التطور المهني
-
ملخص
من خلال الدراسة الإستطلاعية التي قامت بها الباحثة حول واقع التنمية المهنية الإلكترونية للمعلمين في جمهورية مصر العربية تبين لها وجود نقص بعدد المدربين المختصين بتدريب المعلمين، وعدم توافر عاملي الكفاءة والخبرة لديهم، وتبين ضعف بمهارات التجديد والإبتكار لدى المعلمين وقلة إستخدامهم للتكنولوجيا الحديثة فى عملية التدريس، وإنخفاض مستوى الوعي بأهمية التنمية المهنية الإلكترونية لدى المعلمين والعاملين بمختلف المؤسسات التعليمية، وقلة اهتمام الإدارات بمعرفة الإحتياجات التدريبية اللازمة، ونقص في مهارات التعامل مع الحاسب الألي والإنترنت لدى بعض معلمي بالمدارس الثانوية، مما يشعرىم بالحرج الشديد عند الإلتحاق ببرامج التنمية المهنية الإلكترونية، وعليه يمكن صياغة مشكلة البحث في السؤال الرئيس التالي: كيف يمكن تطوير التنمية المهنية الإلكترونية لمعلمي المرحلة الثانوية في مصر في ضوء الخبرة الماليزية؟
-
ملخص
على الرغم من تطوير مناهج الحاسب الآلي وتجهيز معامله والبرمجيات الرخيصة فإن هذا لا يكفي ما دامت تنقص المعلم الكفايات المعرفية والمهارية والتربوية لتدريس مجال الحاسب الآلي، ويمكن أن نعزو ذلك لطبيعة علوم الحاسوب المتجددة بشكل مستمر، مما يفرض على المعلم من تطوير مهاراته ومعرفته بشكل مستمر. وكشفت الدراسات السابقة ذات الصلة بأن معلم الحاسوب يواجه ضعفًا بعدد من الكفايات تعود أسبابها للعوامل: ضعف برامج إعداد المعلم بالكليات، وضعف برامج التنمية المهنية. وعليه تسعى الدراسة الحالية إلى تحديد الاحتياجات التدريبية لمعلمي ومعلمات الحاسب الآلي، في ضوء المعايير المهنية الصادرة من هيئة تقويم التعليم والتدريب.
-
ملخص
يُعد موضوع الدراسة من الموضوعات المُستحدثة المقدمة للمكتبة العُمانية حول استراتيجيات تطوير التعليم المدرسي الخاص والتي أحدثها نظام المؤشرات التربوية وأثرها في تحقيق التنمية المستدامة لدى كافة العاملين بالمدارس الخاصة بسلطنة عُمان، ووجود الكثير من المشكلات الإدارية والتربوية والتي ظهرت في قطاع المدارس الخاصة والمتمثلة بعدم وضوح آليات لتطبيق استراتيجيات تطوير التعليم المدرسي الخاص باستخدام منظومة المؤشرات، مما أدى إلى قصور في الأداء المهني للعاملين في قطاع المدارس الخاصة، ويأمل الباحث بأن يكون البحث الحالي نواة لإجراء المزيد من الدراسات المستقبلية حول استراتيجيات تطوير التعليم بالمدارس الخاصة.
-
ملخص
بدأ فيروس كورونا المستجد نهاية العام الميلادي الماضي، ثم ما لبث أن أصبح جائحة عالمية، وقد قامت الحكومات الرشيدة بجهودٍ جبارة ومتميزة لمواجهته وذلك بوضع كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية، مما أدى لتخفيف آثار هذه الجائحة على المواطنين والمقيمين في جميع المجالات الصحية، الاقتصادية، والتعليمية؛ وقد كان من ضمن هذه الاجراءات الوقائية تعليق الدراسة في جميع مراحل التعليم، والتحول للتعلم الإلكتروني للمحافظة على سلامة المجتمع. إن هذه التغيرات التي طرأت على التعليم ستؤثر على نوعية الاحتياجات التدريبية للمعلمات، ومن خلال الاطلاع على نتائج وتوصيات العديد من الدراسات السابقة تحددت مشكلة الدراسة في ضرورة التعرف على الاحتياجات التدريبية للمعلمات لمواجهة الأزمات.
