طرق التدريس
-
ملخص
تدعو الاتجاهات الحديثة إلى الاستفادة من استراتيجيات التعلم الإلكتروني والتي تجعل من المتعلم نشيطًا وإيجابيًا وفاعلًا، لا سيما مع ظهور مستحدثات الجيل الثاني للويب، وما تبعها من أدوات وتقنيات حديثة قد يكون لها فوائد ملموسة للمعلم والطالب، ولذا رأى الباحثون ضرورة إجراء هذا البحث، وخاصة مع شعور الباحث الثالث من خلال عمله معلمًا لمقرر التكنولوجيا وملاحظة ضعف لدى طلبة الصف التاسع في اكتسابهم للمفاهيم التكنولوجية وتكرار هذه الظاهرة، وهكذا تشكل لدى الفريق دافع للبحث في استخدام أساليب أكثر فاعلية تعتمد على أسس ومبادئ التعلم الإلكتروني سعيًا إلى تحسين مستوى اكتساب الطلبة للمفاهيم وزيادة تفاعلهم، وبعد التنقيب العميق تبنى الباحثون استراتيجية في القصص الرقمية التي تعمل على توصيل المفاهيم التكنولوجية للطلبة بصورة تفاعلية ومصورة.
-
ملخص
لاحظت الباحثة من خلال عملها أن معظم الطرائق المتبعة في التدريس الجامعي هي الطرائق الاعتيادية التي تعتمد بصورة رئيسة على مصدر وحيد وهو المحاضر. وهذا لا يتلاءم مع التطور الهائل في تقنيات التعليم وغزارة المعلومات ونوعية المساقات الدراسية، وبناء على ذلك فقد رأت الباحثة أن الاعتماد على التقنيات الحديثة في تدريس مساق تقنيات التدريس قد يثري المادة التعليمية بطريقة مشوقة تتلاءم مع ثورة المعلومات، وتتيح الفرصة للمتعلم ليصبح عنصرًا فعالًا فيها، وترفع من مستوى التحصيل العلمي للطلبة وتتحقق أهداف المساق، ولذا تم تحديد مشكلة البحث في معرفة أثر استخدام العروض التقديمية في تدريس مساق تقنيات التدريس على تحصيل طلبة المعلمين بكلية التربية بجامعة الأقصى بغزة.
-
ملخص
إن أهم الأسباب التي تدعو إلى توظيف التقنيات المعاصرة في تعليم وتعّلم الرياضيات هو ما تحدثه من تحسن كبير في اتجاهات المعلمين والتلاميذ نحو دراسة الرياضيات، إضافة إلى حتمية مواجهة مدارسنا ومناهجنا للإنفجار المعرفي والتقني الهائل. إن استخدام التعليم الإلكتروني في تدريس الرياضيات يعد من الاتجاهات الحديثة التي أوصت به الكثير من الدراسات، حيث وجد أن الإنسان يتذكر (10%) مما يقرأ، وَ (20%) مما يسمع، و (50%) مما يسمع ويرى، ويتذكر حوالي (90%) مما يسمع، ويرى، ويعمل. أضف لذلك فقد لاحظت الباحثة ومن خلال عملها أن هناك تدنيًا واضحًا في تحصيل الطالبات في مادة الرياضيات، مما دفعها إلى محاولة توظيف التقنية في مجال تدريس مادة الرياضيات أملاً في تحسين نتائج الطالبات.
-
ملخص
يواجه المعلمون الكثير من المعوقات أثناء استخدامهم لطرق التدريس الحديثة، منها ما يرتبط بالإدارة والنظام المدرسي، ومنها ما هو مرتبط بالمعلم وأسلوب تدريسه، ومنها ما هو يخص التلميذ ومدى جاهزيته للتفاعل مع طرق التدريس، ومنها ما يتعلق بطرق التدريس نفسها وصعوبة تطبيقها واستخدامها في حجرة الصف، ومنها ما له صلة بالمنهاج أو الكتاب المدرسي. وتتلخص مشكلة الدراسة الحالية في الكشف عن أبرز هذه المعوقات التي تحول دون استخدام طرق التدريس الحديثة في التدريس مع ترتيبها حسب درجة إعاقتها من وجهة نظر معلمي الرياضيات بالمرحلتين الابتدائية والمتوسطة في مدينة حائل، والكشف عما إذا كان هناك علاقة بين هذه المعوقات وبعض المتغيرات.
