طرق التدريس

تصنيف:
وجد 263 بنود
بنود تابعة ل 161 إلى 180
  • ملخص

    من خلال التجربة العملية للمؤلف في تدريس مساق الحضارة العربية الإسلامية لاحظ حاجة المعلمين والطلاب لاستخدام وسائل تعليمية بديلة، وذلك بهدف تشويق العملية التعليمية، وإثارة الحيوية والدافعية، ومضاعفة التفاعل بين الطالب والمعلم، فاستخدم الصور الفوتوغرافية كوسيلة للتعلم “ذو معنى”، وبهذا فتح أمام الطلبة آفاقا جديدة في طرق وأساليب التدريس البديلة، النشطة والفعالة. تعتبر الصورة الفوتوغرافية على أنواعها المختلفة، وسيلة للتوثيق وللتعلم “ذي معنى”، ومصدرًا للمعرفة والمعلومات، وذكرى لأحداث ذات أهمية. وتقاس أهمية الصورة بمدى استخدام المعلم “ذي معنى” لها كوسيلة بديلة للشرح والتوضيح، أو كوسيلة للمتعلم للفهم، والاستيعاب، والتحليل والمقارنة، ودورها في خلق التفاعل بينه والمعلم وبين الزملاء. ويمكن القول، بأن استخدام الصور الفوتوغرافية كوسيلة تعليمية يجعل العملية التربوية – التعليمية أكثر تشويقًا وجاذبية.

  • ملخص

    من خلال اطلاع الباحثة على واقع المدارس في مدينة المرج وضواحيها لاحظت أن المعلم يحتاج إلى تنمية وتوجيه في استخدام طرق التدريس الحديثة والفعّالة حتى تسير العملية التعليمية إلى الأمام من أجل خلق وبناء إنسان نموذجي يفيد المجتمع، ومن هنا انبثق موضوع الدراسة في تحديد الاحتياجات التدريبية لمعلمي الفصل في مجال طرق التدريس؛ إذ على المنظومة التربوية الانطلاق نحو الاهتمام ببرامج التدريب في مجال التنمية المهنية للمعلم لمواجهة التحديات والاحتياجات التي تواجه المعلم في البيئة الصفية في أثناء العمل التدريسي اليومي وفي المستقبل.

  • ملخص

    رغبت الباحثة في القيام بهذا البحث للتعرف على مدى استخدام طرق التدريس الحديثة لدى طالبات التدريب الميداني والتعرف على الصعوبات التي تواجه الطالبة المعلمة عند استخدام هذه الطرق، وتحديدها بأسلوب علمي؛ للتمكن من إيجاد حلول مناسبة تعين على التغلب عليها، وبهدف تفعيل دور التدريب الميداني وتحسين برامجه عن طريق تطبيق طرق التدريس الحديثة لما لها من انعكاس إيجابي على العملية التعليمية، والتي بدورها ترفع من مستوى أداء الطالب المعلم. وعليه، يمكن تلخيص مشكلة البحث بالسؤال الرئيس الأتي: ما مدى استخدام طرق التدريس الحديثة في التدريب الميداني من وجهة نظر الطالبة المعلمة؟

  • ملخص

    إن تجربة استخدام اللوح التفاعلي في التدريس في مدارس مديرية تربية قصبة إربد هي تجربة جديدة، حيث طبقت التجربة في مدرسة عثمان بن عفان الأساسية للبنين، وما زالت هذه التجربة في بداياتها الأولى، وأن أي تجربة جديدة بحاجة إلى دراسة وبحث للوقوف على استخدامها من أجل تطويرها والتأكد من نجاحها، وتلافي الأخطاء والمعوقات التي قد وقعت بها خلال عملية التطبيق، ومن هنا جاء الشعور بضرورة إجراء هذه الدراسة، وتحددت مشكلتها في السؤال التالي: ما واقع استخدام معلمي مديرية تربية قصبة إربد للوح التفاعلي في التدريس ومعوقات استخدامه من وجهة نظرهم واتجاهات المعلمين والطلبة نحوها؟

  • ملخص

    يتطلب التطور في النظريات التربوية بأن يكون المعلم ملمًا بأهداف التعليم ومبادئه، وامتلاكه لمجموعة من المهارات التدريسية الفعّالة والتي تساعده في تحقيق الأهداف التربوية، كمهارة التخطيط لدرس وتنفيذه، وكيفية التعامل مع المتعلمين، وإدارة الحوار والمناقشة، ومهارة التقويم وبناء الاختبارات وطرح الأسئلة. ومن خلال عمل الباحث كمعلم في المرحلة المتوسطة وقربه من العملية التعليمية أكد على ضرورة التعرف على مدى استخدام معلمي هذه المرحلة لمهارات التدريس الفعّال من وجهة نظر المعلمين والمشرفين للوقوف على جوانب الضعف والقصور وتقديم الحلول لها.