-
ملخص
على الرغم من أهمية القوة التطويرية والتعلم المهني للمعلمين كمداخل فاعلة في تعزيز الإصلاح التعليمي كما أكدته الأدبيات التربوية، إلا أن الدراسات السابقة المحلية كشفت عن العديد من الإشكاليات، ومنها: تخوّف المعلمين من استحداث طرق إبداعية في التدريس، وضعف استفادة المعلمين من تجارب الآخرين، ومحدودية الفرص المتاحة للمعلمين لتقديم واثبات أفكارهم، والقصور في مستوى الاستقلالية المتاحة لهم في اتخاذ القرارات المهنية، غير أنه من الصعب إصدار أحكام حول مستوى القوة التطويرية، والتعلم المهني والعلاقة بينهما في ظل عدم وجود دراسة علمية لاستقصاء هذه العلاقة، وعليه جاءت الدراسة كمحاوله لتقصي القوة التطويرية للمعلمين وعلاقتها بتعلمهم المهني في المدارس الحكومية بسلطنة عمان.
-
ملخص
من خلال عملي وخبرتي كمعلمة في المرحلة الابتدائية لاحظت عدم توفر البرامج التطويرية التي يحتاجها المعلمين، والدورات والورش والندوات التدريبية الضرورية للتنمية المهنية للمعلم؛ ومن خلال مقابلات شخصية مفتوحة مع عدد من الموجهين التربويين تبين لي بأن هنالك تدني بجودة وكفاءة العديد من المعلمين في الميدان العملي، والذي يؤثر سلبًا على أداء المعلم في غرفة الصف، وعليه جاءت هذه الدراسة لمعرقة واقع التنمية المهنية لمعلمات المرحلة الابتدائية بإدارة الأحمدي التعليمية بدولة الكويت.
-
ملخص
أصبحت عملية تطوير التعليم وإصلاح بنيته ضرورة ملحة تسعى إليها جميع المجتمعات التي ترى بالتعليم الركيزة الأساسية التي تعتمد عليها من أجل تحقيق التقدم والرقي. وبما أن المدرسة تُعد وتخصص مكانًا للتعليم والتعلم، ينبغي على كل مدرسة أن تعتبر بأن عملية التنمية المهنية المستمرة لمعلميها والعاملين فيها هي جزء ضروري وأساسي من أهدافها، والتي يشارك فيها المعلمون والمديرون والهيئات المعاونة وأحيانًا المجتمع المحلي بكل مركباته من أجل تقديم برامج متطورة ترفع من مستوى الأداء لدى المعلمين، وتزيد من تحصيل طلابها العلمي داخل المدرسة، وعليه تمثلت مشكلة الدراسة الحالية في وضع تصور مقترح لبرامج التنمية المهنية المتمركزة على المدرسة في ضوء التجربة اليابانية والإمكانات المتاحة.
-
ملخص
أصبحت عملية تطوير التعليم وإصلاح بنيته ضرورة ملحة تسعى إليها جميع المجتمعات التي ترى بالتعليم الركيزة الأساسية التي تعتمد عليها من أجل تحقيق التقدم والرقي. وبما أن المدرسة تُعد وتخصص مكانًا للتعليم والتعلم، ينبغي على كل مدرسة أن تعتبر بأن عملية التنمية المهنية المستمرة لمعلميها والعاملين فيها هي جزء ضروري وأساسي من أهدافها، والتي يشارك فيها المعلمون والمديرون والهيئات المعاونة وأحيانًا المجتمع المحلي بكل مركباته من أجل تقديم برامج متطورة ترفع من مستوى الأداء لدى المعلمين، وتزيد من تحصيل طلابها العلمي داخل المدرسة، وعليه تمثلت مشكلة الدراسة الحالية في وضع تصور مقترح لبرامج التنمية المهنية المتمركزة على المدرسة في ضوء التجربة اليابانية والإمكانات المتاحة.