-
ملخص
يعتبر توظيف الوسائل في العملية التعليمية أمرًا مهمًا، وخاصة في ظل المتغيرات الموجودة على الساحة كالمتغيرات الثقافية، والسياسية، والاقتصادية والمعرفية المتسارعة، حيث يعمل هذا التوظيف على تحسين مستوى العملية التعليمية، والارتقاء بها لتحقيق الأهداف المنشودة، وكذا لتحسين نوعية التعليم وزيادة فاعليته. وجاءت هذه الدراسة لتوضيح مفهوم الوسائل، تطورها، مصادرها، أنواعها، ودورها في العملية التعليمية.
-
ملخص
سعت وزارة التربية والتعليم الأردنية في المناهج والكتب المدرسية المطورة إلى الاهتمام بمهارة الاستماع، بحيث أصبحت كل وحدة تعليمية تبدأ بمهارة الاستماع، ثم مهارة المحادثة، تليهما مهارتا القراءة والكتابة. وفي المقابل، وعلى الرغم من أن الابحاث أظهرت أن تعليم الطلبة لاستراتيجيات فهم المسموع في غاية الأهمية، إلا أنه من غير المعروف في الأردن درجة ممارسات المعلمين لهذه الاستراتيجيات داخل الغرفة الصفية في ظل المناهج والكتب المدرسية المطورة، الأمر الذي دفع الباحثين لإجراء هذه الدراسة.
-
ملخص
إن تفاوت الفترات الزمنية التي يقضيها الخريجون قبل تعيينهم كمعلمين قد يؤدي إلى تفاوت في بعض الكفايات التدريسية، ومنها الى عدم إمكانية البعض من إدارة الصف. وهذا ما يدفع القائمين على العملية التربوية في وزارة التربية لعقد دورات تطويرية للمعلمين لتطوير قدراتهم التدريسية من خلال استعاده المعلومات واطلاعهم على المستجدات. إلا أن الأساليب المتبعة في إدارة الدورات هي تقليدية ومتكررة، وغالبًا ما تعتمد على الخبرات الذاتية للمحاضرين، والتي يغلب فيها القاء المحاضرات، وعدم المشاركة الفاعلة في النشاط مـن قبل المشاركين، وبالتالي يكون دور المشارك (سلبي)، ومتلقي لمعلومات متكررة. مما تقدم يمكن ان تكون مشكلة البحث في أسئلة يمكن الاجابة عنها في صيغة منطقية تعطي إجابة كافية لجوانب المشكلة، مثل: كيف يمكن تغيير المواقف التعليمية السلبية إلى مواقف تعليمية إيجابية تفاعلية؟ وهل الأسلوب المتبع من قبل إدارة الدورة يعمل على تطوير الكفايات التدريسية للمشاركين فيها؟
-
ملخص
شعر الباحث من خلال التغذية الراجعة التي حصل عليها في عدة جلسات حوارية مع الطلبة أن صعوبات تعلم المفاهيم العلمية سبب رئيس في تدني تحصيلهم وقلة دافعيتهم نحو العلوم؛ وقد أفادت نتائج اختبار تيمس (TIMSS) أن الأردن في تراجع منذ العام 2007 على هذا الاختبار، مما يؤكد وجود مشكلة حقيقية في صعوبة تعلم المفاهيم العلمية. وفي ظل هذا الوضع تبدو الحاجة ملحة لمعرفة الأساليب التي يتبعها معلمو العلوم للتغلب على صعوبات تعلم المفاهيم العلمية، ومدى قرب أو بعد هذه الأساليب عن مبادئ التدريس الاستراتيجي.
