التطور المهني
-
ملخص
يسهم إعداد المعلم إعدادًا متكاملًا بشكل كبير في تطوير العملية التعليمية، وبناء عليه وافق مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية على إنشاء مركز التطوير المهني التعليمي بهدف تنمية القدرات البشرية للمعلمين والمعلمات؛ بما يعزز مهاراتهم؛ والارتقاء بمستوى الممارسات المهنية التعليمية، وتحسين نواتج التعلم داخل الصف، ومواكبة المرحلة الجديدة التي تتطلبها لائحة الوظائف التعليمية، والتأكيد على دور الوزارة ودعمها للمعلم في الحصول على الرخصة المهنية. وبالرغم من كثرة الأبحاث لتحديد الاحتياجات التدريبية للمعلمين، إلا أنه ومع إنشاء المركز المهني التعليمي في المملكة، دعت الحاجة إلى تحديد هذه الاحتياجات بشكل دقيق في ضوء أهداف المركز الجديد، كما وتدعو الحاجة إلى تمكين المعلم من العطاء التطوعي للمجتمع من خلال المنصات التعليمية للتعليم المفتوح. وعليه تمثلت مشكلة البحث بمعرفة الاحتياجات التدريبية للمعلمين من مركز التطوير المهني التعليمي من وجهة نظر المعلمين.
-
ملخص
أكدت العديد من الدراسات على ان عملية إعداد المعلمين في دولة الكويت تعاني من وجود مشكلات متعددة متعلقة بطرائق إعداد المعلمين، وعلى أن الاحتياجات التدريبية لا تنسجم مع التدريب القائم، وأن التدريب نفسة يعاني من بعض المشكلات. كما وأشارت نتائج اختبارات (TIMSS) في دولة الكويت وعلى مدى السنوات من 1995 م وحتى 2015 م إلى تدني نتائج طلبة الكويت على المستوى العالمي، وحتى بالنسبة لبعض دول الخليج. ولتحسين مستوى الطلبة يرى الباحث بأنه يجب الاهتمام بهم في مراحل مبكرة، وهذا ما دفعه لإجراء الدراسة الحالية لمعرفة الاحتياجات التدريبية لمعلمي المرحلة الابتدائية بدولة الكويت. وعليه تحددت مشكلة الدراسة في السؤال التالي: ما هي الاحتياجات التدريبية لمعلمي المرحلة الابتدائية في الكويت؟
-
ملخص
تهدف عملية التعليم إلى خلق مجتمع متكامل ومتجانس من الطلبة والمدرسين وأولياء الأمور داخل مؤسسة المدرسة، وعليه يجب على المدرسة أن تكون قادرة على تلبية احتياجات المجتمع وأن تساير التطورات التكنولوجية الحديثة سيما وقد أضحت الأساس في تطوير عملية التعليم. وعلى الرغم مما سبق فإن الكثير من المدارس تعاني من مشكلات متنوعة وسلبيات لعدم الاستفادة من التكنولوجيا وتوظيفها بالشكل الصحيح وبالذات في غرفة الصف نتيجة للفجوة الموجودة بين التكنولوجيا المتوفرة ومستوى معرفة المعلم بها، ولذا تُعد التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس حجر الأساس في التطوير، وكلما كان العنصر البشري مُلمًا بما يدور حوله من تفاصيل كان أكثر تفاعلًا، ويقصد بالتنمية المهنية للمدَّرس الجهود المبذولة قصدًا ليتمكن من تحقيق الانسجام والتوافق ما بين جميع أطراف المجتمع، ولذا أصبحت التنمية المهنية وسيلة لتسليط الضوء على أهمية تكنولوجيا إدارة الصف وكيفية استخدامها كونها الأساس في تحقيق الأهداف المنشودة.
-
ملخص
من مراجعته لأدبيات الدراسات السابقة اتضح للباحث الحاجة الى دراسة الحاجات التدريبية المعرفية لمعلمي العلوم في ضوء مصفوفة المدى والتتابع لمرحلة التعليم المتوسطة وذلك لعدم وجود دراسة تناولت هذه الحاجات، وركزت الدراسات السابقة على الاحتياجات التدريبية في مجال اكتشاف الموهوبين أو في المجال التقني كاستخدام الوسائل التعليمية أو في ضوء معايير الجودة والاعتماد أو في مواد أخرى كالرياضيات. وبناء عليه، استشعر الباحث بالحاجة لدراسة تستهدف تحديد الحاجات التدريبية المعرفية لمعلمي العلوم بمرحلة التعليم المتوسطة في ضوء مصفوفة المدى والتتابع لمناهج العلوم المطوّرة. وتتمثل مصفوفة المدى والتتابع ببعدين وهما: الأفقي ويمثل بُعد المحتوى العلمي، والرأسي ويمثل بُعد الصف.