-
ملخص
أشارت العديد من الدراسات إلى ضرورة تصميم خطة متكاملة لتحفيز تطور المعلمين مهنيًا آخذة في الاعتبار تذليل الصعوبات والمعوقات التي يمكن أن تسهم بالحد من الممارسة الفاعلة لأنشطة التطوير المهني للمعلمين، وكشفت دراسات أخرى عن أن الواقع الحالي للإنماء المهني للمعلم في الدول العربية يحتاج إلى المزيد من الاهتمام والتطوير، حيث يعاني من عدم وضوح في سياساته وأهدافه، وعدم وجود هيئة تعنى بمسؤولياته مما يعزز الحاجة إلى إجراء مثل هذه الدراسة للتعرف على واقع معرفة المعلمين بسياسات التطوير المهني في المملكة العربية السعودية.
-
ملخص
في ضوء ما تم عرضه من دراسات سابقة ذات صلة توضح أهمية تنمية الحس العلمي والكفاءة المهنية لمعلم العلوم، وكذلك ما عرض من مشروعات ومعايير عالمية ومحلية توضح مدى أهمية التنمية المهنية لمعلمي العلوم، ومن إجراء دراسة استطلاعية عن طبيعة البرامج التدريبية التي يتلقاها المعلمون، تبين أن هناك قصورًا في برامج التنمية المهنية التي يحصل عليها معلم العلوم لتحقيق متطلبات إعداد معلم يواكب التطورات العلمية والتكنولوجية المتلاحقة، مما أدى لإنخفاض مستوى الحس العلمي والكفاءة المهنية لديه. وعليه، سعت هذه الدراسة للإجابة عن السؤال التالي: ما هو برنامج التنمية المهنية المقترح لمعلمي العلوم القائم على مدخل المعلم كعالم والذي يمكن من خلاله تنمية الحس العلمي وبعض متطلبات الكفاءة المهنية لديه؟
-
ملخص
أحد أهداف دولة الإمارات العربية المتحدة هو بأن تكون مركزًا للتّميز في كل من مجال التعليم والبحث العلمي في منطقة الشرق الأوسط. ولقد تم العمل على إدخال إصلاحات جذرية في قطاع التعليم في ظل العم الحكومي الكبير لضمان تلبية المعايير الأساسية للجودة من حيث التطوير المهني للمعلم مع انتقال الدولة إلى اقتصاد قائم على المعرفة. وبالنظر إلى المشهد الديموغراف الفريد لدولة الإمارات العربية المتحدة، فإنه من المهم للغاية تحديد ميزات وملامح المشهد المتطور للتطوير المهني للمعلمين في الدولة من بداياته التاريخية وصولًا إلى المبادرات الحالية التي يجري العمل على تنفيذها والمبادرات المستقبلية التي يتم تصورها في المدارس الحكومية والخاصة. وعليه تركز الورقة البحثية على التطوير المهني للمعلم فيكل من المجالات التالية: الطفولة المبكرة، والتربية الخاصة، والقيادة التربوية، والتربية الرياضية.
-
ملخص
تساعد الحوسبة السحابية على توافر العديد من التطبيقات المرنه سهلة الاستخدام لها وذات أثر فعّال على مفاهيم وأنماط تعليمية بنائية كالتعليم المتنقل، والتعلم الذاتي، وغيرها من مخرجات المنهج البنائي الحديث، وقد توصلت العديد من الدراسات السابقة ذات الصلة إلى فاعلية الحوسبة السحابية في رفع أداء المعلمين خاصة، وتماشيًا مع اهتمام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي بتبني أحدث التقنيات في العملية التعليمية. ومن هذا المنطلق جاءت الدراسة الحالية للتركيز على فعالية استخدام الحوسبة السحابية فى تطوير أداء معلمي المرحلة الثانوية بمحافظة الفروانية بدولة الكويت، وتقديم تصور مقترح من المؤمل أن يُسهم فى تطوير أداء المعلمين.