-
ملخص
لاحظت الباحثة من خلال عملها كعضوة هيئة تدريس بجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز أن هناك ضعف واضح في برامج تأهيل وتدريب أعضاء هيئة التدريس خلال ممارسة العمل، وأن هناك نقص واضح في المشاريع التدريبية التي تسعى لتطوير ممارسات المدرسين، ومن هنا جاءت هذه الدراسة لسد جزءًا من النقص في تطوير ممارسات المدرسين خلال ممارسة عملهم بالجامعة وذلك من خلال تدريبهم على برنامج تدريبي يهدف لتطوير وعي المدرس بطرق التدريس الفاعلة وذلك من خلال الإجابة عن سؤالي الدراسة وهما: كيف يمكن أن يطبق الأستاذ الجامعي الممارسة الواعية؟ وكيف تسهم ممارسته الواعية في تحسين أدائه التدريسي؟
-
ملخص
لا زالت التّحديات التي تواجه تدريس العلوم والتّكنولوجيا في المراحل الإعداديّة كبيرة، ومن أهمّها كيفيّة:الدّمج بين العلم Science، التّكنولوجيا Technology، الهندسة Engineering، والرّياضيّات Mathematics – أي ما يعرف ب-STEM، واستنباط المواضيع العلميّة والتّكنولوجيّة من واقع الطّالب وربطها بحياته اليوميّة، وتطبيق أنماط واستراتيجيّات تعلّم يكون الطّالب من خلالها في مركز العملية التعليميّة؛ واستخدام الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات بشكل فعّال لتسهيل دراسة العلوم وفهمها.وعليه، بات من الملحّ تطوير برامج وبيئات تعليميّة جديدة توفّق بين المبادئ الأربعة أعلاه وتعمل على جسر الهوّة بين الموجود والمنشود، وكمثال تتناول الدراسة برنامج “الأمواج، الصّوت ومنظومات الاتّصال”.
-
ملخص
أشارت نتائج العديد من الدراسات إلى وجود ضعف في مستوى الطلبة في بعض مهارات اللغة؛ الأمر الذي أدى لظهور تدني في الأداء اللغوي لديهم، وبناء على نتائج طلبة الصف العاشر في اللغة العربية والتي توصل إليها مركز القياس والتقويم (2011) في فلسطين، بلغ مستوى تحصيل طلبة الصف العاشر في مجال فهم المقروء (66%). كما وبينت النتائج وجود تدني في مهارات الاستيعاب القرائي مثل معرفة معاني كلمات وردت في النص، وإبداء رأي في موقف معين. وبينت دراسة الرويلي (2008)، وجود ضعف في المستوى الكلي للأداء في مهارات فهم المقروء لدى طلبة الصف الثالث المتوسط في محافظة القريات في السعودية. وعليه تتلخص مشكلة البحث الحالي في تدني مستوى الطلبة في المهارات اللغوية، وما ينتج عنه من ضعف في الأداء.
-
ملخص
في الحقيقة لا زالت طرائق تدريس الجغرافيا بحاجة إلى المزيد من التطور والعمق؛ إذ لا زال أغلب الأساتذة يعتمدون الطرائق الكلاسيكية في التدريس. ومن خلال عمل الباحثة في مجال التعليم الجامعي ومن خلال المقابلات المتكررة لذوي الاختصاص اتضح لها أن عملية تدريس مواد الجغرافية بحاجة إلى استخدام طرق وأساليب جديدة في تدريسها، ومن خلال الاطلاع على الأدبيات والدراسات في مجال طرائق التدريس لم تجد الباحثة دراسة تناولت أسلوب القضايا الجدلية لتدريس الجغرافيا وخاصة في تنمية التفكير العلمي لطلبة الجامعة، ولذا ارتأت الباحثة إجراء هذه الدراسة لمعرفة أثر التدريس بأسلوب القضايا الجدلية في تنمية التفكير العلمي لطلبة كلية التربية الأساسية في جامعة ديالى في دولة العراق.