  • ملخص

    نظرًا لحداثة برامج إعداد المعلمين في الجامعات الناشئة في المملكة العربية السعودية التي أسست بموجب أمر ملكي عام 2009 م، وهي جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، وجامعة المجمعة، وجامعة شقراء ولوجود عدد من المعايير التي تبنتها الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي في المملكة العربية السعودية، وكون الباحث متخصصًا في المجال التربوي فقد رأى القيام بهذه الدراسة من خلال تقويم برامج إعداد المعلمين في كليات التربية في ضوء المعيار الرابع من معايير الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي والمتمثل في معيار التعليم والتعلم، ويمكن تحديد مشكلة الدراسة في السؤال: ما واقع برامج إعداد المعلمين في كليات التربية في ضوء المعيار الرابع من معايير الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي بالمملكة العربية السعودية؟

  • ملخص

    يشير الأدب التربوي إلى أهمية الأداء التدريسي لأعضاء هيئة التدريس في التعليم، وذلك لتحسين خدمات التدريس بما يحقق الجودة الشاملة، وقد تناول العديد من الدراسات الأداء التدريسي، والتي تناولت في الأساس المواضيع التالية: المهارات التدريسية، والكفايات اللازمة لأعضاء هيئة التدريس، وتقويم الأداء للوقوف على جوانب القصور والقوة في الممارسات التدريسية، ومع ذلك فإن الأداء التدريسي في واقعه الحالي لا يزال بعيدًا عن تحقيق الأهداف المنشودة، مما يعني المزيد من العمل الجاد للرقي بكفاءة وفعالية الأداء لأعضاء هيئة التدريس.

  • ملخص

    إنطلاقًا من الأثر الإيجابي للتدريس باستخدام التقنيات الحديثة لتحقيق الأهداف المرجوة وتحسين العملية التعليمية مما ينعكس إيجابًا على المخرجات التعليمية، جاءت فكرة الدراسة وذلك للتعرف على واقع استخدام التقنيات الحديثة في تدريس مناهج العلوم المطورة في التعليم العام من وجهة نظر معلمات العلوم بمحافظة الخرج في المملكة العربية السعودية من حيث توافرها وواقع استخدامها، ومدى ارتباط التقنيات بمناهج العلوم المطورة والصعوبات التي تواجه معلمات العلوم في استخدام التقنيات في تدريس مناهج العلوم المطورة، بالإضـافة إلى ندرة الدراسات التي تتناول استخدام التقنيات الحديثة في تدريس مناهج العلوم المطورة على وجه الخصوص.

  • ملخص

    من خلال عمل الباحث كمعلم للدراسات الاجتماعية والاشراف على معلمي هذه المواضيع لاحظ بأن البعض لا يعلم شيئًا عن مهارات التدريس وكل ما يفعله المعلم داخل الفصل هو الإلقاء دون استخدام أي مهارة من مهارات تنفيذ الدرس، ويعتبر تقويم أداء المعلم من خلال قياس مهاراته التدريسية أحد الركائز الأساسية التي يمكن الاعتماد عليها في تطوير أداء المعلمين، أضف لذلك وأنه في حدود علم الباحث لا توجد دراسة تهدف إلى تحديد واقع استخدام مهارات تنفيذ الدرس لدى معلمي الدراسات الاجتماعية، ومن هنا برزت مشكلة الدراسة.

  • ملخص

    إن المستجدات في التعليم كالتقنيات التربوية والوسائل التكنولوجية الحديثة أصبحت جزءًا من عملية التعلم ذي معنى الناجحة. وفي أيامنا هذه نستطيع القول إن أساليب إعداد المعلم في الكليات الأكاديمية للمعلمين والجامعات وحتى في دورات الاستكمال انتقلت من الطريقة النظرية الى الطريقة التطبيقية. وبهذا فتح أمامهم المجال لاستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة ومعايشة تأثيرها في عملية التعلم ذي معنى، ونقل عملية التعلم من مستوى التلقين والحفظ الى مستوى التفاعل، والمشاركة، والبحث والإدراك والتعلم بالملاحظة المحسوسة، وبطريقة فعّالة ونشطة.