-
ملخص
على الرغم من الجهود المبذولة من قبل الإداة العامة للإيفاد والابتعاث وإدارات التدريب التربوي في تقديم برامج تنمية مهنية نوعية، فإن تأثير تلك البرامج على جودة المخرجات التعليمية ما زال محدودًا، وأشارت العديد من الدراسات إلى ضعف برامج التنمية المهنية لمعلمي الرياضيات بمتطلبات المعلمين التدريسية في المرحلة الابتدائية، وبينت دراسات أخرى إلى أن تركيز التنمية المهنية على إكساب المعلمين استراتيجيات تدريسية وتربوية أكثر من إكسابهم المعرفة بالمحتوى العلمي أو أساليب التعلم المستمر. وكشفت دراسات عن ضعف مستوى برامج التنمية المهنية في تلبية احتياجات المعلمين وفق رؤية 2030. وعليه، تركز الدراسة الحالية على كشف أسباب الضعف المتعلقة بالناحية الإدارية، والتي تتمثل في إدارة تلك البرامج بجميع مراحلها من التخطيط إلى التقويم، ومحاولة تطويرها في ضوء التجربة الكورية.
-
ملخص
التفكير هو واحد من سمات العقل البشري والذي يتميز به عن غيره من المخلوقات. وقد اهتم الكثير من المربين والخبراء بهذا النشاط العقلي وتم ربطه بعملية التعليم والتعلم. وهنالك عدة أنواع من التفكير، ومنها: الناقد، والتحليلي، والإبداعي، والتأملي؛ وهو النوع الذي يلجأ إليه الفرد عندما يواجه موقف أو مشكلة تحتاج إلى إيجاد حل مناسب، وهو أحد أنواع العمليات والأنشطة العقلية أو الدماغية ذات المستوى العالي. وأكد الكثير من كبار المربين على أن تبني نموذج هذا النوع من التعليم/التعلّم والذي يعتمد التفكير التأملي سيقدم للطلبة ما يساعدهم على تطوير طرائقهم الخاصة؛ ويحدث التأمل عند النظر إلى العالم ومن ثم المحاولة على مواجهة أي موقف مفترض أو إيجاد حل لأي مشكلة من خلال تحليلها إلى مكوناتها وعناصرها، ومن ثم يتخيلون ويرسمون الخطط اللازمة لفهم ما وراء هذه المواقف من أهداف، بهدف الوصول إلى نتائج تجيب عن تساؤلات المتأمل.
-
ملخص
كان الهدف الرئيس للتعليم ــ ومنذ مئات السنين ــ هو إعداد مهنيين وعلى قدر من الجودة والمسئولية، وضمان نقل المعارف والمهارات والقيم من جيل إلى آخر، ولمّا كان المعلم هو محور العملية التعليمية على مدار نفس تلك الفترة؛ فإن نظم التعليم وبرامج إعداد المعلم وتنميته مهنيًا لم تتغير كثيرًا، بيد أن العصر الرقمي تمخض عنه نموذج مختلف من التعليم، وأفرز ذلك التعلم الرقمي الذي يحتاج فيه المعلمون والطلاب إلى أدوار وجدارات جديدة، من أجل التكيف مع ذلك العالم؛ ولذلك، هدف البحث الحالي إلى التوصل إلى إطار مقترح للجدارات الرقمية المهنية للمعلمين في مصر ودمجه في برامج الإعداد والتنمية المهنية، باعتبار الجدارة الرقمية جزءًا لا يتجزأ من الممارسة المهنية للمعلمين.
