق، وبالتحديد فهذه الدراسة تحاول الإجابة عن أسئلة، مثل: ما مستوي التوافق النفسي والاجتماعي لدى الطلاب المعاقين سمعيًا بمركز الأمل لتعليم وتأهيل الصم؟ وهل توجد علاقة ارتباطيه بين التوافق النفسي والاجتماعي من جهة والتحصيل الدراسي من جهة أخرى؟

  • ملخص

    تعد جداول النشاطات المصورة بمثابة إحدى الاستراتيجيات الحديثة نسبيا، والتي يمكن استخدامها بشكل علمي ووفق خطوات إجرائية ومنهجية، وذلك لتدريب المعاقين على مجموعة من المهارات التي تتم من خلال عدد من الأنشطة والمهام المختلفة من أجل تحسين مهاراتهم الشخصية والاجتماعية، ومن ثم تنمية جوانب السلوك التكيفي لديهم. وتسعى هذه الدراسة النظرية إلى التعريف بجداول النشاطات المصورة كإستراتيجية لتربية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وبالرغم من أن هذه الطريقة قد أعدت في الأساس كي تستخدم مع الأطفال التوحديين، إلا أنها لم تشهد تطورًا وتوسعًا كبيرًا لاستخداماتها لتشمل فئة المعاقين عقليًا.

  • ملخص

    باستقراء واقع مملكة البحرين وتوزيع خارطة الخِدمات المباشرة وغير المباشرة التي تقدَّم لفئة الموهوبين من العُمر (6-18) سنة وجد بأنَّ هناك جسورًا غير موصولة ببعضها، فهناك عدة جهات حكومية لها برامجها الموجهة إلى الموهوبين بنماذج متنوعة، وكذلك لها وضعية مواعيد مختلفة، فمنها البرامج اليومية والفصلية والدورية، وتنطلق من توجهات غير موحدة أو متكاملة الدوائر بالشكل الذي يؤدي الغرض المنشود من وجودها ألا وهو الرؤية الشاملة في تكاتف الجهود الوطنية في رفد التنمية، كما أنَّ الجِهات الأهلية أيضًا تطرح برامج صيفية تَسِمُها في الغالب ببرامج خاصة بالموهوبين. وعليه جاءت الدراسة لفهم الواقع ومعرفة طبيعة التناثر في هذه البرامج بما يساهم في تطوير مسارها وفق نماذج عالمية تعتمد معايير جودة الأداء في تقويمها.

  • ملخص

    إن أكثر ما يخيف الطفل في عمر ما قبل المدرسة هي المخاوف المتعلقة بالظواهر الطبيعية كالظلام، وصوت الرعد، والعواصف. ويعد الخوف من الظلام من أكثرها، ونشرح ذلك كالخوف من المجهول، أما الخوف المبالغ فيه من الظلام لارتباطه بخرافات وذكريات مخيفة كالغولة والعفاريت والجن، وكل ما ينسجه خيال الطفل، فهو نتيجة لقصص وملاحظات ممن حوله من الكبار، وتذكر أحيانًا كمداعبة للطفل. ولذا تتوقع الباحثة الفائدة العملية لدراستها والتي يمكن أن تسهم في ايجاد حل لمشكلة الخوف من الظواهر الطبيعية لدى طفل الروضة من خلال نتائجها النظرية والميدانية، ولتعين صانع القرار في المؤسسات العراقية ذات الصلة بموضوع الخوف لدى الأطفال، كما تأمل في زيادة المعرفة بأسباب خوف الأطفال من الظواهر الطبيعية، وزيادة الوعي لديهم، لأن الظواهر الطبيعية مستمرة مدى الحياة.

  • ملخص

    تتناول هذه الورقة البحثية المحاور الرئيسة الأربعة التالية، الأول إعداد معلمي ذوي الاحتياجات الخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية من حيث شروط القبول، وأنماط الإعداد المختلفة، وبرامج الإعداد، والجهات المسؤولة عن الإعداد، والمحور الثاني تمويل مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة، والمحور الثالث تقويم أداء معلمي ذوي الاحتياجات الخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية من حيث الأهداف، والأساليب، وأدوار المشاركين، وما تمتاز به الولايات المتحدة من حيث التقويم، والمحور الأخير أوجه إفادة دولة مصر من خبرة الولايات المتحدة الأمريكية في إعداد وتقويم معلمي ذوي الاحتياجات الخاصة.