-
ملخص
تعالت الأصوات في الفترة الأخيرة في دولة الأردن، وعلى كافة المستويات من تراجع مخرجات التعليم، وفي جميع المراحل التعليمية، حتى أن وزارة التربية والتعليم أعلنت أن هناك ما يزيد عن (200) ألف طالب في المرحلة الأساسية لا يجيدون القراءة والكتابة، أي أنهم في دائرة الأمية الأبجدية، وهذا الرقم يدل دلالة واضحة على تحديات كبيرة تواجه المنظومة التربوية في بلد استثماره الأول هو التعليم؛ وهناك تباين في الآراء حول الأسباب التي أدت إلى ذلك، فهناك من يعزوها للمناهج وبعضهم للمعلم، وإلى غير ذلك من الأسباب، ولكن الباحث ومن خلال خبرته الطويلة في المجال التربوي يرى أن السبب الرئيس في ضعف الطلبة في اللغة العربية، والتي تعد الأساس في تعلم المباحث الأخرى، يكمن في تخلف طرائق التدريس، وعدم تطبيق المعلمين للاتجاهات الحديثة في تدريس اللغة. فهل سيدعم البحث الحالي هذه الفرضية؟
-
ملخص
سعيًا لمجاراة التطوير في مجال تقويم أداء المعلّم، والتعامل معه بكل موضوعية؛ ورفع مستوى مهارات الأداء التدريسي لديه؛ أضحى من الضروري إتخاذ الخطوات العلمية والعملية لمواكبة ذلك التطوير؛ ولذلك سعت هذه الدراسة إلى الاستفادة من نموذج مارزانو لتقويم المعلّم في بناء برنامج يستند إلى معالمه؛ بهدف تنمية الأداء التدريسي لدى الطلاب معلمي اللغة العربية، وتحسين تصوراتهم عن فاعلية أدائهم، ويمكن تحديد مشكلة الدراسة بالسؤالين التاليين: ما فاعليّة برنامج قائم على نموذج مارزانو لتقويم المعلّم في كل من: تنمية مهارات الأداء التدريسي لدى الطلاب معلمي اللغة العربية؛ وتحسين تصوراتهم عن فاعليّة أدائهم.
-
ملخص
بات التوجه نحو تحسين عملية التدريس يشغل بال الكثير من التربويين في الوقت الراهن، لما له من دور أساسي في تحسين أداء التلاميذ، ومن ثم تحسين مخرجات المدارس، وتمثل دراسة فلسفة المعلم التدريسية (التواترية، والجوهرية، والتقدمية، والبنائية، والتجديدية)، وعلاقتها بالممارسات المهنية في المدارس مدخلًا لفهم معتقدات المعلم التربوية المرتبطة بالتدريس، ومن ثم معرفة من أي منظور فلسفي ينطلق المعلم في إنجاز مهامه التدريسية، ومدى التطابق بين ما يعتقده من أفكار ومعتقدات تربوية، وبين ما يمارسه داخل حجرات الدراسة. ومن هنا نبع إحساس الباحث بضرورة إجراء مثل هذه الدراسة.
-
ملخص
برزت مشكلة الدراسة الحالية من خلال ملاحظة الباحث لمناهج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، ومعرفته بالواقع التعليمي في الجامعة الأردنية، وادراكه بضرورة توافر المعلم المؤهل الذي يمتلك الكفايات التعليمية والبرامج القائمة عليها؛ ولاحظ أيضًا تدنيًا واضحا في درجة ممارسة أساتذة اللغة العربية للناطقين بغيرها للكفايات التعليمية في مركز اللغات في الجامعة الأردنية. وعليه، فقد رأى أن هناك حاجة لتحديد الكفايات التي يجب على معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها أن يتسلح بها داخل الفصل، وما تتضمنه من مواقف تعليمية، ولذا رغب في إجراء دراسة يحدد فيها ما يحتاجه معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها من الكفايات التعليمية، والتي من خلالها يرتقي المعلم بنفسه وبطلبته، وكذلك لتقويم أدائه، ومعرفة مستوياته في ضوء تلك الكفايات، وبيان جوانب القصور ومواطن الضعف ومعالجتها.