-
ملخص
من خلال ما توفره وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية من اهتمام بالمحتوى المعرفي ونقله إلى الواقع الافتراضي من خلال قنوات عين التعليمية، ومن خلال بعض المنصات التي تساهم بإعطاء المعلمين فرصة للتواصل مع طلابهم خارج وقت المدرسة كموقع بوابة المستقبل، بل وبكل الدعم الذي يحظى به المعلمين والأكاديميين في الجامعات السعودية من آليات لاستخدام التقنية الحديثة لأجل التعليم الافتراضي، والعمل على اكسابهم المزيد من المهارات اللازمة فإن المتوقع يصبح بنقل الفائدة التعليمية من المحيط التعليمي الصغير إلى المحيط العالمي كما هو قائم في الكثير من الجامعات العالمية، أو حتى المنصات المستقلة. وعليه تحددت مشكلة الدراسة بمعرفة واقع إسهام التعليم التطوعي عبر المنصات الافتراضية في التنمية المهنية للمعلمين.
-
ملخص
من خلال عمل الباحثان في الميدان التربوي والتحاقهما بالعديد من البرامج المشابهة، ورؤيتهم لاختلاف توجه المعلمين نحو الفرص التطويرية، وتباين وجهات نظرهم حول جدوى تلك البرامج ومدى مناسبتها للظروف المختلفة، رأى الباحثان أهمية دراسة القضية بشكل علمي للتعرف على اتجاه المعلمين نحو هذه الفرص لتنمية مهاراتهم، وابداء مقترحاتهم لتطوير جودة تلك البرامج وتحسينها.
-
ملخص
تتضح أهمية الإنماء المهني والتنمية المهنية للمعلم والارتقاء ببرامج التطوير المهني في ضوء التنمية المهنية المستدامة لمواجهة التطورات والتغيرات المتسارعة في الميدان التربوي في ظل الوضع الراهن والذي يطغى عليه التعليم عن بُعد. وتوفير الفرص لتطوير مهنيته بصورة عالية تؤدي بدورها إلى تعلم راق لدى الطلاب، والاطلاع على المواقع الخاصة بالعملية التربوية والتعليمية عبر المنصة التعليمية فتعم الفائدة على جميع المعلمين.
-
ملخص
مع الانفجار العلمي والتقدم التكنولوجي في كافة المجالات حدث صراع بين دخول التكنولوجيا في كافة الجوانب المهنية وبين المسايرة المهنية للعاملين بها، و من هنا جاءت فكرة البحث الحالية والتي تبلورت في التساؤل الرئيس التالي: ما هي الاتجاهات العالمية المعاصرة في التنمية المهنية للمعلِّمين؟ ويتفرع عن هذا السؤال الرئيس الأسئلة الفرعية التالية: 1. ما دور التدريب الإلكتروني في التنمية المهنية؟ 2. ما اتجاه التنمية المهنية الذاتية للمعلمين؟ 3. ما واقع التنمية المهنية المتمركزة على المدرسة؟ 4. ما واقع التنمية المهنية للمعلمين في ضوء منحنى معرفة المحتوى التربوي والتكنولوجي (Tpack)؟
-
ملخص
تناولت الورقة البحثية الحالية دراسة طبيعة العلاقة بين النمو المهني للمعلم وآليات تقويمه؛ وقد تمت دراسة هذه العلاقة من خلال النظر إليها من ثلاث زوايا، وهي: التقويم كداعم لعملية النمو المهني للمعلم، والتقويم كمعيق لعملية النمو المهني للمعلم، وأخيرًا التقويم كعامل مستقل عن التقويم المهني للمعلم. ولتحقيق أهداف الدراسة تم الرجوع إلى مجموعة من الأفكار الرئيسة تمثلت في الوقوف على مفهوم النمو المهني للمعلم وأبعاده، ومراحله، وتقويم النمو المهني وأشكاله، والشروط الواجب توافرها كي يصبح التقويم المهني عاملًا داعمًا لتحقيق النمو المهني المنشود للمعلم.