  • ملخص

    انبثقت مشكلة الدراسة الحالية من تفاوت نتائج الدراسات العديدة والتي تناولت الذكاء الانفعالي عند الطلبة سواء الموهوبين منهم أو العاديين وعلاقته ببعض المتغيرات الديموغرافية والتحصيل الدراسي، وظهر ذلك بوضوح في دراسة واختلاف مجتمع الدراسة والعينة لدى كل منها. لذا، تم تحديد مشكلة هذه الدراسة في بحث الذكاء الانفعالي لدى الطلبة الموهوبين والعاديين من مدارس محافظة عجلون في المملكة الأردنية، وعلاقته بالجنس والصف والتحصيل الأكاديمي. واقتصرت نتائج الدراسة الحالية على طلبة مدارس الموهوبين في الأردن للعام الدراسي (2014/2015 م) الذين تم شمولهم في هذه الدراسة، وتُعمم نتائجها بمقدار ما توفره أدوات البحث من دلالات سيكو مترية مثل الصدق والثبات.

  • ملخص

    ظهر لكيث كونرز -والذي يعتبر الأب لاضطراب قصور الإنتباه وفرط الحركة (ADHD)- وبوضوح بأن الزيادات المطردة بمرور الوقت في درجة انتشار اضطراب ADHD كانت بسبب ممارسات الأطباء المدفوعة بعلم هزيل وبجاذبية الأرقام الكبيرة، وفي غياب العنصر الجوهري المتمثل في الدراسة العيادية لتاريخ الحالات، فلدى الأطباء الذين في خط المواجهة الأول (20) دقيقة فقط للحصول على قصة يرويها الأب، أو ليتابعوا وصف الأدوية أو العلاجات الأخرى البديلة للدواء، ويعملون تحت ضغط يضمن وقوع الأخطاء في التعرف على اضطراب معقد مثل ADHD والتعامل معه.

  • ملخص

    تعتبر الزيارات الصفية خلال فترة التربية العملية للطالب المعلم إحدى الركائز الأساسية فهي أحد الأساليب الإشرافية التربوية الفعّالة، والتي تمنح المشرف التربوي ومشرف الجامعة الفرصة ليرى على الطبيعة سير عمليتي التعليم والتعلم والوقوف على التحديات التي تواجه الطلبة المعلمين في تدريسهم، والاطلاع على الطرق والأساليب المستخدمة في تعليم التلاميذ، وكشف المهارات والقدرات والمواهب التي يتميز بها المتدربون للاستفادة منها ومعالجة جوانب القصور، وتحديد نوعية العون التربوي الذي يحتاجه المتدرب لتحسين مخرجات التعليم لديه. وعليه يمكن تحديد مشكلة الدراسة في التعرف على واقع ممارسة المشرفين للزيارات الصفية لطلبة التربية العملية بقسم التربية الخاصة جامعة الملك سعود.

  • ملخص

    يعد الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة جزءًا لا يتجزأ من النظام التعليمي في الجامعات بشكل عام وفي فلسطين بشكل خاص، حيث تتزايد أعداد المعوقين في فلسطين نتيجة اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي. وتعد مشكلة ذوي الاحتياجات الخاصة ورعايتهم وتعليمهم إحدى أهم القضايا الوطنية الأساسية التي تواجه المجتمع الفلسطيني، وبالرغم من توافر بعض الدراسات العربية والاجنبية التي تناولت موضوع هؤلاء الطلبة وجد الباحث أن هناك حاجة ماسة بهذه الفئة المهمة من طلبة الجامعات الفلسطينية، وبخاصة وأن الدراسات في هذا المجال على الصعيد الفلسطيني تحديدًا نادرة.

  • ملخص

    هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على اتجاهات معلمات مرحلة الطفولة المبكرة في سلطنة عمان نحو التربية الحركية لطفل ما قبل المدرسة، وتقصي مدى الاختلاف فيها وفقًا للمتغيرات: الجنسية، والمؤهل، وعدد سنوات الخبرة. وهي ذات أهمية كونها تسهم في تشخيص جوانب القوة والضعف في اتجاهات المعلمات، الأمر الذي يمثل مرتكزًا للارتقاء ببرامج إعداد الطفل في السلطنة. ومما يزيد من أهمية هذه الدراسة، أنها الأولى من نوعها على المستوى المحلي، وأنها تسهم في سد النقص الحاد في أدب اتجاهات المعلمين نحو التربية الحركية محليًا وعالميًا.