-
ملخص
حظي موضوع تحديد الاحتياجات التدريبية للمعلمين بالاهتمام الكبير من قبل العديد من المنظمات المختلفة والباحثين، ويعود السبب في ذلك لما له من دور وأثر كبير على تنمية الموارد البشرية ومكوناته، من أجل رفع كفاءة ومستوى الإنجاز الوظيفي للعاملين، ومن خلال عمل أحد الباحثين كمعلم في وزارة التربية بدولة الكويت لاحظ بأن العديد من معلمي العلوم يواجهون العديد من الصعوبات والمشكلات في التدريس وخاصة في ظل المناهج الجديدة نسبيًا، وهذا ما يؤثر على مستوى إنجازهم الوظيفي الأمر الذي تطلب إخضاع المعلمين لدورات تدريبية على هذه المناهج. وعليه تمثلت مشكلة الدراسة في تحديد مستوى الحاجات التدريبية لمعلمي العلوم للمرحلة الابتدائية في دولة الكويت، وعلاقتها بمستوى الإنجاز الوظيفي لديهم.
-
ملخص
من خلال عمل احدى الباحثين كمستشارة تربوية في إحدى مدارس النقب، ومن خلال لقاءاتها مع المستشارين التربويين في كل من منطقة النقب والجليل، لاحظت أن هناك عددًا من العقبات التي تواجه العلاقة بين الإدارة المدرسية والمستشار التربوي، كضعف التنسيق مع الإدارة المدرسية، وتقاطع الأعمال بين الإدارة المدرسية والمستشار التربوي، فضلًا عن عدم فهم بعض المستشارين التربويين ومديري المدارس والمعلمين لعملية الاستشارة التربوية، لذا ظهرت الحاجة إلى ضرورة إجراء هذه الدراسة للتعرف إلى دور الإدارة المدرسية في تحسين أداء المستشارين التربويين في مدارس الوسط العربي في منطقتي الجليل والنقب من وجهة نظرهم.
-
ملخص
من الزيارات الدورية للتربية العملية تعرفت الباحثتان على العديد من لمشكلات بين طالبات التربية العملية ومعلمات الروضة، ومن مناقشة هذه المشكلات تبين لهن بأن لدى بعض المعلمات أفكار واتجاهات سلبية متعددة ومتشابكة تعوقهن عن العمل والتعامل مع الآخرين، وظهر ذلك جليًا من ردود أفعال المعلمات، ولتأكد من وجود المشكلة قامت الباحثتان باستطلاع على عشرة معلمات وتبين منه بأن (85%) منهن تعاني من الشعور بالنقص والهجر والانفصال والحرمان العاطفي أو عدم التقدير ومن الاساءة والشعور بالدونية مما دعا الباحثتان لاجراء هذا البحث للعمل على خفض تلك المخططات المعرفية اللاتكيفية لدى المعلمات باستخدام بعض فنيات وأساليب التنمية المهنية المستدامة.