-
ملخص
يتضمن المحتوى العلمي لمساق تكنولوجيا التعليم مجموعة من المفاهيم والمعلومات المتداخلة والمركبة مما يؤثر بدرجة كبيرة في فهم المحتوى، كما أنه يحتوي على معلومات دقيقة وضرورية لاكتساب مهارات تصميم برمجيات الوسائط المتعددة التعليمية وإنتاجها، لذا يسعى الباحث للاستفادة مما تقدمه بيئات التعليم والتعلم الإلكتروني – كأحد مصادر التعلم – ضمن استراتيجية تعليم مناسبة، مما يعمل على زيادة التحصيل الدراسي للطالبات وزيادة كفاءة العملية التعليمية، فهل سيتحقق ذلك؟
-
ملخص
تشكل مهارات التفكير الناقد التي تقوم على التحليل، والاستدلال، والاستنتاج، والاستقراء، والتقويم، بُعدًا استراتيجيًا مهمًا من أبعاد المنظومة التعليمية بصفة عامة، كما تعد مُكونًا أساسيًا ومهمًا من مكونات الشخصية التربوية للمعلم، وذلك نتيجة لإسهامها الكبير في بناء الأجيال وصناعة المجتمع. ونتيجة لأهمية مهارات التفكير الناقد ودورها التربوي جاء هذا البحث كمحاولة علمية لاستقصاء مستوى مهارات التفكير الناقد لدى معلمي الدراسات الاجتماعية بمرحلة التعليم الأساسي في سلطنة عمان، كونهم يشكلون فئة مهمة من فئات العملية التعليمية، ومكونًا مهمًا من مكوناتها باعتبارهم بناة المستقبل وأصحاب رسالة إنسانية سامية.
-
ملخص
جاءت الدراسة الحالية لتحديد ومعرفة مدى ممارسة معلمي العلوم لمبادئ التدريس الفعّال خلال تدريسهم لمقررات العلوم من خلال استطلاع آراء المعلمين، والمعلمات أنفسهم، في العام الدراسي (2009/2010 م). وتكمن أهمية الدراسة في طبيعة موضوع البحث، والذي يُعد مهمًا للغاية في تحديد الخبرات، والمعارف، والمهارات، والتوجهات التي يمكن أن تلقي الضوء وتؤكد مدى اهتمام المعلمين بها، وتعميق استعمالها، كما وتعتبر خطوة في محاولة معرفة ما هو خطأ منها، ومحاولة مساعدتهم على معالجته وتعديله في ضوء ما هو متوقع، ويمكن أن تلقي الضوء على مبادئ التدريس الفعّال واللازمة لنجاح المعلم، والتركيز عليها خلال العمليات الإرشادية، وقد تساعد المعلمين أنفسهم في معرفة مدى تحقيق ما هو متوقع منهم في العملية التعليمية التعلمية.
-
ملخص
تناولت هذ الدراسة المقدار الذي يوظف فيه المعلمون الأنشطة اللاصفية في التدريس والصعوبات التي يواجهونها في التطبيق. ومن هذه الناحية يمكن القول إن الدراسة الحالية سعت لتحقيق أهداف ملموسة تتعلق بالممارسة الفعلية وليس بالاتجاهات نحو الأنشطة، أو بالأدوار المختلفة، وسبر صعوبات التطبيق بغية التوصل إلى مقترحات ملموسة تساعد على توسيع قاعدة التطبيق. وبناء عليه، يمكن تلخيص مشكلة الدراسة بالسؤال التالي: “ما هي درجة ممارسة معلمي الأحياء للأنشطة اللاصفية في التدريس، وما هي الصعوبات التي تواجههم في ممارستها في مرحلة التعليم ما بعد الأساسي في سلطنة عمان”