  • ملخص

    على الرغم من أهمية التعلم القائم على إعمال نصفي المخ كإحدى النظريات الحديثة المطروحة واستراتيجية الخرائط الذهنية التي تهتم بتنمية مهارات التفكير، إلا أنها لم تستخدم لتنمية مهارات جانبي الدماغ والاتجاه نحو التعلم الذاتي في المساقات التي تدرس في الكليات الإنسانية. وقد تبين للباحثة من خلال عملها الميداني في كلية العلوم الاجتماعية، وهي إحدى الكليات الإنسانية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتمشيًا مع نتائج دراساتها الاستطلاعية ولتخصصها في مجال المناهج وطرق التدريس قامت بتطبيق الخرائط الذهنية في تدريس مواد كلية العلوم الاجتماعية في المملكة؛ وستقوم باستخدامها وقياس فاعليتها في تنمية مهارات جانبي الدماغ والاتجاه نحو التعلم الذاتي لدى الطالبات بالمرحلة الجامعية.

  • ملخص

    ظهرت مشكلة هذه الدراسة من خلال ظروف العصر، وما يجري فيه من تغيير وتطور سريع. وفي ظل حجم المعلومات الهائل بات من الضروري معرفة ما يحتاجه الطلبة والأفراد، ولذا وجب عليهم ممارسة بعض المهارات، وهنا تكمن أهمية التفكير الناقد لأنه يمكّن الطلبة من مواجهة متطلبات المستقبل، وهي إكتساب الأساليب المنطقية في استنتاج الأفكار وتفسيرها، وإتقان عملية التعلم من خلال ربط عناصرها ببعضها البعض، وتطوير مهارات لدى الطلبة تسهم في إعدادهم وتأهليهم للنجاح في هذا العالم، كما لا تزال هناك حاجة لمعرفة المزيد عن التفكير الناقد لدى طلبة الجامعة وعلاقته ببعض المتغيرات مثل المراقبة الذاتية، والتي ترتبط بحياة الطلاب التعليمية خاصة، وتساعد في فهم كثير من مظاهر السلوك لدى الطلبة.

  • ملخص

    أظهرت العديد من الدراسات أهمية استخدام المعلم لإستراتيجية الاستكشاف في تحسين مستوى الطلبة وتنمية المفاهيم لديهم، وقد لاحظ الباحث تدني مستوى الطلبة في مادة الرياضيات وعدم قدرة الطلبة على ممارسة مهارات التفكير المختلفة في ظل الأساليب التقليدية المتبعة في المدارس، والتي تركز على الجانب النظري دون العملي، مما يبرر إجراء مثل هذه الدراسة .وتأتي هذه الدراسة للإجابة عن السؤال الرئيس التالي: ما فاعلية طريقة التعلم بالاستكشاف في تحصيل طلبة الصف الثالث في المرحلة الابتدائية لمادة الرياضيات من وجهة نظر المعلمين؟

  • ملخص

    للتقويم أهمية بالغة في المجال التربوي، فهو يعني الحكم على الطالب والمدرس والمنهج التربوي، أي أن التقويم يبين قيمة العملية التربوية، ويظهر فاعلية الإجراءات والوسائل المستخدمة لتحقيق حاجات المتعلم ورغباته. ويعتبر درس طرق التدريس أهم درس يساعد الطلبة المعلمين على تكوين شخصيته كمدرس ومساعدته في إخراج الدرس النموذجي؛ لذلك يحتاج إلى إجراء عملية تقويم لمجالاته المختلفة (المنهج، المدرس، الطالب، الإدارة)، وذلك لمعرفة مدى نجاح الدرس في تحقيق الأهداف المرجوة منه، والتي أهمها تخريج مدرس قادر على إدارة العملية التعليمية. من هنا جاءت مشكلة البحث، وعسى أن تساعد القائمين بتدريس هذه المادة على معرفة سير العملية التدريسية من خلال تقويم الطلبة لمحاور الدرس.

  • ملخص

    المناظرة بمفردها ليست الحل السحري في إصلاح التعليم، لكنها بالتأكيد إحدى الوسائل التي يمكن الاعتماد عليها في إحداث تغيير جوهري في عملية التعليم، دون الحاجة إلى تشكيل لجان وعقد جلسات عمل ومؤتمرات، واستدعاء الخبراء من مختلف بقاع الأرض، وتخصيص ميزانيات باهظة، ويكفي أن يشاهد الإنسان مناظرات سابقة على الإنترنت، على موقع (مركز مناظرات قطر)، ليدرك أن بعث الحياة في الصفوف لا يحتاج إلى أكثر من الإرادة في التغيير، وعندها يمكن أن يتحقق شعار (متناظرو اليوم، قادة المستقبل)، والسؤال: ألا يستحق طلابنا ذلك؟