-
ملخص
بينت العديد من الدراسات المحلية في السعودية وجود بعض أوجه القصور في جودة أداء المعلم، وأوصت بضرورة تطوير نظم الإعداد والتنمية المهنية للمعلمين، وبضرورة الانطلاق من الرؤية الوطنية 2030 م في إعداد برامج التطوير في مجالات التعليم بصفة عامة. كما ولاحظ الباحث من خلال مناقشة العديد من المعلمين المنتسبين لبرامج الدراسات العليا في جامعة تبوك، والزيارات الميدانية في برامج التدريب العملي وجود العديد من المشكلات المرتبطة بالتنمية المهنية ومنها: عمومية المحتوى العلمي لبرامج التنمية وعدم ارتباطه بالتخصصات الأكاديمية، وندرة الترابط بين مضمونها والاحتياجات التدريبية للمعلمين، واقتصارها على الآليات التقليدية، وعدم وجود برامج لمتابعة وقياس مدى انتقال أثر التدريب ميدانيًا، وعليه تحددت مشكلة الدراسة في قصور برامج التنمية المهنية المستدامة للمعلمين لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للرؤية الوطنية 2030 م. والسؤال ماهو البديل؟
-
ملخص
تولي رؤية المملكة العربية السعودية (2030) اهتمامًا كبيرًا بالمعلم، ومما ورد في ذلك: “سنعزز دور المعلم، ونرفع من تأهيله، وسنتابع مستوى تقدمه، وسننشر نتائج قياس مستوى مخرجات التعليم سنويًا، وسنعمل مع المتخصصين لضمان مواءمة مخرجات التعليم العالي مع متطلبات سوق العمل، وسنعقد الشراكات مع الجهات التي توفر فرص التدريب للخريجين محليًا ودوليًا، وننشئ المنصات التي تُعنى بالموارد البشرية في القطاعات المختلفة من أجل تعزيز فرص التدريب والتأهبل”. وعليه شهر الباحث بأهمية التنمية المهنية لمعلم القرن الحالي في ضوء الاتجاهات الحديثة وانسجامًا مع رؤية (2030) وتقديم تصور مقترح لذلك.
-
ملخص
تتجه المملكة العربية السعودية مثل معظم المجتمعات المعاصرة إلى إعداد القيادات المدرسية باعتبارها من أهم الأدوات الفعّالة لمواجهة التحديات، وأحد أهم مَداخل تحقيق طموحات المجتمع المستقبلية من خلال رؤية المملكة 2030 م، وعليه كان من الضروري بأن تولي المؤسسات التربوية أهمية خاصة للقيادات المدرسية وتوفير فرص التنمية المهنية المتميزة لهم من أجل بناء الشخصية القيادية المتمكنة إداريًا، والقادرة على مواجهة تحديات العصر من خلال تزويدها بالمهارات القيادية اللازمة. وبناء على ما سبق يمكن صياغة مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس التالي: ما هي الخطة المقترحة لتنمية القيادات المدرسية مهنيًا في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030 م؟
-
ملخص
يحتاج الطلاب المبدعون إلى أساليب وأنشطة تعليمية خاصة تلبي احتياجاتهم وإنتاجهم الإبداعي، وقد يعوق بعض المعلمين الإبداع بين الطلاب لعدم وجود المواقف الإيجابية اتجاه التدريس للإبداع، وانعدام الاهتمام بتطورهم المهني في حقولهم التعليمية. وعليه، يبقى حال معظم الطلاب ثابتًا خلال إعداداتهم التعليمية لأنهم لا يتعرضون وينكشفون لاستراتيجيات التدريس الإبداعية، ولا للأنشطة المنهجية واللاصفية التي تعزز لديهم القدرة على التفكير بشكل خلاق وتحقق أهداف دراستهم. ولذلك كان من المهم إجراء هذه الدراسة والتحقق من وجود علاقة بين اتجاهات المعلمين نحو التدريس من أجل الإبداع وتطورهم المهني.
-
ملخص
انطلاقًا من توجهات الباحثين التي دعت للاهتمام بتناول موضوع الأداء الوظيفي للمعلم، ومن خلال تجربة الباحثة الميدانية في مجال التعليم في مرحلة التعليم الأساسي لاحطت بأن الأداء التدريسي لمعلمي مرحلة التعليم الأساسي يغلب عليه الروتين وقلة التنوع في أساليب عرض المادة العلمية، والاعتماد على الطرائق التقليدية في الممارسة التدريسية، وعدم القدرة على حل المشكلات أثناء التدريس، وعدم القدرة على ضبط الصف بفاعلية، وصعوبة التعامل مع سلوكيات التلاميذ المختلفة داخل الصف، وهذا بدوره يؤثر بدرجة كبيرة على مستوى أداء المعلم، ومن ثم الإحساس بعدم الرضا. وعليه كانت الحاجة وراء إجراء هذا البحث والذي تحددت مشكلته في السؤال التالي: ما درجة الأداء الوظيفى لدى معلمى الحلقة الثانية (أي معلمي الصفوف من السابع وحتى التاسع) من التعليم الأساسى وعلاقتها بالرضا الوظيفى لديهم؟
-
ملخص