  • ملخص

    تعتبر عملية التأهيل المهني بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة غاية في الأهمية نظرًا لأنها تعتبر تمهيدًا أساسيًا لعملية التشغيل اللاحقة. كما يعتبر نجاح عملية التشغيل انعكاسًا لنجاح عملية التأهيل المهني، نظرًا لأنها تزود الفرد المعاق بالمهارات المهنية والاجتماعية والسلوكية اللازمة في بيئة العمل، الأمر الذي يزيد من كفاءته وتكيفه في العمل وتطوره فيه. هذا وقد انتشرت في عالمنا العربي لسنوات طويلة عملية التأهيل المهني التقليدية، والتي اعتمدت على الورش التدريبية التي تضم مهنًا تقليدية لا تناسب المتغيرات في سوق العمل، لذلك جاءت الدراسة الحالية لقياس أثر عملية التأهيل المهني للمعاقين عقليًا باتباع منهج المهارات التدريبية بدلًا من الورش التدريبية، وقياس أثر ذلك في عملية التدريب.

  • ملخص

    ينبغى النظر لمشكلة التسرب من التعليم كظاهرة ذات بعدين، أحدهما يتعلق بنظام تعليمى كائن ومتوفر، وعزوفا من قبل الأفراد أو ذويهم ربما لمسببات أو معوقات تتعلق بالفرد أو بالأسرة أو ربما بالمجتمع، ومن ثم ضرورة بحث وتقصى تلك المسببات والمعوقات والعمل على إزالتها .ويتعلق البعد الآخر بعدم وجود نظم تعليمية حقيقية مناسبة ومشجعة للأفراد وتنطلق من احتياجاتهم ومتطلباتهم وتنعكس نتائجها فى تحقيق رغباتهم وآمالهم وطموحات أسرهم ومجتمعاتهم وما يشمله من احتياجات لسوق العمل وواقع الحياة، ومن ثم العمل على تطوير نظم التعليم الموجودة وطرح الاتجاهات الحديثة فى تعليم وتربية ذوي الإعاقة. ولذا تناولت ورقة العمل الحالية كيفية تقديم نظمًا تعليمية جاذبة لذوي الإعاقة.

  • ملخص

    الإعاقة البصرية وما يترتب عليها من مشكلات قد تقف عائقًا أمام إشباع الحاجات الأساسية للفرد، الأمر الذي يشعره بالاحباط والفشل في تحقيق أهدافه أو يجعل حياته بلا هدف ولا معنى، ومن ثم يفقد دافعيته في الحياة، ويؤدي كف البصر إلى إحساس الفرد بالعجز الذي ينعكس على سلوكه بأشكال مختلفة، حيث أن عجزه يؤثر على مستوى خبراته ومعلوماته التي يحصل عليها من العالم الخارجي. ولعل مشكلة البحث الحالي تتجسد في المحاولة للإجابة على السؤال التالي: هل توجد علاقة إرتباطية بين العجز المتعلم وكل من متغيرات الدراسة: تقدير الذات، وتحمل الغموض، والطموح لدى المراهقين المكفوفين؟

  • ملخص

    يتفق جمهور العاملين والمهنيين في مجال الموهبة والتفوق على ضرورة تبني مدخل المحكات المتعددة في تحديد الموهوبين والمتفوقين والكشف عنهم، وعلى الرغم من تزايد الإتجاهات نحو ضرورة استخدام مقاييس التقدير السلوكية كأحد محكات الكشف والتعرف على الموهوبين إلا أن عدد قليل من الباحثين من حاول تطوير قوائم لتقدير الخصائص السلوكية للمتفوقين، وأغلبها تم تطويره في بيئات أجنبية، وعليه تتضح الحاجة الملحة لإعداد وتقنين مقياس لتقدير الخصائص السلوكية للمتفوقين في العالم العربي للمرحلة الإعدادية.

  • ملخص

    يشهد ميدان التعليم العالي في الآونة الأخيرة اهتمام واسعًا فيما يرتبط بجودة التعليم ومواكبته لأحدث التحديات والمعايير العالمية في إعداد برامج أعداد المعلمين. ولعل هذا التوجه قد امتد ليصل لجميع الجامعات في العالم العربي والجامعات السعودية وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بشكل خاص. ويكمن الهدف من وراء ذلك الاهتمام هو العمل على تحسين وتطوير جودة التعليم وفق أفضل المعايير العالمية، لأن لذلك دورًا مهمًا في مجريات العملية التعليمية داخل المؤسسة الجامعية ومساهمة في تحقيق أهدافها وتطلعاتها، مما ينعكس على مخرجاتها من كوادر مؤهلة ومتميزة، ويتم العمل على تقييم هذا البرنامج باعتباره مثالاً على برامج أخرى مماثلة، وتحاول الدراسة الحالية تقييم جودة دبلوم التربية الخاصة والذي تقدمه جامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية من وجهة نظر الطلبة الملتحقين فيه في ضوء جملة من المتغيرات.