  • ملخص

    في الحقيقة فإن الفكرة الجوهرية في نظام تعليم STEM أي علم، تكنولوجيا، هندسة ورياضيات (Science, Technology, Engineering and Mathematic) قائمة على السؤال التالي: هل أقدم للطالب المعلومة جاهزة، أم أجعله يتعب ليحصل عليها؟. وقطعًا، الإجابة هي أن أجعله يتعب لكي يحصل على المعلومة بنفسه، لأنه في هذه الحالة لن ينساها أبدًا، كما أن هذا يجعل منه شخصًا مفكرًا وناقدًا لكل ما يحصل عليه من معلومات، وهكذا يتعلم مهارات البحث العلمي، والبحث عن بدائل لحل المشكلة ويعرف كيف تختار إحداها لتمثل الحل المناسب، وهذا ما يدفعه إلى دخول المعمل للتطبيق والتجريب وإعادة المحاولة والتفسير، وتعلم مهارات التفكير العليا، وهكذا سيشعر بمتعة التعلم.

  • ملخص

    ازداد اهتمام الدول المتقدمة كالولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة بموضوع القضايا الجدلية؛ حيث أصبح اعتبار التطبيقات والقضايا الجدلية المحور الذي يبني عليه الطالب مفهومه العلمي، وأصبح تكامل الموضوعات الاجتماعية والتطبيقية والثقافية مع المفهوم العلمي جزءًا رئيسًا من المعرفة والمنهاج، وقد طبق هذا النموذج في كتب مثل Science Plus في الولايات المتحدة الأمريكية. وبما أن فحص التأثر والتأثير بكل مصادره ومظاهرة هو بلا شك مهمة بحثية علمية، تظهر الحاجة الملحة لدراسة أثر استخدام القضايا الجدلية في تدريس علم الأحياء في تحصيل الطلبة.

  • ملخص

    استخدم الناس طرقًا عديدة للتعليم، مثل المناقشة والحوار، فعلى سبيل المثال كان سقراط ينزل إلى الأسواق ويتحاور مع من يقابله، وكان يقول: “أنا لا أستطيع أن أعلِّم أحدًا أي شيء، لكني أستطيع أن أجعلهم يفكرون”. هذه هي الطريقة السقراطية أي الحوار والتواصل وهي من دعائم التعليم في العصر الحديث. كما استُخدمت أيضًا طريقة الاكتشاف، فمثلاً كان جاليليو يقول: “أنت لا تستطيع أن تعلم الشخص أي شيء، أنت فقط تستطيع مساعدته في اكتشاف الشيء بنفسه”. كما لم يبالغ إينشتاين Einstein حين قال: “أنا لم أكن أدرِّس طلابي، أنا فقط أوفر لهم الظروف التي يمكن من خلالها التعلم”. فما هي هذه الظروف المناسبة للتعلم؟ وهل تحقق متطلبات القرن الحادي والعشرين؟

  • ملخص

    نظرًا لما لطرائق التدريس من أهمية كبيرة بالضبط الصفي، ونظرًا لتنوع هذه الطرائق من حيث طبيعة الخطوات والآليات والأنشطة والفعاليات وأساليب التقويم والوسائل التعليمية المعتمدة فيها، ما يجعل لطريقة ما أو مجموعة طرائق تشترك مع بعضها بعضًا في الخصائص والتي يمكن ان توفر ثغرات يمكن أن يستغلها بعض الطلاب للخروج عن الضبط الصفي. ومن هنا، فإن هدف البحث الحالي هو الكشف عن طبيعة العلاقة بين طرائق التدريس التالية: المباشر، وورش العمل ومجموعات النشاط، والتفكير الناقد، والمواقف المشتركة، والمتبعة في جامعة جرش من جهة، والضبط الصفي من جهة أخرى.

  • ملخص

    يؤكد الفكر التربوي الحديث على أن تعليم العلوم في المؤسسات التعليمية يفترض بأن التفكير يذهب إلى أبعد من مجرد اكتساب المعلومات، فهو الذي يولد المعرفة للحياة اليومية، مما يجعل عملية امتلاك الفرد لمهارات التفكير المختلفة ضرورة ملحة وتأخذ مكانة الصدارة في ملامح فلسفة التربية الحديثة، ويتطلب هذا النوع من التدريس أسلوب يتميز بدمج المحتوى التعليمي مع مهارات التفكير، وهو ما يعرف باستراتيجية خرائط التفكير القائمة على الدمج، وتتطلب هذه الاستراتيجية من الطلبة العمل في مجموعات متعاونة لإنجاز مهام التعليم، ولذا أمكن تحديد مشكلة البحث في السؤال: ما مدى فاعلية خرائط التفكير القائمة على الدمج في اكتساب مهارات التفكير العليا لدى طلبة قسم الفيزياء في كلية التربية بجامعة القادسية في العراق؟