على الرغم من الجهود المبذولة من قبل وزارة التربية والتعليم في إطار تطوير نظام التعليم المصري، وكإستجابة لمتطلبات عالم المعرفة، إلا أنه رصدت العديد من أوجه القصور في سبيل تحقيق هذا الهدف، ومنها: عدم تأهيل غالبية معلمي المدارس الثانوية تربويًا، وجمود بعض المناهج الدراسية، وضعف انتقال أثر تدريب المعلمين إلى القاعات الدراسية، وزيادة الطلب على الكتب الخارجية المتاحة في الأسواق المحلية، وقصور في توفير البنية التحتية للتكنولوجيا بالمدارس. مثل هذه الأمور إنعكست على المدارس وأصبح من المستحيل تطبيق النظام التعليمي الحديث بما يتطلبه من توفير المتطلبات التكنولوجية اللازمة لتحقيقه. أضف لكل ذلك عزوف طلاب الثانوية عن الحضور للمدارس لأنهم لا يرون جدوى في حضورهم، وبأن المعلمين لا يمتلكون المهارات المعاصرة، الأمر الذي يلقي بعبء جديد على المعلم، الذي عليه تحويل المدرسة لبيئة جاذبة للطلاب بدلًا من كونها طاردة ومنفرة. وعليه حاول البحث الحالي الإجابة عن السؤال الرئيس التالي: ما السيناريوهات المقترحة لتطوير تدريب معلمي المرحلة الثانوية العامة بجمهورية مصر العربية في ضوء الاتجاهات الرقمية بناء على الدراسة النظرية، وخبرات كل من الدول كندا وأستراليا؟
-
ملخص
اتجهت الدراسة الحالية للإفادة من برنامج تدريب معلمي المرحلة الأساسية في فلسطين على الكفايات اللازمة لتعليم الطلبة ذوي الحاجات الخاصة، وأساليب التعامل معهم، وتعزيز عملية ادماجهم من خلال تأهيل معلمي المدارس الحكومية التي تبنت مشروع التعليم الجامع ليصبحوا أكثر كفاءة وقدرة على التعامل مع هذه الفئة من التلاميذ، ولكي يمتلكوا القدرة على تعليمهم وإدارتهم داخل الغرف الصفية العادية. ومن خلال هذا البرنامج الذي تقدمه جامعة القدس المفتوحة في مجمع التربية الخاصة تستطيع وزارة التربية والتعليم في دولة فلسطين سد العجز الحاصل في الكوادر المهيأة والمدربة للتعامل مع هذه الفئة من الطلبة، وعليه تحددت مشكلة الدراسة بالسؤال حول فاعلية هذا البرنامج التدريبي.
-
ملخص
من اطلاع الباحث على بعض الدراسات ذات الصلة وجد بأن مستوى الذكاء الوجداني لدى المعلمين قد يكون منخفضًا أو مقبولًا أو متوسطًا، وبالنسبة لسلطنة عمان فقد أشارت الدراسات إلى ضعف الاهتمام بتطوير الذكاء الوجداني لدى المعلمين، والذي يعكسه غياب واضح لأية مقررات أكاديمية تتناول الوعي والتدريب على مهارات الذكاء الوجداني في كلية التربية بجامعة السلطان قابوس، في مقابل وجود أكثر من ثلاثين ساعة أكاديمية تدرب الطالب المعلم على المهارات المعرفية التي تعتمد على الذكاء العام. فضلًا عن ذلك، فأن هذه الدراسة استهدفت عينة من معلمي العلوم والرياضيات والمجال الثاني بسلطنة عمان، وعليه، تتمثل مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيس التالي: ما فاعلية برنامج تدريبي في تنمية الذكاء الوجداني لدى معلمي العلوم والرياضيات والمجال الثاني بسلطنة عُمان؟ ويقصد بالمجال الثاني معلمو ومعلمات العلوم والرياضيات في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي، والتعليم الأساسي الحلقة الثانية يبدأ من الصف الخامس وحتى الصف العاشر حسب التعليم الحكومي في عُمان.
-
ملخص
أطلقت وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية ممثلة في المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي مشروع التطوير المهني التعليمي الصيفي، الذي يُعدّ من البرامج التدريبية التي تستهدف جميع فئات الكادر التعليمي أثناء فترة الإجازة الصيفية. وتعود فكرة المشروع للعام الدراسي 2018 م، حيث أطلقت الوزارة منصة تعليمية للتسجيل في مشروع التطوير المهني التعليمي الصيفي، حيث يسمح لجميع شاغلي الوظائف التعليمية بالتسجيل في تلك البرامج آليًا طريق المنصة واختيار المركز القريب من تواجد الفرد أثناء فترة إجازته، بصرف النظر عن مكان عمله الرسمي. وبما أن تجربة المشروع جديدة، فقد تواجه بعض التحديات التي تعيق تحقيقه لأهدافه المنشودة؛ وعليه جاءت الدراسة لتبحث في متطلبات المشروع الضرورية في مقابلة للتحديات الظاهرة من وجهة نظر المشاركين بالمشروع من مدربين ومتدربين.
-
ملخص
لاحظ الباحث من خلال اطلاعه على بعض الدراسات ذات الصلة، ومن خلال التدريس والإشراف التربوي بأن موضوع تأهيل المعلمين في المملكة العربية السعودية يخضع لبرنامج واحد يقدم خطوات تأهيلية وتدريبية لكل المعلمين سواء كان المعلم مبتدئ أو خبير. كما أن برامج التدريب الحالية تقتصر على بعض المحاضرات الجاهزة دون اعتبارات لحاجات المتدربين، وفي هذه البرامج لا يؤخذ برأي المعلم ولا باحتياجاته التدريبية، كما وتقوم الدولة متمثلة بوزارة التربية والتعليم بتنظيم العديد من البرامج والدورات التدريبية للمعلمين، إلا أن هذه البرامج والدورات في مجملها لا تزال غير مبنية على الاحتياجات الفعلية للمعلمين وعدم وجود اهتمام بتأهيل المعلم المبتدئ.
-
ملخص
برزت مشكلة هذه الدراسة في قلة اهتمام قيادات الجامعات بتدريب أعضاء هيئة التدريس، إذ ترى بعض القيادات عدم حاجة أعضاء هيئة التدريس لمثل هذا التدريب لاعتقادهم بأنهم معدون ومؤهلون بما فيه الكفاية ومسبقًا. وأظهرت نتائج بعض الدراسات السابقة ذات الصلة بالموضوع انخفاض درجة التدريب لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات، ولاحظ الباحث ذلك من خلال زياراته للجامعات ومقابلته بعض أعضاء هيئة التدريس، حيث أبدى بعضهم الرغبة في التدريب على موضوعات لم يسبق له التدرب فيها مثل وضع الخطط الدراسية، وتطوير المناهج والمقررات الدراسية، وتطوير الاختبارات، وقيادة المحاضرات بفاعلية، واستخدام التكنولوجيا التربوية الحديثة، وإرشاد الطلبة. وعليه، تمثلت مشكلة الدراسة في معرفة واقع تدريب أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الأردنية في محافظتي إربد وعجلون وعلاقته ببعض المتغيرات.
-
ملخص
من خلال خبرة الباحثين في التدريس، ومن مشاركات الباحث الأول في تدريب المعلمين أثناء الخدمة، لاحظوا عدم التغيير في منظومة إعداد المعلم، على الرغم من التطور المتسارع في الحياة وخاصة التطور التقني وما رافقه من تغيير في طرائق التدريس، فما زال المعلم عاجزًا عن التفاعل بجدية مع المختبر الافتراضي والذي يغنيه عن الكثير من الأدوات والمواد في المختبر التقليدي، كما ولاحظوا الثبات في الدورات التدريبية للمعلمين خلال العام الدراسي، وعليه عمد الباحثون في هذه الدراسة الكشف عن الاحتياجات التدريبية المتناسبة مع حالة التغيير المتسارع في المجالات المختلفة.
-
ملخص
من خلال عمل الباحث كمشرف تربوي لمادة الرياضيات وكأستاذ أكاديمي في مجال مناهج وطرق تدريس الرياضيات لتأهيل المعلمين قبل الخدمة، واستنادًا على نتائج القياس في اختبار كفايات معلمي الرياضيات، ونتيجة لتدني نتائج الطلبة في المسابقات الدولية مثل أولمبياد الرياضيات الدولية، تبين له ضعف وتدني غالبية معلمي الرياضيات في التعليم العام، وعليه استشعر الباحث بحاجة معلمي الرياضيات في المرحلة الثانوية للتدريب والتأهيل في كل من المجال التخصصي والتربوي، وعليه تحددت مشكلة الدراسة بالسؤال الرئيس التالي: ما هي الاحتياجات التدريبية اللازمة لمعلمي الرياضيات في المرحلة الثانوية من وجهة نظرهم؟

